الفصل 5 | من 21 فصل

رواية صراع زعماء القوة الفصل الخامس 5 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,665
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

نظرت لسيران وحطمت كل السلاسل التي كانت عليها، وعلى سيران. رودينا بشر: انجزي، يلا نخرج بسرعة. سيران بخوف منها: روديـ... رودينا، انت لون جلدك أزرق ليه؟ رودينا نظرت لبشرتها وقالت باستغراب: مش عارفة. ثم تذكرت شيئاً. رودينا بجدية: المحلول اللي وقع علينا. سيران بخوف: إيه ده؟ يعني أنا لوني هيبقى زيك؟ رودينا بجدية: ده مش وقته خالص، انجزي، إحنا لازم نهرب. سيران بخوف: هنرب إزاي؟

وإحنا اتمسكنا قبل كده، وكمان اتحبسنا في أوضة مقفولة من كل الاتجاهات. رودينا بإصرار: أنا عايزة أهرب. وحطمت الجدار الذي كان أمامها. سيران بصدمة: إيه ده؟ إيه اللي انتي عملتيه ده؟ رودينا بجدية: هششش، مش وقته. سيران بخوف: حاضر. رودينا خرجت، وبعدها سيران، ووجدوا كل من الزعيم وكنان يحتضنان بعضهما. رأى الزعيم رودينا وسيران ولكنه اتصدم من شكل ولون رودينا. الزعيم بصدمة: إيه اللي انتوا عملتوه ده؟ وليه جلدك غريب؟

رودينا بجدية: مش عارفة. الزعيم تقدم نحوها. رودينا بجدية ممزوجة بتوتر: ارجع مكانك، خليك واقف مكانك. الزعيم بسخرية: والله؟ طب لو تقدمت هتعملي إيه؟ رودينا بغضب ممزوج بتوتر: هـ... هعمل كتير، اثبت عندك. الزعيم: طيب، يلا وريني. رودينا ركضت بسرعة كبيرة جداً، ولكن نظرت لورائها وجدت أن سيران لم تستطع الركض معها، وكان الزعيم يمسكها ويرفع المسدس ناحية رأسها. الزعيم: ارجعي يا رودينا، وإلا صحبتك دي هتلاقيها مقتولة.

شعرت رودينا بغضب كبير يحتل جسدها، وذهبت بسرعة ناحية الزعيم، حتى أن الزعيم لم يستطع رؤيتها من سرعتها الشديدة، وأمسكت المسدس ورمته على الأرض، وقامت بركل الزعيم في بطنه بشدة حتى أنه وقع. رودينا بغضب عامي وبشر: إياك ثم إياك تفكر تقرب منها، إياك. أنا ماليش حاجة أخاف عليها غيرها، هي. أنا ممكن أضحي بحياتي حتى لو هموت فيها، بس عشان أحميها. إياك تقرب منها، إنت سامع؟ كان الزعيم يتألم من ضربتها ويقول في سره: إيه ده؟

إزاي عرفت تخليني أتألم؟ أنا القوة اللي عندي أكبر من قوتها. قام الزعيم من على الأرض وقال بألم: إنت إزاي قدرتي عليا؟ وعرفتي توجعيني؟ رودينا: مش عارفة. واعتبر ده آخر تحذير ليك، إنت فاهم؟ الزعيم: طب أنا ممكن أقتلكم دلوقتي. رودينا وقفت أمامه وقالت: اقتلني أنا بس، سيبها هي. الزعيم باستغراب منها: إنت لي بتدافعي عنها كده؟ وليه هتضحي بحياتك عشان واحدة لا من لحمك ولا من دمك؟

رودينا: عشان هي سندي الوحيد في الدنيا دي كلها، هي أغلى ما عندي. هحميها مهما كلف الأمر، هي الوحيدة اللي كانت معايا في الحلوة والمرة، هي بالنسبة ليا أخت ويمكن أكتر كمان. فلو فكرت تمس شعرة منها، اعتبر أن إنت مش هتعيش على وش الدنيا دي تاني. الزعيم ابتسم ولكنه لا يدري لماذا ابتسم، هل على دفاعها عن صديقتها؟ أم عن الكلام الذي سمعه منها على صديقتها؟ أم عن حمايتها لها؟ كان ينظر لها ويبتسم، وكانت في كامل غضبها.

الزعيم: على فكرة المسدس مكنش فيه طلقات. رودينا تحول غضبها لاستغراب: ها؟! إزاي؟ الزعيم ذهب وأمسك المسدس وصوبه نحوها وضغط على الزناد، ولكن لم يصدر من المسدس أي شيء. رودينا بصدمة: إيه؟ الزعيم: أنا يستحيل أقتلكم أصلاً، انتوا ما عملتوش حاجة. رودينا: حد زعيم مافيا يقول كده؟ الزعيم: أنا مش زعيم مافيا، انتوا من أول ما جيتوا بتقولوا عليا إني زعيم مافيا، بس أنا مش زعيم مافيا. رودينا باستغراب: طب والناس اللي عاملة زي الحيطة دي؟

الزعيم بابتسامة: عاملة زي الحيطة! اسمهم بودي جاردات. رودينا: أياً كان، إيه فايدتهم؟ ما أنت كده يبقى أنت زعيم مافيا. الزعيم: لأ، دول بيحرسوني عشان لو في حرامي دخل الفيلا. رودينا: ده الحرامي يخاف يهوب ناحية هنا. الزعيم: خلصتي أسئلتك؟ رودينا: لأ، لسة. الزعيم: إيه هو سؤالك؟ رودينا: إحنا جينا هنا لي؟ وعايزنا في الحرب لي؟ إحنا بالذات؟ وليه ما تجيبش ناس تانية غيرنا؟

رجالتك دي فضلت تلات أيام تجري ورانا واحنا نفلت منهم، وإيه الحرب أصلاً اللي أنت بتتكلم عليها دي؟ يعني هي محتاطة القوة اللي عندنا دي؟ طب ما كنت تجيب رجالتك وتديهم القوة دي. الزعيم نظر لها وقال: كده كده لو ما كنتش خطفتكم، كنتوا هتتخطفوا برضه. رودينا رفعت حاجبيها الإثنين وقالت: ليه يعني؟ إيه المميز فينا دا؟ إحنا حتى جاين من الملجأ، يعني لا عارفين أصلنا ولا فصلنا حتى. وتحولت رودينا وعاد شكلها إلى الطبيعي.

الزعيم تقدم نحوها وقال: شايفة الوميض اللي في إيدك ده؟ رودينا نظرت لذلك الوميض الذي في يدها وقالت عندما نظرت لورائها: مش قولتلك يا سيران الموضوع يخص الوميض ده. وأكملت الحديث وهي تنظر للزعيم: طب هي معناها إيه يا زعيم؟ الزعيم: معناها إنك مش عادية، إنت وصحبتك. رودينا: هو إحنا أصلاً عاديين؟ الزعيم: دي كانت معناها إن عندكوا قوة خارقة قبل ما نديكم المحلول. رودينا باستغراب: الإله! طب طالما إحنا أقوياء، لي اديتنا محلول كمان؟

الزعيم: عشان الباشا ما يهزمناش. رودينا: وإنت عايز تحاربه لي؟ الزعيم تنهد ولم يتكلم. رودينا: خير الكلام وقف ليه؟ الزعيم: عايزة تعرفي لي؟ رودينا بتحدي: أيوه. الزعيم: الباشا ده خطفنا أنا وأختي من ست سنين. ادانا محلول ليا أنا وأختي، أنا اتحولت واستحملت الألم، لكن أختي... أكمل كلامه بدموع: أختي ما استحملتش الألم، ماتت! ماتت قدام عيني. كانت دي نور عيني، دي أكتر واحدة غالية عندي. عرفتي أنا لي عايز انتقم؟

مسح الزعيم دموعه ونظر لرودينا، وجد أن سقطت منها دمعة وهي تنظر له باشفاق هي وسيران للزعيم. الزعيم: ها؟ عرفتوا أنا عايزكم لي؟ رودينا تكلمت وقالت: طيب، إحنا هنساعدك في انتقامك، بس بشرط. الزعيم رفع حاجبه وقال: اشرطي. رودينا: أنا وسيران ما نقتلش، وما يبقاش في قتل في المهمة أو الانتقام ده، غير الباشا اللي تقتله فقط لا غير. الزعيم: تمام. رودينا: وحاجة كمان. الزعيم: يوووه، عايزة إيه كمان؟

رودينا: ما تحبسناش في أوضة أربع حيطان. الزعيم: لاحظي إنك بتتشرطي كتير، وأنا خاطفكم أصلاً. رودينا تضع يدها على وسطها وتتحدث بغرور: الإله! هو مش أنت عايزنا نساعدك عشان تنتقم؟ يبقى تنفذ اللي هنقوله.

ولكن كانت طريقتها مضحكة قليلاً، حيث ابتسم الزعيم وضحك كنان، ونظر كنان لسيران فوجدها تبتسم. سرح كنان قليلاً في جمال سيران، حيث كانت تتمتع بشعر أشقر اللون وعيون بنية اللون وبشرة بيضاء. كان كنان يبتسم وهو يراها وسارح في جمالها. لاحظ الزعيم أن أخاه سارح ويصوب نظره على شيء، فنظر تجاه ما ينظر، فوجد سيران تضحك. الزعيم في سره: الله، كنان هيقع من سابع دور ومحدش هيسمي عليه. ولكن جاء الجنايني. عبده: يا زعيم.

الزعيم: إيه يا عبده؟ عبده: أنا هروي الجنينة وبعدين همشي عشان فرح ابني يا زعيم. الزعيم: تمام. ولكن كانت رودينا كانت تنظر له بشك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...