الفصل 15 | من 18 فصل

رواية صراعات الحياة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
20
كلمة
1,370
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

زياد بفرحة شديدة: بجد يا ندى؟ ودا من امتى؟ ندى بخجل: أما غيرت عليك من سارة. زياد بابتسامة: اللي هي أختي. ندى: آه. زياد شالها ولف بيها. ندى بابتسامة: زياد نزلني. زياد بفرحة: أنا أسعد إنسان في الدنيا. ندى: طب نزلني بقى. نزلها بحب كبير ومسك إيدها بحنية: تقبلي إنك تكوني مراتي بجد، مش بس على الورق. ندى هزت راسها بفرحة ودموع بمعنى آه: أكيد طبعًا. حضنته بحب كبير وفرحة: بحبك. زياد بحب: وأنا بعشقك.

طلعت من حضنه وهي بتبص للأرض بخجل. رفع وشها لتتقابل عيونهم، نظر لبعضهما بحب كبير. ليقابلها زياد بحب. "ووو... برن على حضرتك من الصبح وحضرتك مبترديش يا هانم." "إيه الجديد؟ "سوسن وفاطمة راحوا عملوا زيارة الصبح لواحد في القناطر." "عرفت هو مين؟ "واحد اسمه محمود علي، أصله من الصعيد." "الصعيد... تمام، اقفل انت دلوقتي." "الو، تدبر لي زيارة لواحد اسمه محمود علي في سجن القناطر في أسرع وقت." "تمام يا هانم."

ملّت طريقتها ونزلت تفتح الباب. حياة: كابتن سيف. سيف: عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم. حياة: اتفضلي. سيف: مش هدخليني؟ حياة بصتله بإحراج: أنا قاعدة لوحدي زي ما أنت عارف. سيف بحب: متخافيش يا حياة، أنا عمري ما هأذيكي. حياة: تمام، اتفضل. سيف دخل وحياة دخلت وراه وفضلت فاتحة الباب. حياة: اتفضل، أنا سامعة حضرتك. سيف بابتسامة: ممكن بلاش كابتن وحضرتك دي. حياة: اممم. سيف بحب كبير: أنا بحبك.

بصتله بصدمة كبيرة، قلبها كان طاير من الفرحة، بس عينها وقعت على الدبلة اللي في إيده لتتحدث بجدية وعصبية: إيه اللي أنت بتقوله ده. سيف: بحبك يا حياة، بحبك والله. حياة وهي بتبص على دبلته وبتتكلم بوجع: طب ودي؟ سيف بص على الدبلة اللي في إيده: كنت فاكر إني بحبها لحد أما شوفتك، وقتها عرفت إن مشاعري من ناحيتها كانت مجرد إعجاب وتعود، وإن الحب الحقيقي حسيته معاكي انتي. حياة بعصبية: هو أنت أصلًا تعرفني؟

هو يوم اللي كنا فيه مع بعض؟ سيف: والله العظيم بحبك، أنا قاومت مشاعري من ناحيتك كتير، لكن مش عارف صورتك مش راضية تروح من بالي، حتى وأنا معاها بفكر فيكي انتي، انتي وبس يا حياة. حياة بدموع: اطلع برا. سيف بصدمة: بتقول إيه؟ حياة بعصبية وصوت عالي: زي ما سمعت، ولا أقولك أنا اللي همشي، ده بيتك انت. سيف بغضب: إيه اللي أنت بتقوليه ده.

حياة ببكاء: أوعى تكون مفكر عشان إنك دفعت فلوس عملية ماما الله يرحمها، وإنك قعدتني في بيتك، يبقى كده هتشتريني، لا يا كابتن، أنا مش كده. سيف بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ أنا استحالة أفكر فيكي كده، أنا بحبك وعايز أتجوزك. حياة بوجع: تتجوزيني إزاي وأنت خاطب، وعلى حد علمي إن فرحك قرب كمان، إيه عايزني أبقى الزوجة التانية؟ سيف: انتي هتبقي الأولى والأخيرة، أنا هتكلم مع سارة وهشرحلها الموضوع وهي أكيد هتفهم.

حياة: أنا آسفة يا سيف بيه، حتى لو بحبك. سيف بمقاطعة: قولتي إيه؟ قولتي إنك بتحبيني صح؟ حياة: سيبني أكمل، حتى لو بحبك، أنا استحالة أكون سبب في وجع قلب واحدة تانية وإني آخد منها حب حياتها. سيف: يعني إيه؟ حياة: يعني انساني يا سيف، وأنا همشي من هنا ومش هخليك تشوف وشي تاني، روح اتجوز اللي بتحبك واللي من مستواك.

سيف بعصبية: افهمي بقى، أنا مش عايز غيرك، ومش هعرف أنساكي، ما هو لو أقدر إني أنساكي ما كنت نسيتك، لكن للأسف مش عارف. حياة بوجع: اديك قولت أهو، للأسف، لأنك شايف إن موضوعنا ده غلط، لو سمحت بلاش تصعبها عليا أكتر من كده وامشي. سيف: انتي اللي بلاش توجعي قلبي واقبلي، أنا بجد محتاجك يا حياة، ومش هبقى مبسوط وأنا مع غيرك، أنا لو اتجوزت سارة هبقى بدمرها وبدمرك وبدمر نفسي. حياة: انت عايزني أقولك إيه؟

أقولك موافقة وأكون سبب في وجع قلبها؟ أنا مش كده وعمري ما هكون كده. اتعامل مع الموضوع كأنك معرفتنيش يا سيف، كأني مظهرتش في حياتك، اتفضل بقى لو سمحت. سيف بضعف: حياة. حياة بصتله بوجع. سيف: هتقدري؟ حياة: أنا اتعودت بقالي دلوقتي سنتين من ساعة ما شوفتك أول مرة وأنت جاي المستشفى اللي شغالة فيها لواحد صاحبك، وأنا من وقتها بتألم عشان قلبي حب حد مبحبنيش. سيف: بس أنا بحبك.

حياة: بس مش هينفع، ربنا يوفقك مع سارة، هي كويسة وبتحبك بجد. سيف: مش هتبقى مبسوطة وأنا معاها وقلبي معاكي. حياة: مع الوقت هتنساني، امشي بقى بالله عليك. سيف بعصبية: مش ماشي، أنا مش هقدر أعيش من غيرك، افهمي بقى، يلا هنتجوز دلوقتي. حياة بغضب: هو الجواز بالعافية؟ قولتلك مش عايزة. سيف: يعني ده آخر كلام عندك؟ حياة: آه. سيف: تمام. وسابها وخرج بعصبية شديدة.

في الصباح، صحي لاقاها نايمة في حضنه. بصلها بحب ليطبع قبلة صغيرة على خدها لتستيقظ. ندى بخجل. زياد بابتسامة وحنية: صباحية مباركة يا روحي. دفنت راسها في صدره بخجل كبير. ضحك عليها وعلى طفولته. ندى: عايزة أروح لمنار أطمن عليها بعد الكلية، ممكن؟ زياد: منار إيه وكلية إيه؟ محدش فينا خارج النهاردة. ندى برقة: ليه بقى؟ زياد: عشان مش هينفع أخلي الرقة دي تبعد عني ثانية واحدة. ندى بخجل: مش هنخرج خالص مثلًا؟

زياد: لو أعرف مخرجكيش خالص وتفضلي طول الوقت معايا كنت عملت كده. ندى: طب هقوم أحضر الفطار. زياد وهو بيمسك إيدها: خليكي، أنا مش جعان. ندى: أنا جعانة. زياد وهو بيمسك فيها بشدة: هنطلب أكل من برا، خليكي بقى. لسه هيقرب منها تليفونه رن. ندى: زياد. زياد: اممم. ندى: فونك بيرن. زياد: يواه، مين ابن الفصيلة ده؟ ندى: شوف مين. زياد: ده سيف. سيف: أنت فين؟ مجتش انهاردة ليه؟ زياد: أنا مع ندى. سيف: آه، طب تمام، أنا بس كنت بطمن عليك.

زياد: لا متخافش، أنا فل أوي. ندى بصتله بخجل وخدود حمراء. سيف: ربنا يهنيك يا سيدي. زياد: مال صوتك؟ سيف: مفيش، يلا أسيبك أنا. زياد: استنى يا سيف، أنت كويس؟ سيف: قولتلك أنا تمام يا زياد، يلا سلام. زياد: أنت في المديرية صح؟ سيف: آه. زياد: أنا جيالك دلوقتي. سيف: خليك مع مراتك، أنا كويس. زياد: مش بمزاجك، أنا جاي، يلا سلام. سيف: سلام. ندى: هتخرج؟ زياد: آه. زياد: هبقى أعدي عليكي آخدك من المستشفى، تمام؟ ندى برقة: ماشي. زياد

بتوهان وهو بيبلع ريقه: يبنتي بقى، حرام عليكي. ندى: عملت إيه أنا دلوقتي؟ زياد وهو بيقبل خدها: معملتيش حاجة، يلا البسي عشان أوصلك. ندى بخجل: ماشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...