الفصل 33 | من 33 فصل

رواية صراع القاسم الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم سلوى عوض

المشاهدات
16
كلمة
1,621
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وصل لطفي إلى منزلها ليجد المأذون وصابرين في انتظاره، وقد أحضر المأذون اثنين من الشهود. لطفي: أخيرًا حلمي اتحقق وهتجوز ست البنات، بس بعد إذنكم أنا عايز عروستي عشان هتكلم معاها. صابرين: عن إذنكم، تعالي يا عريسي نخش المكتب نتكلم. لتدخل صابرين غرفة المكتب ومعها لطفي. لطفي: أنا الفرحة مش سيعاني النهارده، بس للأسف مش هنعرف نكتب الكتاب. صابرين: ليه طيب؟ لطفي:

لأني لازم أجيب لك شبكة تليق بيكي وأديكي مهرك قدام المأذون والشهود، وأنا ظروفي حاليًا متسمحش. ممكن نتجوز بعد كام سنة أكون كونت نفسي. صابرين: له هنتجوز دلوك وأنا هديك الدهبات تلبسهملي جدامهم وكمان هديك الفلوسات وتجوللي مهرك أهو. لطفي: لاء طبعًا، شبكتك ومهرك لازم يكونوا من تعبي وشقايا. هو انتي أي واحدة؟ ده انتي ست الكل. صابرين: وفيها إيه مالي مالك؟ اصبر خليك هنا على ما أروح أجيبهم. لطفي:

لاء طبعًا أنا مستحيل أوافق، كمان معنديش بيت أتجوزك فيه وعمري ما هعيش في بيت مش بأسمي. صابرين: أنا هكتب لك البيت وكل ما أملك بأسمك، المهم أتوزك. لطفي: لاء طبعًا، بيتك وحاجتك لازم يكونوا من تعبي وشقايا. صابرين: عشان خاطري وافق. لطفي: عشان خاطرك أعمل أي حاجة في الدنيا، ده أنا روحي فداكي. صابرين: خلاص بقى نكتبوا الكتاب وبكره أسجلك كل حاجة باسمك. لطفي: طيب ما انتي ممكن تعملي تنازل على ورقة بيضا وبكره نروح نكتب العقود.

صابرين: موافقة، استني أطلع لك ورقة. وبالفعل تتنازل صابرين للطفي عن كل أملاكها. صابرين: هاه مبسوط دلوقتي؟ لطفي: أنا كل اللي يهمني إنك تحبيني زي ما بحبك. صابرين: بتحبني جوي على كده؟ لطفي: ده أنا بموت في تراب رجليكي. صابرين: ها أروح أجيب الدهبات والفلوس عشان عوجنا على المأذون. لطفي: أخيرًا هتبقي مراتي. لتضحك صابرين وتخرج من المكتب. لطفي: آه يا بنت الهبلة ما خدتش في إيدي غلوة. *** قاسم:

أنا كده وضبت كل حاجة، مناقصش بس غير العروسة تنور حياتي. عصام: خلاص الخميس الجاي نجوزكم كلكم مع بعض. وهنا يدخل عليهم حمزة. عصام: ابن حلال، فرحك الخميس الجاي. حمزة: أظاهر الأخبار الحلوة بتيجي مع بعضها. عصام: خير. حمزة: اتحكم على الرجالة كلهم بالمؤبد. قاسم: الحمد لله خلصنا من شرهم. حمزة: ها أروح أفرح نواره. عصام: أخوك فين؟ حمزة: مش عارف. عصام: طيب روح شوفه فين وابعتهولي. حمزة: حاضر. *** ليتركهم حمزة ليسأل والدته. حمزة:

هو حازم فين يا ماما؟ نادية: في أوضته فوق. حمزة: خلاص هروح أفرحه، فرحنا يوم الخميس. لتدخل عليهم فاتن. فاتن: ألف مبروك عليكم حمزة، ومبروك ليكي انتي كمان. حمزة: له أنا مش هتجوز، حازم خلاص بيجول هيتجوز واحدة من مصر. حمزة: إزاي ده؟ تعالي معايا. لتصعد فاتن مع حمزة. حمزة: ولا يا حازم. حازم: ادخل يا حمزة. حمزة: طيب أنا معايا فاتن. حازم: ادخلوا عادي. ليدخل حمزة ومعه فاتن. حازم: فيه حاجة؟ حمزة:

آه فرحنا يوم الخميس، وخالك عايزك عشان كذا. حازم: هشوف العروسة يناسبها ولا لأ. حمزة: ما هي العروسة قدامك أهيه. حازم: لاء، عروستي اللي في مصر. حمزة: انت مجنون يا ابني. حازم: ليه يعني؟ حمزة: مش كنت هتتجنن على فاتن؟ حازم: كنت وخلاص، حبيت واحدة تانية. لتبكي فاتن بحرقة. فاتن: عن إذنكم أنا نازلة. لينظر إليها حازم بحزن على حالها. حازم: كنت عايز أربيكي شوية، بس أعمل إيه؟ قلبي ابن الجزمة مش هاين عليه يشوفك زعلانة. فاتن:

يعني إيه؟ حازم: حبيت أوجعك زي ما وجعتيني، بس مقدرتش. حمزة: عيل حيوان خليتها تبكي. حازم: وأنا أقدر برضه أزعل عروستي؟ فاتن: يعني هتجوزني؟ حازم: انتي غبية يا بنتي؟ طبعًا هتجوزك، تعالوا ننزل نفرح العيلة كلها. حمزة: كلهم عارفين وفرحانين، روح انت بس شوف خالك. حازم: مش فاضي أنا عريس ولازم أجهز. حمزة: لم دورك بدل ما يرجع في كلامه. حازم: آه صح هروح أشوفه. حمزة: وأنا كمان أروح أشوف عروستي.

ليذهب حمزة إلى غرفة نواره ليجدها جالسة مع دهب. حمزة: مبروك يا عرايس، فرحنا يوم الخميس. نواره: (بفرحة) دهب: (تزغرت) لولو لي. حمزة: يخربيتك هتفضحينا. دهب: آه صح، هيجولوا مسروعة على الجواز. حمزة: طيب خلي عندك ذوق وسيبيني مع عروستي ياله. دهب: زقي عجلك. وأنا كمان هروح أشوف عريسي حضرة العمده. حمزة: روحي يا أختي.

وتمر الأيام واليوم هو الخميس يوم الأفراح. وهنا نجد حمزة وحازم وقاسم يرتدون ملابس صعيدية، والعرايس الثلاثة كانوا مثل البدر في تمامه. نواره: حمزة خايل قوي في اللبس الصعيدي. فاتن: له يا أختي ده حازم اللي عامل زي الفارس في الصعيدي. دهب: بس يا بت منك ليها، الصعيدي الصح هو جلبي وروحي. قاسم: طالع الله أكبر خيال وأنا مهرته. ليبدأ الفرح، وليلي تجلس بجانب عصام. عصام: ألف مبروك يا لولا، بنتنا عروسة. ليلي: (بدموع)

الحمد لله إني عيشت وشوفت اليوم ده. نادية: بتبكي ليه انتي؟ إحنا في فرح ولادنا. عصام: قوليلها نادية. نادية: ما أنا بقولها أهو. عصام: الولاد كلهم طالعين يجننوا، ربنا يجعل حياتهم كلها أفراح. نادية: بقولكم إيه، إحنا هناخد ولاد قاسم يعيشوا معانا لحد ما يرجعوا من شهر العسل. عصام: ومين قالك إنهم هيسافروا؟ انتي ناسيه إن قاسم بقى عمده البلد. لما يظبط حاله يبقوا يسافروا. نادية: يعني حمزة وحازم هما اللي هيسافروا مع عرايسهم.

عصام: لاء برضه، قاسم حكم عليهم بعد ما المشروع الجديد يخلص، وكمان حمزة لسه مترقي يعني لازم يبقوا موجودين. ليلي: أحسن خليهم قاعدين، بتي هتوحشني. عصام: لاء أنا عايزك تفضيلي أنا بس، بنتك خلاص اتجوزت. أما صابرين فكانت تجلس مع لطفي في غرفة النوم. صابرين: (بفرحة) ده أنا كأني أول مرة أتوز يا ولاد. لطفي: ده أنا هعيشك في سعادة طول عمرك يا قلبي. صابرين: مبسوط مني عشان كتبت لك كل حاجة بأسمك وسجلتها في الشهر العقاري؟ لطفي:

انتي حبيبتي من غير أي حاجة. ليسمعوا صوت طرق على الباب. لطفي: مين؟ كريمة: أنا كريمة. لطفي: خشي تعالي. كريمة: صباحية مباركة، الجماعة جم تحت. لطفي: حمد الله على سلامتهم. صابرين: جماعة مين؟ لطفي: أمي وأبويا وإخواتي، أصلهم هيعيشوا معانا هنا. صابرين: إزاي يعني؟ لطفي: له طبعًا يا حبيبتي، عشان يخدموكي. وبعدين هما جم خلاص، إيه عايزاني أطرد أهلي؟ كده برضه؟ صابرين: خلاص ماشي، لطفي، تعالي ننزل نسلم عليهم. صابرين:

روح وأنا هغير وأنزل وراك. لطفي: على راحتك بس متتأخريش عشان بتوحشيني. صابرين: (بفرحة) حاضر. لينزل لطفي ليرحب بعائلته. أم لطفي: إيه الجمال ده كله، البيت ده كله بتاعنا؟ لطفي: آه يا أمي، انتي وأبويا هتقعدوا في أوضة العمده. إخوته: واحنا يا أبيه؟ لطفي: كل واحد يختار الأوضة اللي عايزها. والد لطفي: بس إخواتك سبعة، أربع بنات وتلت ولاد غير إخواتك البنات المتجوزين. أم لطفي: هما زمانهم على وصول، يا ترى ليهم مكان بعيالهم وجوازهم؟

لطفي: آه طبعًا، البيت يساع الكل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...