قاسم: يكون في علمك أنا مش خايف عشان أنا مظلوم وربنا هيقف معايا. حمزة: طيب امضي بقى واخلص. قاسم: همضي يا باشا بس أنا بريء وبكرة الحقيقة هتبان. حمزة: خده يا منصور على زنزانته. منصور: حاضر يا باشا، يلا بينا يا كبير. حمزة: (بعصبية) تاني كبير ده! متهم، عارف يعني إيه متهم؟ قاسم: وسّع بالك يا باشا، خلاص يا عم منصور أنا متهم. تعالي وديني الزنزانة. (أما عبد السميع يتصل بحافظ)
عبد السميع: بقولك يا حافظ، اعمل مكالمة مجمعة واطلب عباس عشان أكلمه معاك، وبعدين آخد تليفونه وأتحدد معاه. حافظ: حالا أهه. (وبالفعل يتصل حافظ بـ عباس) حافظ: معلم. عباس: استنى، هدخل المعلم عبد السميع في المكالمة معانا عشان هو اللي هيتكلم معاك وهيراجع عليك. عباس: تحت أمركم. حافظ: فين ده؟ عباس: أهي قاعدة. حافظ: طيب افتح السماعة. عباس: حاضر. (ليفتح عباس السماعة) عبد السميع: كيفك يا دهب؟
دهب: الحمد لله. مش حضرتك بردك خطيب نوارة؟ عبد السميع: هو أنا. دهب، خير؟ دهب: عايز أقعد معاك. دهب: تحت أمرك. عباس: أنا هديله العنوان. عبد السميع: أنا هرن عليكم من تليفوني. عباس: تحت أمرك. عبد السميع: اقفل إنت يا حافظ. (ليغلق حافظ الخط ليتصل عبد السميع بـ عباس) عبد السميع: سجل تليفوني عندك وأنا جاييكم دلوقتي. أول ما أوصل هرن عليك. عباس: تنورنا يا باشا.
(وبالفعل يتحرك عبد السميع في اتجاهه لمنزل عباس، وبعد ساعة يقترب عبد السميع من منزل عباس ليتصل بـ عباس) عبد السميع: اسمع يا عباس، عايزك تقابلني قدام البيت أول ما أرن عليك. عباس: حاضر. (ليغلق عباس مع عبد السميع ويتحدث إلى دهب) عباس: اسمعي يا دهب، المعلم عبد السميع جاي هنا عايز يقعد معاك. دهب: طيب أقولك، هات تليفوني عشان أسجل كل كلمة بيقولها عبد السميع عشان نبقى في الأمان. عباس: ده إنتي مخك مخ ديب كبير.
دهب: الدنيا علمتني كده. عباس: إنتي قدامك عليا، قد السعد والهنا. دهب: ما يخصش. فاتن تعرف أي حاجة. عباس: لأ، وأنا مخبل أعرفها. خلي سرنا بينا إحنا بس. دهب: بس أنا كده هحتاج تليفون عشان أسجله كل حاجة. عباس: اسمعي، هديكي تليفون مهران. دهب: بس أنا عايزة... عباس: كده تمام. مهران يا مهران، هات تليفونكم. مهران: ليه؟ عباس: بعدين أقولكم. مهران: خد أهو. عباس: هتفهمي فيه؟ دهب: آه، أمال إيه. (وهنا يتصل عبد السميع بـ حافظ)
عبد السميع: أنا جار البيت أهه. عباس: أنا طالع لحضرتك. عبد السميع: ما يعزش حد يبقى قاعد معايا غير دهب. عباس: أوامر. (ليخرج عباس ليقابل عبد السميع) عباس: يا مراحب يا باشا. عبد السميع: (يخرج ظرف من السيارة) خد يا عباس خمسين ألف مني، بداية معاملة. وخد كمان الكيف بتاعك، وكل الفلوس بتاعت حافظ أنا هسدها. عباس: (يهم أن يقبل يده) عبد السميع: لأ يا راجل. مهران، هو حضرتك عريس نوارة؟
عبد السميع: هو أنا. يلا يا عباس، خد ولدك وفاتن وزوجو عجلكم. فاتن: هو حضرتك اللي خطفتنا؟ عبد السميع: وأنا أخطفكم ليه؟ عباس: بس يا بت. عبد السميع: براحة عليها، فاتن غلبانة. يلا خديهم واقعدوا بعيد، وأنا هخش لدهب. عباس: تحت أمرك. يلا يا مهران، هات البت دي وتعالي ورايا. (ليدخل عبد السميع عند دهب) دهب: يا مرحب بالعريس. عبد السميع: يا مرحب بيكي يا قمر. إنتي صح ماسكة دليل على حليمة؟
دهب: آه، ونفسي كمان انتقم منهم كلهم. خلوني خدامة في بيت أبويا وحليمة عايزة تموتني. يا ما نفسي أشوفهم والعين كلهم. عبد السميع: يبقى تحطي إيدك في إيدي. دهب: أنا أعمل أي حاجة بس انتقم منهم. عباس: على يدي. أول حاجة أنا خلصت من جاسم، لبسته قضية مش هيطلع منها أبداً. دهب: إزاي بقى؟ (ليقص عليها عبد السميع ما فعله بقاسم) دهب: طيب يعني أنا عايزة انتقم منهم عشان أذوني. إنت بقى عايز تنتقم ليه؟
عبد السميع: أول هام، أنا مش عايز انتقم. كل الحكاية إن البيت فيه تحتيه كنز كبير، وأنا عايز الكنز ده. عشان كده خطبت نوارة. تاني هام، إن الكنز فيه الزيبق الأحمر اللي هيرجعني شباب من تاني. بس لقيت بعد ما صرفت فلوس كتير وجبت دهب، دهب اللي بتلبسه الحريم مش إنتي يعني. جال إيه جاسم أفندي؟ يقول لي هنفض الخطوبة وهارجعلك كل حاجتك. دهب: ما تصدقش، جاسم ده بيموت على القرش. عبد السميع: لأ، ما هو أدرش بعد موت أبوه.
دهب: آه، جولتلي. طيب إيه رأيك في اللي بيقولك تاخد الكنز ده كيف؟ عبد السميع: (يدي على كتفها) بس ترجعلي ورثي من أبويا وتساعدني في اللي هعمله. دهب: عيوني. أول حاجة، تخلي عباس يكلم العجوزة حليمة ويقول لها إنه قتلني. عبد السميع: إزاي يعني؟ دهب: خد بس نايبك صبر. عبد السميع: طيب قول لي.
دهب: وبعد كده تساعدني على دخول البيت وتجيب لي لبس عفاريت، وأنا هجنن حليمة وأخليها تكره البيت. في الوقت ده أنت هتجولهم إنك رحت زيارة لجاسم وجالك وضب البيت، وخلي أمي وإخواتي يروحوا يقعدوا في بيتك. عبد السميع: آه يا بت الشياطين. دهب: وكمان تجولهم إنك جبت محامي لجاسم والمحامي طمنك، وجاسم ما يعزش حد يزوره. عبد السميع: تمام. دهب: وهما كده كده كلهم كلاب الجنية، يعني أبقى أصرف عليهم بس بزيادة. عبد السميع: سهلة دي.
دهب: وكمان أوعاك تعرف حد أن جاسم جالك، نفضوا الخطوبة وخصوصي عباس وولده. عبد السميع: ليه يعني؟ دهب: عشان يبقوا تحت رجلك على طول. عبد السميع: طيب فين الكوباية والفوطة؟ دهب: في الحفظ والصون. عبد السميع: عايزهم. دهب: أول ما أروح البيت هاجيبهم لك. عبد السميع: يبقى أتفقنا. دهب: بس أنا ليا عندك طلب صغير. عبد السميع: خير؟ دهب: كنت عايزة تليفون وخط جديد عشان أكلمك منه. (ليضحك عبد السميع) عبد السميع: وأنا كنت عامل حسابي.
(ليخرج تليفون من سيارته) تليفون وخط ومشحون رصيد كمان. دهب: الله، ده شكله غالي جوي. عبد السميع: ما يغلاش عليكي يا قد السعد. دهب: يبقى دلوقتي تنادي على عباس عشان يكلم العجوزة أخته ويقول لها إنه قتلني، وبعد كده تخليه يسيبنا أنا وفاتن. عبد السميع: هتروحوا فين؟ دهب: بص بقى أقولك الصراحة، فاتن تبقى بنت خالتي وخالتي ساكنة هنا في البلد ومحدش يعرفها. عبد السميع: خلاص يبقى تروحوا بيتكم عند خالتك، وأنا لما أعوزك هاتصل بيكي.
دهب: آه، وحاجة تاني. هتخلي عباس يجول لحليمة إنه ولع في جثثهم عشان ممكن تجوله وريني الجثث. عبد السميع: والله براوة عليكي. فاتن، روحي بقى اندهي عليه وأنا هخش لمؤاخذة الحمام. دهب: خشي براحتك، وأنا هقف معاه شوية، ولما تخلصي نادمي علينا. (وبالفعل تدخل دهب الحمام لتنقل التسجيل إلى هاتفها الجديد وتمسح التسجيل من هاتف مهران وتغلقه. وبعد خمس دقائق نجد دهب تخرج عليه) عبد السميع: خشي واحنا جايين. (ليدخل عبد السميع وعباس)
دهب: اسمع بقى يا عم عباس. (لتقص عليه دهب اتفاقها مع عبد السميع بخصوص موضوع قتلها هي وفاتن) عباس: حالا هتصل بيها. (وبالفعل يتصل عباس على حليمة) حليمة: عايز إيه كل شوية رن رن؟ فيه إيه؟ عباس: افرحي يا خيتي، موتلك البنتين وولعت في جثثهم كمان. حليمة: جدع يا أخويا، بس أصل أنا مش معايا فلوس دلوقتي. عباس: طيب شوفي أي حاجة. حليمة: معايا مية وخمسين جنيه ينفعوك.
عباس: أمري لله، أي حاجة وخلاص، بس اعملي حسابك لما يبقى معاكي فلوس تديني الباقي. حليمة: ماشي ماشي، بس سيب بقى بيت أبوك وروح على بيتك. عباس: حالا هاخد ولدي وأمشي. حليمة: طيب روح بيتك وكلمني. عباس: حاضر، تؤمري بأي حاجة تاني. حليمة: لأ، عباس أنا تحت الأمر والطلبات. حليمة: لو عزتك هبقى أكلمك. (يغلق عباس الهاتف مع حليمة) دهب: كده تمام جوي. عبد السميع: نادي على فاتن خليني آخدها هي ودهب في طريقي.
دهب: لأ حضرتك اتكل على الله واحنا هنتصرف. عباس: يعني خلاص أهملهم. عبد السميع: سيبهم يمشوا. عباس: طيب هيروحوا فين؟ مش معقول هيرجعوا البيت عند حليمة. عبد السميع: لأ طبعاً، أنا هقعدهم حدا ناس تبعي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!