الفصل 7 | من 10 فصل

رواية سرقت زوجي و لكن الفصل السابع 7 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
31
كلمة
2,069
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

اتفاجأت ليلي بفيروز وهي رجليها بتخ*ون*ها. كانت هتقع بس لحقتها ليلي وهي بتقولها بلهفة: "فيروز حبيبتي مالك، تعالي تعالي اقعدي، ثواني هجيبلك مية تشربي."

مشيت ليلي، وفيروز كانت ساندة راسها على ايديها وباصة للأرض وكأنها مصعوقة. اتمنت لو اللي حسته واللي فكرت فيه يكون غلط. على قد ما كان نفسها أحمد يكون مش بيخ*ون*ها فعلاً، بس دلوقتي اتمنت لو هو فعلاً بيعمل كده ميكونش مع أقرب حد ليها. صاحبة عمرها اللي كانت بتعتبرها أختها وأهم حاجة في حياتها.

شالت فيروز ايديها من على وشها وعنيها وقعت على مفاتيح أحمد اللي على الترابيزة. وهنا عنيها دمعت ومدت ايديها اللي بتترعش واخدت مفاتيحه وهي بتتأملها بحزن وكس*رة قلب. جت ليلي ووقفت وهي في ايديها كوباية المية ووقفت بصدمة قدام فيروز اللي كانت ماسكة المفاتيح. رفعت فيروز وشها وبصت لليلي وقالتلها بكس*رة: "ليه؟ اشمعني هو يا ليلي؟ ده أنا اعتبرتك اختي، ده انتي صاحبة عمري." ليلي اتوترت وزاغت بعنيها بعيد وهي بتقول بتهتهة:

"فيروز انتي فاهمة غلط صدقيني انا... "اخرسي! " قالتها فيروز بحرقة وهي بتقوم وكملت كلامها بدموع: "انتي كمان ليكي عين تكدبي؟ ليكي عين تبصي في وشي وانتي سارقة جوزي؟ ده أنا كنت بحكيلك انتي و*جع*ي منه، كنتي اقربلي من أي حد حتى هو، للدرجادي انتي قذ*رة وخا*ينة؟ فيروز انتبهت لاسمها وبصت لأحمد اللي كان باصصلها بحزن وندم اتملك منه. كانت شايفاه فيروز وهو لابس بيچامة البيت وواقف متوتر كأنه عامل مصيبة. واي مصيبة دي صاحبة عمرها.

قربت فيروز من أحمد بخطوات متأخرة ووقفت قدامه وبصت في عيونه وقالتله بهمس مسموع: "وقدرت تل*مس*ها يا أحمد؟ قدرت تبص لصاحبة عمري وتخ*ون*ي معاها؟ انت قولتلي إنك عمرك ما هتبص لواحدة تاني غيري، قولتلي إنك مالية عينك وقلبك، قولتلي إنك أسعد راجل في الكون عشان أنا مراتك. ودي يا أحمد...

قالت فيروز آخر جملة وهي بتشاور على ليلي. وأحمد وقتها غمض عينيه بندم بيا*كل في قلبه. وانتبه لفيروز اللي كانت بتشاور على ليلي وبتكمل كلامها وبتقول بحد*ة: "مش دي ليلي اللي مكنتش بطيق تسمع اسمها؟ مش دي ليلي اللي قولتلي إنك مش بتستلطفها؟ مش دي اللي قولتلي إنك بتدخلها في حياتنا بطريقة أوڤر؟ مش دي اللي حذرتني منها وقولتلي إنها متجوزتش لحد دلوقتي عشان مش لاقية راجل معاه فلوس عشان طماعة؟

ليلي بصت لأحمد بغضب. وأحمد اتجاهلها وبص لفيروز وقالها وهو بيقرب منها وبيمسك ايديها: "فيروز أنا كنت هقولك والله، وبعدين أنا معملتش حاجة حرام، أنا اتجوزت على سنة الله ورسوله." نفضت فيروز ايد أحمد بغضب وهي بتزعق فيه: "ابعد ايدك عني متلم*س*نيش، أنا قرفانة منك. وبعدين خسارة اللي زي دي تتجوزها، النوع الخاين اللي زيها ميستاهلش إنه يتجوز ويبقاله بيت." ليلي اضايقت وردت بحد*ة وهي بتقرب من أحمد:

"أنا عذراكي بس عشان انتي مصدومة، لكن مش هقبل أي إهانة تاني. انتي فاهمة؟ ضحكت فيروز من بين دموعها وبصت لأحمد وليلي وردت عليهم بدموع وهي بتضحك: "أنا مش زعلانة إني عرفت حقيقتكم، اللي زيكم خسارتهم مكسب. ورقة طلاقي توصلي يا أحمد ومش عاوزة أشوف وشك أنا وبنتي تاني أبداً." مشيت فيروز أول ما خلصت كلامها. وأحمد قلبه اتقبض أول ما سمع كلامها ونده عليها وهو بيروح وراها، بس لحقته ليلي وهي بتمسكه من ايديه وبتقوله بحزن مصطنع:

"انت رايح فين بالبيچامة؟ إيه يا أحمد انت نسيت حبنا؟ مش كدة كدة كانت هتعرف." أحمد غمض عينيه بحزن ورمى نفسه على الكرسي بإهمال وحط وشه بين ايديه وهو بيحاول يحار*ب إحساس الندم اللي جواه وإنه ضيع مراته وحب عمره وخر*ب بيته بإيده. ...

كانت قاعدة عفاف وهي في قمة غضبها من اللي عمله ابنها بعد ما جتلها فيروز وهي منهارة وحكتلها عن جواز أحمد وليلي صحبتها. عفاف إحساسها اتأكد من وقت ما شافتهم في عيد ميلاد أحمد وهما بيهزروا مع بعض وقلبها قالها إن في بينهم حاجة. انتبهت عفاف لما قامت فيروز وهي بتشيل بنتها مليكة، فقالت عفاف بلهفة: "على فين يا فيروز يا بنتي؟ ردت فيروز بدموع وهي بتشيل شنطتها:

"أنا همشي يا ماما، هرجع شقتي وده لأن مليش مكان غيرها. ولو سمحتي لو فعلاً أنا غالية عندك، خلي أحمد يطلقني بهدوء ويسيبلي الشقة أعيش فيها أنا وبنتي بسلام." عفاف قامت ومسكت فيروز وهي بتقول بحسم: "والله ما يحصل وهو كده كده ملوش شقق طالما اتجوز وبقي له بيت تاني، وانتي هتفضلي عايشة معايا هنا لحد ما الأمور تهدى. وحاولي متتسرعيش يا فيروز وفكري في بنتك يا بنتي." ابتسمت فيروز بسخرية وردت وهي بتحضن مليكة بحزن:

"وهو لو كان فكر في بنته يا ماما مكنش عمل كده ولا وصلنا لحد هنا. لو سمحتي أنا همشي وحضرتك كلميه وخليه ميجيش الشقة تاني وأنا هبقى أبعتله حاجته وأي حاجة تخصه على عندك." مشيت فيروز بعد ما صممت على رأيها. وعفاف مقدرتش تقنعها إنها تغير رأيها وكان صعبان عليها بيت ابنها اللي اتهد بسببه. شوية وفتح أحمد باب شقة أمه ودخل. وهنا قامت عفاف بحد*ة وهي بتقوله:

"أهلاً يا عريس، طب حتى كنت شاورت أمك عشان كنت فوقتك من المصيبة اللي انت عملتها." اتنهد أحمد بضيق وقال وهو بيقعد على الكنبة: "والنبي يا أمي أنا مش ناقص تقطيم، وبعدين أنا معملتش حاجة غلط." ردت عفاف بحد*ة على أحمد وهي بتقعد قدامه وبتفوقه من اللي هو فيه: "لا عملت يا أحمد، عارف عملت إيه؟ روحت خر*بت بيتك بإيدك، روحت اتجوزت على مراتك ومين؟

صاحبة عمرها اللي خدعت صحبتها اللي أمنت ليها وفتحتلها بيتها وحياتها وهي بكل بجا*حة سرقت منها جوزها. أنا عايزة أعرف إنت إزاي راهنت ببيتك ومراتك وحياتك عشان واحدة زي دي وانت عارف ومتأكد إنها واحدة خاي*نة وقليلة الأصل. دي تأمنلها على اسمك إزاي يا أحمد قولي؟ أحمد كان مغمض عينيه وحاطط وشه بين ايديه وسامع كلام أمه وبيفكر فيه وكان متأكد إن عندها حق ومقدرش يتكلم أو ينكر كلامها. وهنا انتبه لكلام أمه اللي قالت بتنهيدة:

"فيروز طالبة الطلاق وعندها حق، وأنا لو مكانها هعمل أكتر من كده. ولو مكان أمها، كنت كلت* مصارين جوزها اللي عمل كده. طلقها يا أحمد وسيبها يابني تلم* جرح*ها اللي انت وصحبتها عملتوه." نغزة حس بيها أحمد في قلبه أول ما أمه قالت كده وقام وهو بيقول بحد*ة: "لا مش هيحصل، أنا لا يمكن أطلق فيروز يا أمي، مقدرش أنا بحبها ومقدرش أعيش من غيرها." اتنهدت عفاف بحزن وردت على أحمد قبل ما تسيبه وتمشي:

"لو فعلاً بتحبها مكنتش عملت فيها كده يا أحمد." أحمد نفخ بضيق وقام بغضب وفتح باب الشقة وخرج بسرعة وهو مقرر يروح لفيروز ويتكلم معاها ويخليها ترجع عن قرارها وتديله فرصة كمان. ...

كانت قاعدة فيروز في أرضية الأوضة بتاعة مليكة اللي كانت نايمة على السرير. كانت قاعدة وضامة رجليها لحضنها والدموع نازلة من عينيها. بتحاول تستوعب إن أحمد اتجوز ليلي صديقتها الوحيدة. عدى عليها كل موقف كانو متجمعين سوا وليلي موجودة. كانت كل ما تفتكر إن كان في بينهم مشاعر نا*ر تقيد في قلبها. ابتسمت بسخرية وهي بتفتكر كل المشاكل اللي كانت ليلي معاها فيها. عقلها خدها لمشكلة اللبس يوم عيد ميلاد مليكة لما ليلي اللي اختارتلها

الفستان الضيق ووقتها ليلي لبست هي فستان عكس اللي اختارته ليها وفهمت فيروز إنها كانت قاصدة تعمل ده عشان تعمل مشكلة بينها وبين أحمد. وافتكرت لما أحمد قارنها بيها ووقتها اتأكدت فيروز إن كل ده كان تخطيط من ليلي عشان توقع جوزها. وجه في بالها موقف تاني لما راحت ليلي لأحمد وفهمته إنها حكتلها إنهم متخا*نقين، رغم إن ده محصلش بس ليلي برضه اللي كانت سر المشكلة دي.

عيطت فيروز أكتر وقالت بحرقة: "للدرجادي كنت غب*ية، للدرجادي كنت مأمنة ليكي يا ليلي، ليه تعملي معايا كده؟ ده أنا قصدت أخليكي جزء من حياتي عشان ملكيش حد وكنت حاسة بيكي عشان أنا كمان مليش حد، مكنتش عايزكي تحسي إني وحيدة. ياااه، بقي هو ده رد المعروف؟ تسرقي جوزي؟ انتبهت فيروز للباب وعرفت إن أحمد دخل الشقة، فمسحت دموعها بسرعة وقامت بحد*ة خرجت ليه وهي بتقوله بحد*ة وصوت ميسمعش مليكة:

"انت كمان ليك عين تيجي لحد هنا، اتفضل اخرج بره والشقة دي متعتبهاش تاني." أحمد كان مركز في وش فيروز اللي باين عليه آثار العياط ول*عن نفسه لأنه السبب في دموعها وحزنها ده. فقالها بحزن: "أنا آسف يا فيروز، صدقيني أنا ضعفت مش أكتر، أنا محبتهاش يا فيروز، ليلي كانت بالنسبالي احتواء، كانت بتقرب مني في الوقت اللي انتي بعدتي عني فيه. في كل مشكلة بينا كانت هي بتحل بطريقة خلتني أحس إنها فاهماني أكتر من نفسي."

ضحكت فيروز بو*جع وردت على أحمد رد خلاه يتصدم ومقدرش ينطق بحرف لما لفتت نظره لحاجات عمره ما فهمها عن ليلي لما قالتله بثقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...