تحميل رواية سرقت نبضات قلبى بقلم هاجر العفيفي pdf
بقلم هاجر العفيفي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت تسير بعربيتها بالنهار وتتحدث بغضب طفولي. حنين بغضب طفولي: قولتلك لأ يعني لأ، هي غصب ياعم أنت. أدم: تصدقي يابنت أنا غلطان، كنت هجبلك حاجة بتحبيها. اقفلي سلام. قفلت حنين فونها وهي تنفخ خديها بغيظ. حنين: مستفزززز! هو إيه، أجي آخدك من الشغل وأنا مالي أنا؟ كنت السواق اللي جبهالك بابي. وهي تتكلم مع نفسها، فجأة ظهر قدامها كمين وظباط واقفين. حنين بغيظ: كانت ناقصاكم. أحد العساكر وقفها. حنين بملل: يا نعمة. العسكري: رخصك. حنين: احم، نسيتها. العسكري بسخرية: برافو، هندهلك سيف باشا يتصرف معاكي. حنين بعصب...
رواية سرقت نبضات قلبى الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هاجر العفيفي
عند آلاء، استيقظت من نومها واستغربت أن عصام مش جنبها. افتكرت أنه جه متأخر امبارح. قامت تدور عليه في الأوضة ونزلت تشوفه، ملقتهوش. فتحت تلفونها عشان تشوفه، بس لقت رسالة من رقم غريب. طبعًا كانت محتواها أنه بيخونها. اتصدمت ودموعها نزلت، بس حاولت تقنع نفسها أن ده كذب.
قررت تتأكد بنفسها. قامت جهزت بسرعة وأخدت أطفالها وودتهم عند والدتها. طلعت بالتاكسي على العنوان. وصلت وطلعت وهي بترتجف وخايفة. يطلع صح، عصام مش بس جوزها ده حبيبها، وكان بينهم قصة حب 5 سنين.
طلعت وجت تدخل، لقت الباب مفتوح. زقته ودخلت على الأوضة بهدوء وفتحتها، واتصدمت باللي شافته. كان عصام غارق في النوم وعاري الصدر، وجمبه نرمين. آلاء وضعت إيدها على فمها بصدمة، وشهقاتها ابتدت تعلى. عصام فاق على صوتها واتصدم لما شافها وشاف نفسه، ومكانش مستوعب اللي بيحصل.
آلاء بصتله باستحقار ودموع شديدة:
ليه كده؟ ده أنا بحبك، ليييييه؟
ألقت آخر كلماتها وجريت. هو قام بسرعة يلبس التيشيرت عشان يلحقها. ولسه هيجري، نرمين مسكته.
نيرمين بانتصار:
رايح وراها ليه؟ هي مش هتحبك قدي.
عصام ضربها بشدة وزقها على الأرض ونزل يلحق آلاء. كانت هي لسه على السلم. قدامها خانتها وجلست وكانت منهارة. هو نزل جلس بجانبها، ولسه هيمسك إيدها.
آلاء بصراخ:
أوعى! سيبني وابعد عني، أنا بكرهك يا عصام. بكرهك على قد ما أنا حبيتك. دلوقتي بكرهك. وأنا أقول متغير ليه معايا بقالك أيام، أتاريك شفت غيري. فيها إيه أكتر مني؟ انطقع.
عصام بحزن:
اهدّي، بالله هفهمك. أنا أنا...
آلاء قاطعته وقامت وقفت ومسحت دموعها بقوة مصطنعة:
هتفهميني إيه؟ ها؟ هتفهمني خيانتك ليا إزاي؟ خونت ثقتي فيك، قوللي قدرت إزاي تغضب ربنا وتمشي في الطريق ده.
عصام مسرعًا:
أنا متجوزها عرفي.
آلاء بصتله بحسرة وانكسار ودموعها خانتها مرة أخرى:
كمان؟ لأ. براڤو. عرفت تدافع عن نفسك. وبجمود: طلقني يا عصام، وورقتي توصل عند أهلي. وبسخرية: متخافش، مش هقول لحد على حقارتك.
عصام حزن وطى راسه:
آلاء، متسبنيش. أرجوكي، هفهمك كل حاجة. اصرخي فيا، عيطي، اضربيني، اعملي أي حاجة، بس متسبنيش.
آلاء ضحكت بصوت عالٍ حتى أدمعت عينها:
بتحلم. ده بعدك. طلقني، ولو معملتش اللي بقولك عليه، متلومش غير نفسك وعلى اللي هعمله فيك.
ألقت عليه نظرة أخيرة كلها كره وحزن وعتاب، وجريت. ركبت تاكسي وطلعت عند أهلها. عصام بصالها بحزن ودموعه نزلت ومقدرش يمنعها. سابها ترتاح شوية، بس كل اللي في باله دلوقتي أنه مش هيقدر يبعد عنها أبداً. رجع تاني طلع عند نرمين.
عصام دخل عندها وشدها من شعرها بعصبية وأردف:
بقيت أنا يابنت الـ... تعملي فيا كده ياز... تضيعي حياتي.
نيرمين بألم:
آه، إيدك بتوجعني.
عصام بغل وعصبية:
أنتي لسه شوفتي حاجة. وربنا لأتشوفي أسود أيام حياتك على إيدي. انطقي، إيه اللي خلاني كده النهارده؟ ومين اللي قال لآلاء؟ انطقي. وزقها بغضب.
نيرمين بعصبية:
أنا اللي قولتلها. أنا، ولا عايزها تاخدك مني تاني زي زمان. وأنا برضه اللي عملت فيك كده.
عصام بقرف:
أنتي فعلاً شخصية... وأنا غلطان أن سمعت كلامك ومشيت ورا مصلحتي ونسيت القلب الكبير اللي حبني، نسيت اهتمامها وحنيتها بيا. رغم عندنا أطفال، بس عمرها ما أهملتني ولا أهملت حقوقي. دايماً تقف جمبي وتشجعني وعرضت عليا كتير أنها تساعدني في الشركة، بس أنا كنت برفض. وجيتي أنتي سودتي عيشتي وأنا مشيت ورا الشيطان ونسيت واجباتي. أنا مش عارف هعمل إيه معاها، بس كل اللي أعرفه أن لازم هي تشوفك مذلولة زي الـ...
نيرمين رجعت لورا وبلعت ريقها بخوف:
هـ... هتعمل إيه؟
عصام قرب منها بضحكة بشر:
هتشوفي. أنتي لعبتي مع مين.
وفجأة ضربها ضرب أشد أدى لفقدان وعيها. جرها باشمئزاز وأخدها ونزل ركبها العربية وطلع على إحدى المخازن الخاصة بيه.
عند آلاء، رجعت الفيلا عند والدتها وهي منهارة. ولحسن حظها ملاقتهاش قدامها. طلعت بسرعة على غرفتها واترمت على السرير ودموعها نزلت بقهر وحزن، وكانت بتكتم شهقاتها.
آلاء بصراخ مكتوم:
ليييييه تعمل فيا كده؟ والله بحبك، لييييه؟
وكل ما تفتكر شكله وهو بجانبها على السرير تنهار أكتر. فضلت على الحال ده لحد ما نامت.
فات أسبوعين وكان سيف دايماً في غرفته مبيكلمش حد خالص، حتى مبقاش يروح الشغل. كل حركة وكل مكان بيفكره بمروان وحنين. حاولت كذا مرة تقابله، بس كان بيرفض. مش قادر يكلم حد خالص. آلاء دايماً برضه حابسة نفسها ومش راضية تقول لحد السبب. وطبعًا عصام مبطلش محاولات معاها من ناحية التلفون، بس هي قفلته خالص وعملتله بلوك. وبرضه كانت حزينة على مروان لأنه كان صديق طفولتها.
عصام طبعًا حبس نيرمين وكل يوم يضربها ويطلع غضبه فيها، وهي دايماً بتتوعدله بالشر وأنها مش هتسكتله. فاتن طبعًا محمد بيحاول يقرب منها دايماً، وهي لاحظت كده، بس قررت أنها تبعد عنه عشان هي ملهاش حق فيه. هو خاطب والمفروض يهتم بخطيبته مش بيها. محمد خلاص قرر يسيب أميرة ويعترف لفاتن أنه هو فعلاً كان غبي ومش مقدر الحب، وكان فاكر أن الحياة جواز وخلاص، ولكن اكتشف أن الحب هو تعاون واهتمام، مش بس كلمة بتتقال، وهو طبعًا مبيحسش مع أميرة بأي حاجة من دي خالص.
وأخيرًا شروق لسه في المستشفى وجالها حالة نفسية لأنها كانت بتعشق مروان، مش بس بتحبه. ودايماً تبكي وتنادي باسمه وتفتكر ذكرياتهم سوا.
في فيلا الأسيوطي.
حنين:
مساء الخير يا طنط.
سناء بحزن:
مساء النور يا بنتي.
حنين بحزن:
لسه في أوضته برضه؟ مخرجش؟
سناء بحزن على ولادها:
أيوه يا بنتي. أنا مش عارفة إيه اللي حصل للبيت من ساعة موت مروان حبيبي، الله يرحمه، والبهجة راحت من المكان ده. مكانش بس صاحب سيف، ده كان ابني.
حنين بحزن:
ربنا يرحمه. ادعيله، هو في مكان أحسن دلوقتي.
سناء دموعها نزلت:
بدعيله من كل قلبي والله في كل وقت وفي كل صلاة.
حنين:
ينفع أطلع أجرب معاه النهارده كمان؟
سناء:
اطلعي يابنتي، بيتك ومطرحك.
حنين طبطبت عليها بحب وطلعت تشوف سيف.
طلعت وخبطت. أتاها صوته الحزين.
سيف بحزن:
قولت مش عايز أكلم حد.
حنين بحزن:
سيف، أرجوك افتح. أنا محتاجك جنبي. ليه بتسيبني كده؟
سيف فتحلها الباب ودخل جلس بهدوء من غير كلام. وهي ابتسمت ودخلت جلست بجانبه. فعلاً كان واحشها جدا بكل تفاصيله، بس شكله اتغير جدا. وشه بقى بهتان ودقنه طلعت وعيونه حزينة. مش هو ده سيف المرح الفرفوش اللي عرفته. مسكت إيده بحنان.
حنين:
مش كفاية بقا؟
سيف رفع وشه بحزن:
كفاية إيه؟
حنين بتنهيدة:
حزن مش هيفيد بحاجة. على فكرة. اللي أعرفه عن مروان أنه مكانش بيحب النكد. ليه تزعله؟ هو أكيد حزين عشانك دلوقتي.
سيف دموعه نزلت:
مش قادر أتخيل حياتي من غيره.
حنين قربت منه وضَمّته بحنان وهو بكى كتير في حضنها.
حنين:
محتاجة سيف اللي مكانتش الابتسامة بتفارقه. أنا مش عارفة أعمل حاجة من غيرك. ارجعلي.
سيف بصالها ورغم عنه ابتسم لما عرف أن حنين بقت تحبه بشدة.
حنين بابتسامة:
أيوه بقا، الابتسامة القمر دي ظهرت تاني.
سيف مسك إيدها بحب:
بحبك.
حنين بخجل:
وأنا كمان.
سيف لسه هيقرب منها أكتر وهيقبّلها. بعدت عنه بسرعة.
سيف:
أحم، أسف. بس...
قاطعته حنين بابتسامة:
محصلش حاجة. ها، بقا هتخرج إمتى؟
سيف أتنهد بقلة حيلة وغموض:
بكرة.
حنين بشك:
سيف، أنت ناوي على إيه؟
سيف:
ها؟ لـ... لاء، مفيش. المهم، أنا متشكر جدًا أنك فضلتِ معايا ودايماً بتدعميني.
حنين خبطته على كتفه بخفة:
مفيش شكر يازوجي العزيز، مش دي كلمتك برضه؟ يلا بقا همشي أنا عشان هتأخر على المستشفى، وهكلمك. ها، هكلمك؟ رد عليا بقا.
سيف وقف وقرب منها:
حاضر.
حنين:
يلا سلام.
سيف:
حنين.
حنين بصتله:
نعم يا سيف؟
سيف قرب من وشها وباسها بخفة على خدودها وأردف بحب:
بحبك يانبض قلبي.
حنين ابتسمت بكسوف وهي بتجري تخرج من الغرفة. أردفت:
بحبك أكتر ياقرة عيني.
سيف أبتسم وبعدين افتكر مروان. أتنهد بحزن ودخل ياخد شاور عشان لازم يخرج وينتقم لمروان.
في الشركة عند محمد.
فاتن جلست أمامه على المكتب ومكانتش عارفة تبدأ إزاي. محمد لاحظها حب يشجعها على الكلام. أردف بحب:
مالك يا فاتن؟
فاتن بتوتر:
ا... الصراحة كده يا محمد، أنا مش هاجي الشركة تاني.
محمد بصدمة:
مش هتيجي!! ليه يا فاتن؟ حد زعلك؟ وبعدين امتحاناتك لسه عليها بدري.
فاتن بتوتر:
مـ... معلش يا محمد، بس ده اللي لازم يحصل. وجودي مسبب قلق بينك وبين أميرة، وأنا محبش أكون سبب في شيء يضرك أبدًا. أنت أخويا برضه.
محمد:
أخوكي!! قام من مكانه وراح جلس أمامها بهدوء وأردف: أنا بحبك يا فاتن.
فاتن بصتله بصدمة وعدم وعي:
نـ... نعم!!!
في إحدى الأماكن الأوروبية.
البنت:
أنت متأكد من اللي بتعمله ده؟
الشخص:
أيوه طبعًا.
البنت:
مش هيسامحك.
الشخص بابتسامة حب:
لاء، قلبه كبير وهيسامح وهيقدر.
البنت بدهشة:
يمكن.
الشخص:
ده أكيد.
في فيلا الأسيوطي.
آلاء نزلت لأنها عرفت أن عصام منتظرها تحت. نزلت بكل شموخ وقوة. ورغم محاولات والدتها لمعرفة ماحدث، لكنها مازالت تحبه ولا تريد أي سمعة سيئة تمس اسمه. نزلت وراحت عنده. وهو أول ما شافها بصالها بحب واشتياق. ولسه هيقرب منها عشان يضمها، وقفته بسبابتها بمعنى أن يقف مكانه.
عصام بلهفة وحزن:
وحشتيني.
آلاء بجمود:
أنا وافقت أقابلك بس عشان أسألك، ورقة طلاقي موصلتش ليه؟
عصام بحزن:
آلاء، أنا عايزك تفهميني. بالله عليكي، مش قادر أستحمل بعدك.
آلاء بسخرية:
ليه يا حبيبي؟ مانت ليك حضن تاني يضمك. روحالها تريحك.
عصام بحب:
رميتها زي... عشان خاطري سامحيني.
آلاء بضحك:
أنت ساذج أوي يا عصام. فاكر إن كده هفكر حتى أني أسامحك؟ أصلاً.
عصام بصدمة:
يعني إيه؟
آلاء ببرود وحقد:
يعني ترمي عليا يمين الطلاق حالا. خليك راجل ولو لمرة واحدة في حياتك.
عصام أتعصب من كلامها وفجأة قالها بدون وعي:
انتي طالق يا آلاء.
آلاء دموعها نزلت بحزن على الحالة اللي وصلتلها.
أخبرتك بأنّني أكره الدموع فأبكيتني، أخبرتك بأنّني أكره الخيانة فخنتني، أخبرتك بأنّني لا أقوى على البعاد فهجرتني. الآن تدعي أنّك حبيب.
آلاء مسحت دموعها بقوة:
تمام أوي كده. بدون شوشرة، تبعت ورقة طلاقي. أنا مش عايزة الموضوع يوصل للمحاكم عشان بينا أطفال.
ألقت آخر كلماتها وتركته وطلعت غرفتها وهي منهارة. وهو كان بيسب نفسه. إزاي يتجرأ يقولها.
عصام بعصبية:
غبي، غبي. بس والله بحق حبك في قلبي يا آلاء، لأرجعك ليا يا أجمل نعمة في حياتي.
خرج من الفيلا بأكملها وهو بيفكر إزاي يرجعها ليه.
في أحدى الأماكن المشبوهة.
هشام بضحكة شر:
أخيرًا لقيت حاجة تكسره. إزاي كانت تايهة عني الفكرة دي من زمان.
الشخص الآخر بإعجاب:
ده أنت دماغ ياباشا، بس براڤو عرفت تلعبها صح.
هشام بغموض:
أومال إيه يابني. لسه اللي جاي أتقل. ده هيكون آخر سيف عشان يبقى يتحداني تاني.
الشخص الآخر بحيرة:
إيه اللي جاي ياباشا؟
هشام بشر:
عايزها.
الشخص الآخر بتساؤل:
هي مين؟
هشام بخبث:
حنين، حرم المقدم سيف الأسيوطي.
رواية سرقت نبضات قلبى الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هاجر العفيفي
محمد: أنا بحبك يا فاتن.
فاتن اتصدمت وقامت وقفت بعصبية: أنت بتقول إيه؟
محمد قام وقف بجانبها: بقول إني بحبك يا فاتن. إيه الغريب في كلامي؟
فاتن بغضب: لأ، الصراحة كل كلامك غريب. إزاي يعني بتحبني وخطيبتك اللي هي المفروض كانت صحبتي؟
محمد باندفاع: مش بحبها وما بحسش من ناحيتها بأي شعور. وإنتي قولتي كانت صاحبتك، يعني هي متخصكيش.
فاتن بجدية: إنت إزاي طلعت بالغباء ده؟ هو إنت كسرة القلب عندك سهلة؟ كنت قدامك من الأول ورحت خطبت أعز صديقة ليا اللي كانت عارفة إني بحبك.
محمد بصدمة: بتحبيني؟
فاتن بدموع وانهيار: أيوه بحبك، بس إنت مشوفتش ده. ورحت خطبتها وهي وافقت عشان تكسرني بس وتعرفني إنك اخترتها وأنا لأ. بس ساعتها أنا دوست على قلبي وقررت إنه يتقفل عشان مش حمل كسر قلب تاني يا محمد.
قالت آخر كلماتها بحزن وضعف.
محمد كان بيسمع كلامها ومصدوم ومش مستوعب. هل هو كان بهذا الغباء؟ أيعقل أنه جرحها لهذا الحد دون أن يشعر؟
فاتن مسحت دموعها بقوة: مش بعيد هي اللي قالتلك هاتها الشركة عشان أشوفكم كتير مع بعض. عادي أتوقع كده منكم.
محمد بتنهيدة طويلة: فاتن اسمعيني أنا…
قاطعته فاتن بحدة: كفاية بقى! أنا مش مستعدة أسمع كلام حد تاني. ياريت تنسى إن ليك بنت عم اسمها فاتن، وأوعى تفتكر إنك تيجي تاني وتوصلني والكلام ده. ابعد عن طريقي بقى وسيبني في حالي. أنا مش قادرة تاني بقى، كفاية.
ألقت آخر كلماتها وغادرت المكتب والشركة بأكملها. وهو كان في حالة من الصدمة ومش قادر ينطق ومش قادر حتى ينادي عليها. إزاي كان في الغفلة دي؟ قرر خلاص إنه مش هيسيبها تضيع من إيده ولازم يشوف حل.
بعد مرور أسبوع آخر.
كانت الأمور ماشية طبيعية. سيف ابتدأ في خطته ضد هشام وحنين دايماً بتدعمه.
فاتن بقت دايماً في غرفتها، حتى الكلية مبقتش تروح عشان متشوفش محمد حتى لو صدفة. بيكلمها كتير بس هي مبتردش عليه وقفلت فونها.
آلاء بتحاول تنسى كل اللي حصلها مع أطفالها، بس إزاي وهي مازالت تحبه بل تعشقه؟ مش سهل عليها النسيان.
في يوم جديد.
سيف خلص شغله وراح المستشفى عند حنين ينتظرها. وبعد وقت قليل نزلت ولسه هتركب عربيتها شافته. ابتسمت وراحت عنده.
سيف بحب مسك إيدها وقبلها: وحشتيني.
حنين بابتسامة: وإنت كمان.
سيف بيحاول يعوضها شوية لأن أهملها كتير من وقت موت مروان وهي مازالت معاه.
سيف: ينفع القمر ده يكون ملكي النهارده؟
حنين رجعت وراه بخوف وبطريقة مضحكة: ولا هتعمل إيه؟
سيف ضحك بشدة على منظرها، وهي ابتسمت عشان وحشها ضحكته كتير أوي.
سيف وقف ضحك وضربها على رأسها بخفة: أسلكي بقى شوية. قصدي هخرجك، مش اللي في دماغك خالص. لكن إنتي لو مستعدة لحاجة تانية أنا معاكي. وغمزلها.
حنين بطريقة عشوائية مسكت إيده: يلا يا صحبي هتخرجني فيـ…
سيف ضحك ومسك إيدها وفتح لها العربية: قمري تطلب وأنا أنفذ.
حنين بتفكير: اممم، الكورنيش وأشرب حمص الشام وأكل درة مشوي.
سيف برفعة حاجب: دي أقصى طموحك يا روحي؟
حنين ببراءة: أيوه.
سيف بابتسامة: حبيبي يؤمر.
وركب بجانبها وطلع على المكان اللي هي عايزاه. وبعد وقت وصلوا وجلسوا في مكان هادي وجابلها كل اللي هي عايزاه. بس كان برضه بيدخل في حالة شرود مابين كل وقت والتاني.
حنين: سيف. سيف. سييييف.
سيف بخضة: في إيه؟
حنين: بتفكر في إيه؟
سيف بحزن: في ربنا.
حنين: ونعم بالله.
سيف بدموع محبوسة: وحشني أوي.
حنين بدموع: ربنا يرحمه يا حبيبي. ادعيله.
سيف غمض عيونه وسكت.
حنين بمرح: طلعت نكودة أوي يا سطا.
سيف فتح عينه بضحك: والله إنتي مشكلة يا سطا. ونكودة.
حنين بغمزة: دي مواهب يابروو.
سيف بصدمة: أنا ساكتلك من الصبح. إيه بروو دي بقى يا بتحنين؟
سابلت عيونها ببراءة: أخويا.
سيف بحدة: عند أمك.
حنين بصدمة: نعم!!
سيف بغيظ: أحم، مقصدش بس إنتي مستفزة الصراحة.
حنين ببراءة: عملت إيه طيب؟
سيف بغيظ: ولا حاجة. ولا حاجة خالص.
حنين ابتسمت بخبث وفرحة وشربت حمص الشام.
فضلوا وقت كبير مع بعض وهي كانت فرحانة جداً وهو كمان. بس طبعاً مروان مؤثر فيه جامد ومش قادر ينسى خالص حزنه عليه.
في صباح اليوم التالي.
آلاء: ماما، هي الدادة مجابتش الأولاد؟
سناء: لأ يا بنتي. كلمتي الحضانه؟
آلاء بقلق وخوف: أيوه. وقالوا ليا إنهم خرجوا من ساعة. مش عارفة راحوا فين.
سناء بخوف: استر يا رب.
آلاء بدموع: هخرج أشوفهم.
سناء بقلق: ماشي يا بنتي وطمنيني.
آلاء وهي تجري للخارج: حاضر.
خرجت وقفت تاكسي ولسه هتركب فونها رن برقم عصام. كانت هتقفله بس ردت عشان ممكن يكون أخدهم.
آلاء بدموع: أيوه.
عصام بحنان: وحشتيني.
آلاء بدموع: مش وقته. الأولاد مش لاقياهم.
عصام بتوتر: أحم. أ. أيوه ماهما معايا.
آلاء بصدمة: ننننعم!!! وده بمناسبة إيه بقى؟
عصام بحدة: بمناسبة إنهم ولادي زيك بالظبط.
آلاء بصراخ: مش من حقك! إنت اخترت تسيبهم بإرادتك.
عصام: قولتلك غلطة وندمت عليها والله.
آلاء بجمود: متأخر أوي. ابعت الأولاد أحسن ليك يا عصام. بلاش مشاكل.
عصام بحزن: لو عايزة تاخديهم، تعالي بنفسك.
آلاء بغضب: إنت بتعمل معايا كده لييييه؟
عصام: هو ده اللي عندي. سلام.
وقفل الخط. فكر إن ده الحل الوحيد اللي هيوصله ليها.
آلاء بدموع: ليه مصر تكرهني فيك أكتر؟ ليه يوريني؟
ركبت التاكسي وطلعت على عنده وهي مضطرة. ووصلت نزلت دخلت وكان هو مستنيها. وأول ما شافها لسه هيقرب منها أوقفه صوتها.
آلاء بحدة: إنت مجنون؟ إحنا متطلقين. فين ولادي؟ يزن؟ يا خديجة؟
عصام ببرود: لأ، مانا مطلقتكيش.
آلاء بصدمة: نننعم؟ إنت بتقول إيه؟
عصام: بقول اللي المفروض يتقال. أنا رديتك تاني في وقتها. وبعدين بمزاجي.
آلاء مستحملتش. رفعت إيدها وضربته بالقلم بشدة وأردفت: إنت حيوووان.
عصام بصلها بصدمة من فعلتها. أيعقل أن هذه الفتاة هي آلاء؟ آلاء اللي كانت ملاك، كيف لها أن تكون بالقسوة دي؟
في المستشفى.
شروق كانت جالسة شارده تتذكر أوقاتها مع مروان.
فلاش باك.
شروق: مروووان.
مروان بملل: إنت خاين وواطي وطلقنااااي.
شروق بضحك: عرفت منين؟
مروان: حفظت، حفظت يا روحي.
شروق: طب يلا هطلقني.
مروان: مجنونااااه.
شروق: خلاص اهدى مش كده. أعصابك.
مروان: بحبك.
شروق قفلت الخط في وشه.
مروان بضحك: مجنونة بس قلبي.
باك.
شروق بدموع: وحشتني أوووي. أنا من غيرك مش عايشة. أنا حاسة إنك موجود. قلبي مبيكدبش عليا. لأ ااااه ياقلبي.
في الخارج.
الأم بحزن: ها يا دكتور إيه حالتها دلوقتي؟
الدكتور: للأسف هي عندها صدمة شديدة ولازم تجبولها الشخص اللي بتنادي بيه ده كل شوية.
الأب بحزن: للأسف مات.
الدكتور بحزن: البقاء لله.
الأب والأم: ونعم بالله.
الدكتور: إن شاء الله خير. متقلقوش. عن إذنكم.
الأب والأم: اتفضل.
الأم بدموع: يارب استر يارب. مليش غيرها.
بعد مرور أسبوع آخر.
حنين كانت خارجة من المستشفى كالعادة ولسه هتركب العربية. فجأة وقفت قصادها عربية ونزل منها رجال ملثمين وأخدوها. وهي كانت لسه هتصرخ بس رشوا في وشها مخدر وفقدت الوعي.
في إحدى الدول الأوروبية.
الشخص كان ماسك الفون وفاتح صورة بنت بحب وحزن: وحشتيني أوي. سامحيني وصدقيني في أقرب وقت هتكوني معايا وفي حضني ومحدش يقدر يبعدني عنك تاني.
في الوقت ده دخلت عليه بنت وهي باين على وشها الخضة.
الشخص باستغراب: مالك؟
البنت بخضة: خطفوا حنين وهيقتلوا سيف يا مروان.
مروان وقف بصدمة: اااايه!!
رواية سرقت نبضات قلبى الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هاجر العفيفي
في إحدى الدول الأوروبية
الشخص كان ماسك الفون وفاتح صورة بنت بحب وحزن: وحشتيني أوي، سامحيني وصدقيني في أقرب وقت هتكوني معايا وفي حضني ومحدش يقدر يبعدني عنك تاني.
في الوقت ده دخلت عليه بنت وهي باين على وشها الخضة.
الشخص باستغراب: مالك؟
البنت بخضة: خطفوا حنين وهيقتلوا سيف يا مروان.
مروان وقف بصدمة: اااايه!!! حصل إزاي ده يا ملك؟
ملك: معرفش، بس كل اللي أعرفه إنه كان خطيب حنين الأول عشان كده عايز ينتقم من الاتنين.
مروان بإصرار: أنا لازم أنزل مصر في أسرع وقت.
ملك بخوف: طب وصفقة التسليم اللي هتحصل هنا، كل اللي عملناه هيضيع، ده غير إنك لسه مصاب في دراعك.
مروان: مفيش حاجة تهمني دلوقتي غير سيف ومراته. أنا عملت ده كله عشانه، بس الظاهر إن هشام مبيتهدش أبداً.
ملك: طب ودلوقتي هنعمل إيه؟
مروان: خليكي هنا وتابعي كل حاجة، وأنا هكون على اتصال بيكي.
ملك: تمام، خلي بالك من نفسك.
في مصر
سيف كان في القسم وماسك فونه بيطلب رقم حنين كتير ومبتردش، قلق جامد عليها. وفجأة الفون فتح.
سيف بقلق ولهفة: حنين، ليه مبترديش؟ قلقتيني عليكي.
الشخص بلهفة: حضرتك، أنا بتاع سوبر ماركت، شوفت ناس خطفوا الدكتورة حنين وملحقتهمش، بس تلفونها وقع منها.
سيف قام وقف بصدمة وغضب: طب أنا جاي حالا، سلام.
نزل ركب عربيته وطلع على عنوان المستشفى، وبعد وقت قليل وصل ونزل جري عند السوبر ماركت.
سيف بلهفة: عندك كاميرات؟
الشخص: أيوه يابيه، اتفضل.
سيف فتح الكاميرات وتابعها بحذر، وشاف رجالة هشام بيخطفوا حنين، وفجأة وقف بغضب.
سيف بغضب: المرة دي موتك يا هشام، هي وصلت لحنين، مش هسمحلك تلمسها.
وخرج من المكان وهو متعصب، ركب عربيته ومشى بسرعة جنونية.
في الڤيلا عند فاتن
محمد وصل تحت وسأل عليها وقالوا إنها لسه في غرفتها ومش بتخرج. طلع بهدوء وخبط على الباب.
فتحته فاتن وكان باين على وشها الحزن والدهشة من صعوده ليها لغرفتها، كانت بشعرها جريت سريعا ارتدت الحجاب.
فاتن ببرود: عايز إيه؟
محمد بضيق: عايز أتكلم مع اللي مش راضية حتى تعبرني ولا تقابلني.
محمد: مش عايزة تقابليني ليه؟ ومبتروحيش الجامعة ليه؟
فاتن بضيق: محمد، بعد إذنك، مش عايزة أفتح كلام، وده غلط إنك تكون معايا هنا لوحدنا.
محمد قام وقف وقرب منها بهدوء: ليه بتبعدي عني؟
فاتن بدموع محبوسة: أنا تعبت، سيبني في حالي بقى وخليك في حالك.
محمد بحب: أنتي حالي. أنا فعلاً اكتشفت إني كنت أعمى، إزاي ده كله مخدتش بالي إني بحبك. أنا فعلاً كنت كل ما أكلمك كنت بحس إحساس غريب عكس ما كنت بتعامل مع حنين، بس كنت فاكر إن ده الطبيعي، لكن اكتشفت إن قلبي فعلاً اختارك.
فاتن سرحان في كلامه: إنت مش بتحبني عشان قلبك بيحبني، إنت حبتني عشان أنا بحبك.
محمد: أقسم بربي أبداً، أنا مشاعري من زمان، بس المشكلة إنها مكنتش لسه ظهرت. أرجوكي صدقيني، أنا بحبك.
فاتن بدموع: طب وأمير؟
محمد: دي واحدة أنانية وخاينة لصاحبتها، وزي ما خانت صاحبتها هتقدر تخوني بسهولة. وأنا عمري ما حسيت بأي حاجة من ناحيتها خالص.
فاتن بزعل طفولي: روحت المستشفى بسببكم.
محمد بحزن وحب: حقك عليا يا قمر.
فاتن بصتله: بتحبني؟
محمد بحب: كلمة حب قليلة، بعشقك.
فاتن اتكسفت وسكتت.
محمد بجدية مصطنعة: طب الهانم بقى تجهز عشان هتنزل الكلية بكرة عشان الامتحانات كمان أسبوع، إيه هنهزر؟
فاتن: حاضر.
محمد بغمزة: وكمان عشان تجهزي لخطوبتنا بقى.
فاتن بصدمة: خطوبتنا!!
محمد بمرح: أيوه خطوبتنا، أومال أنا بقالي ساعة بعترف بحبي أهو، آخرتها هخطفك يعني.
فاتن بتوتر: م مش قصدي بس...
محمد بحب: مفيش بس خلاص. كلمي حنين يلا دلوقتي.
فاتن بابتسامة: حاضر.
ومسكت فونها وفضلت تكلم حنين كتير، بس الراجل رد عليها وعرفها بال حصل.
فاتن فونها وقع من أيدها بصدمة ودموعها نزلت.
محمد بخضة: مالك يا فاتن؟ حنين فين وهي كويسة؟
فاتن بدموع: اتخطفت، اتخطفت، يلا نلحقها يا محمد.
محمد بصدمة: اتخطفت!! طب يلا نروح المستشفى ونفهم إيه اللي حصل.
فاتن بدموع: يلا.
نزل وفاتن بدلت ملابسها ونزلت ركبت معاه وطلعوا على المستشفى.
عند عصام
كان جالس مع أولاده وبيفتكر آلاء وكلامها وضحكتها وكل تفاصيلها، حقيقي هي وحشته جدا.
خديجة بطفولة: بابا، هي مامي مش بتيجي ليه؟
عصام بحزن: هتيجي قريب يا قلبي، صدقيني.
يزن: يعني هي مش هتجى النهاردة؟
عصام بأمل: هتيجي والله، إن شاء الله.
في الوقت ده رن رقم هاتفه برقم صديقه.
عصام: ألو يا عمار.
عمار بلهفة: الحق يا عصام، الشركة بتولع.
عصام وقف بصدمة وقفل الفون بسرعة.
عصام بصوت عالي وخوف: نيروه.
نيرة الخادمة جاءت سريعا: خير يا بيه.
عصام وهو يخرج سريعا: خلي بالك من الأولاد.
نيرة: حاضر.
خرج ركب عربيته سريعا وطلع على الشركة بسرعة جنونية، وكانت دموعه نازلة. وبعد وقت وصل وشاف فعلا الشركة بتولع والمطافي واقفة وبتحاول تسيطر على الحريقة. جلس على إحدى أرصفة الشارع وحط إيده على وشه وبكى بشدة على شقى عمره اللي راح.
في أحدى الأماكن المهجورة
فتحت حنين عيونها ببطء وشافت المكان الغريب واتخضت، بس كانت مربوطة بإحكام وعلى فمها لازقة. فجأة سمعت صوت خطوات جاية على الغرفة اللي هي فيها، خافت وانكمشت في نفسها. وفجأة اتفتح الباب وظهر منه هشام وهو داخل بخطوات ثابتة وباردة. وصل عندها وجلس لمستواها وبصلها بانتصار.
هشام بانتصار: ليكي وحشة يا قلبي، إيه موحشتكيش؟
حنين كانت دموعها نازلة وفمها مغلق: امممممه.
هشام شال ليها اللزقة بشدة وهي صرخت.
حنين بصراخ ودموع: إنت عايز مني اااايه؟ اااابعد عني ياسيييييف.
هشام بضحكة شر: لاء، متندهيش أوي على حبيب القلب، مش هيعرف يوصلك أصل. ولو وصلك هيوصل في وقت غلط. إنما بقى عايز منك إيه، فأنا هتجوزك.
حنين برقت بصدمة.
رواية سرقت نبضات قلبى الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هاجر العفيفي
فتحت حنين عيونها ببطئ وشافت المكان الغريب واتخضت، بس كانت مربوطة بإحكام وعلى فمها لازقة. فجأة سمعت صوت خطوات جاية على الغرفة اللي هي فيها، خافت وانكمشت في نفسها.
فجأة اتفتح الباب وظهر منه هشام وهو داخل بخطوات ثابتة وباردة. وصل عندها وجلس لمستواها وبصلها بانتصار.
هشام بانتصار: ليكي وحشة يا قلبي، إيه موحشتكيش؟
حنين كانت دموعها نازلة وفمها مغلق: اممممه.
هشام شال ليها اللزقة بشدة وهي صرخت.
حنين بصراخ ودموع: إنت عايز مني إيه؟ ابعد عني يا سيف.
هشام بضحكة شر: لأ، متندهيش أوي على حبيب القلب، مش هيعرف يوصلك أصلاً. ولو وصلك هيوصل في وقت غلط. أما بقا عايز منك إيه، فأنا هتجوزك.
حنين برقت بصدمة.
هشام بخبث: إيه يا قلبي اتصدمتي ليه؟
حنين بدموع: إنت بتعمل كده ليه؟
هشام وهو يملس على شعرها: عشان بحبك.
حنين بصراخ: إنت عمرك ما حبتني، إنت مبتحبش غير واحد بس، هو إنت يا هشام.
هشام ببرود: كل اللي قولتي ده صح، بس أنا دلوقتي لازم اتجوزك عشان أحرق قلب سيف.
حنين بانهيار: إنت مجنون! أنا متجوزة.
هشام ببرود: أخليه يطلقك يا روحي.
صوت من خلفهم: ومين قالك إن هطلقها يا ابن عمي.
حنين بدموع وفرحة: سيف! سيف!
سيف بصلها يطمنها إن هو جنبها ومتخافش.
هشام بضحك: أهلاً بالباشا، إيه إزاي وصلت بالسهولة دي؟ ده أنا لسه خاطفها الصبح.
سيف باحتقار: عشان عارف كل الأماكن الوسخة اللي بتروحها.
هشام: امممم، طب كويس كويس عشان نخلص من الموضوع ده بسرعة وتطلقها.
سيف بسخرية: وإيه الثقة دي؟ مين قال إن هطلقها؟
هشام: هطلقها برضاك أو غصب عنك.
سيف بحزن: ليه بتعمل كده يا هشام؟ ليه بتحاول تدمرني بأي طريقة؟ قتلت صاحب عمري وعايز تدمرني في شغلي، ودلوقتي عايز تحرمني من أكتر واحدة حبيتها؟ ليه؟
هشام بجنون: عايز تعرف ليه؟ هقولك أنا ليه. عشان كل حاجة إنت أحسن مني فيها من زمان أوي. وكل ما حد يكلمني يقولي إنت عمرك ما هتكون زي سيف، هو أحسن منك. شفت بيعمل إيه؟ شفت بيطيع أهله إزاي؟ شفت بيساعد أبوه إزاي؟ شفت سيف دخل كلية شرطة إزاي؟ لأ وكمان لما كنا نروح تجمع عائلي واحنا صغيرين، كنت إنت بتاخد كل الاهتمام وأنا لأ. فاكر سيا بنت عمك اللي كنت بعشقها، مش بس بحبها، وهي كانت متعلقة بيك إنت. وفي الآخر لما إنت رفضت حبها سافرت تكمل تعليم بره، وكمان اتجوزت، يعني أنا مكنش ليا وجود بالنسبة ليها. اشمعنى إنت ليك كل حاجة وأنا لأ؟
سيف بسخرية: يااااه، كل ده في قلبك؟ عايز تعرف ليه إنت شايفني أحسن منك يا هشام؟ عشان إنت مريض، عايش طول عمرك تبص لغيرك، مبتحاولش تتقدم خطوة واحدة بمجهودك. أنا عمري ما كنت أحسن منك، ده خيالك المريض اللي وضحلك كده وبس. أنا عمري ما بصيت لحد وقولت اشمعنى هو. أنا كنت بشوف اللي أقدر أعمله وفعلاً بعمله، مش بفضل مكاني أتفرج وأحقد على الناس وأنسى مستقبلي. وبالنسبة لسيا، أنا كنت بعتبرها أختي وبنت عمي، ولما قالتلي إنها بتحبني، كنت عارف إنك بتحبها، بعدت عنها. بس إنت برضه ما أخدتش خطوة وفضلت مكانك لحد ما هي سافرت وضاعت منك. إنت مريض وعايز تتعالج يا هشام.
حنين كانت بتسمع الكلام ده كله وهي مش مستوعبة. معقول في حد بالحقد ده كله؟ وبالذات على أقرب ناس ليه؟
هشام ضحك بصوت عالي: ودلوقتي أنا هحرق قلبك مرتين يا سيف، زي ما حرقت قلبك على صاحبك، هحرق قلبك على حبيبتك.
وطلع مسدس من جيبه وصوبه ناحية حنين.
حنين بصراخ: لأ لأ، سيف الحقني.
سيف بخوف: هشام اعقل، خلينا نتفاهم.
هشام: مبقاش فيه تفاهم. أنا كنت بفكر اتجوزها وأموتها بعدين، بس إنتوا اللي مستعجلين على قدركم.
سيف بصراخ: خليك راجل ولو لمرة واحدة في حياتك وكلمني أنا.
هشام صوب المسدس ناحيته واردف: يعني عايز تموت إنت الأول؟ عادي مفيش مشكلة.
حنين بانهيار: لأ سيف، لأ. بالله عليك اقتلني أنا، هو لأ. أبوس إيدك.
هشام بشر: بتحبيه!!! حتى إنتي بتدافعي عنه؟
داس على المسدس عشان يعمره ووضعه على رأس سيف وكان هيضغط على الزناد. وسيف غمض عيونه لاستسلام وسط صراخ حنين.
فجأة سمعوا صوت طلقة طلعت من مسدس. في الوقت ده حنين فقدت الوعي.
سيف فتح عينه بصدمة وشاف هشام واقع على الأرض وغرقان في دمه. بيبص، شاف مروان بينهج ومعاه المسدس ونزله.
سيف فتح عيونه بصدمة وعدم استيعاب: مروان! إنت عايش إزاي؟ مش معقول.
مروان جرى عليه بلهفة: مش وقته، شوف حنين مالها.
سيف راح عند حنين بس كان مصدوم إزاي مروان عايش. في الوقت ده وصلت الإسعاف والشرطة وأخدوا هشام ورجالته. وسيف كان بيحاول يفوق حنين، مفاقتش. أخدها وراح المستشفى، ومروان معاه.
وبعد وقت وصلوا وكان فاتن ومحمد موجودين. وفاتن عيطت بشدة لما شافت حالة أختها. ودخلوا يفوقوها.
سيف بشرود: إزاي؟
مروان بتوتر: سيف افهمني أنا.
قاطعه سيف بحدة: إنت إيه؟ إنت جبان؟ كنت هموت عشانك وإنت معندكش دم.
مروان لسه هيرد، قاطعهم محمد.
محمد: سيف، حنين فاقت.
سيف بص لمروان بحدة ودخل يجري على غرفة حنين.
مروان بص له بحزن وأردف: عارف إنك مش هتسامحني بسهولة.
عند مروان، دخل يجري على حنين.
حنين قامت بسرعة حضنته بدموع: إنت كويس صح؟
سيف حضنها بحب: متخافيش يا قلبي، أنا كويس والله. أهدي.
حنين بدموع ورعشة: طب طب مين اللي مات؟
سيف بحزن: مروان هو اللي ضرب هشام بالنار، وهشام دلوقتي بين الحياة والموت.
حنين بصدمة: مروان مين؟
سيف بسخرية: مروان صاحبي، مماتش. قد إيه فرحان إنه لسه موجود، بس مخنوق منه بسبب كدبه عليا.
"وأنا مقدرش على زعلك يا صاحبي."
حنين بعدت عن سيف لما شافته، وكانت بتبصلهم بعدم تصديق.
سيف بضيق: مروان ابعد عني دلوقتي.
مروان بمرح: يعني موحشتكش يا سوفي؟
سيف بحده: غور من وشي.
مروان: وربنا مش همشي غير ما تسامحني، عيب في حقي حتى.
سيف بجدية: ممكن أعرف إيه اللي حصل بالظبط؟
مروان اتنهد وابتدى يحكي.
مروان: يوم الحادثة، كنت عارف قبلها بساعات إن فيه عملية خطيرة هتم في أوروبا، ودي عملية سرية يعني اللي ينفذها يكون مجهول. وأنا خوفت إنك لو عرفت هتصمم تروحها، إنت وهشام هيعرف وممكن يأذيك. إنت أنا وافقت أنفذها بمساعدة الرائد ملك. كنت هقولك بس حصل كذا حاجة منعتني. اتفقت مع الدكتور إن يقول إن مات، وبعدين يخرج جثة من المشرحة وتدفن مكاني. وبالفعل سافرت وكنت متابع كل حاجة، والتسليم كان النهارده. هشام كان مرتب كل حاجة. بس عرفت إن هشام خطف حنين وناوي يغدر بيك. سيبت كل حاجة ونزلت، بس ظبطت كل شئ مع ملك. ولسه مكلماني من شوية وعرفتني إن كل حاجة خلصت ورجالة هشام اتقبض عليهم كلهم هناك والعملية باظت.
سيف بجمود: مفكرتش فيا لحظة؟ طب سيبك مني، مفكرتش في شروق اللي محجوزة في المستشفى من يوم ما سمعت الخبر.
مروان بخضة: مستشفى إيه؟ قول لي العنوان بالله.
سيف: مستشفى...
"مروان حضنه بقوة: سامحني، والله ما أقدر على زعلك."
سيف حضنه هو الأخر بدموع: وحشتني يا غبي.
مروان بمرح: بس مراتك هتغير مني.
سيف خبطه على كتفه: غلس.
حنين ابتسمت على صداقتهم الجميلة.
مروان: طب أنا هروح أشوف شروق دلوقتي.
سيف: اوعى تخض البنت.
مروان بشوق وهيام: متخافش، سلام.
وسابهم وخرج. وفاتن ومحمد دخلوا.
فاتن جريت جمب أختها بدموع: كده تخضيني عليكي.
حنين بحنان: آسفة يا قلبي.
محمد: اراني أبكي من شدة الحزن، ما خلاص يا فيروز انتي وهي.
حنين بغيظ: طلعي الواد ده بره.
سيف قام وقف ومسكه من قفاه بطريقة كوميدية: تؤمري؟ بحبسه ولا بإعدامه يا باشا؟
فاتن بتلقائية: الاتنين.
محمد بهمس: آه يا واطية. وبصوت عالي: خلاص آسفين يا باشا، مش كده.
حنين بضحك: خلاص يا سيف. آخر مرة.
محمد بمرح: أيوه بقى حبيبتي.
سيف بحدة: ننننعم؟
محمد بخوف مصطنع: يا عم براحة، هتاكلنا. وبعدين دي بنت عمي وكمان خلاص هانت وهتبقى أخت خطيبتي.
حنين بصدمة وبصت لأختها: ده إزاي ده؟ افهم، مش إنت خطبت؟
محمد وهو ينظر لفاتن بحب: ده حوار طويل هتعرفيه بعدين.
سيف: إيه رأيك يا حنين؟ فرحنا يكون آخر الأسبوع الجاي؟
حنين باستغراب: مش بدري كده يا سيف؟
سيف مسك أيدها وقبلها بحب: لأ، عايزك تكوني معايا دايماً وقصاد عيني.
فاتن: احم احم، نحنا هنا.
محمد كتم ضحكته بالعافية.
سيف بغيظ: منورين.
محمد: بنورك. بعد إذنكم بقى، هاخد خطيبتي، الأ يوم ده وهننزل الكافتيريا شوية.
فاتن لسه هتعترض بس قاطعها سيف.
سيف: آه آه، أكيد طبعاً اتفضلوا.
فاتن: بس...
قاطعها محمد: مبسش. متبقيش رخمة يلا. وشَدها وخرجوا.
حنين ضحكت بشدة على منظرهم.
سيف بحب: ضحكتك حلوة أوي، تصدقي هي اللي بقت تنور لي اليوم.
حنين اتكسفت وسكتت.
سيف: لأ بالله، مش وقته سكوت. فكي بقى يا قلبي، ده أنا زي جوزك برضه.
حنين بخجل: سيف.
سيف وهو بيقرب منها: قلبه.
حنين: إحنا في المستشفى.
سيف قرب أكتر: وإيه يعني؟ مش إحنا كتبنا الكتاب؟ محدش ليه حاجة عندنا.
حنين دفعته بشدة وكان هيقع وأردفت بحده مصطنعة: مكانك أحسن ليك.
سيف بألم: ااااه يابنت المجانين، بهزر. إيه مبتهزريش؟
حنين: لأ مبهزرش واتلم بقى.
سيف بضيق: شكلي هتعب معاكي كتير يا حبيبتي.
حنين وهي تكتم ضحكتها أردفت: يعني مش كتير أوي، كلها كام سنة مش أكتر وهتعودي عليا.
سيف بصدمة: ننننعم؟ وأجيب عيال إمتى وأنا شاب عندي سبعين سنة؟
حنين بضحك: ما تجبهم، أنا مالي.
سيف بغمزة: لوحدي يعني؟
حنين بخجل: تصدق إنك قليل الأدب.
سيف بضحك: معاكي إنتي بس يا روحي.
حنين بضيق: طب أنا عايزة أخرج من هنا، زهقت من المستشفيات.
سيف: دكتورة وتزهق من المستشفى؟ غريبة يعني. بس عادي، اللي يريحك. هروح أخلص إجراءات الخروج وأجيلك يا جميل. وغمزلها وخرج.
حنين بكسوف: وقح.
في مستشفى أخرى، كانت شارده حزينة على حبيب عمرها. ملامحها باهتة وتحت عيونها سواد من الحزن وشارده. فجأة الباب اتفتح، بس هي كانت مركزة في الفراغ ومشافتش حتى اللي دخل وجلس بجانبها.
"وحشتيني."
انتبهت على صوته ونظرت في اتجاه الصوت واتصدمت.
شروق بدموع وصدمة وحزن: مـ مروان؟ إنت عـ عايش؟ أنا بيتهيألي صح؟
مروان مسك أيدها بحب وشوق: لأ، ده حقيقي. أنا قدامك.
شروق بصت على إيده اللي ماسكة إيدها بصدمة واترمت في حضنه واتكلمت وهي بتعيط بحرقة: إنت بجد صح؟ مش هتسيبني تاني صح يا مروان؟
مروان وهو يضمها أكتر بشوق: صح يا قلب وعيون مروان. سامحيني.
بعدت عن حضنه ومازالت تبكي بشدة وأردفت بحزن: ليه ضحكت عليا؟
مروان بحزن على حالتها: غصب عني والله. شغل. سامحيني أنا آسف.
شروق بدموع وانهيار: آسف على إيه؟ آسف على كسرة قلبي وحزني عليك؟ آسف إنك دمرتني؟ مجرد تفكير إنك روحت مني ده هدني. آسف بعد ما حطمتني؟
مروان في حضنه مرة أخرى وهي بتبكي بشدة: كان لازم أعمل كده والله. غصب عني. حقك على قلبي يا ست البنات. أنا غبي إني وصلتك للحالة دي. سامحيني.
شروق بدموع وبراءة: لأ، متشتمش نفسك.
مروان ابتسم على كلامها بحب وضمها أكتر.
شروق بعدت عنه مرة أخرى وبصتله بلوم وعتاب: هونت عليكم؟
مروان قبل يدها بحب وحزن: والله أبداً. أنا كنت بموت كل يوم في غيابك.
شروق بحزن: هتسيبني تاني؟
مروان: مقدرش والله. عرفت إن كنت غلطان ودلوقتي أنا هروح أفهم أهلك كل حاجة وهطلبك منهم ونكتب الكتاب.
شروق بفرحة واضحة: بجد؟
مروان بابتسامة: بجد يا شروق يا حياتي كلها.
بعد مرور يومين.
حنين رجعت بيتها وكان سيف دايماً معاها. وفاتن ومحمد كانوا قريبين جداً من بعض. ومروان راح لأهل شروق وفهمهم كل حاجة وكتبوا الكتاب كمان. وشروق كانت هتطير من الفرحة.
في ڤيلا سيف.
دخل غرفة آلاء بهدوء وكانت شارده حزينة.
سيف بابتسامة: قمري عاملة إيه؟
آلاء بابتسامة مزيفة: الحمد لله يا حبيبي.
سيف بحزن على حالتها: وبعدين بقى يا ست آلاء؟ هتفضلي كده كتير؟
آلاء بدموع: وحشوني أوي.
سيف: برضه مش هتقولي إيه اللي حصل بينك وبين عصام؟
آلاء بتوتر حاولت تداريه: عادي مشاكل عادية، صدقني.
سيف بشك: مش مصدقك، بس ماشي. مش هضغط عليكي لما تيجي تحكي لي لوحدك، ماشي؟
آلاء بابتسامة: ماشي.
سيف: يلا أجهزي بقى كده. أخوكي بقى عريس الأيام الجاية.
آلاء مسكت وشه بحب: وهيبقى أجمل عريس يا حبيبي.
سيف ضمها بحنان: ربنا يفرح قلبك يا حبيبتي ويسعدك.
آلاء: يارب.
بعد مرور يومين.
كان فرح سيف وحنين والكل كان سعيد ومبسوط جداً. ومحمد صمم إن يكتب كتابه على فاتن والفرح بعد الامتحانات. آلاء كانت بتحاول تشغل نفسها، بس فجأة جالها مكالمة، حد بلغها إن بنتها في المستشفى تعبانة. خرجت تجري بدون وعي وركبت تاكسي وطلعت على العنوان. بس قبل ما تدخل لقت عصام أمامها.
آلاء بدموع: بنتي مالها يا عصام؟ هي كويسة؟
عصام مسح دموعها بهدوء وأردف: هشششش. هي كويسة والله مفيش حاجة.
آلاء بشك: قصدك إيه؟
عصام بحزن: مكنتش هعرف أجيبك غير كده. أرجوكي اديني فرصة تانية.
آلاء بغضب: إنت بتخدعني تاني؟ كفاية بقى كدب وخداع.
عصام بحزن: خلاص بقى بالله. أنا اتعلمت غلطي وندمت. مش قادر أتحمل بعدك أكتر من كده.
آلاء بدموع: هونت عليك تشوف غيري؟
عصام مسك أيدها وبحب: الشيطان عماني. مكنتش عارف بعمل إيه. صدقيني، وقت ما وصلتي كده ملمستهاش. والله العظيم ملمستها. هي عملت كده عشان أطلقك. وكمان هي اللي بعتت لك الرسالة.
آلاء اترمت في حضنه بدموع شديدة: وحشتني أوي أوي.
عصام ضمها بتملك وحب وفرح: وإنتي كمان يا أجمل نعمة في حياتي. عرفت قيمتك وغلاوتك عندي يا ست البنات كلهم.
آلاء كانت بتعيط زي الطفلة الصغيرة في حضنه.
عصام: يلا تعالي معايا.
آلاء رفعت وشها له باستغراب: فين؟
عصام بحب: النهارده ليا أنا وإنتي بس.
آلاء: بس فرح سيف والأولاد.
عصام: متخافيش. أنا اتفقت مع سيف والأولاد. أنا بعتهم الفرح مع السواق وكلمت والدتك وعرفتها. وكمان فرحت جداً إنك مقولتيش لأي حد من عيلتك اللي حصل. فعلاً إنتي جوهرة وأنا كنت غبي وهضيعك من إيدي.
آلاء ضربته بخفة على كتفه بطفولة: فعلاً غبي.
عصام بضحك وغمزة: خلاص بقى قلبك أبيض. يلا قدامي يا أجمل نعمة ربنا بعتها لي.
آلاء ابتسمت وركبت عربيته وهو ركب بجانبها ومسك إيدها قبلها بحب وشغل العربية. وفضلوا ماشيين وذهبوا في عالم حبهم وعشقهم.
في الفرح.
الدي جي طلب منهم كل كابلز يطلع على الـ Stage عشان الرقصة السلو. ليهم ابتدوا يرقصوا.
عند مروان وشروق.
مروان بابتسامة: بحبك، بحبك، بحبك.
شروق بنفس الابتسامة: وأنا كمان بحبك، بحبك، بحبك.
مروان بحب: طب وربنا قمرررر. وحشتيني يا روح قلبي. أخيراً هانت وهتكوني جنبي.
شروق بحب: أكيد يا حبيبي. ربنا يحفظك لي.
مروان بحب: ويحفظك ليا يا ست قلبي.
عند محمد وفاتن.
محمد بابتسامة: كنت تايه عن الحلاوة دي فين؟
فاتن بكسوف: محمد متكسفنيش.
محمد: لأ بجد والله. إزاي كنت أعمى كده؟ إنتي أجمل ما رأت عيني وأطيب قلب في الدنيا دي كلها. وبجد أنا نفسي أصرخ بأعلى صوتي وأقول: بقت حلالي خلاص.
فاتن بخجل وابتسامة: وأنا كمان.
محمد بخبث: إنتي كمان إيه؟
فاتن بخجل: نفسي أقول للناس كلها إني بحبك ومحبتش في الدنيا دي كلها قدك.
محمد بهمس وحب: بـ عـ ـشـ ـقـ ـك.
فاتن بكسوف واتعلقت في رقبته أكتر: وأنا كمان.
عند سيف وحنين (العروسين بقى يا ولاد 😂).
سيف بحب: وستبقى إنتِ أعظم انتصاراتي.
حنين وهي شارده في عيونه: وإنت عوض ربنا ليا في كل اللي راح واللي جاي.
سيف: من أول نظرة وخطفتي قلبي.
حنين بضحكة رقيقة: من أول كلمة حبيتك ومبقتش أفكر غير فيك.
سيف بضحك: فاكرة أول مرة اتقابلنا فيها كان لسانك طويل أوي ياروحي.
حنين بضحك: إنت اللي كنت ظبوطة مستفزة، بس حبيتك.
سيف بسعادة: سجل يا زمان واكتب يا تاريخ.
حنين بضحك وحب: بحبك يا نصيبي الحلو من الدنيا.
سيف بحب: بحبك يا من سرقتِ نبضات قلبي. في أول كلمة ونظرة، بحبك يا نبضي.
انت العوض عن الف شخص ،
أنت عمري الثاني ❤️