الفصل 14 | من 33 فصل

رواية صراع القاسم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلوى عوض

المشاهدات
15
كلمة
1,249
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

جاسم: له مش معقول إخواتي يفرحوا فيا. هما أكيد هيزعلوا، بكرة هيسألوا عليا. هما عارفين إني كنت بعمل المصلحة دي عشان الكل هنا. منصور فتح باب الزنزانة. منصور: جبتلك أكل يا كبير عشان تتجوى، وهجيبلك شاي. قولي، في حد هنا مزعلك؟ قاسم: له، بس تعبت نفسك وكلفت نفسك. منصور: ميجيش مني غير كل خير يا كبير. ثم نظر منصور إلى المساجين وتحدث إليهم. منصور: عارفين يا غجر، اللي هيزعل الكبير، الله في سماه حسابه هيكون عسير معايا. سامعين؟

المساجين: سامعين حضرتك. منصور: أنا هروح أجيبلك الشاي. عايز أي حاجة تانية؟ قاسم: هو محدش سأل عليا؟ منصور: الصراحة، له. تلاقيهم مشغولين في الواجب. قاسم: الله أعلم. منصور: أنا هجيبلك بطانية ومخدة نضيف عشان تنام براحتك. أما عند عباس، ها هو عباس يتحدث مع دهب. عباس: متقوليلي، حلاوتك دي منين؟ ليدخل عليهم مهران. مهران: البت دي فاجأة إزاي؟ عباس: ما هو من خيبتك يا مهران. وأنا مالي؟ ما البت التانية أهي لساها غميانه.

دهب: أنا عايزة أعرف انتوا خطفتونا ليه؟ مهران: أوامر عمتي حليمة. دهب: آه، أنا كده فهمت. عباس: فهمتي إيه؟ دهب: حليمة عايزة تخلص عليا عشان عرفت إني بنت محمد البكري. عباس بدهشة: بنته؟ إزاي؟ دهب: آه، أنا بنته. أمي الله يرحمها شريفة. عباس: هو انتي بنت المرأة بتاعت الإسماعيلية؟ دهب: آه. مهران: انت بتتساهر معاها ليه؟ دهب: صدقوني، لو سبتونا نمشي، هتكسبوا كتير. أنا ليا ورث في اللي سابه أبويا.

مهران: له، طبعًا. انتي عايزة عمتي تخلص علينا، وكمان متجوزنيش نواره؟ لتضحك دهب. دهب: نواره مين دي؟ دي مخطوبة للتاجر اللي اسمه عبد السميع، وكمان جابلها الشبكة. مهران: انتي كدابة يا بت. دهب: له، أنا مش كدابة. عايز تصدق، روح البت فاتن واسألها، وأنت تتأكد. وكمان ممكن تتصل على جاسم وتتأكد. مهران: أتصل على جاسم؟ فين جاسم؟ دهب: محبوس في قضية كبيرة، قضية مخدرات. مهران: بتجول إيه؟ انتي؟ دهب: بقول اللي البلد كلها عارفاه.

مهران: طب أقولك، اتصل على نواره واتأكد من كلامي عشان تعرف إن حليمة ضحكت عليكم. عباس: اتصل بنواره. مهران: هتصل، بس عارفة لو بتضحكي علينا، هبقى أموتك. ليتصل مهران بنواره. مهران: معلش عشان مجيتش الواجب. نواره: خلاص يا واد خالي، اللي راح راح. وبعدين معلش، متتصلش بيا تاني عشان أنا مخطوبة وعيب أكلمك. مهران: مخطوبة إزاي ولمين؟ نواره: زي الناس. ولمين للمعلم عبد السميع. مهران: ونسيتي حبنا؟

نواره: بقولك إيه، بلا حب بلا زمارة. وكمان الراجل غني قوي، ده جايبلي دهب كتير قوي. مهران: طب وعمتي رأيها إيه؟ نواره: أمي طايرة من الفرحة، وأنا كمان فرحانة قوي. خليني أطلع من المرار اللي أنا عايشة فيه ده. كمان هيجي محامي كبير لجاسم أخويا. مهران: طيب يا بت الناس، على العموم مبروك. ليغلق مهران مع نواره ليتحدث إلى والده. مهران: أبا، اختك ضحكت علينا. كل اللي قالته البت دي صح. عباس: انت بتجول إيه؟ مهران: بقولك اختك جرّصتني.

دهب: طب متخليهم معاكوا، تكسبوا أكتر بكتير. حليمة عمرها ما هتديكوا جرش. عباس: أنا هتصل بيها وأقولها محتاج أي فلوس. دهب: ابقى قابلني لو أدتك حاجة. ليتصل عباس بحليمة. عباس: بقولك يا خيتي، كنت عاوز منك مبلغ كده. حليمة: بقولك إيه، أنا معيشش دلوقتي. بعد ما تخلصوا على البنت اللي عندكم، هبقى أديك. عباس: تمام. ليغلق عباس الهاتف مع حليمة. عباس: برضه كلامك كله صح.

دهب: يبقى نحطوا إيدينا في إيد بعض. وأول ما آخد ورثي، هديكوا اللي يكفيكوا وأكتر. عباس: موافق. مهران: وأنا كمان موافق، بس بشرط. دهب: شرط إيه؟ مهران: أتجوزك عشان أقهر نواره. دهب: وأنا موافقة، بس بعد ما آخد ورثي. عباس: يبقى، انت تتجوز الجشطة دي، وأنا أتجوز البت فاتن. دهب: يبقى، فكوني بقى عشان نخططوا لحليمة. عباس: فكها، وأنا هفُك عروستي. أما عند ليلي. ليلي: يا ترى البنتين فيهم إيه؟

بتصل عليهم تلفوناتهم مقفولة. أستر يا رب، ويهديكي يا دهب يا بتي، ويبعد عنك الشيطان. أنا السبب، يا ريتني ما عملت اللي عملته. سامحني يا رب. أما عبدالسميع، كان يتحدث مع حافظ. عبدالسميع: بقولك يا حافظ، عايزك في خلال يومين تجهزلي كام راجل على أبوهم. حافظ: خير. عبدالسميع: هقولك في وقتها. حافظ: كام راجل يعني؟ عبدالسميع: عشرة، بس يكونوا شداد قوي. حافظ: موجودين. عبدالسميع: أيوه كده.

ليغلق عبدالسميع الهاتف مع حافظ ليتحدث مع نفسه. عبدالسميع: أنا بكرة هقولهم إني جبت محامي لجاسم، وخير. وجاسم قالي فضي البيت من أهلي ووديهم بيتك، عشان على ما يطلع أكون وضبت البيت وأديهم قرشين وأطعمهم، وأقولك جاسم قالي، معايزش حد يزورني، وهما مش هيصدقوا. أما حليمة. حليمة: بتي يا عفاف، قومي روّجي البيت انتي وسلايفك، وصبّني المعاوين. عفاف: وإحنا مالنا؟ حليمة: إزاي يعني مالكم؟

عفاف: زي الناس، من دلوقتي ورايح مش هنحطوا إيدينا في حاجة. ووسعي كده، خليني أجهز العشا. حليمة: ليه، انتوا مشطفحتوا مع صابرين؟ عفاف: أصلي برضع وجوعت. أحلام: بقولك يا عفاف، ابقي فوريلنا اللبنات، وخلي هدى تساعدك. عايزين ناكلوا جبنة وسمن وجشطة ولبن. حليمة: تطفيح السم الهاري. طب خليها تجرب من التلاجة كده، وأنا أكسر رجلها. عفاف: تكسري رجل مين؟ وسعي كده. لتمسك فيها حليمة لتدفعها عفاف لتسقط حليمة على الأرض مع دخول أشرف.

أشرف: إيه موجوعك على الأرض يا أمي؟ حليمة: الست عفاف. عفاف: أنا معملتش حاجة. دي هي اللي مش عايزانا ناكلوا. أشرف: ليه بقى يا أمي؟ حليمة: عايزين يطفحوا جشطة وسمن. أشرف: مياكلوا اللي عايزينه. مالك يا أمي؟ حليمة: كده هيخربوا بيتنا. أشرف: جهزي الأكل يا عفاف، تصبيرة بس، وبعد كده ادبحوا كام جوز حمام، خلينا نتعشى. لتصرخ حليمة: بتجول إيه انت؟ أشرف: زي ما سمعتي يا أمي. لتصرخ حليمة بصوت عالي. حليمة: فينك يا جاسم؟ فينك يا كبير؟

أشرف: لما يبقى المحروس يطلع، ابقى اعملي اللي انتي عايزاه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...