الفصل 4 | من 18 فصل

رواية صراعات الحياة الفصل الرابع 4 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
24
كلمة
1,511
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

سيف و زياد جريوا عليها. سيف بخوف شديد: إيه اللي حصلها؟ زياد: مش عارف. هي مين دي أصلاً. سيف: مش وقته يا زياد. أنا هرن على يوسف ييجي يشوفها. زياد بص لها وهو مستغرب مين دي وليه سيف خايف عليها أوي كده. بس هو برضه حس بخوف كبير عليها. فضل باصص على ملامحها الهادية والبريئة. سيف: الو، أيوا يا يوسف. تعال هنا القسم بسرعة. يوسف بخوف: فيه إيه؟ فيه حاجة حصلت؟ انت كويس؟ سيف بعصبية: مش وقته يا يوسف. تعال يلا بسرعة. وأما تيجي هتعرف.

يوسف: تمام. مسافة السكة بس وهكون عندك. سيف: تمام. زياد: طب خلينا نحاول نفوقها كدا لحد أما يوسف ييجي. هاتوا مياه كدا أو برفان من عندك. سيف: تمام. رشوا عليها مياه وقربوا البرفان من أنفها وبرضه مفيش فايدة. فضلوا جنبها وكل واحد فيهم خايف بشدة عليها ومش عارف إيه السبب. زياد بخوف ظهر على ملامحه: مش بتفوق ليه؟ وبعدين مين دي؟ سيف: دي ندى. البنت اللي كلمتك عنها بتاعت قضية متاجرة الأعضاء. زياد: مش المفروض إن أهلها خدواها؟

هربت إزاي؟ سيف: مش عارف. المهم بس نطمن عليها. يوسف وقتها دخل. يوسف بخوف: فيه إيه يا سيف؟ سيف: تعال شوفها. أغمي عليها فجأة. يوسف كشف عليها: دي لازم تروح المستشفى حالا. عندها جفاف. من الواضح إنها ما أكلتش بقالها فترة. لازمها محاليل ومراقبة في المستشفى. أنا هرن على الإسعاف. سيف بخوف: هو إحنا لسه هنستنى الإسعاف؟ أنا هاخدها في عربيتي. أخدوا ندى في عربية سيف. وزياد ويوسف كانوا معاهم. ودّوها المستشفى بتاعة يوسف.

في غرفة خاصة. سيف: هتفوق إمتى؟ يوسف وهو بيظبط لندى المحلول: في أي وقت ممكن تفوق. هي بس حصلها جفاف. وبإذن الله المحاليل تخليها كويسة. هي مين دي؟ سيف حكى ليوسف كل حاجة تخص ندى. يوسف: دول أكيد كانوا بيعذبوها. باين عليها. زياد: أنا مش فاهم إزاي أهل يعملوا في بنتهم كدا. سيف: للأسف مجبرة إنها تعيش معاهم.

يوسف: حقيقي صعبت عليا. باين لسه صغيرة ومش حمل كل اللي بيحصل فيها. كويس إنك لحقتها يا سيف قبل ما يعملوا فيها جريمة بشعة زي دي. ندى بدأت تفتكر وهي محبوسة في الخندق اللي تحت الأرض. دار قدامها شريط حياتها في اليومين دول. فاقت مرعوبة وهي حاطة إيدها على قلبها وبتحاول تاخد نفسها. بانهيار: حرام عليك يا جدو. سيبوني. متعذبونيش. سيف وزياد ويوسف جريوا عليها. يوسف: اهدى، اهدى. ندى: انت مين وعايز مني إيه؟ ابعد عني.

سيف راح قعد قدامها: اهدى. انتي هنا في أمان. ندى ببكاء: قولتلك متخلنيش أروح معاهم. هيعذبوني. زياد: اهدى. والله ما حد هيقدر يأذيكي. إحنا كلنا معاكي. ندى بطفولة: هو انتوا مين؟ بصت على زياد ويوسف. يوسف بابتسامة: أنا عن نفسي الدكتور. ندى: وانت؟ زياد: ابن عمة الدكتور. انتي فيه إيه ولا فيه إيه. صحيح عيلة. ندى بصت له بعصبية.

وزياد بدالها نفس البصة: لا بقولك إيه. أنا محدش يبص لي البصة دي. أنا بس عشان متعاطف مع حالتك فبتعامل معاكي بلطف. ندى بعصبية: انت مفكرني مجنونة قدامك ولا إيه؟ إيه متعاطف مع حالتك دي؟ زياد: انتي بتتكلمي كدا ليه أصلاً؟ سيف بعصبية: يواه. اسكتوا انتوا الاتنين. انتي جاية هنا إزاي؟ ندى: هربت. سيف: يعني انتي هنا من غير ما يعرفوا؟ ندى: آه. زياد: أوبا. ومخوفتيش؟ دا انتي من الصعيد.

ندى: انت مشوفتش هم عملوا فيا إيه. أنا كنت هموت هنا. سيف: زياد كلم المحامي كدا. خليه ييجي. زياد: بتفكر في إيه؟ سيف: كلمة بس. زياد: تمام. عند سارة. نادين: يعني أخوكي ييجي ومتقوليليش؟ سارة: معلش يا نادين. بس انشغلت شوية. نادين: طب ما تظبطيني مع أخوكي. إيه رأيك؟ أصله هو الصراحة قمر أوي وميتسابش. عامل شبه سيف خطيبك. سارة: بقولك إيه يا نادين. اطلعي من دماغي. أهو زياد عندك أهو. عايزة توقعيه؟

وقعيه. أنا مليش دعوة. أصلاً زياد وسيف نفس العينة. الاتنين متحكمين وبتوع الأخلاق الأوفر دي. اللي هو حاجة خانقة. نادين: سارة. هو انتي مبتحبيش سيف؟ سارة: لا بحبه. بس مش بحب تصرفاته. حد خنيق أوي. وكمان طول الوقت بيبقى مشغول. مش بيخرجني ولا يفسحني خالص. نادين: طب هتعملي إيه معاه؟ الموضوع هيزيد أكتر أما يبقى جوزك. سارة: مش عارفة بقى. أقولك إيه. اقفلي على الموضوع. نادين: تمام. وربنا يجعل أخوكي من نصيبي.

سارة بضحك: والله انتي رايقة. في الصعيد. علي بعصبية شديدة: يعني إيه هربت؟ يعني إيه؟ وانتوا كنتوا فين؟ عادل: اهدى يا أبويا. صحتك. علي بعصبية: هو إيه اللي اهدى بقى؟ حتة بت مفعوصة زي دي تهرب منكم؟ انتوا إيه؟ مشغلين بهايم؟ محمد: يا ترى هتكون راحت فين؟ علي بتفكير: مفيش غيره. ما هي متعرفش غيره. عادل: مين ده يا أبويا؟ علي: الظابط اللي اسمه سيف. حضروا العربيات. هنسافر القاهرة. يلا بسرعة.

في المستشفى. في أوضة مكتب يوسف. كان قاعد يوسف وسيف وزياد. سيف: هاا يا متر. المحامي: والله يا سيف باشا. هو مفيش غير حل واحد. سيف: الجواز. صح؟ المحامي: مفيش حل غير كدا. لأن في الحالة دي الزوج بيبقى ليه الأولوية في إن مراته تعيش معاه. فبكدا هتعقد مع جوزها. وأهلها مش هيعرفوا ياخدوا الوصية. هي عندها عشرين سنة صح؟ سيف: أيوا. المحامي: خلاص. يبقى مفيش غير الحل دا لحد أما تكمل السن القانوني. واللي هو الواحد وعشرين.

سيف: تمام يا متر. تقدر تمشي انت دلوقتي. وأما أعوزك هطلبك. المحامي: تحت أمرك يا سيف بيه. عن إذنكم. الجميع: اتفضل. سيف: يوسف. ابعت هات المأذون دلوقتي. مفيش وقت. زياد بتعجب وهو بيرفع حاجبه: هتجوزها لوحدها يعني؟ من غير عريس ولا إيه؟ مش فاهم. سيف: ومين قال إن مفيش عريس؟ أكيد فيه. في المساء. في بيت عاصم الأميري. سمعوا صوت ضرب نار جاي من الجنينة. سيف: إيه ده؟ فيه إيه؟

كان قاعد سيف وزياد. ويوسف كان في المستشفى. وسوسن كانت في بيت زياد بتقضي اليوم مع مامت زياد اللي هي أخت جوزها. اتجه سيف ناحية الحيطة. سيف: إيه اللي عندكم دا؟ الحارس: ناس صعيدة يا باشا. وعايزين يقابلوا حضرتك. سيف: خليهم يدخلوا. ومحدش يضرب عليهم نار. الحارس: تمام يا باشا. الحراسة سمحت لهم بالدخول. علي بصوت عالي: فين بنتنا يا سيف بيه؟ اللي انت بتعمله دا غلط. وهدفعك التمن غالي.

سيف ببرود: تؤ تؤ. بقى جاي تتهجم عليا يا كبير الصعيد؟ دا حتى مش أسلوب صعايدة. عادل: ندى فين؟ بنت أخويا. ودتها فين؟ سيف: بنت أخوك في الحفظ والصون. بس نتكلم بالعقل أحسن. محمد: عقل؟ انت خليت فيها عقل؟ إحنا عايزين ندى. ودلوقتي. زياد بثقة: والله انتوا ليكوا الحق تشوفها. دي بنتكم برضه. وإحنا نعرف الأصول. لكن تاخدوها معاكم مش هينفع. محمد: والله. وليه بقى إن شاء الله؟ سيف: ندى.

ندى وقتها نزلت وهي مرعوبة. ولكن كانت مطمئنة في وجود سيف وزياد. حسيت إن ربنا بعتهم يكونوا حماية ليها. نزلت وقفت قدام أهلها. علي كان لسه هيروح ياخدوها بعنف. لولا اللي وقف قدام ندى. زياد بعصبية: اهدى بس كدا عشان مزعلكش. علي بعصبية: تزعل مين يا جدع أنت؟ خليني آخد بنت ابني وأمشي. زياد بثقة: ندى مش هتروح معاك. عادل: وانت بأي حق تقول كدا أصلاً؟ زياد بنظرة ثقة وتحدي وهو بيمسك إيد ندى: بحق إني جوزها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...