الفصل 2 | من 18 فصل

رواية صراعات الحياة الفصل الثاني 2 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
22
كلمة
780
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

سيف: خدوهم على البوكس بسرعة عبال ما أجي، وانتوا تعالوا معايا. دخلوا غرفة العمليات ليجدوا ندى نائمة على الفراش من أثر البنج، ودكتور والممرضين محاوطينها. سيف بعصبية: خدوه. الدكتور: إيه ده؟ فيه إيه؟ إنت إزاي تدخل غرفة العمليات بالطريقة دي؟ سيف ببرود: إيه ده بجد؟ لأ معاك حق يا دكتور، كنت المفروض أخبط. خدوه يا ابني. أحمد (الدكتور) بعصبية: إنت مش عارف أنا مين؟ ده أنا أوديك في داهية. سيف بثقة: خدوه يا ابني، أنا فاضي لك.

نظر لندى النائمة. سيف بثقة للدكتور في المستشفى: شوفها مالها دي. الدكتور: مغمى عليها من أثر البنج يا فندم. سيف: هتفوق إمتى؟ الدكتور: هديها حقنة تبطل مفعوله، نص ساعة بالكتير وتفوق. سيف: تمام، أول أما تفوق تبلغني، هبعت حد ياخدها عشان ناخُد، أقولها. وحسك عينك تخلي أي حد يدخلها، إنت فاهم؟ الدكتور: تمام يا فندم. في القسم. سيف وهو بيخلع جاكت بدلته وبيعقد على كرسى مكتبه وبيتكلم بثقة: القهوة بتاعتي يا ابني.

المساعد: تمام يا فندم. وهو بيشمر قميصه: ها يا محمود، برضه مش هتتكلم؟ أنا أصلاً مش محتاج اعتراف منكم، إحنا ماسكينك وإنت بتاجر في أع... ضاء بنتك. متفكرش إن أحمد ابن علي السيوفي هيخلصك مني، كلكوا مصيركوا السجن. محمود بخوف: والله يا باشا، أنا قولت اللي عندي. أنا باعت بنتي بمزاجها، مش اسمها تجارة، اسمها تبرع. وبعدين مش ذنبي يعني العداوة اللي ما بينك وبين عيلة السيوفي. سيف بعصبية شديدة خوفت محمود وهو بيخبط

بأيده على مكتبه بشدة: إنت هتستعبط يا ولد؟ تمام، من الواضح إنك مش هتيجي بالذوق. يا عااابد. المساعد: أيوا يا فندم. سيف: خده على الحبس لحد أما بنته تفوق، ودخلي اللي برا ده. المساعد: تمام يا فندم. عند ندى كانت لسه بتفوق، وفجأة دخل حد كان متنكر في زي دكتور. ندى بصتله بخوف شديد واتكلمت بتعب: إنت مين؟ بصلها بـ... كبير: متخافيش، أنا مش هعملك حاجة لو سمعتي الكلام. ندى بعياط وخوف: إنت عايز مني إيه؟ سبيني في حالي.

الشخص: لو نفذتي كل اللي قولتلك عليه هسيبك ومش هعملك حاجة، تمام يا شاطرة؟ وإلا شايفة الحق... نة اللي في إيدي دي كلها هتتحط في المحلول الجميل ده وهتم... وتي يا حلوة. سيف بثقة: متفكرش إنك هتفلت يا أحمد يا سيوفي، مبقاش أنا سيف الأميري لو مرمتكش في السجن. أحمد: هنشوف. أعلى ما خيلك أركبه. سيف: أيوا يا ابني، دخلها بسرعة. دخلت ندى بخوف كبير. سيف: تعالي اقعدي. ندى قعدت بخوف من غير ما تتكلم. سيف: اتكلمي، أنا سامعك.

ندى بعياط وانهيار. سيف: اهدى واتكلمي ومتخافيش من حد، اتكلمي أنا هحميكي. ندى بعياط وخوف شديد: أنا أنا. سيف وهو بيحاول يطمنها ببصته: متخافيش. ندى: أنا مكنتش أعرف إنهم هيعملوا فيا كدا والله. سيف: يعني كل ده كان هيتم غصبن عنك؟ ندى: أيوا. أحمد بعصبية شديدة: إنتي كدابة، دي لسه عيلة وإنتي أكيد اللي سيطرت عليها يا سيف. ندى بصتله بخوف كبير وراحت وقفت جنب سيف. سيف: متخافيش، أنا معاكي. خدوه يا ابني على الحبس.

المساعد: تمام يا فندم. سيف: اهدى. بدأت تحس بشوية من الأمان في وجوده. ندى بخوف: هو إنتوا هتعملوا معايا إيه؟ سيف: مش عارف لسه، مش أنا اللي هحدد. هو إنتي عندك أهل غير عمتك وأبوكي؟ ندى: أيوا جدو وعمو، بس بالله عليك ما تخليني أروح عندهم، دول أكيد هيأذوني، بالله عليك احميني منهم. سيف: اهدى، أنا هعمل كل اللي أقدر عليه. إيه الدوشة اللي برا دي؟ سيف: إيه الصوت اللي عندك ده؟ المساعد: أهل البنت وعمها برا يا فندم.

سيف بعصبية: إيه الدوشة اللي إنتوا عاملينها دي؟ علي: إحنا جاين ناخد بنتنا يا بيه، إحنا صعيدة وبنتنا مينفعش تقعد برا درها كتير. ندى بصتلهم بخوف شديد: لا بالله عليك متودنيش معاهم، هيقتلوني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...