رودينا لاحظت نظراته التي تصوبها بشك على الجنايني، بينما الجنايني كان متوترًا من نظراتها. الزعيم: مالك بتبص للجنايني كده ليه؟ رودينا: هش اسكت خالص. الزعيم باستغراب: حاضر. وأكمل بهمس: في إيه؟ رودينا بشك: الجنايني ده وراه حاجة. الزعيم: لأ، انتِ بيتهيألك. ده عندي من زمان الزمن. رودينا بشك: اسكت خالص دلوقتي. وذهبت ناحية الجنايني دون أن يلاحظها. رودينا في سرها: انت ليه أمرتني أروح هناك؟
شخص في خيالها: الراجل ده وراه حاجة مش طبيعي. تقدري تقولي ليه متوتر؟ رودينا في سرها: عندك حق. ولاحظت رودينا أن الجنايني يقوم باتصال. الجنايني: الو يا باشا.. أيوه أيوه عملت اللي قلت لي عليه. وأكمل بطمع: بس الحلاوة يا باشا... لأ، خمسين مش كفاية. لأ، أنا مش هخون الزعيم عشان خمسين ألف بس. لأ، خليهم مليون. يا باشا دي فيها أرواح هتروح فيها. لأ يا باشا مش أنا أموت عشان خمسين بس. هما مليون؟
ده حتى الخمسين دول هتبقى قليلة على نار جهنم اللي هتشوي فيها. تمام، اتفقنا مليون، وتم. سلام. رودينا بغضب: يا ابن... شخص في سرها: هش، اسكتي. رودينا بغضب في سرها: اسكت إيه؟ انت مش سامع؟ شخص في سرها: اعملي اللي هقولك عليه. رودينا في سرها: ماشي. رودينا ذهبت إلى الزعيم وقالت: مش قلت لك إن الراجل ده وراه حاجة؟ الزعيم باستغراب من كلامها وصدمة: اللي هو إزاي يعني؟ رودينا: الجنايني ده كان بيكلم الباشا من شوية اللي انت قلت عليه.
الزعيم بصدمة وغضب: إيه!!! رودينا: اعمل إيه هقولك عليه دلوقتي. الزعيم بغضب: أنا هروح أقتله دلوقتي.
رودينا بغضب: اعمللللللللللليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي
الليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي.
الزعيم: روح قول له أنا عايزك في موضوع كده. هيقول لك عايزني في إيه يا زعيم. قوله عايز يعني أنقطك عشان العريس. هيحيي وراك زي الجزمة وانت بقى اتصرف. الزعيم نظر لها باستغراب وكأن يوجد شخص آخر أمامه. وذهب إلى الجنايني. الزعيم: عبده. عبده بتوتر: خ خير ي يا باشا. الزعيم: عايزك في موضوع. عبده بتوتر: م موضوع إيه يا باشا؟ الزعيم: عايزك يا عبده في موضوع كده يعني عشان أنقطك على ابنك. وبعدين مالك كده خايف ومتوتر كده ليه؟
هو انت يعني عملت حاجة غلط عشان أحاسبك عليه؟ عبده بتنهيدة راحة: تمام يا زعيم. الزعيم: تعال جوة عشان أديك الفلوس. عبده بطمع ولكن يحاول أن يخفيه: ك كتر خيرك يا باشا. الزعيم: يلا.. تعال ورايا. مالك خايف ليه؟ عبده بتوتر: ه ها ا أنا ع عادي ا أصل ابني هيبعد عني و كمان ف فرحان ل ليه ا اوي. الزعيم يحاول تصنع الابتسامة: ربنا يهنيه. عبده استغرب أن الزعيم يبتسم. أيعقل ذلك العصبي العابس يبتسم؟
عبده في سره: طالما ابتسم يبقى مش عارف حاجة لأنه سريع الانفعال. الزعيم: في إيه يا عبده بتفكر في إيه؟ عبده: ها!!! ولا حاجة. أنا جاي وراك يا باشا أهو. الزعيم في سره: نهايتك هتكون على إيدي يا كلب. وذهب الجنايني مع الزعيم. كانت رودينا واقفة وتراقبهم إلى أن دخلوا. رودينا بتذكر: القنبلة. وأخذت تركض إلى أن وصلت إلى القنبلة. رودينا: يا ترى حطها فين؟ وظلت تبحث بين الأعشاب التي كانت بجانب الفيلا إلى أن وجدتها. رودينا: أهيو.
أمسكت بالقنبلة ولا تعلم ماذا تفعل. رودينا بحيرة: هو أنا المفروض أقطع السلك الأصفر ولا الأزرق ولا الأحمر ولا الأخضر؟ همممم. أنا هقطع الأزرق. لأ، الأخضر. أنا هعمل زي اللي في الأفلام وهقطع الأحمر. شخص في خيالها: طب ما تضغطي على الزرار يا ذكية. رودينا في سرها: افرض انفجرت في وشي. شخص في خيالها: ما تقلقيش. اعملي اللي بقولك عليه. رودينا بتردد: ح حاضر.
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله. أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله. وضغطت على الزر. رودينا بفرحة: إيه ده دي وقفت. شخص في خيالها: إيه ما كنتيش واثقة فيا ولا إيه؟ رودينا في سرها: لأ طبعًا. أنا طول عمري واثقة فيك. شخص في خيالها: بس ما تفرحيش. ده زرار عشان توقفي القنبلة مؤقتًا. إحنا لازم نرميها في حتة بعيدة عن الناس. رودينا في سرها: امم، عندك حق. وأخذت القنبلة وتوجهت لسيران. الزعيم: يلا يا عبده.
عبده بتوتر: ا أنت جايبني هنا ليه يا زعيم. مش أنا هاخد النقطة وهمشي. الزعيم: ده هنقطك أحلى نقطة. وأعطاه ركلة في بطنه. الزعيم بغضب عامي: بتبعني يا ابن... عشان شوية فلوس. عبده برعب: ي يا ز زعيم ا أنت م مش ف فاهم ح حاجة. الزعيم بغضب عامي: مش فاهم إيه هاا مش فاهم إيه؟ بتتبعني يا عبده عشان إيه؟ شوية فلوس. اداك كام؟ اداااك كااام؟ عبده برعب: لسة م ما أخدتش م منه حاجة. الزعيم بغضب عامي: أماال انت هتعملي العملة دي بلوشي؟
عبده برعب: ل لاء ب بس ا أنا متفق م معاه على مليون (مليون جنيه) الزعيم: يا ولاد... وضربه بوكس. الزعيم بغضب: يا حراس. وكان صوته عالي جدًا وجهوري. في خلال دقيقة كان كل الحراس واقفين أمامه. الزعيم: خدوا... دا وظبطوه. الحراس: أوامرك يا زعيم. سيران سمعت صوت الزعيم يصرخ فخافت جدًا وضمت نفسها وظلت تتذكر ما كان يحدث معها بالدار. سيران تضع يدها على أذنها وصرخت: عـــــــــــا. كنان ذهب لها بسرعة وبقلق.
كنان بخوف: م مالك ح حاسة ب بألم؟ ولكن سيران كانت على وضعها. أتت رودينا بسرعة كبيرة على صوت سيران ورأت شكلها فعلمت أنها تذكرت ما كان يحدث معها في الملجأ. رودينا ذهبت واحتضنت سيران. رودينا بحنان: هش بااس بس أنا عارفة انت افتكرتي إيه. ما تخافيش خلاص كل ده انتهى خلاص. ما تخافيش يا سيران يا حبيبتي. اهدي اهدي. هش هش. احتضنت سيران رودينا بقوة كبيرة وبكت. رودينا نزلت منها
دمعة لكن مسحتها وقالت: هش بس خلاص كل حاجة تمام بخير بس. كنان كان يقف وينظر لها باستغراب. وحينها جاء الزعيم. الزعيم وقف باستغراب حينما وجد رودينا وسيران يحتضنان بعضهما. الزعيم ذهب نحو كنان وقال بهمس: إيه اللي حصل؟ كنان بهمس: مش عارف. كانت سيران أول ما سمعتك بتنده الحراس خافت من صوتك وبدأت تصوت ورودينا جات وهما على الوضع ده بقالهم دقايق. الزعيم: غريبة. ثم أكمل بصدمة: ينهار أبيض! إيه اللي انت حطاها جانبك ده؟
رودينا نظرت خلفها وقالت: إيه؟ الزعيم بصدمة: دي. رودينا نظرت لما كان يشير عليها. رودينا: آااااه... قنبلة. الزعيم بصدمة: وانت عادي كده وانت بتقوليها؟ طب هي بتعمل إيه جنبك؟ رودينا: أنا حاولت أوقفها ووقفتها. الجنايني كان غبي أوي حاطه في مكان مكشوف. الزعيم: طب خلاص ارميها طالما وقفتيها. رودينا بابتسامة: لأ ما هي وقفت مؤقتًا عشان ما عرفتش أقطع أنهي سلك فيها. ولكن صدر صوت من القنبلة. سيران: عــــــــــا. دي اشتغلت. هنموت.
رودينا: يا بت اهدبي. ده لسة بس عشر دقايق وهنموت. وفري صويتك. الزعيم بخوف: يخربيت برووودك. هنتصرف إززززاي؟ كنان بخوف: ا أنا ه هحاول ا أوقفها خ خالص. الزعيم بخوف: لأ يا كنان ما تخاطرش بحياتك. كنان بقلق: ما إحنا كده كده هنموت. سيران ظلت تبكي بينما عديمة الإحساس كانت تقف ببرود. الزعيم: يا شبخة! حتى في دي باردة منك. رودينا ببرود: هش، استنى كده. الزعيم باستغراب منها: استنى؟ رودينا: كنان. كنان بقلق: نعم.
رودينا: اقطع السلك الأخضر. كنان بقلق: مش هما بيقطعوا الأحمر في الأفلام؟ رودينا بغضب: اعملل الـــــــــــــــي بقوووولك عليـــــــه. كنان بتوتر وخوف: ح حاضر. أشهد ا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله. وقطع السلك الأخضر ولكنننننننننننن....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!