الفصل 21 | من 35 فصل

رواية ستعشقني رغم انفك كشماء وفهد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم شوشو

المشاهدات
20
كلمة
2,047
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

في غرفة كشماء وفهد بعد انتهاء كتب الكتاب تصعد كشماء وفهد لغرفتهما. تتجه كشماء للدولاب بتعب وتخرج بيجامة بحمالة رفيعة ومنطلون برمودا أسود في أبيض. تتجه إلى الحمام ثم تخرج بعد فترة. كشماء بنوم: تصبح على خير. فهد يتطلع عليها بحب ورغبة ظاهرة. فهد: ممكن أنام جنبك بجد تعبت من نومة الأرض. كشماء: ماشي بس بأدب ها، فهمي طبعًا. فهد بابتسامة مكر: أكيد هنام بس. كشماء بريبة: مش مطمنالك معرفش ليه.

فهد: أنا ليه بس، دا حتى أنا مؤدب جدًا. كشماء برفع حاجب: ياراجل قول كلام غير كده، دا أنت كل شوية تبوسني. فهد بابتسامة: طيب هو البوس قلة أدب. كشماء بسخرية: أما إيه. فهد: تعالى أقولك قلة الأدب إيه. كشماء بخوف: لا مش عاوزة أعرف. فهد: هقولك، نظري مش عملي. في ودنك، تستقرب كشماء منه ليهمس لها في ودنها. كشماء بشهقة تضع يدها على فمها: آآآه يا قليل الأدب، أنا من الأول وأنا مش مرتحالك.

فهد: ههههههههههه، أنتِ في النظري وعملتي كده، أمال في العملي هتعملي إيه. ويغمز لها بوقاحة. كشماء بخجل: أنت مش قليل الأدب، أنت متربتش أصلًا. تتركه وتتجه إلى السرير. فهد: أنا مؤدب مع الناس، أمّا معاكي لازم أكون قليل الأدب. وعلى رأي المثل: اللي يتكسف من بنت عمه ميجيبش منها عيال. كشماء: تصبح على خير. وتغطي نفسها. فهد يتجه إلى السرير لينام ويأخذ كشماء في حضنه. كشماء بخضة: أنت بتعمل إيه، ابعد، السرير واسع.

فهد يقبل أذنها ويقول: متخافيش، هنام مؤدب. كشماء بعند: لا ابعد، لتنام على الأرض. فهد بضيق: مش هنام على الأرض، هنام على السرير وأنتِ في حضني ونامي أحسن لك. كشماء بتذمر: آآآف، طيب ابعد علشان مفيش أكسجين. فهد يديرها لتصبح أمامه: خلاص، هعمل لك تنفس صناعي. كشماء بخوف: خلاص، هنام. وتغلق عينيها وتنام سريعا من التعب. فهد يملس بيده على بشرتها ويقول:

فهد: إمتى تستسلمي يا مغلباني، إمتى تكوني في حضني. أنا عارف إنك استحملتي كتير، وأنا عارف إنك ابتديتي تحبيني، بس معاندة نفسك. بس على مين، وراكي وراكي لغاية ما تعشقيني زي ما بعشقك وأكتر. ثم يقبل ثغرها قبلة رقيقة. في غرفة الخدم تخرج عنيات لتشرب لترى ظل أحد بالمطبخ وتراه يتحرك باتجاهها. عنيات: ينهار أسود، يمكن حرامي، طيب أعمل إيه. عنيات بتفكير: أنا أجيب المزهرية دي وأضربه بيها وبعدين أكتفه وأربطه.

تتجه عنيات لإحضار المزهرية وتتحرك اتجاه المطبخ لتضربه على رأسه ليغمى عليه فورًا. تقوم بتربيته وتتجه لفتح النور لتتفاجأ به. عنيات بشهقة قوية: ينهار أسود، سي عمر، أنت الحرامي. عنيات: ينهار أسود ومنيل بنيلة، ده مغمى عليه، طيب أعمل إيه. عنيات: أروح أجيب ميه وأدلقها عليه يمكن يصحى. ثم تحضر عنيات ماء في حلة وترشها على عمر. عمر: آآآه، أنا بغرق، بغرق، الحقوني، أنجدوني. عنيات بضحكة: اهدى يا سي عمر، أنت مش بتغرق ولا حاجة.

عمر: أنتِ عملتي إيه. عنيات بخوف: أنا كنت جاية أشرب ولقيت خيال واحد بيتحرك في المطبخ، فقلت حرامي، فضربتك بالمزهرية وربطك، وبعدين ولعت النور لقيتك أنت. عمر: لا ياشيخة، جاية تولعي النور بعد ما كنتي هتموتيني، كتر خيرك الصراحة. عنيات: أعمل إيه بس، أنا حسبتك حرامي. عمر: فيه حرامي هيسرق، هيدور في المطبخ، لو حرامي كان راح المكتب ولا طلع أي أوضة، مش المطبخ. عنيات: ما أنا حسبته هياكل وبعدين يسرق، مش يمكن كان جعان.

عمر باقتناع: تصدقي صح. عنيات: أهو شفت. عمر: طيب فكيني. عنيات: حاضر. عنيات: أنت كنت بتعمل إيه في المطبخ صحيح. عمر: كنت جعان نزلت أشوف حاجة آكلها. عنيات تنظر لحلل الأكل لتجدها فارغة، والأكل اللي في التلاجة أيضًا. عنيات بذهول: حاجة تأكلها، أنت كلت كل الأكل على زاد من كتب الكتاب، نهار أسود، أنت مخلتش حاجة خالص. عمر: إيه، أنتِ بتفتري عليا، الله أكبر، الله أكبر في عينك. عنيات: هحسدك على إيه يا خي، اتنيل يا سي عمر.

عمر: وعلى إيه يا سي عمر، بعد اتنيل. عند شرف الدين تجلس تمارا في غرفتها لتدخل عليها نواره. نواره بقرف: أنتِ ناوية تقعدي في السرير كتير، ما كانش صاغ ده. تمارا: وأنتِ عاوزة مني إيه. نواره تمصمص شفتيها: عاوزاكي تقضي مصلحة، ولو هو أكل ومرعى وقلة صنعة. تمارا: إنه لسه تعبانة، وبعدين عندك الخدم أهم هيعملوا لك اللي أنتِ عاوزاه. نواره: خدمين ليه، وأنتِ اتشليتي ولا إيه.

تمارا بغيظ وغضب: ليه، حد قالك إن الخدمة اللي جايبها لك ولدك. نواره: مش مرات ابني تبقى تخدمني وتشوف طلباتي. تمارا: أخدمك لما تتشلي ومتقدريش تتحركي، إن شاء الله. نواره بذهول: إن شاء الله، أنتِ تشلي وتتكيسحي كمان، أنتِ قليلة الرباية وأنا هربيكي. ثم تهجم عليها تضربها بقوة. تمارا تصرخ من الضرب: آآآه، آآآه، ابعدي عني يا ولية يا مجنونة، آآآه، الحقوني يا ناس. نواره تجرها من شعرها وتطلعها بره الغرفة.

تمارا تدفعها بقوة لتسقط نواره من أعلى السلم. نواره: الحقيني، هقع. لتسقط نواره بعد رفض تمارا مساعدتها. نواره: آآآآه. تمارا بغل: أحسن، إن شاء الله تكون ماتت. وتنزل إليها لتجد رأسها ينزف بغزارة. لتتركها وتذهب إلى أعلى مجددًا وكأن لم يحدث شيء. يأتي شادي للمنزل ليجد أمه غرقانة في دمها، فيهرب إليها بخضة ويحمل رأسها على يده. شادي بخوف: أمي، أمي. شادي: أمي إيه اللي عمل فيكي كده. شادي بصراخ: تمارا، بابا، أنتوا ليه في البيت.

تأتي تمارا وترسم الصدمة على وجهها بمهارة. تمارا: ينهار أسود، إيه اللي عمل فيها كده. شادي ببكاء: معرفش، أنا لقيتها كده. يأتي شرف الدين على صراخ شادي. شرف الدين بذهول: نواره، إيه اللي حصلها. شادي: معرفش، معرفش. شرف الدين: دي بتنزف جامد، شيلها وتعالى نوديها المستشفى. يحمل شادي نواره ويجرى بها إلى العربية وينطلق إلى المستشفى. تمارا بخوف: يارب تكون ماتت، دي لو عاشت هتبقى مصيبة سودا. عند أبطالنا في الشركة

يجلس أدهم في مكتبه منكبًا على شغله. ثم ينظر في الساعة ليجدها 3 م. فهد: يا خبر، دي زمان كشماء خلصت محاضراتها. ثم يرتدي جاكيت البدلة ويأخذ تليفونه ومفتاح السيارة ويذهب إلى كلية كشماء. ليدخل بهيبته ليسمع تهافت الفتيات على وسامته ليبتسم. ليرى كشماء جالسة مع شهد في الكافتيريا ليتجه إليهم. فهد ينحني ليقبل خد كشماء. كشماء: فهد، إيه اللي جابك. فهد: جاي أروحك. شهد: تروحيها هي وأنا أروح، مش يعني.

فهد: مش أنتِ اتجوزتي، يروحك جوزك. تسمع كشماء بعض الفتيات يتغزلون بزوجها لتشعر بالغيرة. كشماء: ليه، نروح. أنا زهقت. فهد: خلينا شوية لغاية ما يجي أدهم. شهد: أدهم أهو جاه. لتتجه إليه. فهد: يلا نروح. كشماء تمثل التعب: آآآه. فهد: مالك. كشماء: دايخة، مش قادرة أمشي. فهد يحملها فهد ويذهب بها. كشماء تخرج لسانها للفتيات اللاتي معجبات بزوجها. ليبتسم فهد سرًا، فهو يعلم أنها بخير وتفعل ذلك من غيرتها من الفتيات. فهد:

وهمس لكشماء: مكنش فيه داعي تمثلي التعب علشان أشيلك. كشماء بتوتر: أنت تقصد إيه. فهد بغمزة: الشويتين اللي عملتيهم من شوية علشان تغيظي البنات. كشماء بغضب: طيب نزلني. فهد برفض: لا، أنا حبيت اللعبة وعاوز أكمل. فهد: لو حابة تغيظيهم كل يوم، معنديش مانع. في المستشفى يجلس شادي يضع يده على رأسه، ويجلس شرف الدين بجواره. بعد مدة يخرج الدكتور ويقول بأسف. شادي: أمي إزاي حالها يا دكتور.

الدكتور بأسف: للأسف المريضة نزفت دم كتير وهي كبيرة في العمر، وده عملها شلل نصفي. شادي بذهول مما سمع: يعني إيه. الدكتور: يعني مش هتقدر تحرك الشق اليمين من جسمها. شرف الدين: طيب، مش محتاجة عملية علشان الشلل ده. الدكتور: لا، للأسف سنها ميستحملش أي مخاطرة. شادي: طيب، مفيش علاج طبيعي يخليها ترجع زي ما كانت. الدكتور: ده مشوار طويل وعاوز صبر. شادي: ينفع أدخلها.

الدكتور: هي انتقلت أوضة عادية ولسه مفقتش من البنج، لما تفوق تبقى تدخلها، بس بلاش تعب. بعد إفاقة نواره يدخل لها شادي وشرف الدين وتمارا. شادي: أخبارك إيه دلوقتي. نواره: ...... شرف الدين: مالك يا نواره، ردي، طمنيني عليكي. نواره: ...... تمارا بخوف من قولها الحقيقة: إزيك يا طنط، عاملة إيه. نواره بفزع: ...... شادي بقلق: مالك يا أمي، مش بتردي ليه. نواره تحاول أن ترفع يديها ولكن لا ترفع إلا يدها الشمال.

شرف الدين بحزن عميق: أنتِ مبترديش ليه. شادي: أنا هروح أنادي على الدكتور يشوف مالها. يأتي شادي بالدكتور. يقوم الدكتور بالكشف عليها. الدكتور بحزن: المريضة مش بس اتشلّت في دراعها ورجلها، دي اتشلّت كمان في لسانها. شادي بصدمة: يعني إيه، خرست. الدكتور بشفقة: أيوه. شرف الدين بحزن: لا حوله ولا قوه إلا بالله. شادي بعدم استيعاب: لا، أمي لا، مخرستش، دي بس زعلانة. تمارا بفرح داخلي: الحمد لله، أنا كنت هموت من الخوف.

تمارا بحزن مصطنع: اهدى يا حبيبي، متعملش كده، ده قضاء ربنا. نواره في سرها: آآآه يا كدابة، تقتل القتيل وتمشي في جنازته. شرف الدين: تعالي يا شادي، نخرج بره، خلي نواره ترتاح. يخرج شرف الدين وشادي. تمارا تقترب من نواره وتقول بشماتة: أحسن، تستاهلي، أنا كده هخدمك بعنيه، منتي اتشلتي زي ما طلبت، ههههههه، يلا سلام، أشوفك تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...