الفصل 14 | من 18 فصل

رواية صراعات الحياة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
20
كلمة
747
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

زياد: يلا احنا يا ندى. ندى: طب ما تخلينا قاعدين شوية. زياد: هنروح مشوار مهم. ندى بقلق: تمام. في عربية زياد، ندى بتوتر: هو فيه حاجة؟ زياد وهو بيمسك إيدها وبيتكلم بحنية مفرطة: هنروح بيت أهلي، ماما عايزانا. ندى بخوف: هي عرفت؟ زياد: آه، ومتخافيش أنا معاكي. ندى: ربنا يستر. زياد: متخافيش. ندى: بحاول أهو. زياد: يلا وصلنا. ندى: هو أنا لازم أدخل؟ زياد مسك إيدها بحب: يلا. ندى: حاضر. دخلوا الفيلا وكانوا سوسن وفاطمة قاعدين.

فاطمة بسخرية: دا يا أهلاً بابني ومراته اللي اتجوزها من ورانا. سوسن في نفسها: واخدة كتير من عاصم. فاطمة وهي بتبص لندى من تحت لفوق: هي دي بقى اللي اتجوزتها من ورانا؟ زياد: أيوا هي ندى مراتي. فاطمة بعصبية: مش مكسوف من نفسك؟ زياد باحترام: أنا معملتش حاجة غلط عشان أتكسف، أنا اتجوزت على سنة الله ورسوله. فاطمة بغضب: وأنا مش راضية عن الجوازة دي. زياد: وأنا مبسوط جداً بيها. فاطمة بغضب: الجوازة دي مش هتكمل. زياد: المعنى؟

فاطمة: أنت هتطلقها ودلوقتي حالاً. ندى بصتلها بصدمة من اللي قالته. زياد: مش هطلقها يا ماما، أنا مشفتش من ندى أي حاجة وحشة عشان أطلقها، ولو طلقتها هبقى بظلمها. فاطمة: أنتي بتعصي أوامري يا زياد، وعشان مين؟ عشان حتة بنت لا راحت ولا جت. زياد: أنا عمري ما رفضتلك طلب، بس اللي أنتي بتطلبيه دلوقتي صعب ومش هقدر أنفذه. فاطمة: خلاص اختار دلوقتي، يا أمك يا اللي أنت جايبها وعاملها مراتك. زياد بعصبية: أنتي ليه مصرة تصعبيها عليا؟

ليه طول الوقت بتجبريني على حاجات أنا مش عايزها؟ ليه البني آدمة الوحيدة اللي حبيتها وعشقتها من قلبي عايزينّي أبعد عنها؟ ليه عايزة توجعي قلبي أوي كده؟ ندى وقتها بصتله بوجع وصدمة من اللي قاله. فاطمة: أنا قولت اللي عندي. زياد: وأنا كمان قولت اللي عندي، طلاق مش هطلق. فاطمة: يبقى أنت اللي اخترت، من دلوقتي لا أنت ابني ولا أعرفك. ندى بوجع وبكاء: لا يا طنط أرجوكي.

فاطمة بمقاطعة وعصبية: أنتي تخرسي خالص، مش عايزة أسمع صوتك، دلوقتي أنتي كسبتي وخدتي ابني مني، عايزة إيه تاني؟ ندى كانت هتتكلم بس زياد بصلها فسكتت. زياد: يلا. ندى: زياد. زياد بمقاطعة وصوت عالي أرعبها: بقولك يلا. ندى بخوف ودموع: ماشي. صفاء: هي هتخرج أمتى؟ يوسف: يومين وهتخرج بإذن الله. منار: طب والكلية؟

يوسف: بالنسبة لمحاضراتي أنا هبقى أشرحهالك بعدين، وابقي خدي محاضرات باقي الدكاترة من زمايلك، أنا ممكن أشرحلك أي حاجة مش هتعرفي تفهميها لوحدك. منار: شكراً، أنا مش عايزة أتعب حضرتك. يوسف: قولتلك دا واجبي، لو أي طالب هتصرف معاه بنفس الطريقة. منار بتوهان فيه: تمام. يوسف: عن إذنكوا. منار: اتفضل. منار في نفسها: هو فيه قمر كده؟ صفاء: منار منار روحتي فين؟ منار بتوهان: معاكي يا ماما. زياد: ادخلي أنتي. ندى: مش هتدخل معايا؟

زياد: لا هاجي على بليل. ندى: زياد هو أنت زعلان مني؟ زياد بعصبية: وأنا هزعل منك ليه؟ ادخلي يا ندى. اتجمعت الدموع في عيونها واتكلمت بصوت مخنوق: تمام. زياد: ألو، أنت فين؟ سيف: في الطريق رايح المستشفى عند يوسف، مال صوتك؟ حاجة حصلت ولا إيه؟ زياد: أنا جيالكوا. سيف: تمام. يوسف راح قعد على مكتبه في المستشفى. يوسف وهو بيسند ضهره على كرسي مكتبه: ليه حاسس إنها مسؤولة مني وإن من حقوقها عليا إني أعمل كل دا؟

يوسف اعقل كده واتحكم في نفسك، دي عيلة لسه 18 سنة، فوق كده. سيف: بتكلم نفسك ولا إيه؟ يوسف: إيه اللي جابك هنا؟ سيف: مش عايز أقعد لوحدي وأسيب نفسي لدماغي. يوسف: ومين سمعك؟ زياد: عرفتوا اللي حصل؟ أمي وأمكوا عرفوا إني اتجوزت ندى. يوسف: إيه مين قالهم؟ زياد: مش عارف، أمي عايزاني أطلق ندى. سيف: طب وهتعمل إيه؟ زياد: مش هطلقها طبعاً، أنا بعشق ندى ومقدرش أعيش من غيرها. سيف وهو بيسند ضهره على الكرسي وبيرجع

راسه لورا وبيسرح في حياة: مفيش حاجة مبهدلانا غير الحب دا. يوسف: معاك حق، أنا اللي شكلي داخل على دمار. سيف وزياد بصوله. زياد: البنت اللي هي صاحبة ندى صح؟ يوسف: هو أنا مفضوح أوي كده؟ زياد: الصراحة بصاتك ليها واقع واقع. يوسف: أعمل إيه يا جدعان، دي أخدها أربيها دي ولا أعمل إيه؟ زياد: أنا بقول نشيل قلوبنا دي بقى عشان إحنا بنروح في داهية. سيف: يعني أنا جاي عشان مسبش نفسي لدماغي، تيجوا أنتوا.

فضلوا قاعدين مع بعض لحد بليل وكل واحد أخد قرار إنه هيواجه وإن حبه وقلبه لازم ينتصروا على كل صعب. زياد جرى عليها: مالك فيه إيه؟ ندى بشهقات: طلقني. زياد بعصبية مفرطة: إيه اللي بتقوليه دا؟ ندى ببكاء: مفيش غير الحل دا، أنا مش عايزة يحصل مشكلة ما بينك وما بين مامتك بسببي. زياد بحنية وهو بيمسح دموعها: بصيلي بصيلي يا ندى. ندى وقتها بصتله وعيونها كانت مليانة بالدموع.

زياد: اهدى، أنا أمي هعرف أتعامل معاها، بطلي عياط، وبعدين أنتي شايفة إني هبقى مرتاح وأنا بعيد عنك؟ دا أنا أموت يا ندى. ندى بطفولة ورقة: هو الكلام اللي قولته لمامتك دا صح؟ زياد: أيوا صح، أنا بعشقك والله العظيم بحبك أوي، مش عارف حصل إزاي بالسرعة دي بس أنا متأكد من مشاعري ناحيتك. ندى برقة: بجد؟ زياد: والله بجد. ندى حضنته بفرحة كبيرة: وأنا كمان. زياد بلهفة: وأنتي كمان إيه؟ طلعت من حضنه وبصت للأرض بخجل، رفع وشها.

زياد بلهفة وحنية: قولي يا حبيبتي وأنتي كمان إيه؟ ندى: وأنا كمان بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...