الفصل 13 | من 21 فصل

رواية صراع زعماء القوة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
18
كلمة
982
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

كاي اقترب منه وقام بضم يده وتحريكها للأعلى، فاختنق الزعيم وارتفع إلى الأعلى. كاد أن يموت، ولكن ترك كاي قبضة يده وقام بإخلاء سبيله. أمسك الزعيم رقبته بخوف وصدمة. الزعيم بصدمة: إيه ده؟ كانت رودينا تقف وهي خائفة جدًا، ونزلت الدموع من عينيها. كاي بابتسامة: شفت إني أقدر أعمل كتير. كان كنان يقف بصدمة ورعب، وكانت سيران كذلك. نظر كاي إلى ورائه فوجد رودينا تنزل منها الدموع بصدمة وخوف.

اقترب كاي منها ثم مسح دموعها. فخافت منه رودينا وابتعدت. كاي بجدية: ما تخافيش، أنا مش هأذيكي ولا هأذي حد هنا. الزعيم بغضب: بأمارة لما أنت خنقتني. كاي نظر خلفه وقال: كنت بأوريك بس أنا بأقدر أعمل إيه. الزعيم بصدمة: أنا خلاص عرفت أنت بتقدر تعمل إيه، أنت هتفيدنا. كاي بجدية: عارف. ونظر لسيران ثم ذهب إليها بسرعة. سيران بخوف: أنت عايز مني إيه؟ كاي: ما تخافيش، أنا يستحيل أأذي بنت عمي. سيران بصدمة: إيه؟

كاي بابتسامة: زي ما سمعتي. ثم اختفى من أمام الجميع. توجهت رودينا لسيران وقالت بهمس: سيران، دا كان لسه بيقولي فوق إننا ولاد عم، وهو أخويا، وإحنا جنسيتنا إسبانية. سيران بصدمة: إيه؟ رودينا: أنا مصدومة زيك بالظبط. كان كنان واقف وسمع حديثهن، فذهب للزعيم وقال: حمزة دا طلع أخو رودينا، وكمان سيران بنت عمهم، وهما من إسبانيا. حمزة باستغراب: وأنت عرفت دا منين؟ كنان بهمس: هي اللي بتقول كده. حمزة باستغراب: حاجة غريبة. وحينها

صرخ لؤي صرخة مطولة وشديدة: عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا. نظر حمزة له فوجد أنه بدأ يتحول وبدأ يفقد السيطرة على نفسه. نظرت له رودينا بخوف، فبدأ كل شيء يتحطم، وكان يصوب نظره على سيران. سيران بخوف: ماله بيبص لي كده ليه؟ هجم عليها فجأة، ولكن أوقفته رودينا عندما تحولت وقامت بضربه. اشتد النزاع.

كانت تقوم بخدشه في كل مكان في جسده بسرعة، وهو كان يضربها بقوة. إلى أن قامت رودينا بنسخ نفسها وأظهرت نسخًا منها، كانت سبع نسخ تشبهها، وكانت عندما تتكلم هذه النسخ تتكلم أيضًا نفس كلامها. رودينا بغضب: حانت نهايتك. رددت السبع نسخ جملتها، ثم قامت رودينا ونسخها بإخراج من يدها كهرباء صورته نحوها. الزعيم بغضب وصدمة: لا لا لااااااا، كده هييمووووووت. ولكن كانت رودينا لا تبالي، لخيث كانت قوتها كبيرة جدًا.

لم يتحمل لؤي الألم، فوقي على الأرض، نستطيع القول إنه جثة هامدة. تحولت رودينا ثم فقدت الوعي. الزعيم بصدمة: كل المصايب دي حصلت في يوم واحد. ذهب كنان للؤي بخوف، حيث ظن أنه مات، ولكن سمع كنان أنفاسه، فحمد الله. كان الزعيم ينظر لرودينا بشرود، فوجد أنها بدأت تستيقظ هي ولؤي. أمسكت رودينا رأسها بتعب وقالت: إيه؟ أمسك لؤي رأسه بتعب وقال: أنت كنت هتقتليني من شوية. رودينا بتعب: أنا. قام لؤي ولكن أحس بألم شديد. لؤي: آاااه.

نظر له الزعيم وسانده وقال: أنت لازم ترتاح. ونظر لرودينا وسيران وقال: اطلعوا الأوضة اللي في اليمين وناموا، الوقت اتأخر. رودينا بتعب: حاضر. ذهبت رودينا إلى الغرفة هي وسيران، وكانت سيران تنظر إلى بنت عمها بابتسامة. رودينا بتعب: آااه، عايزة أنام. ثم ذهبت على السرير بعد أن بدلت ملابسها وغطت في نوم عميق. جلست سيران على السرير وقالت بارتياح: الله، إيه السرير دا؟ ينهاري، دا مريح أوي. ونامت هي أيضًا.

أما عند لؤي، فقد كان مرهقًا، وبدل الملابس التي تمزقت من قوة رودينا. ثم أذكرها وابتسم، ثم نام. كنان: زعيم... إحنا شوفنا مصايب كتير أوي، منها القنبلة وخيانة عبده، والي اسمه لؤي دا، والأكل اللي اتحرق، ورودينا كانت هتتخطف، والنزاع اللي حصل تحت دا. الزعيم: كان يوم ما يعلم بيه إلا ربنا. وكاد أن يتكلم، ولكن رأى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...