الفصل 8 | من 14 فصل

رواية سرقت نبضات قلبى الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
30
كلمة
1,206
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

فى القسم عند سيف، ضحك على فعلتها وسرح فيها شوية، بس دخل العسكرى وبلغه إن اللواء محمود عايزه ضرورى. سيف: تمام، روح انت. العسكرى باحترام: تمام يافندم. خرج سيف وراح مكتب اللواء محمود، واستأذن ودخل. سيف: حضرتك طلبتنى. محمود: اتفضل ياسيف يابنى. سيف جلس وأردف بهدوء: خير يافندم. محمود: فى تهريب آثار هيتم بكره الفجر، وأنا مكلفك أنت بالمهمة دى. وللأسف، اللى عمل كده هو برضوا اللى ضرب نار على الكمين اللى أنت اتصابت فيه.

سيف باستغراب وتساؤل: مين هو؟ محمود بهدوء: اللى عمل كده هو هشام الجوهرى. سيف بصدمة: هشام!!! محمود: للأسف، هشام طلع أكبر تاجر آثار فى مصر، بس محدش عارف يمسك عليه حاجة. سيف بصدمة وعدم استيعاب: طب وعرفته منين إنه هو السبب فى ضرب النار؟ محمود: مسكنا واحد من رجّالته واعترف، بس إحنا دلوقتى صابرين عشان نقبض عليه فى القضية الكبيرة متلبس. سيف بتساؤل: والمطلوب منى؟ محمود: إنك تمنع العملية بتاعت بكره إنها تتم.

سيف: تمام، أى أوامر تانية؟ محمود: لاء، بس ياسيف بقولك بلاش تستخدم عاطفتك فى عملية بكره، أنا عارف إنه ابن عمك، بس ده قانون. سيف بسخرية: ابن عمى كان هيموتنى، بس متخافش حضرتك، كله هيعدى بإذن الله. محمود بامتنان: بإذن الله. عند فاتن، خرجت من الكلية وبتتلفت على محمد ملقتهوش، حمدت ربها ومشيت شوية عشان تلاقى تاكسى، بس فجأة وقف قدامها عربية ونزل منها محمد بابتسامة سمجة. محمد: اركبى. فاتن بتأفف: هو فى إيه؟ هو أنا صغيره؟

محمد ببرود: حاجة زى كده. فاتن بعند: ما أنا طول عمرى بروح لوحدى عادى. محمد: هو كده بقا مزاجى، اركبى. فاتن بغيظ: يا مستفززز. ركبت بجانبه وهو ركب وشغّل العربية ومشى. فاتن باستغراب: ده مش طريق البيت. محمد: ما إحنا مش رايحين البيت. فاتن برفعة حاجب: أومال فين؟ محمد: الشركة عندى. فاتن بصدمة: ده ليه إن شاء الله؟ محمد: هتشتغلى معايا. فاتن: والله!! وده قرار أخدته من نفسك؟ محمد ببرود: والله، هو ده اللى أنا قولته وهيتنفذ.

فاتن بعصبية: لاء بقا كده كتير، هو أنا مليش شخصية بتتحكم فيا ليه؟ ماتشوف خطيبتك وتتحكم فيها، إيه ده. محمد: خلصتى؟ فاتن بصتله بتعجب من بروده الغير معهود. فاتن بغضب: أه. محمد باستفزاز: كلامى هو اللى هيتنفذ برضوا، واسكتى بقا، ولما نروح هناك هفهمك. فاتن سكتت وهى تكتم غيظها بالعافية منه، وهو بصّلها بخبث وانتصار. فى ڤيلا آلاء أخت سيف. آلاء: بس يابنى أنت وهو تعبتونى 😥. عصام دخل وجلس بهدوء وشاف شكلها ومعلقش.

آلاء: إيه، مفيش حتى مساء النور، أى حاجة؟ عصام بزهق: آلاء، أنا مش ناقص كلام، أنا على أخرى. آلاء جلست بجانبه ووضعت يدها على كتفه وأردفت بجدية: مالك ياحبيبى؟ عصام أزاح يدها بهدوء وأردف: مفيش يا آلاء، أنا طالع أرتاح شوية. آلاء استغربت تغيره معاها، بس قالت فى نفسها يمكن عنده مشاكل فى الشغل ولا حاجة. آلاء: تمام. عصام طلع غرفته ونام على السرير بهدومه، وافتكر اللى حصل فى الشركة النهارده. فلاش باك.

عصام: الاجتماع انتهى، تقدروا تتفضلوا. كلهم خرجوا ما عدا مديرة الشركة اللى هما متعاقدين معاها. قربت منه بدلع وجلست بجانبه. نيرمين: بس تصدق عجبتنى أووى النهارده. عصام بصلها بسخرية وحاول يبعد عنها، بس هى قربت أكتر. عصام: عايزة إيه؟ نيرمين بخبث: عايزآك. عصام بدهشة: عايزانى!!! نيرمين أومأت راسها بدلع وأردفت: أيوه، وصدقنى مش هتندم. عصام قام وقف بعصبية: إنتى اتجننتى؟

نيرمين وقفت بجانبه بمكر: لاء، متجننتش، بس عندى ليك عرض هيعجبك أووى، ومتأكدة إنك هتوافق. عصام باستغراب: عرض إيه؟ نيرمين: تتجوزنى عرفى، وهكتبلك نص الشركة بتاعتى. عصام بصدمة: إنتى بتقولى إيه؟ أنا متجوز وبحب مراتى. نيرمين بخبث: بس ده عرض ميتعوضش، متنساش إن شركتك دلوقتى محتاجة أي جنيه، فكّر وكلمنى، أكيد معاك رقمى، سلامو. وخرجت وسابته وهو كان فى صدمة شديدة. باك.

عصام بتنهيدة: سامحينى ياحبيبتى، بس الشركة محتاجة فعلاً ترجع زى الأول. فى الشركة عند محمد. وصل هو وفاتن ودخلوا مكتبه. فاتن جلست بغيظ: ها، بقا فهمنى. محمد: بصى دلوقتى، أنا محتاج محاسب للشركة ضرورى، والصراحة فكرت فيكى بما إنك كلية تجارة وكده، قولت بدل ما أنزل إعلانات وحوارات، قولت إنتى أكتر واحدة هتساعدنى. فاتن: طب ومقولتليش قبلها ليه؟ محمد: كنتى هترفضى أكيد. فاتن بسخرية: على أساس كده، هو أنا أوافق مثلاً؟

محمد: ياريت يافاتن توافقى فعلاً، محتاجك جداً الفترة اللى جايه، وبعدين لسه بدرى على الامتحانات، واوعدك إن وقت الامتحانات هخليكى تركّزى جداً، فكّرى. فاتن بتحدى: موافقة. محمد بارتياح: الحمد لله، احم، بس فى حاجة. فاتن بدهشة: اللى هي؟ محمد: هتكونى معايا هنا فى المكتب عشان تساعدينى، وهجيبلك مكتب مخصوص. فاتن: بس أنا مش السكرتيرة الخاصة بتاعتكم. محمد: ها، ع، عادى يافاتن، كده هيكون أحسن، وكمان عشان تكونى تحت عينى.

فاتن بعدم اقتناع: طيب، بس هبدأ من أمتى؟ محمد بفرحة: من بكره، إيه رأيك؟ فاتن باستغراب من فرحته الظاهرة: تمام، ماشى، عن إذنك بقا. محمد: على فين؟ فاتن: هروح. محمد: لاء ياماما، هوصلك قدامى. فاتن بنفاذ صبر: صبرنى يارب. عند حنين. خلصت شغلها فى المستشفى ونزلت لقت سيف بينتظرها، راحت عنده. حنين: مساء الخير. سيف بابتسامة جذابة: مساء الجمال على أجمل ملاك 😉. حنين اتكسفت وسكتت. سيف: يلا اركبى، عازمك على العشا النهارده.

حنين: هعطلك. سيف بحب: عمرى كله فداكى. حنين بخجل: ماشى، يلا. ركبت بجانبه وشغّل العربية وطلع على مطعم جميل جداً وغالى، وصلوا ودخلوا وطلبوا الأكل وفضلوا يتكلموا شوية عن نفسهم، بس حصلت المفاجأة. الشخص بخبث: ياهلا بالحبايب. حنين رفعت راسها تشوف مين صاحب الصوت واتفاجأت. حنين بصدمة: هشآآآآم!!! سيف بحدة: إنتى تعرفيه منين؟ حنين: .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...