الفصل 22 | من 33 فصل

رواية صراع القاسم الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سلوى عوض

المشاهدات
20
كلمة
1,219
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

قاسم: سامحيني يا أختي، أنا ما كنتش أعرف. فاتن: خلاص بقى اللي راح راح، ربنا يخليك ليا ويطول في عمرك يا رب. نادية: إيه ده، دي دهب نازلة أهي مع عصام وليلى. فاتن: الحمد لله إن ربنا هداها. نادية: ربنا يهدي النفوس يا بنتي. (هنا يدخل حازم) حازم: يا أهل الدار، حازم وصل. نادية: حازم حبيبي، حمد الله عالسلامة. حازم: الله يسلمك يا نونة. عصام: ياربي، الصداع وصل. حازم: كده برضه يا حج، أنا صداع؟ طب خلاص أنا همشي تاني. (يمثل الزعل)

حازم: عن إذنكم، أنا شكلي مش مرغوب فيا. عصام: بس يا أهبل، تعالى أعرفك على دهب بنتي، وليلى مراتي. حازم: إيه ده؟ هيا دي مراتك اللي كنت مصدعنا بيها؟ نادية: اتلم يا حازم، عندنا ضيوف. حازم: اصبري بس يا ماما. (ينظر لدهب) بقا معقولة القمر دي تبقى بنت خالي؟ عصام: آه شوفت بقى. حازم: أمال فين الواد حمزة؟ نادية: قال حاسس بدوخة وطلع يريح شوية. (يتجه حازم نحو قاسم) حازم: أهلاً بحضرتك. قاسم: أهلاً بيك. (ينظر حازم لفاتن)

حازم: أوبا، مين الجميل؟ قاسم: أختي فاتن. حازم: أهلاً بيكي تونة. نادية: حازم! حازم: هو أنا عملت حاجة؟ أنا جعان ولا ما عندكوش أكل في البيت ده؟ نادية: حالاً العشا هيجهز. حازم: هطلع أغير وأنزل، تكونوا جهزتوا العشا. عصام: آه، اطلع وارحمنا من صداعك شوية. حازم: مش عارف أنا محدش طايقني ليه، ده أنا حتى عسل واتحب. نادية: آه يا قلبي، إنت العسل كله. عصام: خليكي إنتي كده على مدلعاه. قول لي يا وحش عملت إيه في المشروع بتاعنا؟

حازم: للأسف... عصام: أنا قولت كده، إنت ما تعتمدش عليك في حاجة، وهتخرب الشركة. حازم: دايمًا كده ظالمني، على العموم أنا خلصت المشروع وسلمته كمان قبل ميعاده. عصام: شاطر، برافو عليك. أنا برضه بقول إن حازم ابن أختي أشطر وأنجح رجل أعمال. دهب: مش لسه حضرتك كنت بتقول إنه فاشل؟ حازم: جرايه يا دهب! إنتي بتهدي النفوس ولا إيه؟ (تضحك دهب) دهب: حاجة زي كده. (يضحك حازم) حازم: شكلنا هنبقى أصحاب. (يشعر قاسم بالغيرة)

عصام: وانت طالع ابقى صحي أخوك، عيل رخم. حازم: أهو الرخم ده بقى قاعد معاكم شوية. عصام: ليه بقى؟ حازم: عشان المناقصة الجديدة بتاعة أرض المعارض، طرحوها للبيع وأنا قدمت وكسبناها. عصام: برافو عليك. حازم: عارف مين اللي هيخدمنا في موضوع المناقصة دي؟ عصام: مين؟ حازم: قاسم. قاسم: وأنا تحت أمركم. حازم: أشطة، هاخد شاور ونتعشى ونقعد نرتب هنعمل إيه. عصام: اصبر بس شوية، فيه شوية مشاكل تتحل وبعدين نبقى نشوف موضوع المناقصة.

حازم: هيا ميعادها إمتى؟ عصام: بعد شهر هنبدأ نشتغل. قاسم: لسه بدري يا راجل. عصام: بطل رغي واطلع خد شاورك، إحنا جوعنا. حازم: عمرك ما هتتغير أبداً يا خالو، بعد ما أخدت اللي إنت عايزه مني رميتني! (يمثل الزعل) حازم: آه يا عيني عليك يا حازم يا مظلوم يا حازم. (تضحك دهب) دهب: ده إنت تحفة بجد. (ينظر لها قاسم بغضب، وهنا ينزل حمزة) حمزة: يوووه، القلق كله جه! إيه جابك يا ابني إنت؟ دهب: حرام عليك، ده حتى دمه خفيف جوي. حمزة: ده؟!

أرحم خلق الله عيل تقيل. عصام: قولتل أنا حاجة. نادية: ده حازم ابني هو اللي بيخليني أضحك. حمزة: آه عشان أراجوز! شايفة يا دهب؟ بذمتك أنا أراجوز؟ (تضحك دهب) دهب: لأ طبعاً، ده إنت جميل خالص. قاسم (بغضب) : إيه كل شوية دهب دهب! وإنتي كمان فشتك عايمة على طول! حازم: أفندم، حضرتك بتقول إيه؟ (يشعر قاسم أنه مخطئ) قاسم: عن إذنكم، أنا هروح أبيت عند عم منصور. عصام: فيه إيه يا راجل!

والله ما يحصل أبداً. إحنا هنتعشى وتطلع تريح، ولما تصحى هنقعد ونشوف هنعمل إيه. (يتحدث لعصام) عصام: وإنت يا زفت، احترم نفسك شوية. حازم: وأنا عملت إيه؟ عصام: خلاص، خلصنا. دهب: أنا طالعة أتمشى في الجنينة، تعالي معايا يا فاتن. فاتن: حاضر. (تخرج دهب ومعها فاتن. يقترب حمزة من قاسم) حمزة: روح الحقها. قاسم: هيا مين؟ حمزة: دهب اللي إنت غيران عليها. على فكرة، باين عليك أوي، أصل أنا كمان طبيت زيك. قاسم: إنت بتحب دهب؟

حمزة: دهب مين؟ لأ طبعاً، دي زي أختي. أنا بحب واحدة تانية خالص. بص الصراحة بقى، أنا معجب بنوارة أختك وعايز أتجوزها. قاسم: أيوه بس إنت عارف يعني إن يعني أمنا يعني... حمزة: أنا ماليش دخل في كده، بقولك أنا عايز أتجوزها. وبعدين إنت هتساعدني في موضوع نوارة، وأنا هساعدك في موضوع دهب. قاسم: قصدك إيه؟ حمزة: قصدي إنه باين عليك أوي. قاسم: بصراحة يعني ومن غير زعل، أخوك ده بارد جوي ويفور الدم.

حمزة: هو طول عمره بيحب الضحك والهزار، بس صدقني هو بيهزر بس، لكن عمره ما عمل أي حاجة تغضب ربنا. قاسم: أنا مش قصدي... حمزة: أنا عارف إنه مش قصدك، كل الحكاية إنك غيران على دهب. قاسم: مش مسألة غيرة، بس أنا مبحبش الحال المايل. (نتركهم ونذهب إلى عبدالسميع حيث كان يجلس مع حافظ) عبدالسميع: بقولك يا حافظ، يومين كده وتجهزلي الرجالة عشان نبدأ الحفر. حافظ: بس كده سهلة، بس أكيد هتحتاج ناس يحرسوكم وإنتو شغالين.

عبدالسميع: آه والله كلامك صح. حافظ: خلاص، سيبها عليا. هجيبلك أسود يحرسوكم. بس قوللي، إنت متأكد إن البيت ده فيه كنز؟ عبدالسميع: أمال مليون في المية! أمال أنا صرفت كل المصاريف دي ليه؟ حافظ: تمام يا أخويا. عبدالسميع: بيني وبينك، أنا أول ما تفتحوا المجبرة هاخد الزئبق الأحمر عشان أرجع شباب الشباب، وبدل الواحدة أتجوز أربعة. حافظ: للدرجة دي؟ طب مديني أنا كمان من الزئبق الأحمر ده.

عبدالسميع: اصبر بس لما نحفر ونلاقيه، بعد ما أنا آخد اللي يكفيني، لو فاض هبقى أديلك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...