سمع كل من حمزة وكنان صريخهما فذهبوا إليهم بسرعة. قال كنان بخوف: "إيه اللي حصل؟ الزعيم: "الشكل المحلول جاب نتائج عكسية." كانت رودينا تصرخ، ولكن هدأت فجأة. كان شكلها مختلف تمامًا، صامتة، وتصوب نظارتها بشر على الزعيم. بسرعة البرق، ذهبت إليه وكانت سريعة جدًا. نظرت له ببرود ممزوج بالشر وابتسمت ابتسامة لا تدل على الخير. الزعيم: "رودينا، انتي كويسة؟ لم تجب، وكانت تنظر له ولا ترد. الزعيم: "رودينا ردي." لا رد.
الزعيم نفذ صبره وقال بغضب: "هتردي ولا...... أمسكته رودينا من رقبته وقالت بفحيح الأفاعي: "أنا ممكن أقتلك دلوقتي، بس مش هودي نفسي ورا الشمس." ورمته بعيداً عنها. الزعيم قام وقال بفرحة: "نجح، نجح المحلول نجح." وفجأة نظرت رودينا للسقف وصرخت بصوت عالٍ: "عاااااااااااااااااااااو." حينها صرخت سيران: "عاااااااااا." وتحول لون عينيها من العسلي إلى الأحمر، وتحول شعرها من الأسود إلى البرتقالي.
وكان صراخهما يرعبان كل من كنان والزعيم. بدأ المصباح يفتح وينطفئ، يفتح وينطفئ، إلى أن احترق. وبدأ كل شيء بالاهتزاز، وسقطت المحاليل وتكسر كل شيء بالمختبر. الزعيم بخوف: "كنان، هو ده طبيعي؟ كنان بخوف: "لأ، ده حاجة من الاتنين. يا إما المحلول جاب نتائج عكسية، يا إما القوة الي عندهم كانت كبيرة والقوة الي خدها انضمت عند القوة الي عندهم ومش عارفين يستجيبوا ليها." الزعيم بخوف: "طب هنعمل إيه؟ وفجأة صمت كل من سيران ورودينا.
نظرت الفتاتان إلى بعض وهدأوا تمامًا. الزعيم: "أنا خايف من هدوئهم ده." كنان: "وأنا كمان." وفجأة وقعت الفتاتان وفقدتا الوعي. الزعيم: "كنان، هما ماتوا ولا إيه؟ كنان: "مصيبة سودا حلت على دماغنا، انت السبب، روح يا شيخ منك لله يا بعيد." الزعيم: "اسكت انت دلوقتي خالص، واتصل بالدكتور." كنان: "والله، وانت عايز الدكتور يشوفهم وهما كده، ده يروح فيها." الزعيم: "طب احنا هنعمل إيه؟
كنان: "أنا مش قولتلك بلاش، انت الي مش بتسمع الكلام." ومن ثم استيقظت الفتاتان، ولكن بدأ شكلهما يتغير وعادا إلى طبيعتهما. رودينا تمسك رأسها بألم، هي وسيران. الزعيم: "حاسين بإيه؟ رودينا: "هنكون حاسين بإيه يعني، براحة مثلاً؟ أكيد وجع بس شديد." الزعيم: "طبيعي عشان انتوا لسه واخدين القوة دي." رودينا: "هيّـه، وبعد ما أخدنا القوة دي هنعمل بيها إيه؟ الزعيم: "هتحاربوا طبعاً." رودينا: "إيه؟ لأ طبعاً، أنا أقتل مستحيل."
الزعيم: "امال انت كنت بتعملي فيا إيه من شوية؟ رودينا: "أنا أظن إني قولتلك إني ممكن اقتلك دلوقتي، بس مش هودي نفسي ورا الشمس." الزعيم: "وانتِ تعرفي أصلاً؟ رودينا شعرت بحماس وشر بداخلها، فتحولت ولكن ظهر مخالب من يدها. رودينا بشر: "أيوة أعرف." وذهبت ناحيته وقامت بخدشه في رقبته، وكادت أن تتعمق مخالبها، ولكن أمسكها الزعيم، وقد كان تحول هو أيضاً. الزعيم: "متفتكريش إن انتِ لوحدك اللي عندك قوة." وأبعد يدها. رودينا
عادت لشكلها الطبيعي وقالت: "أنا مش عارفة أتحكم بنفسي." الزعيم: "ممكن عشان دي بداية تحولك، فمش عارفة." رودينا: "مش ده قصدي." الزعيم: "امال؟ رودينا: "لما بتحول، كأن في شخص تاني هو اللي بيتحكم فيا، مش أنا." الزعيم: "بعد فترة هتتعودي." كنان: "الكلام اللي بتقوله يا زعيم مش عادي." الزعيم: "إزاي يعني؟ كنان: "انت لما أخدت المحلول زمان، كنت حاسس إن في حد تاني هو اللي بيتحكم فيك؟ الزعيم: "الصراحة لأ."
كنان: "لما بتتحول بتمثل الشر." الزعيم: "يعني إيه؟ كنان: "ما كانش ينفع نديها المحلول، هتستخدمه ضدنا." رودينا: "إزاي يعني؟ كنان: "أنا متأكد من اللي بقوله." رودينا ذهبت لسيران وقالت: "أنا بقيت شريرة، نهعهعها." سيران: "وربنا كده كتير، شريرة وهبلة، كده كتير." رودينا: "أنا هتحول ليكي وهوريكي مين الهبلة." ظلت رودينا تحاول أن تتحول ولكن لا تستطيع، وكان هذا أمام كنان والزعيم. رودينا: "أنا ليه مش راضية أتحول هااا؟
عن عن عن عن نياااا." ولم يحدث شيء. رودينا: "أول ما أتحول هبقى أوريكي، بعدين تمام." ضحكت سيران عليها. وكان كنان يضحك ونظر إلى أخيه فوجده يبتسم. كنان بصدمة: "زعيم، انت بتبتسم؟ الزعيم: "ها؟ كنان: "بقالي ست سنين ماشفتكش بتبتسم يا شيخ." ابتسم الزعيم أكثر وقال: "يمكن ما كانش في حد يخليني أبتسم، وخصوصاً إنك نكدي." كنان بغضب: "طيب." ثم تذكر شيئاً فقال: "ميزو؟ الزعيم: "اسكت." ضحكت رودينا وقالت: "ميزو؟
ههه، ينهار أبيض، في زعيم يا ناس اسمه ميزو." الزعيم بغضب: "بت، اسكتي." رودينا بغضب: "بت، ما تبتكش." سيران همست بجانب أذن رودينا وقالت: "اسكتي، هيموتنا، بالله عليكي اسكتي." رودينا بصوت عالٍ: "أنا هسكت عشان خاطرك، غير كده كان زماني ردحتله." الزعيم: "تردحي لمين؟ رودينا: "كان نفسي أسكت، بس أنا ممكن أتشل لو سكت، هيء، أردحلك انت يا نن مامي؟ هيكون لمين يعني؟ هيء، خاطفنا وكمان بتتأمر علينا."
الزعيم بصدمة: "انتِ مخطوفة وكمان بتردحي؟ رودينا بغرور: "أيوة، أصل لو أنا سكت ممكن أتشل، راعي الحتة دي." الزعيم بنفاذ صبر: "أنا ماشي." رودينا بصوت منخفض: "ما تروح في داهية، حد حايشك." الزعيم وهو يغلق الباب بعد أن أخرج كنان: "سامعك على فكرة." وأغلق الباب. رودينا بتريقة: "سامعك على فكرة." سيران: "بت، أنتِ خايفة منه ولا إيه؟ رودينا: "الصراحة، حد يخاف من المزز دول." سيران: "منك لله يا شيخة."
رودينا: "بس اللي اسمه حمزة ده عايزة أقتله." سيران: "مجنونة وتعمليها." رودينا: "أي نعم أنا مجنونة، بس مش أوي، وبعدين خدي يا بت تعالي هنا، انتِ خدتي عليا أوي." وجرت وراء سيران. سيران: "يا بت اهدي، والله إحنا مخطوفين، منك لله." رودينا: "مخطوفين؟ هنموت قريب، نعيش حياتنا قبل ما نموت." سيران وهي تركض من رودينا، اصطدمت بمحلول كبير وقع عليهما هما الاثنين. رودينا: "يعع، إيه ده؟ سيران: "مش عارفة، يمكن هنتحول."
رودينا: "لأااااء." سيران: "أنا أكتر حاجة مستغرباها، هما مش المفروض يحطونا في زنزانة برضه، مش في مختبر؟ مشاء الله على الذكاء." رودينا: "تصدقي عندك حق، وكمان برضه المفروض يربطونا بالسلاسل أو حاجة زي كده، مش بقولك إحنا هنخاف منهم على إيه؟ دول شكلهم طيبين." سيران: "إحنا لازم نهرب." رودينا: "أيوة لازم نهرب." سيران: "بس هنهرب إزاي؟ رودينا: "باااااس، سيبيني أفكر." سيران: "ربنا يستر." رودينا: "سيران، شايفة الشباك ده؟
سيران: "آه شيفاه، بس ده عالي وصغير." رودينا: "طيب، ما نحاول." سيران: "لأ يا رودينا، مش هنعرف." رودينا: "التجربة خير دليل." سيران: "مش وقت فلسفتك." رودينا: "يلا انجزي." ذهبت رودينا وسيران إلى هذا الشباك. رودينا: "اممم، هنطلع لهناك إزاي؟ سيران: "استني كده، هفكر." رودينا: "ماشي." سيران: "لقيتها، هاتي الحاجات دي." رودينا: "بس دي شكلها تقيلة أوي." وكانت سيران تشير على قطع كبيرة وثقيلة محطمة. سيران: "طب أنا هحاول معاكي."
رودينا: "طيب، يلا." ذهبوا ليحملوها، ولكن انصدموا عندما رأوا أنها خفيفة. رودينا: "إيدا، دي طلعت خفيفة." سيران: "يمكن القوة اللي أخدناها خلتنا نعرف نشيل أي حاجة تقيلة." رودينا: "أكييد." سيران: "طب انجزي." رودينا: "حاضر." ووضعوا هذه المنضدة الثقيلة لكي يصعدوا إلى الشباك. رودينا: "اطلعي يا سيران انتِ الأول." سيران: "لأ، اطلعي انتِ الأول." رودينا: "خلاص، أنا اللي هطلع الأول، هو إحنا لسة هنعزم على بعض."
وقامت رودينا بالصعود. رودينا: "يا لهوي، اتحشرت." سيران: "مش قولت لك." رودينا: "استني، هحاول." وظلت رودينا تحاول الخروج من الشباك إلى أن خرجت. رودينا بهمس: "يلا يا سيران بسرعة." سيران: "حاضر." وقامت سيران بالخروج من الشباك، ولكن بعد محاولات. رودينا: "بسرعة، اجري بأقصى ما عندك." سيران: "يلا بسرعة." ولكن..............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!