الفصل 15 | من 33 فصل

رواية صراع القاسم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سلوى عوض

المشاهدات
18
كلمة
1,425
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

فاتن: إيه ده؟ أنا مالي رأسي بتوجعني أوي كده ليه؟ وإيه اللي مربطني كده؟ نظرت حولها فوجدت دهب تتحدث مع عباس ومهران. فاتن: فيه إيه يا دهب؟ إحنا إيه اللي جابنا هنا؟ مهران: إحنا اللي جبناكم يا عروستي. فاتن: هو أنت خطفتنا يا مهران؟ دهب: أيوه يا أختي، حليمة العجوزة هي اللي وزتهم علينا. فاتن: ليه؟ إحنا عملنالها إيه؟ دهب: عجوزة ربنا يبعدها عنك، وكمان كانت واعدة مهران يجوزها نوارة. فاتن: إزاي؟

نوارة مخطوبة لعبد السميع صاحب الكبير! طب ده مفرقهم في العز وكل يوم يجيلهم حاجة وشويات، ده غير الدهب. عباس: والله عال يا حليمة. طب أنا أعمل إيه دلوقتي وأنا محتاج فلوس، ده مسلف فلوس من طوب الأرض. وهنا تتصل حليمة بعباس. عباس: خير يا خيتي؟ حليمة: اقتل البنتين اللي عندك دول. خلّص عليهم وهديك ألفين جنيه. عباس (بصوت عالٍ) : أنتِ عايزاني أقتل حد؟ جالك أنا أقتل؟ جيتله أنا خطفتهم عشان جواز العيال وكمان عشان محتاج فلوس.

حليمة: اسمعي اللي بقولك عليه. عباس: طب اقفلي دلوقتي وأنا هفكر وأكلمك. فاتن (بخوف) : هي عايزة تموتنا؟ عباس: أيوه، وبتجول هتديني ألفين جنيه. دهب: أنا بقى هكسبك أكتر. عباس: يا ترى مين يعيش فين لما تاخدي الورث؟ فاتن: ورث إيه؟ دهب: لأ مفيش، تلاقيه بيهزر. (ثم تتحدث بصوت منخفض) خلي مهران ياخد فاتن بعيد عنينا وأنا أقولك على اللي يخلي حليمة تديك اللي أنت عايزه وزيادة. عباس: باين عليكي مخك مفتح.

عباس: مهران، فك البت دي واطلع بيها برا شوية. مهران: ليه؟ فيه إيه؟ عباس: اسمع أنت بس الكلام. مهران: حاضر هسمع. أما صابرين، فقد اتصلت بمنزل والدها العمده. العمده: خبر إيه؟ أمال معقول جاسم يطلع بيتاجر في السموم دي؟ صابرين: ومش معقول ليه؟ أنا عايزك تخلصني منه. العمده: طبعاً هخلصك منه، أنا بتي تبقى متجوزة تاجر مخدرات وأنا عمده بلد! أما دهب فكانت تتحدث مع عباس بعد أن خرج مهران ومعه فاتن.

دهب: اسمعني زين، أنت هتتصل على حليمة وتقولها إني قعدت أصرخ أول ما فقت، فانت قعدت تضرب فيا وتقولي أنتِ مضايجة سِتّك حليمة ليه. قمت أنا قولتلك هي عايزة تخلص مني عشان أنا الوحيدة اللي عارفة إنها هي اللي موتت جوزها، سممته بالأعشاب. وأنت بقى هتهددها: يا تديك اللي أنت عايزه كله، أو أنت هتبلغ عنها وتخليهم يطلعوا جثته الراجل ويشرحوها، ووجتها هيعرفوا إنه اتقتل مماتش موته طبيعية. عباس: إيه يا بت التمثيلية اللي بتحكيها دي؟

لحقتي تفتي وتخططي! دهب: أنا لا بألف ولا بأخطط، هي فعلاً قتلته. مش مصدقني؟ اتصل عليها واعمل حالك بتضربني. واسمعني بقى أنا هأقولها إيه عشان تتأكد. بس عارف إيه الأحسن من كده؟ تجيب خط جديد وتخلي حد، بس تكون واثق فيه، يكلمها وبعد كده يسجلها المكالمة ويهددها ويخليها تشيع فلوس عشان هتبقى خايفة على نفسها، دي فيها حبل المشنقة. عباس: يا أبوي، لو كلامك صح ده أنا هعيش في مايه البطيخ. دهب: يعني هكدب عليك وأنا تحت يدك؟

خلاص، خليني هنا لغاية ما تعمل اللي جولتلك عليه. عباس: بس هخلي مين يكلمها؟ هي عارفة صوتي وصوت ولدي. أقولك: في واحد صاحبي بستجدي الكيف من عنده، هخليه هو اللي يكلمها. أنا هتصل بيه. وبالفعل يتصل عباس بـ حافظ. عباس: أيوه يا معلمي، أخبارك إيه؟ حافظ: تمام، إيه؟ جهزت الفلوس؟ عباس: هتفجرج يا معلمي، بس أنا عايزك في موضوع مهم، وهتمسك منه فلوس كتير قوي. حافظ: أشجيني. عباس: أنت عارف إن جوز خيتي اتوفى؟

حافظ: أيوه، عارف. أنا دخلي إيه في كده؟ عباس: اصبر بس، أصل هو اتقتل مش مات. حافظ: يولع! أنا مالي؟ عباس: أصل اللي سممته حليمة اختي. حافظ: بتجول إيه؟ أنت أنت شارب ولا إيه؟ عباس: لأ والله، حتى خد دهب تجولك على كل حاجة. حافظ: دهب مين؟ عباس: خد بس كلمها وهيا هتجولك على كل حاجة. حافظ: هاتها. وبالفعل تتحدث دهب مع حافظ وتقص عليه كل ما تعرفه. حافظ: طب اقفلي دلوقتي وهكلمكم تاني. ليغلق حافظ الهاتف مع دهب ويتصل على عبد السميع.

حافظ: عندي ليك خبر بمليون جنيه. عبد السميع: خير يا أبو الأخبار الزينة. ليقص عليه حافظ كل ما قالته له دهب. عبد السميع: براوه عليك، بس أنا عايز الكوبايه والفوطة. وجول لعباس إني هشيعله مبلغ محترم. حافظ: وهتنسى أخوك؟ عبد السميع: لأ، أنت كمان ليك عندي هدية كبيرة قوي. ياله اقفل وكلم البت دي. حافظ: البت بتجول إنها بت محمد البكري من المرة التانية. عبد السميع: يا أبوي عليك، دايماً مفرحني. حافظ: لأ، وإيه؟

عايزة تنتقم لنفسها ولأمها. عبد السميع: بجولك إيه، أنا عايز أقابل البت دي وأقعد معاها، هتنفعني قوي. حافظ: وجت ما تحب، أنت تؤمرني أمر. عبد السميع: دلوقتي على جول، خليها على السخان كده. حافظ: خلاص، هتصل على عباس وأقوله. عبد السميع: أنا هتكلم معاها، بس مش عايز عباس يكون قاعد معانا. حافظ: خلاص، أنا هخليه يقعد بعيد عنيكم. عبد السميع: كلمه وهات منه العنوان عشان أروح، بس نبه عليه يقعد بعيد. حافظ: أوامر. أما عند ليلي،

كانت تتحدث مع نفسها: "ياترى بس البنتين راحوا فين؟ عقلي هيشت ياربي. طب أروح أسأل عليهم؟ بس أنا محدش يعرفني هناك، وهأقولهم بسأل عليهم ليه. طمنيني عليهم يارب، ياترى فيهم إيه ولا جرالهم إيه". أما في القسم نجد الظابط حمزة. حمزة: منصور، يا شاويش منصور. منصور: تمام يا أفندم. حمزة: روح هاتلي المتهم قاسم، خليني أمضيه على المحضر عشان بكرة هيروح النيابة.

منصور: صدقني يا أفندم الكبير لا يمكن يعمل كده، هو آه بخيل قوي قوي لكن جدع، بيوقف جار أي حد بس شرط الموضوع ميكونش فيه فلوس. حمزة: كبير مين وصغير مين؟ ده متهم! اخلص روح هاته. منصور: تمام يا أفندم. ليذهب منصور ليحضر قاسم. منصور: أنا آسف يا كبير، بس حضرة الظابط عايزك، بيقول بكرة هتروح النيابة. قاسم: ربي شاهد ووكيل إني مظلوم. منصور: ربنا يظهر الحق يا كبير. ليذهب منصور بقاسم إلى مكتب الظابط حمزة.

حمزة: إيه يا قاسم، مش عايز تعترف؟ قاسم: أعترف على إيه؟ حمزة: على البلاوي اللي لقيناها عندك. قاسم: معرفش عنها حاجة، صدقني أنا مظلوم. حمزة: براحتك بقى، امضي على المحضر، هما في النيابة هيعرفوا يقرروك. قاسم: لله الأمر من قبل ومن بعد. يكون في علمك أنا مش خايف عشان أنا مظلوم وربنا هيوقف معايا. حمزة: طب امضي بقى واخلص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...