الفصل 17 | من 23 فصل

رواية سرقتي قلبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم شمس مصطفي

المشاهدات
22
كلمة
6,833
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

استيقظت صباح اليوم التالي بسعادة ونشاط، رغم مرضها البارحة والألم الذي تعرضت له بسبب ذلك المحلول، إلا أنها نسيت كل ذلك بين أحضانه الدافئة كالعادة. خوفه وحزنه بسبب مرضها الذي رأته في عينيه البارحة كان يشعرها بمدى حبه وأهميتها بالنسبة له. لم تكذب حين أخبرته أنها تحبه، فهي بالفعل تحبه بل تعشقه أيضاً.

لقد حدث البارحة أشياء كثيرة، من أهمها أنها لا تصدق أن مني كانت تحتضنها البارحة بحنان. دائماً ما كانت تشعر بالجفاف من جهة مني، فمني لم تكن تحدثها إلا بالقليل، وكان معظم حديثها هي لا تفهمه. كانت عندما تلقي عليها التحية كانت تلقيها من بعيد دون أن تحتضنها أو تقبلها في وجنتيها كما كانت هنا تفعل معها. أما البارحة فقد شعرت بخلاف كل ذلك، لقد ضمتها مني بحنان ترحب بها بشدة وهي تقبلها على وجنتيها بعاطفة قوية، كما استرسلت الحديث معها بكثرة وهي تحدثها بكلام تفهمه، وعندما كانت تنطق بحديث لا تفهمه كانت تشرحه لها مني برفق. لقد حدث تغيير جذري في مني هي لن تجهل أو تنكر هذا، ولكن رغم كل ذلك لقد أحبت بشدة هذا التغيير، فمني أصبحت قريبة منها، وهذا أسعدها.

منذ أن صعدا بعد تناول طعام الإفطار، وهو متجاهل لها تماماً يقف داخل المرحاض أمام المرآة بينما يبقي باب المرحاض مفتوحاً، لا تعلم ما به؟ أهو حزين أو غاضب منها؟ حين فكرت بهذا الاحتمال شعرت بالحزن الشديد وهي تتخيل نفوره منها.

اتجهت تدخل إلى المرحاض وهي تقف أمامه تنظر له بتعجب شديد وهي تراه يضع من معجون الحلاقة استعداداً لإزالة لحيته. نظر لها بتساؤل من وجودها ووقوفها إلى جواره في المرحاض دون خجل هكذا تنظر له بتعجب. تلك الطفلة ستقتله يوماً ما. لأنه إن كان هو من أدخلها المرحاض معه عنوة، كانت ستشتعل خجلاً وتوتراً منه، والآن هي تدخله معه بملء إرادتها؟

تنهد بحيرة، فأحياناً تكون خجولة لأقصى الحدود معه وأحياناً أخرى يتبخر الحياء من جسدها كالآن مثلاً. نظر لها بضيق بينما يسألها بسخرية: "الهانم واقفة معايا في الحمام بتعمل إيه؟ رفعت كتفيها بلا مبالاة تنظر له ببرود تهتف ببراءة: "بتفرج عليك! "بتتفرجي عليا؟

" قالها باستنكار، بينما لم ينظر لها، إنما ينظر نفسه في المرآة الموضوعة أعلى الحوض الرخامي، يمسك بالشفّرة الحادة يزيح المعجون والشعر سوية من على وجهه. اندسرت من بين ذراعيه تتململ لتقف في منتصف المسافة بينه وبين الحوض الرخامي بعد أن أزاحته قليلاً بيدها إلى الخلف، تتطلع إلى ذقنه وذلك المعجون تسأله بحماس: "انت بتحلق دقنك صح؟ نظر لها بشك وصدمة، من أين علم بمعنى الحلاقة؟ أخبرتها وداد أم أخبرها مراد؟

هو لا يذكر أنه حلق ذقنه من قبل أمامها، وهي ليست فطنة لتعلم الأمر بمفردها، فمن أين لها أن تعلم؟ ضيق عينيها يسألها بشك: "انتي عرفتي منين موضوع الحلاقة ده؟ مراد اللي عرفك صح؟ نفت برأسها بشدة بينما تقف على أمشاط قدميها ليزداد طولها قليلاً، بينما تقفز بجسدها لتصل إلى الطاولة الرخامية التي تضم الحوض تجلس عليها أمامه تخبره بابتسامة واسعة: "لأ مش مراد، مني هي اللي قالتلي." نظر لها بتعجب واستنكار، مني؟

منذ متى ومني تحدثها أو تحبها؟ ثم كيف لمنى أن تخبرها عن أمر كهذا؟ بل كيف فتحتا الحديث عن أمر أو موضوع كحلاقة ذقنه؟ نظر لها بغضب بينما يسأل بضيق وهو يجز على أسنانه: "ومني قالتلك إيه بقى على الحلاقة؟ انتي إزاي أصلاً تتكلمي معاها في موضوع زي ده انتي مبتتكسفيش؟ قالها بحدة قليلة، لتنظر له بغضب شديد وهي تنفخ خديها بضيق طفولي قائلة له بعتاب: "على فكرة انت وحش وأنا زعلانة منك، وبعدين هي اللي اتكلمت معايا مش أنا."

"اتكلمت معاكي قالتلك إيه؟ " سألها بضيق، بينما عبست هي بشدة وهي تقوس شفتيها كالأطفال قائلة له: "قالتلي هو حازم مش بيحلق دقنه ليه؟ هي مش بتشوكك؟ قولتلها يعني إيه بيحلق دي؟ قالتلي يعني يشيل الشعر اللي في دقنه زي حسام.. وأنا لما شوفتك بتشيله عرفت إنك بتحلللللق."

قالتها بفرحة كأنها أنجزت شيئاً عظيماً، حين أدركته يزيل شعر ذقنه. تنهد بقله حيلة يبتسم بحنان، بينما ينحني يحاوط الطاولة من حولها يطبع قبلة طويلة على شفتيها المقوستين قائلاً لها: "آآآخ منك هتجننيني.. مش أنا قولتلك قبل كده متعمليش شفايفك كده عشان شكلك بيبقى حلو وبيغرني عشان أبوسك؟

ابتعد عنها متسائلاً، بينما شعرت هي ببرودة المعجون على وجهها. وضعت يديها على وجهها لتجد معجونه قد طُبع على يدها بعد أن طُبع على ذقنها هي الأخرى بسبب قبلته لها. صرخت بشدة بينما تحاول إزالة المعجون عن وجهها قائلة: "عااااااااااا إيه اللي انت عملته ده... وضع يده سريعاً على فمها يخرس صرخاتها بينما ينظر لها بغضب وهو يهدر فيها: "انتي اتجننتي يا غزل بتصوتي في الحمام؟

نظرت له بحزن وعتاب، هي تعتذر منه بهمس. تنهد بضيق وهو يربت على شعرها يواسيها بحنان بسبب غضبه عليها. بالتأكيد هي لم تقصد، ولكنّه شعر بالخوف الشديد عليها وخرج صوته هادراً بغير قصد منه. انحنى عليها ليكون في مستوى الرخام الذي تجلس عليه يواسيها بحنان قائلاً بهدوء وحنان: "يا حبيبتي أنا خايف عليكي، مينفعش تصوتي كده في الحمام تتلبسي." نظرت له بدموع تحارب لعدم النزول حتى لا يحزن منها قائلة بصوت متحشرج: "أنا آسفة مكنش قصدي."

قبلها بحنان بينما يخبرها بابتسامة: "خلاص متزعليش، يلا بقى انزلي خلينا أخلص اللي بعمله عشان نخرج." لوهلة شعر بالدموع تنسحب من مقلتيها، بينما يغطي مكانها نظرة الحماس وهي تهتف له بصوت عالٍ قليلاً: "متخليني أنا أعملهالك." "تعمليلي إيه؟ " سألها بجهل شديد وهو ينظر إليها، بينما ابتسمت هي بشدة تخبره بحماس وهي تشير على ذقنه والمعجون: "أحلقلك دقنك، مني قالتلي إنها بتحلق لحسام دقنه، أنا كمان عايزة أحلقلك دقنك."

نظر لها باستنكار وهو ينفي برأسه قائلاً بسرعة: "لأ إنتي مش هتعرفي، هتعوريني." "خليني أجرب بقى يا حازم." قالتها بعبوس بينما تهمس له بغضب. نفى مجدداً بشدة وهو يخبرها بغضب: "تجري إيه؟ .. امشي اطلعي بره يا غزل." نظرت له بغضب بينما تنفخ خديها بضيق من رفضه لتجربتها الأمر. قفزت من على الطاولة الرخامية تنزل بثقل جسدها على أصابع قدميه. صرخ بشدة متألماً بينما يسبها ويلعنها صارخاً بغضب. نظرت له بتسلٍّ بينما تهتف بحنق:

"انت اتجننت يا حازم بتصوت في الحمام؟ أنا خايفة عليك تتلبس." قالتها ببراءة مصطنعة وهي تكرر له جملة معها بسخرية. نظر لها بغضب شديد وهو يمسك بأنبوب المعجون الخاص به يلقيه عليها يخبرها بغضب: "امشي اطلعي بره يا بت انتي." تفادت الأنبوب وهي تركض إلى الخارج تصرخ بشدة بينما تهتف بضيق: "إنسان مستبد!! نظر في عقبها بذهول وهو لا يصدق نطقها لتلك الكلمة. من أين أتت بها؟ ومن أين علمتها؟ وقف ينظر إلى باب المرحاض بذهول

وهو يهتف بتساؤل مصدوم: "مستبد؟ .. جابتها منين مستبد دي؟ .. دي ناقص تقولي ديكتاتوري كمان!! صمت ثوانٍ يفكر أين من الممكن أن تأتي بكلمة مثل هذه. ثم ما لبث أن هتف بغضب يتوعد لمراد: "حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا مراد، انت بتقعد معاها تعرفها الدنيا وتعالجها، ولا بتقعد معاها تعلمها إزاي تشتميني، بس أما أشوفك!! ثوانٍ أخرى ووجدها تطل برأسها من باب المرحاض تبتسم ابتسامة سمجة لم تعجبه. أبصرها بضيق بينما يهتف لها بغضب: "نعم؟

.. عايزة إيه تاني مش قولتلك اطلعي بره؟ دخلت تقترب منه تهتف له بتوسل بينما تحاول إظهار الدموع قائلة بتوسل: "والنبي يا حازم، والنبي خليني أجرب." قالتها وهي تشير بعينيها إلى ذقنه، بينما ابتسم هو بسخرية وهو يهتف لها: "لأ.. مش أنا مستبد؟ .. اتفضلي اطلعي بره لحد أما أخلص." قالها بسماجة شديدة لتنظر له بغضب وهي تنفخ خديها بغيظ. ثوانٍ وابتسمت بمكر قبل أن تلتفت تغادر وهي تخبره ببراءة ماكرة:

"خلاص براحتك، هروح لمؤمن هو هيخليني أجرب، ولا هروح لحسام زي ما بيخلي مني تعمله هيخليني أعمله." قالتها وهي تنسحب سريعاً من المرحاض تعلم أنه سينفجر الآن ويشتعل غيرة وغيظاً منها. وقد كان بالفعل، إذ وقف ينظر لها بذهول لثوانٍ، ثم سرعان ما اشتعل الغضب في عينيه وهو ينظر في عقبها بغيرة وهو يتخيلها تجلس أمام مؤمن كما كانت تجلس أمامه منذ دقائق. أسرع خلفها يناديها بغضب بينما يهتف بحنق: "إنتي يا زفتة خدي هنا."

صرخت بمرح وهي تركض في أرجاء الغرفة تحاول تفاديه وهو يركض خلفها. وقف كلاهما مقابلاً للآخر وبينهما الفراش، بحيث تقف غزل بجوار طرفه وحازم يقف أمامها بجوار طرفه الآخر. نظر لها بغيظ وهو يهتف بحنق: "بقي هتروحي لمؤمن أو حسام؟ دلوقتي حازم بقى وحش صح؟ "لأ متقولش كده، حازم حلو بس بقى شرير."

نظر لها بغيظ وهو يقفز على الفراش ليمسك بها من خصرها بينما تحاول هي الركض. سقط كلاهما على الفراش، هي من أسفله وهو يعتليها. نظر لها بخبث بينما يهتف لها بمكر وقد بدأت الرغبة تجتاح جسده، وعيناه تظلم بشدة: "أنا بقول بلاها حلاقة ومؤمن، وتعالي نعمل حاجة أحلى وأفيد." أدركت معنى كلماته فضحكت بخجل وهي تهتف له بهمس: "حازم إنت وعدتني هنخرج!

"ما إحنا هنخرج يا حبيبتي، بس فيه حاجة دلوقتي أهم من الخروج." قالها وهو ينهال عليها بالقبلات المتفرقة يشبع نفسه منها رغم يقينه بأنه لن يشبع أبداً، بينما تستجيب هي لقبلاته باستمتاع وهي تئن من أسفله بمتعة. ثوانٍ وكان يغمرها بحنانه ورقته يأخذها في عالم خاص بهما وحدهما متناسيان أمر الحلاقة تماماً!!

"عااااااااااااااااااااااااا يا ماما الحقييييني." صرخت بها غزل بشدة وهي تنزل الدرج ركضاً تضحك بشدة ظناً منها أن الأمر بسيط. بينما يركض من خلفها حازم الذي اشتعلت عيناه بجمرة الغضب بسبب إصابتها له بجرح في ذقنه. لقد أصرت على تجربة أمر الحلاقة، وحاول مهاودتها وجعلها تجربها، ولكنها ما أن أمسكت الشفرة حتى جرحته بعنف. وحين جرحته قفزت تركض بفزع ظناً منها أنه سيعاقبها أو يوبخها بسبب جرحها له، لذا نزلت تركض تستنجد بوداد.

حاولت تفادي غضبه والاختباء من أمامه بوقوفها خلف وداد وهي تتمسك بها بشدة. نظرت لهما وداد بعدم فهم وهي ترى حالهما الذي يشبه القط والفأر. نظرت لهما بصدمة تسأل باستنكار: "فيه إيه يا ولاد انتو بتجروا ورا بعض كده ليه؟ "مفيش، عورته بس! " قالتها ببساطة لتنظر لها وداد بتعجب تسألها باستنكار: "عورتيه؟ .. عورتيه إزاي يعني؟!

"الحيوانة قعدت تزن عشان تحلقلي دقني، وأديها عورتني." قالها بينما يرى وداد الجرح الذي سببته غزل على ذقنه. حاولت وداد منع ضحكاتها حتى لا تشعل غضب حازم أكثر، فكيف له أن يتركها تقوم بتلك المهمة له، وهي تبدو جاهلة بأصغر الأشياء، فما بال الحلاقة؟ ابتسم تخبره بمواساة: "معلش يا حازم هي برضو متعرفش."

"متعرفش إيه يا ماما.. مهي بنتك السبب قعدت تقولها بحلق لحسام لحد ما ركبت في دماغها الموضوع، قوليلي همشي أودام الناس إزاي في الشارع؟ يقولوا إيه.. مش عارف أحلق دقني؟ لم تستطع وداد حبس ضحكتها أكثر من ذلك فانفجرت تضحك بشدة على تصرفات كليهما الطفولية. حاولت إيقاف ضحكاتها وهي تخبره بابتسامة: "خلاص يا حازم خليك انت الكبير معلش." "لأ هاتيها والله لتتعاقب! " قالها وهو يسحب غزل من خلفها بينما تشبثت بها غزل بشدة

وهي تتراجعها قائلة لها: "لأ يا ماما متسبينيش." ضحكت وداد بقله حيلة على هذا الثنائي المجنون. بينما سحب حازم غزل من ذراعها وهي تقاومه بشدة لا تريد الصعود معه إلى الغرفة. زفر بغضب لقد سأم من أفعالها، لذا انحنى يحملها من أسفل ركبتها يرفع جذعها على كتفه، بينما يتدلى جزءها العلوي من على ظهره في الهواء، وقدميها تتدلى مقابلة لصدره. ضربته بقبضتها على ظهره بينما تحرك قدميه في الهواء بعشوائية قائلة بصراخ:

"نزلني يا حااازم، نزلني." "اسكتي يا غزل بدل ما أزعلك." قالها بعنف بينما يتجه بها إلى الدرج صاعداً إلى غرفتهم. ظلت تتلوى بين يديه وهي تضرب ظهره قائلة بعناد: "لأ نزلني يا حااازم، ومش هسكت."

ألقاها بعنف على الفراش ما إن وصل إلى غرفتهما. تركها متجهاً إلى باب الغرفة يغلقه بالمفتاح وعلامات الغضب تظهر جليّة على وجهه بشدة. حسناً، لقد أخافها الآن. ما إن رأته يغلق الباب بالمفتاح ويعود لها وعيناه تشتعلان به الغضب، بينما يعقد حاجبيه بهذا الشكل المخيف إلا وشعرت بالرعب الشديد تجاهه. نزلت عن الفراش تحاول الاقتراب منه وتخفيف حدة التوتر والخوف التي صاحبتها بسبب غضبه منها والاعتذار له. ولكنّه زجها بعيداً عنه وهو يتجه ليجلس على الفراش. نظر لها

بغضب بينما يهتف بها بشدة: "تعالي هنا." كانت تقف بجوار باب الغرفة تخاف أن تقترب منه وهو بتلك الحالة الغاضبة، لذا ظلت مكانها ترفض الاقتراب منه بينما تهمس له بحزن وخوف قائلة: "أنا آسفة يا حازم والله مكنتش أقصد، أنا كنت بجرب." جز على أسنانه بغضب بينما يهتف بها بقسوة من بين أسنانه: "قلت تعالي هنا!!

اقتربت منه بخطوات خائفة حذرة وهي تحاول عدم الاقتراب الشديد منه خوفاً على نفسها من غضبه الشديد هذا. نظر لها يزفر بغضب قبل أن تمتد يده تسحبها من ذراعها تقربها منه بشدة. أخافتها نظرته وكادت أن تفتح فمها تعتذر له من جديد، ولكنّه سبقها إذ جذبها بشدة لتسقط على قدميه فوق معدتها تتدلى قدماها ورأسها عن قدميه. أمسكت قدمه تحاول النهوض ولكنّه ثبتها حيث أمسك خصرها بشدة مانعاً إياها من الاستقامة. نظرت له بتساؤل تسأله بخوف شديد:

"انت نيمتني كده ليه؟ نظر لها بغضب بينما يهتف لها بحدة: "هعاقبك على اللي عملتيه النهارده."

لم تفهم مقصده لذا بقيت على حالها تنتظر أن ترى عقابه هذا. ثوانٍ ورفع يده يهوي بكفه بكل غلظة على مؤخرتها المسكينة يصفعها بعنف وغضب. صرخت بألم شديد وهي تحاول التحرك لتنزل عن قدمه، فلم تتوقع أبداً أن يفعل ذلك، ولا أن يكون عقابها هو ضربها بهذا الشكل المؤلم. حاولت النهوض عن قدمه بينما تتلوى بين يديه. أمسكها هو بشدة يهتف لها بعد صفعته الأولى قائلاً ببرود: "أول ضربة دي عشان مسمعتيش كلامي وعورتيني."

حاولت التلوي مجدداً لتنزل عن قدمه وهي تشعر بالألم ولكنّه ثبتها بعنف وهو يرفع كفه مجدداً يهوي به على مؤخرتها بصفعة أعنف من سابقتها يهتف لها ببرود مجدداً: "ودي عشان نزلتي تجري مني وتحتمي في ماما وداد."

صرخت بألم من صفعته التي كانت أشد ألماً من الصفعة التي سبقتها. يده قوية جداً بينما جسدها هي ضعيف جداً لذا كانت صفعاته تسقط على جسدها بألم شديد. كما أنه يتعمد جعل صفعاته مؤلمة حيث يهوي على مؤخرتها بيده بعنف يتعمد جعلها تصطدم بها بقسوة لتولد صفعات أقوى وأكثر إيلاماً. تساقطت الدمعات من عينيها وهي تشعر بالألم الشديد من أول صفعتين، بينما تهتف له ببكاء: "آآآآآآآآآآآآه.. أنا آسفة يا حازم.. إيدك تقيلة."

"أحسن، تستاهلي." قالها وهو ينظر لها نظرات غاضبة متهجمة وهو يرفع يده لينزل بالصفعة الثالثة على مؤخرتها المسكينة بقوة وعنف شديدين. صرخت بألم وهو تحرك قدميها تحاول إيقافه كما تحاول النهوض، بينما هو يحتجزها بقسوة وهو يهتف لها: "ودي عشان سمعتي كلام مني، مش لازم أي حاجة الناس بتعملها إحنا كمان نعملها."

قالها وهو يدلك مؤخرتها بعض الشيء قبل أن يرفع يده ويسقط الصفعة الرابعة بعنف وبالطبع لم تكن أقل ألماً من سابقاتها مما جعلها تصرخ أكثر وهي تبكي بشدة. بينما هتف هو ببرود: "ودي عشان تتعلمي تسمعي كلامي وتبطلي مناهدة." "ااااااااااه كفااااايه بتوجع يا حازم والله، أنا آسفة."

تنهد بشدة وهو يستمع لصرخاتها ويرى دموعها المتساقطة التي تؤلمه بشدة. هو في الأصل لم يكن يريد أن يعاقبها أو يفعل بها هذا. يعلم أن يده قاسية بالنسبة لها، ولم يكن يرغب بتعنيفها أو معاقبتها من الأساس حين أصابته بجرح في ذقنه، ولكنّه حين رآها تسرع إلى وداد تحتمي بها منه شعر بالغضب الشديد منها. يجب أن يكون هو أمانها، يجب أن تحتمي من العالم بأسره داخل أحضانه، لا أن تحتمي بأحد منه. هي من جنت على نفسها تماماً كمثال قديم قال

"جنت على نفسها براقش"، وبراقش تلك كانت كلبة صغيرة نبحت في الوقت الخاطئ فعُوقبت بقتل أهلها وأصدقائها. وبالفعل هي استحقت عقابه لها لتتعلم أن تثق به، وألا تحتمي بأحد آخر سواه. هو متأكد أن صفعاته تؤلمها وبشدة الآن فهو كان يتعمد إعطائها صفعات مؤلمة وقاسية، ولكنّه متأكد أيضاً أنها لن تنسى تلك الصفعات في المستقبل وستتذكرها وتفكر مئة مرة قبل أن تعيد كرتها من جديد!!

أسقط على مؤخرتها صفعتان سريعتان نهائيتان وهو يخبرها متنهداً: "ودول عشان بعد كده تفكري مليون مرة قبل ما تتحامي في حد تاني مني..! انتهى من صفعها له وهو يرفعها تجلس على قدميه تستند برأسها على كتفه. بكت بعنف وهي تدفن رأسها داخل كتفه تعاتبه بحزن شديد وهي تهمس ببضع كلمات. لم يفهم منها شيئاً لأن صوتها لم يكن واضحاً بسبب دفنها لوجهها داخل كتفه، كما أن شهقاتها كان لها تأثير على الحديث أيضاً.

ربت على كتفها بينما يحاول إخماد بكاءها قائلاً برفق: "معلش يا غزالتي.. إنتي غلطتي وكان لازم تتعاقبي." ابتعدت عن كتفه تنظر له بعبوس شديد بينما ما تزال تبكي، تهتف له من بين شهقاتها: "انت.. انت شرير، أنا كنت بجرب أعملك زي مني ما بتعمل لحسام." تنهد بضيق وهو يمسك وجهها بين يديه يخبرها بهدوء:

"بصي يا غزل، مش أي حاجة مني تقولك إنها بتعملها يبقى لازم تعمليها إنتي كمان، أهو إنتي جربتي وعورتيني، هي بتعملها لأنها بتعرف، لكن إنتي مبتعرفيش.. فمينفعش يا حبيبتي بقى نعمل أي حاجة أي حد بيعملها.. صح ولا إيه؟ أماءت له بشدة بينما ما تزال تبكي. انحنى يقبلها بهدوء وهو يخبرها بحنان: "خلاص بقى بطلي عياط." نفت برأسها بشدة وهي تهتف له بغضب: "لأ انت شرير، ضربتني ووجعتني، أنا مخصماااك."

ابتسم لها بمكر وهو ينحني يقبل ثغرها عدة قبلات رقيقة وهو يهتف لها بمكر: "وأنا مستعد أصالِحك للصبح." زجته بعيداً عنها بينما تستقيم من على قدميه تهتف له بحنق: "لأ أنا مخصماك، ومش هتكلم معاك، وهنزل أقعد مع ماما." قالتها وهي تفكر في الرحيل من أمامه. كادت أن ترحل حين أمسك رسغها يعيدها لتقف أمامه. نهض هو يقف أمامها قائلاً ببعض الغضب والضيق:

"بصي يا غزل عشان متعاقبيش تاني.. لما تبقي زعلانة أو مضايقة من أي حد حتى لو كان أنا، ملكيش إلا حضني تترمي فيه وتشتكيله، ولما نبقى متخانقين أو زعلانين من بعض متروحيش تشتكي لحد أو تتحامي فيه، تعالي اشتكيلي أنا واتحامي فيا أنا حتى لو أنا اللي مزعلك، وصدقيني هجيبلك حقك حتى لو من نفسي."

قالها بينما ينحني عليها يلثم ثغرها في قبلة حنونة. أماءت له بينما تنظر له بعبوس طفيف وهي تحاول التحكم في شهقاتها وإيقاف دموعها. ظل هو يقبلها قبلات حنونة متقطعة إلى أن توقف بكاءها نهائياً وبقي أثر الدموع مطبوعاً على وجنتيها التي اشتعلت بحمرة أثر البكاء. نظر لهيئتها الجميلة بعد أن توقف بكاءها يبتسم بسعادة. ابتسمت هي بخجل وهي تنظر إلى الأرض بخجل شديد ويدها تمتد لموقع صفعاته تشعر بالألم الشديد هناك. ابتسم بخبث بعد أن فهم

شعورها بالألم المتولد من موقع صفعاته. انحنى عليها يزيح يدها، يدلك لها موضع الألم بحنان وهو يشعر بجسده قد بدأ يشتعل من الرغبة. أظلمت عيناه بشهوة ورغبة وهو ينحني عليها يقبلها بتعمق ومازالت يده تدلك لها مؤخرتها. ثوانٍ وتسطح بها على الفراش يشعر أنه لن يكتفي منها اليوم. بينما نظرت له

هي بخجل وقلق تهتف بعبوس: "يا حازم كفاية والله أنا عايزة أخرج." انحنى يقبلها بشغف بينما يده تعبث في جسدها برقة دون اكتراث لحديثها. ثوانٍ شعرت فيها بتخدّر جسدها أسفله لذا استسلمت تنظر له هي الأخرى برغبة استطاع أن يراها داخل عينيها. ابتسم بمكر ما إن أشعل رغبتها ينهض من فوقها يريد أن يعلمها درساً حتى لا تقاطعه حين يريدها. نهض يخبرها ببساطة: "ماشي يلا نقوم نخرج."

نظرت له بغيظ وهي تشعر بجسدها يشتعل حقاً.. تحتاجه، لذا نهضت تقف عن الفراش فكانت أطول منه ببضع سنتيمترات. قفزت عليه تتمسك برقبته وتلف كلتا قدميها حول خصره تقبله بنهم وشهوة. ضمها بذراعيه من أسفل مؤخرتها حتى لا تسقط بينما يبتسم بسعادة ومكر وهو يراها تبادر هي لبدء علاقتهما. يبدو أن هرته ذات الأعين المغْمضة قد بدأت تفتحها الآن. ولكنه سعيد، سعيد حقاً لهذه المبادرة منها. يبدو أن إشعاله الرغبة بجسدها قد أتت بثمارها. ألم تكن من دقائق تريد الخروج؟

الآن هي تدعوه للمكوث داخل الغرفة إلى صباح اليوم التالي. سحبها إلى الفراش وهو ينهال عليها بالكثير من القبل الممتعة والمؤلمة، يأخذها إلى عالم خاص لا يملكه سواهما، يتمتعان فيه حتى اليوم التالي دون توقف وحاجة كليهما للآخر تُشبع رغبتهما في تلك العلاقة الحميمة.

في صباح اليوم التالي كان يرتدي ملابس عمله بينما ينظر لها وهي تنظر له بعبوس وعتاب من أسفل الغطاء الخاص بالفراش الذي تتتدثر به. لقد أهمل عمله منذ ثلاثة أيام، وحسام ينوب عنه. بالتأكيد قد أُنهك وهو يريد الاستمتاع مع زوجته أيضاً فهما مازالا في بداية حياتهما. لذا قرر العودة إلى عمله ليساعد حسام فيه، فيكفي ضغطاً عليه إلى الآن.

ظلت تنظر له بعبوس وحزن وهي تتنهد بضيق. لقد وعدها بالذهاب في نزهة البارحة ولكنّهما ظلا في الغرفة طوال اليوم، بل في الفراش إن صح القول. على الرغم من جراءتها البارحة إلا أنها تشعر الآن بالخجل الشديد منه، فقد كانت جرأتها تلك ناجمة عن إشعاله الرغبة بجسدها، ولكنها إن لم تكن كذلك، فما كانت لتقبله أبداً بتلك العاطفة، ولما لا أليس زوجها؟

حسناً هي حزينة الآن منه وتشعر بالغضب الشديد، وهو يعلم ذلك لذا.. جلس بجوارها على الفراش بعد أن ارتدى قميصه يربت على شعرها يسألها بحنان: "ممكن أعرف انتي زعلانة مني ليه ع الصبح كده؟ نظرت له بغضب وعتاب حزين وهي تخبره بينما تحاول عدم البكاء: "انت وحش يا حازم، قولتلي هتخرجني، وفضلنا في البيت.. والوقتي انت رايح الشغل وبردو مش هتخرجني." ربت على شعرها بينما يسألها باستنكار: "أعمل إيه يعني يا غزل، أسيب شغلي يعني؟

نظرت له بغضب وضيق وهي تلتفت تنام على جانبها الآخر تعطيه ظهرها وهي تهمس له بحزن: "لأ روح شغلك وسيبني أنا هنام." تنهد بشدة قبل أن تأتيه فكرة ما. ابتسم بحنان وهو ينحني عليها يقبل وجنتها يخبرها بحنان: "طب إيه رأيك تيجي معايا الشركة، أخلص شغلي الأول وبعدين أخرجك؟ "انت بتتأخر في الشغل أوي وأنا بزهق."

"لأ هخلصه بسرعة عشان نخرج.. يلا قومي البسي…" قالها لتنظر له بسعادة وهي تقفز عن الفراش تنصرف سريعاً إلى المرحاض تغتسل قبل أن ترتدي ثياباً تليق بالخروج معه. ابتسم بحنان وهو ينظر في عقبها وكأنه حين قال إنه لن يتأخر في عمله قد أعطاها الرمز السحري لتنشيط حماسها. يحبها بشدة ويريد أن يفعل أي شيء ليرى فقط ابتسامتها السعيدة المتحمسة تلك.

منذ أكثر من ست ساعات وهي تجلس أمامه على المقعد المقابل لمكتبه وهي تضع كفها أسفل خدها تزفر بضيق. منذ أن أتت معه إلى الشركة وهي لا تفعل شيئاً سوى الجلوس بصمت. كلما حاولت فتح حديث معه أسكتها بعنف وهو يتابع أعماله الكثيرة. منذ أن أتيا وهو منقض على الأوراق التي أمامه، يدون الكثير من الملاحظات ويتفقد حاسوبه كل ثانية وأخرى، وسكرتيرته مكتبه أيضاً تعمل معه بجد إذ دخلت توصل له أكثر من عشر ورقات وبعض المكالمات الهاتفية، وهي فقط

تنظر إليهم وتراقبهم في صمت. كلما مالت كانت تقف بقرب النافذة تشاهد الطريق، ثم تعود من جديد تجلس أمامه بضجر. مرت ست ساعات منذ قدما وهو يعمل بجد وهي تراقبه بملل. أتت استراحة الغذاء فدخلت السكرتيرة الخاصة بمكتبه تخبره بأنه حان وقت الغذاء والاستراحة، لذا سترحل إلى رفاقها. أمرها بالانصراف يترك القلم من يده يغلق الحاسوب الخاص به وهو ينظر لغزل يبتسم لها. أشار لها لتأتي إليه، فاستقامت من مقعدها تبتسم باتساع وهي تقترب بسعادة

منه. ضمها بحنان وهو يجلسها

فوق قدميها يسألها بحنان: "زهقتي صح؟ عبست بطفولية وهي تخبره بحزن: "أنا قاعدة مش بعمل حاجة، وانت مشغول، مش يلا نخرج بقى أنا جعانة." ابتسم باتساع يسألها بتعجب شديد: "جعانة؟ .. غزل بنفسها بتقولي جعانة، لأ أنا أجيبلك وليمة بقى." "لأ مش تجيب حاجة، تعالي ننزل ناكل في مطعم." ضحك بشدة وقد فهم مرادها ومغزى طلبها الغريب، فهي لا تطلب الطعام أبداً، بل آخر اهتماماتها هو ذلك الطعام. ضمها بشدة وهو يهتف لها بضحك:

"قووولي كده بقى، انتي مش عايزة الأكل، انتي عايزة المطعم!! عبست بشدة وهي تخبره بترجّي: "يا حازم عشان خاطري بقى، يلا نخرج." صمت قليلاً يتصنع التفكير أمامها. ثوانٍ ونظر لها بعمق قبل أن يسألها بابتسامة حانية: "ماشي هنخرج.. تحبي نروح فين بقى؟ "مش عارفه." مطت شفتيها بجهل وهي تنظر له ببراءة، بينما ابتسم هو بحنان وهو ينهال على شفتيها بقبلة عميقة قائلاً: "بس أنا عارف، يلا بينا."

قالها وهو ينهض معها يترك عمله عازماً على التنزه معها. أعطى سكرتيرته بعض التعليمات عن العمل، وأخبر حسام بما قام به من عمل قبل أن يرحل عن صرح الشركة يتجه معها إلى حيث نوى عازماً على الذهاب بها إلى مكان لن تتخيله أبداً!!! وقف بسيارته أمام إحدى المنازل الكبيرة ذات الحديقة الواسعة يبتسم باتساع. ما أن شعرت بوقوف السيارة حتى التفتت تتحسس يده تحاول إمساكها وهي تسأله بلهفة: "وصلنا للمفاجأة أشيل البتاعة دي؟

كانت تتحدث وهي تشير على تلك الرابطة البيضاء الذي كان يضعها فوق عينيها يغلقها بها. لقد كان يسعى الأيام المنصرمة ليريها مفاجأته التي حضرها لها وسعى أن تنال إعجابها، وها قد أتى له الفرصة ليريها إياها. قبلها على عينيها موضع الرابطة وهو يخبرها بابتسامة: "لأ لسه.. استني شوية."

قالها وانحنى يفك الرباط الخاص بالأمان لمقعده، والرباط الخاص بمقعدها. نزل من السيارة يدور حول مقعدها يفتح بابها المجاور ويسحب يدها ينزلها برفق. سحبها خلفه إلى داخل المنزل وهو يبتسم باتساع. أوقفها في منتصف الحديقة أمام مدخل المنزل يترك يدها. فك لها الرابطة عن عينيها، لتفتح عينيها بتعجب تنظر حولها إلى المنزل بانبهار تسأله بذهول: "هو إحنا فين؟

"في بيت غزل." قالها ببساطة وهو يبتسم لها باتساع. نظرت له بذهول بينما تشعر بالبلاهة الآن تسأله بتعجب شديد: "يعني إيه؟ ضحك بشدة وهو يرى تأثير الصدمة عليها. ابتسم يخبرها بحنان وسعادة: "يعني ده بيتنا أنا وإنتي، الاتنين لما بيتجوزو، زيي وزيك كده، بيبنوا بيت كبير يعيشوا فيه لوحدهم، عشان لما يخلفوا ويجيبوا نونو يعرفوا يربوه."

نظرت به بذهول وهي تبتسم باتساع. رغم أنها مازالت لا تدرك لزوم هذا المنزل، ولكنها تشعر بالسعادة حقاً من فكرة اهتمامه بها وبنى بيتاً لها وحدها. وما أسعدها أكثر هو ذكرها للأطفال الرضع. أيمكن أن ينجبا طفلاً رضيعاً حقاً؟ تبسمت باتساع وهي تسأله بلهفة: "بجد هنجيب نونو؟ .. أنا عايزة نونو يا حازم." ضحك بشدة يبتسم بشدة يخبرها بمكر بينما يغمز لها: "حاضر لما نروح بليل هجيبلك نونو، الوقتي تعالي نتفرج على البيت."

قهقه ضاحكاً، وهو يسحبها بشدة من يدها يأخذها سريعاً في جولة داخل المنزل الذي اختاره خصيصاً لها. لقد ابتاعه منذ مدة قصيرة، وما يزال فارغاً لا يحتوي على أي مفروشات أو موبيليا. لقد قرر أن يجعلها هي من تجهز عُش الزوجية الخاص بها، حالها كأي عروس قد تستعد لحفل زفافه. أجل سيقيم لها حفل زفاف ستتحدث عنه الصحافة لفترة من الزمن، فهو أقسم على إسعادها وهي ليست أقل من أي فتاة تُزف إلى زوجها وحبيبها!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...