الفصل 12 | من 21 فصل

رواية صراع زعماء القوة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,316
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

يا باشا أنا مش هعرف أجيبها إلا إذا كان... كان إيه؟ ردي. كان عندي قوة خارقة زيك كدا يا باشا. طيب بس هتعرفي تتحملي الألم؟ أيوه يا باشا. أيمن... أيييمن. نعم يا باشا. خد واعمل التجربة عليها. بس دي ست، مش هتقدر تستح... انت سمعت أنا قلت إيه. حاضر. سيران هديت في حضن رودينا، ثم خرجت من حضنها وقالت ببكاء: أنتِ كويسة يا رودينا؟ أيوه كويسة، وبعدين أنا ق... قوي. ثم وقعت، ولكن أمسكتها سيران بسرعة. ر... رودينا.

الزعيم ذهب نحو رودينا بسرعة، وحينها جاء لؤي ومعه دلو مليء بالثلج. ابعدوا. ثم سكب الماء كله على رودينا، فاستيقظت بفزع. خلاص يا ماما نورا. وفتحت عينيها ونظرت للؤي فابتسمت. رديتها ليا. أيوه، أنتِ كويسة. قامت رودينا وقالت: الحمد لله. ولكن لم يبدو عليها أثر إرهاق. منك لله، طب أنت والزعيم جابلك لبس، أنا بقى أعمل إيه؟ هجيبلك لبس حالا. يا خسارة ما جبنا آيس كريم. هجبلك اللي أنتِ عايزاه. لاحظت رودينا غيرته فقالت باستغراب:

أنتِ غيرانة ليه؟ ضحك كل من كان موجود، فأحس الزعيم بإحراج فقال بتكبر: هه، أنا غيران؟ أنتِ بتخرفي بتقولي إيه؟ والله بقيت أنا بخرف. أيوه. والله... طيب. أنتِ حكايتك إيه؟ أنا عايزة أعرف حكايتك بالظبط. نظر لها لؤي باستغراب، فغمزت رودينا، فابتسم لؤي وقال: هحكيلك كل حاجة بالتفص... طب ما أجيب لكم شاي وتقعدوا تتسامروا مع بعض. خليها قهوة. والله... اطلعي الأوضة اللي على اليمين وهتلاقي الهدوم اللي أنتِ عايزاها...

يلا مستنية إيييييه. حاضر. رودينا ما تخافيش. أنت مش كنت شايفه متعصب إزاي يا كاي؟ أيوه شفت... مش هيقدر يعمل حاجة. ذهبت رودينا أمام المرآة لتنظر لنفسها، ولكن لم تكن هي التي موجودة، بل كان كاي. خرج كاي من المرآة، بينما كانت رودينا تقف بذهول، فأردف كاي بابتسامة: وعشان تصدقي أنا معاكي أهو، ما تخافيش. ا ا أنت ا إزاي خرجت من المراية؟ وذهبت لتلمسه، ولكن كانت يداها تخترق جسده. أنا روح يا رودينا. روح... روح... روح. مالك؟

نظرت له رودينا وقالت: لو مثلاً حد دخل هنا دلوقتي هيقدر يشوفك؟ أيوه... البسي وأنا نازل دلوقتي. ب ب بس يا كاي. هش... وبعدين أنا ما اسميش كاي، أنتِ أطلقتي عليا الاسم ده ليه أصلاً؟ اسمي أدريان. أدريان... بس دا اسم مش عربي ولا مصري... كاي أحلى. ماشي، هنمشيها كاي. أنتِ مش مصرية. اهاااا... نعم يا أخويا، مين دي اللي مش مصرية؟ أنتِ جنسيتك إسبانية. إيه؟ أيوه، مالك كده؟ وسيران تبقى بنت عمك. إيه؟ أنا نازل دلوقتي.

استنى كده، أنت رايح ف... ولكن ذهب كاي بسرعة. كانت رودينا تقف بصدمة، ولكن قالت: أنا لازم أعرف كل حاجة بالتفصيل الممل. وفكرت رودينا قليلاً وقالت: أنا لازم أستحمى بعد ما اتغرقت كده. ودخلت واستحمت وارتدت الملابس التي وجدتها في الدولاب. الله، اللبس جميل وشيك وواسع. ونزلت رودينا لتحت، فوجدت الزعيم يقول لها بغضب: البسي الحجاب. ليه؟ اسمعي اللي بقولك عليه. حاضر، حاضر، أنت معصب نفسك كده ليه.

وذهبت للغرفة وقامت بارتداء حجاب لونه أخضر. ونظرت للمرآة فوجدت كاي يخرج مرة أخرى. أنت يا عم، أنت بتطلع من أنهي اتجاه؟ هش، أنتِ دلوقتي هتنزلين وأنا نازل معاكي. ما بلاش. يلا انجزي وبطلي كلام. حاضر. نزلت رودينا وهي تشعر ببعض الخوف، وكان وراءها كاي أو أدريان. نظرت لها سيران، فكانت أن تتكلم، ولكن وقف الجميع بصدمة. كده أنا هرجع لشبابي. أيوه... بس أنتِ هتعرضي لألم شديد جداً. نورا تلاشت ابتسامتها، ولكن عادت من جديد.

آااااااااااااه. ثم تذكر عندما كان ينزل بالسوط على ظهر لؤي، فكان الألم أضعاف ما كان يشعر به لؤي. (بتترد... بتترد... خليك فاكر دايما الكلمة دي) هه، طلعت بتترد. ثم تحولت تعابير وجهه من السخرية إلى الوجع والألم. عاااااااااااااااااااااا. اسمع ايمت صوته، وكان ذاهب إليه، وعندما وصل كاد أن يفتح الباب، ولكن أوقفه الباشا. ما تروحلوش. بس دا ممكن يموت فيها. أنت سمعت أنا قلت إييييييه. حاضر. وذهب برعب. الجميع بصدمة: مين دي؟ دا...

مين؟ ونظرت وراءها فقالت بابتسامة: آه، قصدكم دا... ما تخافوش، دا كاي. دا طلع حقيقي. وليه ما أكونش حقيقي. يعني أنت روح؟ أيوه. وأنت طلعت لينا ليه؟ أنا هساعدكم. إزاي؟ أنت روح، مش هتعرف تعمل حاجة. كاي اقترب منه وقاااااااام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...