حافظ: كتر خيرك يا معلمي. يالا بجا ابدأ ف الحفر، خلينا نعدّو ونركبو طيارة العز. عبدالسميع: ما أنا الأول لازم أخلص من عيلة جاسم. حافظ: إيه؟ هتموتهم ولا إيه؟ عبدالسميع: مجنون أنت. أموت عيلة بحالها؟ ليه. أنا همشيهم من البيت. حافظ: كيف يعني؟ عبدالسميع: سهلة. هروح أنا عشان أغورهم من البيت. حافظ: روح ربنا يسهلك الصعب. عبدالسميع: أيوه ادعيلي كده خليها تتسهل. أجوم أنا بجا عشان أخلص بدري بدري. حافظ: طب هتوديهم فين؟
عبدالسميع: هوديهم بيتي الجديد. حافظ: عافية عليك. بس ربنا يهديهم ويوافقوا. عبدالسميع: هيوافقوا متنبرش فيها أنت. حافظ: خلاص روح. ولما تغورهم ابعتلي تليفون عشان أشيعلك الرجالة. عبدالسميع: ما تناش رجالة شداد. حافظ: هبعتلك أسود. ينصرف عبدالسميع في اتجاهه إلى منزل قاسم. وبعد ساعة يصل عبدالسميع ليجد أشرف جالسًا أمامه. أشرف: يا مرحب بيك يا معلم. عبدالسميع: عبدالسميع مرحب بيك يا غالي. إلا جوللي خواتك موجودين؟
أشرف: آه كلهم جوه. خير في حاجة؟ عبدالسميع: كل خير. تعالي عشان عايزكم في موضوع مهم. أشرف: اتفضل تعال. يدخل أشرف ومعه عبدالسميع. أشرف: يا شريف يا شرف انزلوا تعالوا. عبدالسميع: وعايز والدتك كمان في الجعدة دي. أشرف: من عيني. أشرف اطلعي يا عفاف نادمي على أمي. عفاف: دقيقة. تصعد عفاف إلى غرفة حليمة. عفاف: تعالي كلمي عبدالسميع. عايزك. حليمة: بفرحة. أكيد جايب خبر زين من عند جاسم. عفاف: طب اخلصي يالا. عفاف جايه وراكي.
حليمة: هنزل عفاف أهي جايه ورايا. تنزل حليمة. حليمة: يا مرحب بالغالي عبدالسميع. عبدالسميع: مرحب بيكي يا أم جاسم. اسمعوني عايز أقولكم حاجة مهمة. حليمة: خير. عبدالسميع: أنا كنت مع المحامي في زيارة لجاسم وهو كويس وبيسلم عليكم كلكم. حليمة: بذمتك ولدي زين؟ عبدالسميع: آه زين. والمحامي كمان طمّني وقال لي قريب جاسم هيطلع براءة. حليمة: من خشمك لباب السما. عبدالسميع: بس هو قال لي أفضي البيت عشان أوضبه. حليمة: بيت مين؟
عبدالسميع: بيتكم ده. حليمة: وإحنا هنروحوا فين؟ عبدالسميع: عندي في بيتي. بيت زي الفل وموضّبه، مخليه زي المحكمة. أشرف: تمام يبقى نروحوا نقعدوا على ما البيت هنا يخلص. إيه رأيكم؟ شريف: موافقين طبعًا. أشرف: موافقين. عبدالسميع: هناك البيت عندي واسع جوي وفيه خدم وجنينة وفيه كمان كذا تلاجة معبايين من خير ربنا. حليمة: له أنا مش هسيب بيتي. روحوا أنتم وأنا هقعد هنا.
عبدالسميع: يعني يا حاجة هتقعدي هنا وإحنا بنوضّب وهيبقى فيه خبط ورزع؟ حليمة: زي بعضه. عبدالسميع: طب بعد إذنكم أنا عايز الحاجة لوحديها. عفاف: متوافقي بجا إيه؟ عايزة تحرمينا من الخير اللي عند المعلم؟ عبدالسميع: مرا بومة صحيح. حليمة: مش هطلع من بيتي غير على جثتي. عبدالسميع: تعالي يا أم جاسم نتكلموا برا شوية. أما نواره فكانت تستمع إليهم دون أن يراها أحد. نواره: (تتصل بحمزة) جاسم عندك؟ حمزة: طب سلمي عليا الأول.
نواره: مش وقتُه. دلوقت فيه مصيبة هتحصل. حمزة: متبصّيش إيه؟ أنتِ بخير؟ نواره: أمال بكلمك إزاي. حمزة: خلاص بطمن عليكي. نواره: يا أخي اديني جاسم عايزاه ضروري. حمزة: طب افهم بس فيه إيه. نواره: الزفت عبدالسميع جاه عندينا. حمزة: بغيره. أوعي تكوني قعدتي معاه. نواره: له طبعًا. أنا كنت واقفة مدارية على السلم. بس الغريبة إنه مسائلش عليا. حمزة: بعصبية. وأنتي عايزاه يسأل عليكي ليه؟ نواره: براحة. فيه إيه؟
المهم هو جالهم إنه هيوضّب البيت هنا، وأننا كلنا هنروحوا نقعدوا في بيته. حمزة: هاتي ولاد قاسم وتعالي. نواره: طب لما جاسم يجي لي. وبعدين أمي مرضيتش. بس هو قال لها تعالي نطلعوا برا نتحدّثوا. حمزة: آه عشان يهددها ويخليها توافق. نواره: اسمعي. أنتِ هتاخدي ولاد قاسم وتنزلي وهتقوليلهم إن مامتهم عايزة تشوفهم. نواره: بس اسمعي. بعد ما الزفت ده يمشي. نواره: بس أخاف جاسم يزعج لي.
حمزة: اسمعي اللي بقولك عليه. وأنا هتحرك دلوقتي وهبقى قريب منك. نواره: حاضر. أنا هروح بجا أسمعهم بيقولوا إيه. حمزة: خليني معاكي على الخط. أما في مدخل المنزل كان عبدالسميع يقف مع حليمة. عبدالسميع: إيه يا أم جاسم مش عايزاني أوضّب البيت ليه؟ حليمة: وضّبه وأنا قاعدة فيه. عبدالسميع: اسمعي. أنا خلايجي ضيقة. وأنا مش هسيب بيتي. عبدالسميع: آه عشان خايفة جريمتك تتكشف. حليمة: بخوف. جريمة إيه؟ عبدالسميع: قتل جوزك.
حليمة: له هو مات لوحده. أنا مجتلتوش. عبدالسميع: آه بأمارة الكوباية والفوطة اللي معايا. ما أنا هقولك دهب قبل ما تموت محرجة. جالت لي على كل حاجة. وكمان على مكان الكوباية والفوطة. تعالي بجا نجول لعيالك اللي عملتيه. حليمة: له خلاص همشي معاهم. بس اعمل معروف متاذييش ولا تعرف حد بحاجة. عبدالسميع: خشي جوليلهم إنك موافقة. حليمة: حاضر حاضر. لتدخل حليمة على أولادها. حليمة: خلاص أنا موافقة.
عفاف: اش عجب يعني. عبدالسميع. أصل أنا خليت أم جاسم تكلم جاسم وهو ف الحجز. وجال لها إن دي أوامره. يالا جهزوا حاجتكم. وأنا هروح مشوار. ولما تجهزوا كلموني عشان أجيب عربية كبيرة وأخدكم على البيت اللي هيتنور بيكمل. ينصرف عبدالسميع. نواره (تتوجه لحمزة) : لحمزة. سمعت. حمزة: آه وأنا ف الطريق. يالا جهزي ولاد قاسم واجهزي. أما أشرف فكان يتحدث إلى حليمة. أشرف: هو أنتي يعني لازم تاخدي الأوامر من جاسم؟
لتنزل نواره عليهم. أم بجولك صابرين اتصلت وقالت لي عايزاني أوديلها العيال تشوفهم. أشرف: غوري وغورييهم. ومتجيبهمش تاني. خليني الشيلة تخف عليا. نواره: حاضر. هسيبهم مع أمهم وأجي لوحدي. عفاف: بت يا نواره متتاخريش عشان تلمي الحاجة معانا. نواره: حاجة إيه؟ أشرف بعدين لما تيجي نبقو نعرفوك. أحلام: كل دي عشانك أنتِ يا مجشفة. هدي حظوظ بجا. بخت العور هد السور وحظ العدالة مايل. شريف: يالا اطلعي ونزلي عيال أخوك.
نواره: عايزة حاجة يا أمي؟ حليمة: بتوهان. له بس متتاخريش يا بتي. نواره هوديهم وأجي على طول. عفاف: ابجي هاتلينا حاجة حلوة من عنديه. نواره: حاضر. أشرف: متغوري بجا وبطلي رط. اه ولما ييجي عبدالسميع ابقي اتجلعي عليه عشان يديكي جرشين. نواره: حاضر. أشرف: تاخديهم منه وتديهملي. ولا فالحة بس تدي كل حاجة لجاسم. نواره: له حاضر يا أخوي. أي حاجة هاخدها منه هديهالك على طول. أشرف: طب اخفي واوعي تيجي بالعيال تاني. ها أكسر عضمك.
نواره: له هسيبهم عند أمهم. هيا أولى بيهم. أشرف: جدعة. أنتِ كده. نواره: أهم حاجة رضاكم عني. أما حمزة فكان يرتدي ملابسه على عجل وهو نازل على السلم. نادية: حمزة رايح فين وبتجري كده ليه؟ حمزة: بعدين يا أمي بعدين. نادية: طب براحة على نفسك شوية. ليخرج حمزة ليركب سيارته وأخذ يتصل على نواره وهي لا ترد. حمزة: ردي يا نواره طمنيني عليكي. هحاول أشوفها يمكن فاتحة نت. إيه ده؟ يوووه. دي قافلة من بليل. هرن عليها تاني برضه مش بترد.
ثم أخذ يجري بالسيارة بأقصى سرعة ممكنة. أما نواره فدخلت غرفة الأطفال. نواره: زياد. عمتي نواره. أنتِ جاية تقعدي معانا؟ نواره: اسمعني زين يا زياد. أنا هاخدك أنت وخواتك وهنروحوا عند أبوكم. زياد: بجد يا عمتي نواره؟ نواره: آه والله. بس حسك عينك حد يعرف حاجة. نواره: أنا جولتلهم إني هوديكم عند أمكم. زياد: أمي؟ وهي فين أمي؟ ياعمتي ديه سابتنا ومشت ولا كأننا عياله.
نواره: خلاص بجا ياله. تعالي البسك أنت وخواتك عشان أبوك هيشيع حد ياخدنا بالعربية. زياد: حاضر يا عمتي. بس تعرفي أبويا وحشني جوي. بس نفسي يعاملنا أنا وإخواتي معاملة زينة. على جد معاملته العفشة معانا. بس والله بنحبه جوي. نواره: أجولك على سر؟ زياد: سر إيه؟ نواره: أبوك بقى طيب جوي جوي. وكمان مبقاش بخيل. زياد: جد يا عمتي؟ نواره: آه والله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!