سيف بخوف نزل لمستواها: يا آنسة. وقتها دخلت صاحبتها نهى وشافتها مغمى عليها. نهى بخوف: إيه اللي حصلها؟ سيف: اغمى عليها مرة واحدة. نهى ببكاء: أنا قولتلها روحي انتي، باين عليكي التعب. سيف بعصبية: مش وقته عياط، تعالي فوقيها. راحت نهى عند حياة وبدأت تفوقها تحت نظرات الخوف من سيف، واللي نهى استغربتها. حياة بدأت تفوق بتعب. نهى: حياة انتي كويسة؟ حياة بتعب: أيوا الحمد لله.
كملت وهي بتبص لسيف: أنا آسفة يا فندم على اللي حصل، بس غصب عني. يا ريت متقولش حاجة لإدارة المستشفى. نهى: حياة انتي متبرعة بكيس دم كامل، لازم تمشي. سيف: هو انتي البنت اللي اتبرعتلي؟ نهى: أيوا يفندم، ومرضتيش تروحي ترتاحي، وهو دا سبب تعبها. سيف بحدة وغضب: هو انتي مجنونة؟ انتي كدا بتأذي نفسك. حياة بعصبية: وانت مالك تمشي أو لا؟ وبعدين انت متزعقليش كدا، أنا اعتذرت عن اللي حصل وخلص الموضوع.
نهى وقتها خافت من رد فعل سيف على كلام حياة. نهى: معلش والله هي متقصدش، بس هي مش عايزة تروح عشان... حياة بمقاطعة: نهى انتي هتحكيله قصة حياتي؟ يلا يا كابتن عشان أشوف حضرتك وأروح أكمل شغلي. سيف تجاهلها وبص لنهى: مش عايزة تمشي ليه؟ حياة بصيت لنهى وهزت راسها بمعنى لا متقوليش حاجة. نهى: عشان هيخصمولها اليوم، وهي محتاجة الفلوس دي جداً عشان علاج مامتها. سيف وقتها راح عند فون المستشفى.
سيف بحدة: مدير المستشفى ييجي الجناح بتاعي بسرعة. حياة: انت هتعمل إيه؟ سيف: انتي تسكتي خالص أحسنلك. كانت قاعدة بتبص على خلفية فونة، وكانت صورته. فضلت تبص عليها بابتسامة لحد أما رن فون زياد برقم سارة. خافت ترد. ندى بعياط وغيرة: مين سارة دي؟ أكيد حبيبته. فضلت تعيط من غيرتها عليه. زياد وقتها دخل ولاقاها قاعدة بتعيط. جرى عليها وقعد جنبها واتكلم بخوف وحنية مفرطة: مالك؟ انتي كويسة؟
ندى بغيرة: سارة دي رنت عليك دلوقتي، يلا أنا هطلع أنام. مسك إيدها ووقف قدامها: أنا بسألك بتعيطي ليه؟ ندى بعياط وصوت عالي: هي مين سارة دي اللي خليتك تزعقلي وتسبني قاعدة لوحدي وتروحلها بسرعة؟ زياد بابتسامة: انتي بتعيطي عشان كدا؟ ندى بعصبية: انت بتضحك ليه؟ بقولك مين سارة دي؟ زياد بضحك: عشان انتي هبلة، سارة دي أختي وخطيبة سيف. ندى بطفولة: قول والله؟ زياد بابتسامة أظهرت وسامته: والله. حكى زياد لندى اللي حصل مع سيف.
ندى بخوف: طب هو عامل إيه دلوقتي؟ زياد: كويس الحمد لله. لولا الممرضة اللي اتبرعتله بالدم كان ممكن يحصله حاجة لا قدر الله. ندى: ربنا يجزيه كل خير حقيقي ويجعله في ميزان حسناتها. زياد: هو انتي غيرتي؟ ندى بتوتر: هاا؟ وأنا أغير ليه أصلاً؟ زياد وهو بيقرب منها: اومال كنتي بتعيطي ليه؟ ندى: عشان انت زعقتلي. مسك إيدها وقبلها وبص في عينيها: أنا آسف، بس من خوفي على سيف والله.
رفعت نفسها لمستواه وهي بتقف على رجله وحضنته. استغرب زياد من حركتها بس حس بشعور حلو جدا. حاوط بإيده ظهره. ندى: انت كويس دلوقتي؟ زياد: كان يوم صعب أوي. بدأت تربت على ظهره بحنية كبيرة: الحمد لله عدى على خير. حاولت تبعد بس فضل ماسكها بشدة، حسيت إن عظامها هتتكسر من أثر مسكته. ندى: زياد. زياد: ها؟ ندى: ممكن تبعد؟ زياد بعد عنها، بص لعيونها ورموشها الكثيفة المبتلة من أثر دموعها. زال دموعها بإبهامه وقرب من
خدها وقبلها بحنية مفرطة: متعيطيش تاني، انتي مش عارفة دموعك دي بتعمل فيا إيه. ندى: وانت مش عارف قربك دا بيعمل فيا أنا إيه. زياد بعد عنها وهو بيفوق من توهانه فيها: أنا آسف. زت راسها بخجل. سيف بعصبية: انت إزاي متقولهاش تمشي؟ انتوا إيه مفيش في قلوبكم رحمة؟ "يا فندم دي قوانين المستشفى." سيف بعصبية مفرطة: قوانين المستشفى تقولكوا تأذوا اللي شغالين فيها كدا؟ "خلاص يباشا، إحنا هنعمل كل اللي حضرتك تقوله."
سيف: هتاخد إجازة أسبوع وبالمرتب بتاعها عادي، مش هيتخصم منه قرش واحد. "تمام يا سيف باشا، بس أرجوك مضايقش نفسك." حياة وقتها بصتله وابتسمت. قطع شرودها فيه رنت فونها. حياة: الو، السلام عليكم. حياة بخوف شديد وصدمة: بتقولى إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!