فى القسم عند سيف، ضحك على فعلتها وسرح فيها شوية، بس دخل العسكرى وبلغه إن اللواء محمود عايزه ضرورى. سيف: تمام، روح انت. العسكرى باحترام: تمام يافندم. خرج سيف وراح مكتب اللواء محمود، واستأذن ودخل. سيف: حضرتك طلبتنى. محمود: اتفضل ياسيف يابنى. سيف جلس وأردف بهدوء: خير يافندم. محمود: فى تهريب آثار هيتم بكره الفجر، وأنا مكلفك أنت بالمهمة دى. وللأسف، اللى عمل كده هو برضوا اللى ضرب نار على الكمين اللى أنت اتصابت فيه.
سيف باستغراب وتساؤل: مين هو؟ محمود بهدوء: اللى عمل كده هو هشام الجوهرى. سيف بصدمة: هشام!!! محمود: للأسف، هشام طلع أكبر تاجر آثار فى مصر، بس محدش عارف يمسك عليه حاجة. سيف بصدمة وعدم استيعاب: طب وعرفته منين إنه هو السبب فى ضرب النار؟ محمود: مسكنا واحد من رجّالته واعترف، بس إحنا دلوقتى صابرين عشان نقبض عليه فى القضية الكبيرة متلبس. سيف بتساؤل: والمطلوب منى؟ محمود: إنك تمنع العملية بتاعت بكره إنها تتم.
سيف: تمام، أى أوامر تانية؟ محمود: لاء، بس ياسيف بقولك بلاش تستخدم عاطفتك فى عملية بكره، أنا عارف إنه ابن عمك، بس ده قانون. سيف بسخرية: ابن عمى كان هيموتنى، بس متخافش حضرتك، كله هيعدى بإذن الله. محمود بامتنان: بإذن الله. عند فاتن، خرجت من الكلية وبتتلفت على محمد ملقتهوش، حمدت ربها ومشيت شوية عشان تلاقى تاكسى، بس فجأة وقف قدامها عربية ونزل منها محمد بابتسامة سمجة. محمد: اركبى. فاتن بتأفف: هو فى إيه؟ هو أنا صغيره؟
محمد ببرود: حاجة زى كده. فاتن بعند: ما أنا طول عمرى بروح لوحدى عادى. محمد: هو كده بقا مزاجى، اركبى. فاتن بغيظ: يا مستفززز. ركبت بجانبه وهو ركب وشغّل العربية ومشى. فاتن باستغراب: ده مش طريق البيت. محمد: ما إحنا مش رايحين البيت. فاتن برفعة حاجب: أومال فين؟ محمد: الشركة عندى. فاتن بصدمة: ده ليه إن شاء الله؟ محمد: هتشتغلى معايا. فاتن: والله!! وده قرار أخدته من نفسك؟ محمد ببرود: والله، هو ده اللى أنا قولته وهيتنفذ.
فاتن بعصبية: لاء بقا كده كتير، هو أنا مليش شخصية بتتحكم فيا ليه؟ ماتشوف خطيبتك وتتحكم فيها، إيه ده. محمد: خلصتى؟ فاتن بصتله بتعجب من بروده الغير معهود. فاتن بغضب: أه. محمد باستفزاز: كلامى هو اللى هيتنفذ برضوا، واسكتى بقا، ولما نروح هناك هفهمك. فاتن سكتت وهى تكتم غيظها بالعافية منه، وهو بصّلها بخبث وانتصار. فى ڤيلا آلاء أخت سيف. آلاء: بس يابنى أنت وهو تعبتونى 😥. عصام دخل وجلس بهدوء وشاف شكلها ومعلقش.
آلاء: إيه، مفيش حتى مساء النور، أى حاجة؟ عصام بزهق: آلاء، أنا مش ناقص كلام، أنا على أخرى. آلاء جلست بجانبه ووضعت يدها على كتفه وأردفت بجدية: مالك ياحبيبى؟ عصام أزاح يدها بهدوء وأردف: مفيش يا آلاء، أنا طالع أرتاح شوية. آلاء استغربت تغيره معاها، بس قالت فى نفسها يمكن عنده مشاكل فى الشغل ولا حاجة. آلاء: تمام. عصام طلع غرفته ونام على السرير بهدومه، وافتكر اللى حصل فى الشركة النهارده. فلاش باك.
عصام: الاجتماع انتهى، تقدروا تتفضلوا. كلهم خرجوا ما عدا مديرة الشركة اللى هما متعاقدين معاها. قربت منه بدلع وجلست بجانبه. نيرمين: بس تصدق عجبتنى أووى النهارده. عصام بصلها بسخرية وحاول يبعد عنها، بس هى قربت أكتر. عصام: عايزة إيه؟ نيرمين بخبث: عايزآك. عصام بدهشة: عايزانى!!! نيرمين أومأت راسها بدلع وأردفت: أيوه، وصدقنى مش هتندم. عصام قام وقف بعصبية: إنتى اتجننتى؟
نيرمين وقفت بجانبه بمكر: لاء، متجننتش، بس عندى ليك عرض هيعجبك أووى، ومتأكدة إنك هتوافق. عصام باستغراب: عرض إيه؟ نيرمين: تتجوزنى عرفى، وهكتبلك نص الشركة بتاعتى. عصام بصدمة: إنتى بتقولى إيه؟ أنا متجوز وبحب مراتى. نيرمين بخبث: بس ده عرض ميتعوضش، متنساش إن شركتك دلوقتى محتاجة أي جنيه، فكّر وكلمنى، أكيد معاك رقمى، سلامو. وخرجت وسابته وهو كان فى صدمة شديدة. باك.
عصام بتنهيدة: سامحينى ياحبيبتى، بس الشركة محتاجة فعلاً ترجع زى الأول. فى الشركة عند محمد. وصل هو وفاتن ودخلوا مكتبه. فاتن جلست بغيظ: ها، بقا فهمنى. محمد: بصى دلوقتى، أنا محتاج محاسب للشركة ضرورى، والصراحة فكرت فيكى بما إنك كلية تجارة وكده، قولت بدل ما أنزل إعلانات وحوارات، قولت إنتى أكتر واحدة هتساعدنى. فاتن: طب ومقولتليش قبلها ليه؟ محمد: كنتى هترفضى أكيد. فاتن بسخرية: على أساس كده، هو أنا أوافق مثلاً؟
محمد: ياريت يافاتن توافقى فعلاً، محتاجك جداً الفترة اللى جايه، وبعدين لسه بدرى على الامتحانات، واوعدك إن وقت الامتحانات هخليكى تركّزى جداً، فكّرى. فاتن بتحدى: موافقة. محمد بارتياح: الحمد لله، احم، بس فى حاجة. فاتن بدهشة: اللى هي؟ محمد: هتكونى معايا هنا فى المكتب عشان تساعدينى، وهجيبلك مكتب مخصوص. فاتن: بس أنا مش السكرتيرة الخاصة بتاعتكم. محمد: ها، ع، عادى يافاتن، كده هيكون أحسن، وكمان عشان تكونى تحت عينى.
فاتن بعدم اقتناع: طيب، بس هبدأ من أمتى؟ محمد بفرحة: من بكره، إيه رأيك؟ فاتن باستغراب من فرحته الظاهرة: تمام، ماشى، عن إذنك بقا. محمد: على فين؟ فاتن: هروح. محمد: لاء ياماما، هوصلك قدامى. فاتن بنفاذ صبر: صبرنى يارب. عند حنين. خلصت شغلها فى المستشفى ونزلت لقت سيف بينتظرها، راحت عنده. حنين: مساء الخير. سيف بابتسامة جذابة: مساء الجمال على أجمل ملاك 😉. حنين اتكسفت وسكتت. سيف: يلا اركبى، عازمك على العشا النهارده.
حنين: هعطلك. سيف بحب: عمرى كله فداكى. حنين بخجل: ماشى، يلا. ركبت بجانبه وشغّل العربية وطلع على مطعم جميل جداً وغالى، وصلوا ودخلوا وطلبوا الأكل وفضلوا يتكلموا شوية عن نفسهم، بس حصلت المفاجأة. الشخص بخبث: ياهلا بالحبايب. حنين رفعت راسها تشوف مين صاحب الصوت واتفاجأت. حنين بصدمة: هشآآآآم!!! سيف بحدة: إنتى تعرفيه منين؟ حنين: .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!