الفصل 20 | من 35 فصل

رواية ستعشقني رغم انفك كشماء وفهد الفصل العشرون 20 - بقلم شوشو

المشاهدات
20
كلمة
1,736
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

فهد: بلاش تعملي الحركة دي قدام الناس عشان أنا مش كنت نفسي. كشماء بخجل شديد وتنظر لأسفل: طيب، أوعى عاوزة أروح الحمام. ينهض فهد ليحملها، فتشهق كشماء. كشماء: إنت بتعمل إيه؟ فهد بابتسامة: هوديكي الحمام. كشماء برفض: لا، أنا هروح لوحدي. فهد: إنتي مكسوفة؟ كشماء برقة: فهد، لو سمحت، أنا قادرة أروح لنفسي. فهد: أنا هوديكي وهطلع على طول، إنتي لسه تعبانة. كشماء باستسلام: ماشي.

ينزل فهد كشماء أمام الحمام، فتدخل كشماء الحمام وتغلق الباب، ولكن فهد يمنع انغلاقه بقدمه. كشماء: نعم، عاوز إيه؟ فهد: مش عاوزة أي مساعدة؟ كشماء بنفي: لا، شكراً. فهد: راجعي نفسك، يمكن تعوزيني. كشماء بنفاذ صبر: لا، مش عاوزة مساعدة. فهد: متأكدة؟ كشماء بغضب: أيوه متأكدة. فهد: واثقة أكيد يعني؟ كشماء بغضب: فهد! أنا واثقة إني مش محتاجة مساعدة. فهد بهدوء: طيب، إنتي متعصبة ليه بس؟ ده أنا عاوز أساعدك.

كشماء: وأنا قلتلك مية مرة مش محتاجة زفت. فهد بابتسامة: طيب، أنا عملت اللي عليا، سلام. تتنفس كشماء الصعداء. كشماء: آآآف، غلس. ثم يعود فهد مرة أخرى. فهد: كاشي، إنتي واثقة إنك مش محتاجاني؟ كشماء بصراخ: فهد! مش هروح الحمام، ارتحت؟ فهد بضحكة: خلاص يا حتى، مالك متنرفزة كده؟ أنا بضحك معاكي. ثم يبتعد عن الباب، لتغلقه كشماء بسرعة خوفًا أن يرجع مرة أخرى. كشماء تسند جسدها على الباب وتبتسم بسعادة. يطرق فهد الباب.

فهد: متبتسميش كتير في الحمام، لجنى يعجب بيكي ولا حاجة. كشماء بذهول: إزاي عرف إني ابتسمت؟ تضع يدها على قلبها وتقول: إيه حكايتك؟ القلب: ولا حكاية ولا حاجة. العقل: أوعى تكون حبيته. القلب بهيام: شكلي كده. العقل بغضب: إنت اجننت؟ إحنا اتفقنا على إيه المرة اللي فاتت؟ القلب: نسيت كل حاجة. العقل بسخرية: نسيت اتعذبت قد إيه؟ القلب: أيوه نسيت كل حاجة، عندك مانع؟ العقل: متبقاش ترجع تندم. القلب: لا مش هندم، خليك في حالك بقى.

العقل: براحتك، أنا حذرتك وأنت حر. القلب: أيوه، أنا حر. العقل: سلام. القلب: يا ساتر، عضو خانق بصحيح، وانتصر القلب في هذه المعركة. كشماء: أنا هدي قلبي فرصة، وهو يتحمل مسؤولية قراره. *** أدهم: طيب، أعمل إيه؟ أتكلم مع فهد عادي ولا استناه لما يكلمني هو؟ طيب، كشماء فتحته في موضوعي بشهد ولا لأ؟ أدهم: أنا لو معرفتش هتجنن، أنا أروح أسأل كشماء أحسن. يذهب أدهم لغرفة كشماء ويتطرق الباب. كشماء: أدخل. أدهم: أخبارك عاملة إيه؟

كشماء بابتسامة: كويسة الحمد لله. أدهم بتوتر: طيب، الحمد لله. كشماء بابتسامة مكر: إنت عاوز حاجة؟ أدهم: إنتي يعني اتكلمتي مع فهد؟ كشماء بمكر: اتكلمت معاه في إيه؟ أدهم: في موضوعي. كشماء: موضوع إيه؟ أدهم بعصبية: موضوعي أنا وشهد يا كشماء. كشماء بضحك: هههههه، طيب خلاص، متعصبش يا جدع، أنا بهزر معاك. أدهم بجدية: اتكلمتي معاه؟ كشماء بجدية: أيوه. أدهم: طيب، قلك إيه؟ فرح ولا زعل؟ كشماء: هههههه، هو سيدي عارف من الأول وموافق.

أدهم بفرحة كبيرة يحتضن كشماء: إنتي وش السعد عليا. يدخل فهد في هذه اللحظة. فهد بضيق: إنت بتعمل إيه يا حيوان؟ أدهم: أبداً، بحضن أختي، فيها حاجة؟ فهد: طيب، متبصش ناحيتها تاني، فاهم؟ أدهم: ليه يا عم، دي بنت عمتي زيك تمام. فهد: دي مراتي يا حيوان، مش بنت عمتي بس، وبعدين لو لقيتك مقرب منها، تنسى زواجك من أختي. أدهم: وعلى إيه يا عم، أنا معرفهاش أصلًا ومش عاوز أقربلها. كشماء: آآه يا واطي، يا ندل. أدهم: معلش بقى، سلام.

فهد: شوية وأجهز عشان الشركة. أدهم: ماشي، سلام. وذهب أدهم. فهد: إنتي إزاي تخليه يحضنك كده؟ ده أنا اللي اسمي جوزك، معملتهاش غير بالغصب. كشماء: عادي، ده مش غريب، وبعدين ده زي أخويا. فهد: حتى لو كان أخوكي، مش زي ما تسمحلوش. كشماء: ليه، بتغير؟ فهد بحب: أيوه بغير، وممكن أرتكب جناية. كشماء بسعادة من غيرته: بس كده، مينفعش. *** شهد: يا ترى فهد عاوزني في إيه؟ تذهب شهد إلى فهد في غرفة المكتب، فطرق الباب. فهد: ادخلي يا شهد.

شهد: نعم يا أبيه، عاوز حاجة؟ فهد بجدية: تعالي اقعدي، عاوزك في موضوع مهم. شهد بتوتر: خير يا أبيه، موضوع إيه اللي مهم؟ فهد: متقدم لك عريس. شهد بصدمة: إيه؟ عريس لمين؟ فهد: ليكي. شهد: أنا لسه صغيرة على الزواج، وبعدين أنا مبفكرش فيه. فهد بمكر: عادي، ادي نفسك فرصة تعرفيه، وبعد كده اللي تقوليه عليه. شهد برفض قاطع: لا، أنا مش عاوزة أقابل حد. فهد بابتسامة ومكر: طيب، أهم حاجة راحتك، وأنا هقوله إنك رفضتي الموضوع.

شهد: ياريت يا أبيه، متفتحش الموضوع ده تاني. فهد: مش عاوزة تعرفي مين العريس؟ شهد بلا مبالاة: مش مهم. فهد بحزن مصطنع: كان نفسي توافقي عليه، ده أكتر من أخويا. شهد: أهو بتقول أخويا، يعني حرام شرعًا. فهد: أدهم هيزعل، هيزعل خالص. شهد بفزع: آآآه، مين؟ فهد بابتسامة: مهو العريس يبقى أدهم، بس خلاص، أهم حاجة رضاكي. شهد بسرعة: خلاص، أنا موافقة. فهد: إنتي نسيتي إنه أخوكي وحرام شرعًا؟ شهد: لا، مش أخويا، ده ابن عمي وحلال شرعًا.

فهد: بس إنتي إيه اللي غير رأيك كده؟ شهد بتوتر: عشان إنت متزعلش، مش إنت كنت عاوزني أوافق؟ فهد: أيوه، بس مش غصب عنك. شهد بسرعة: ومين قالك إنه غصب؟ فهد بضحكة: أمال إيه، بتحبيه مثلًا؟ شهد بخجل كبير: آآآ. فهد: ههههههه، خلاص، روحي لغرفتك. *** تجلس العائلة على مائدة الغداء. فهد: جدي، أنا عاوز أقولك إن أدهم عاوز يتجوز شهد. الجد بفرح: بجد؟ ثم ينظر لشهد: وإنتي رأيك إيه يا شهد؟ شهد بخجل تنظر في الأرض ولا تجيب.

الجد: هههههه، خلاص عرفت. حسن: ألف مبروك يا أدهم، والله مش هتلاقي زي شهد. حسين بفرحة: ولا شهد هتلاقي زي أدهم.

هالة بفرحة:

لولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولودولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولوولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولوللوميلولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولعلشانكم.

تجلس العائلة على مائدة الغداء. فهد: جدي، أنا عاوز أقولك إن أدهم عاوز يتجوز شهد. الجد بفرح: بجد؟ ثم ينظر لشهد: وإنتي رأيك إيه يا شهد؟ شهد بخجل تنظر في الأرض ولا تجيب. الجد: هههههه، خلاص عرفت. حسن: ألف مبروك يا أدهم، والله مش هتلاقي زي شهد. حسين بفرحة: ولا شهد هتلاقي زي أدهم. هالة بفرحة: لولولولولولوي لولولولولولوي ألف مبروك يا أولاد و عيال البكارى وتحضن شهد: والله كبرت كبرتي يا شهد وهتجوزي اهي اهي اهي.

فهد: إنتي فرحانة بتعيطي حزينة بتعيطي برضوا هههههه. هالة ببكاء: دي دموع الفرح. ملاك: أيوه بقى و هيبقى عندنا فرح. عمر: أيوه وبقى وخربها أنا و صحابي. ملاك: هههههه. كشماء بفرحة: ألف ألف مبروك يا شوشا. شهد بخجل وفرحة: الله يبارك فيكي، عقبالك. فهد بغضب: نننعم؟ عقبال مين يا هبلة؟ أما أنا مين؟ شهد: آسفة يا فهد، نسيت. فهد: نسيتك الموت يا غالية. الجد: إن شاء الله الفرح بعد التخرج. أدهم بصدمة: إيه؟ بعد سنتين؟ ليه ده كتير؟

الجد: عشان دراستها. أدهم: بس يا جدي، سنتين كتيررر. الجد: إنتي إيه رأيك يا شهد؟ شهد بخجل: اللي تشوفوه يا جدي. فهد: طيب، خير الأمور الوسط، بعد سنة يتجوزوا ونكتب كتابهم بعد أسبوع. أدهم بفرحة: يبوس أدهم الله عليك يابو نسب. العائلة: هههههههههه. الجد: إنت مستعجل قووووي. أدهم: متكسفنيش يا جدي. الجد: ههههههه. فهد: إنت مسخرة بجد. *** بعد أسبوع، يتم تجهيز لكتب كتاب شهد وأدهم.

في غرفة شهد، تجلس أمام المرايا وتضع لها كشماء المكياج. كشماء: يا بنتي، اهدى، مفيش داعي للتوتر خالص. شهد بتوتر وتفرك يديها: أنا خايفة، حاسة إني في حلم. كشماء بابتسامة: ههههه، لا يا ستي، مش في حلم. شهد: طيب، اقرصيني كده عشان أتأكد. كشماء تقرصها بقوة. تصرخ شهد: آآآه، خلاص اتأكدت، إنتي ما بتصدقي. كشماء: اثبتي طيب، أحطلك كحلة في عينك. بعد مدة قصيرة، تنتهي كشماء من وضع المكياج. كشماء: ها، إيه رأيك؟

شهد بفرحة عارمة: ربنا يخليكي ليا، أنا من غيرك كنت هضيع، وإنتي ليكي الفضل بعد ربنا في زواجي من أدهم. تدخل هالة. هالة: لولولولولوي لولولولولوي لولولولولولوي، زي القمر يا عين أمك، ربنا يحفظك ويتمملك على خير. ملاك بضحك: اللهم آمين، شهد، اعملي حسابك من هنا ورايح إنك مرات أخويا مش بنت عمي، يعني تسمعي كلامي ده لو مش عاوزة تعيشي في مشاكل السلايف، هههههه. كشماء بهزار: كما تدين تدان، فاكرة يوم كتب كتابي من أخوكي، قلتلي إيه؟

هههههه. شهد: هههههه، أه فاكرة. ثم يأتي عمر. عمر يغني: كتب كتابك يا عروسة الليلة دي. شهد بلهفة: المأذون جه؟ عمر بهزار: إيه ياختي ده؟ خلي عندك حياء، إنتي ملفوفة أكتر من العريس، اتقلي كده وخليكي راسيه. شهد: أنا مش ملهوفة، أنا مستعجلة جدًا جدًا. عمر: شوفوا يا أخواتي، أقولها تتقلي، تعمل إيه؟ مالك يا بت مستعجلة ليه؟ أوعى تكوني عندك انفصام في الشخصية يابت ومخبية. شهد: ننننننننني. ملاك وكشماء: ههههههه.

كشماء: يالهووووي، ده إنت فظيع. ملاك: هههه، اطلع بره بدل ما شهد تموتك. تدخل سالي عليهم وتقول بأكبر. سالي: مبروك يا شهد. شهد من غير نفس: الله يبارك فيكي. سالي: عقبالك يا ملاك. ملاك: أنا لسه صغيرة، عقبالك إنتي، إنتي خلاص في تلاتين. سالي بغيظ: يعني إيه؟ هالة: ملاك متقصدش يابنتي حاجة. سالي: شكلها بيقول غير كده. يدخل فهد وحسين. فهد بابتسامة: ألف ألف مبروك يا شهد، ثم يقبل رأسها. شهد: الله يبارك فيك يا فهد.

حسين بفرحة: ربنا يتمملك على خير يا بنتي. شهد: يا رب يا بابا حسين، يلا هاتي إيدك أنزلك لغاية المأذون. يهبط حسين بابنته للأسفل، كانت ترتدي شهد فستان أحمر كب ضيق من عند الصدر نازل بوسع لأسفل. تضع شال أبيض على زراعيها، وتضع أحمر شفاه وكحل يزين عينيها، فتصبح جميلة بحق. أما أدهم، منذ أن وقعت عيناه عليها، فقد الاتصال بمن حوله، لا يرى غيرها أمامه. المأذون: موافقة يا عروس على أدهم حسن سالم الخديوي زوجًا لكِ؟

شهد بخجل وفرحة: أيوه. تتم إجراءات كتب الكتاب على ما يرام، ليقول المأذون: المأذون: بارك الله لكما وعليكما وجمع بينكم في خيرررررر. يبارك لهم المدعوين وينصرفوا. الجد: يلا يا جماعة، نسيب العريس مع عروسته شوية. يخرج الجميع ما عدا شهد وأدهم. أدهم بابتسامة: إحنا خلاص اتجوزنا، أنا مبسوط جدًا جدًا. شهد بتوتر وتفرك يدها: أدهم، إنت اتجوزتني ليه؟ أدهم باستغراب من سؤالها: يعني إيه؟ مش فاهم؟

شهد بتوتر: يعني إنت بتحبني ولا جواز عادي؟ أدهم يتجه نحوها ويأخذها في قبلة عميقة تحمل كل الحب والفرحة والشوق، ثم يبتعد عنها بعد فترة ويضع جبهته على جبهتها ليقول: أدهم: متجوزك رهن. شهد بذهول: إيه؟ أدهم: إنتي بتسألي إذا كنت بحبك ولا لا وعاوزة إجابة صح؟ شهد: أيوه. أدهم: يبقى تعالي النهاردة غرفتي بالليل، وإنتي هتعرفي الجواب. شهد بصدمة: إنت بتقول إيه؟ إنت اتجننت؟ أدهم بتوضيح: متفهميش غلط، أنا هجاوبك على سؤالك بس.

شهد: جاوبني هنا. أدهم: مينفعش، لأن جواب سؤالك عندي في غرفتي. ثم يدخل فهد: إيه يا عريس؟ إنتوا بتتعرفوا على بعض ولا إيه؟ شهد: بعد إذنك، هطلع فوق. تصعد شهد إلى غرفتها بحيرة من طلب أدهم. بعد فترة، يذهب كل منهم إلى غرفته. *** في غرفة شهد، تمشي ذهابًا وإيابًا. شهد: أنا مش هروح. شهد: بس أنا لو معرفتش هموت. شهد: آآآف بقى، يعني أعمل إيه؟ شهد: أنا هرحله، ولو عمل حاجة هصوت وألم البيت عليه. تذهب شهد إلى غرفة أدهم وتطرق الباب.

أدهم: أدخلي. شهد: أنا جيت أهو، جاوبني بقى. أدهم يتجه نحو دولابه ليخرج صور لشهد في جميع مراحل عمرها، ويحضر اللابتوب أيضًا ويشغله، ويذهب إلى السرير ويرفع المخدة ليريها صورًا لها أيضًا، ومخدة مطبوع عليها صورتها. شهد بذهول: إيه ده؟ أدهم بحب وحنان: ده جواب سؤالك، أنا مش بحبك، أنا بعشقك من وإنتي لسه في ألفة. أدهم: طيب، إنتي تعرفي إني أنا اللي شيلتك أول ما اتولدتي؟ ومش بس كده، أنا اللي سميتك كمان. ثم يمسك يدها ويقبلهما.

أنا بحبك من زمان يا شهد، حبي ليكي من عشرين سنة. شهد بصدمة وفرحة عارمة: مقلتش ليه قبل كده؟ سايبني في حيرتي ليه؟ أدهم: أنا كنت خايف تكوني شايفاني زي أخوكي. شهد ببكاء: كنت سألت، أنا شايفاك إيه؟ أدهم: مكنتش هتحمل أسمع منك الرفض، فضلت السكوت وعشت على أمل إنك ممكن توافقي. ثم يأخذ يدها ويضعها على قلبه. أدهم: قلبي بيدق باسمك وعايش عشانك. شهد تحتضنه: أنا محبتش غيرك في حياتي، أنا بحبك قووووي.

أدهم لم يتحمل اعترافها، ليهجم ليقبلها بقوة وحنية، فهو مشتاق لها منذ الصغر وهو يتمناها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...