الفصل 11 | من 35 فصل

رواية ستعشقني رغم انفك كشماء وفهد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شوشو

المشاهدات
25
كلمة
1,224
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

يبدأ يوم جديد على أبطالنا. يستيقظ بطلنا فهد من النوم ويتجه إلى الحمام ليستحم ويخرج. يأخذ حاجة من الدولاب ليخرج ملابسه، عبارة عن بدلة سوداء. يرتديها ويرش عطره المفضل. يفتح الدرج ليخرج أحد ساعاته ليرتديها ويضع الكرفتة. ينتهي ويخرج ليجد كشماء تخرج من غرفة إسلام على أطراف أرجلها. فهد بغضب: أنتي كنتي جوه بتعملي إيه؟ كشماء بخضة: سلام قولا من ربنا رحيم. إيه يا جدع، ماشي تتسحب كده ليه؟ خضيتني.

فهد بسخرية: أنا اللي ماشي أتسحب ولا أنتي؟ قولي كنتي بتعملي إيه جوه. كشماء برفع حاجب: وأنت مالك؟ كنت بعمل إيه. فهد وهو يجز على أسنانه: يمسك يدها بقوة. انطقي كنتي بتعملي إيه يا محترمة في أوضة شاب عازب. كشماء ببرود، بعكس اللي جواها: شوف أنت كنت بتعمل إيه في أوضة واحد عازب. فهد: متنسيش إنك على ذمتي، يعني حركاتك دي تبطليها لغاية ما أطلقك، فاهمة؟ كشماء تنظر له بقرف. فهد: بتبصيلي كده ليه؟

المفروض العكس. أن يقطع كلامه صراخ إسلام. يفتح فهد الباب ليجد أمامه إسلام بوجه مليح. إسلام: مفيش غيرها هي اللي بتعمل العمايل السودة دي، كشماااااااء! كشماء بخوف: أنا مليش دعوة، ده فهد. فهد برفع حاجب: إيه؟ أنا يا شيخة؟ مش أنتي اللي لسه طالعة من أوضته؟ كشماء تبلع ريقها بخوف: أااااا. تبتسم لإسلام بخوف. أنا بهزر معاك يا سوسو. إسلام بغيظ: أنا كنت ناوي أخوفك بس، بس بعد "سوسو" دي أنا هطلع عينك، هخليكي عبرة. ويهجم عليها. كشماء

بصراخ تستخبى وراء فهد: لا ونبي بلاش، خلاص مش هعمل كده تاني. إسلام يحاول الوصول إليها بس يمنعه فهد: والله لأوريكِ، مانا سيبالك. أوعى يا فهد. فهد: خلاص يا عم، اهدى. دي مهما كان عيلة. مطحتش راسك برأسها. كشماء برفع حاجب وتضع يدها في وسطها: مين دي اللي عيلة؟ يا بابا، أنت كمان أعمى؟ فهد: والله لو ملمتي نفسك لسيبه عليكي. كشماء بشجاعة مزيفة: عادي، ولت يهمني. فهد: كده؟ طب أهو. كشماء بخوف: لا ونبي خليك ماسك، ده هايكولني.

فهد: طيب خليكي شاطرة ولمي روحك. وبعدين أنتي مش هتبطلي حركات العيال دي؟ كشماء: وأنت مالك؟ ده أنت إنسان حشري، يا ساتر. فهد: يسيب إسلام. تصدقي أنا غلطان عشان حايشه عنك. إسلام: يمسك كشماء من هدومها. والله وقعطي ولا حد سمي عليكي. كشماء بخوف شديد: إيه يا عم، أنا بهزر معاك. إسلام: راح ضربها على كفها. كشماء: إيه يا عم، كف المخبرين ده؟ أوعى يا عم، الهدوم باظت. إسلام بتحذير: والله لو عملتي فيه مقلب تاني لأنسفك.

كشماء: توبة يا باشا، معتش أعمل كده تاني. إسلام: يلا عشان أوصلك الكلية. كشماء بزعل: لا، أنا هروح مع أدهم. إسلام باستغراب: يعني أنتي اللي غلطانة وكمان أنتي اللي زعلانة؟ فهد: تعالي، أنا اللي هوصلك في طريقي. كشماء باعتراض: لا، أنا مبركبش مع حد غريب. فهد باستغراب وسخرية: الغريب ده أنا؟ أمال إسلام وأدهم إيه؟ ده أنا حتى بيقولوا قال جوزك. كشماء: جوزي؟ لا يا بابا، انسى خالص حكاية جوزي دي. يلا يا إسلام، أنا هستناك تحت. سلام.

فهد: طيب، يا أنا يا أنتي، أما نشوف. *********************************** بالأسفل نجد هالة تطبخ الفطور على السفرة. ثم يأتي الجد ويجلس على رأس المائدة. الجد: صباح الخير يا هالة. هالة: صباح الخير يا عمي. ثواني والفطور يجهز. يأتي حسن: صباح الخير يا بابا. سالم: صباح الخير يا ابني. ثم يأتي حسين وأدهم. حسين: صباح النور يا بابا. سالم: صباح النور يا ابني. أدهم: صباحك فل يا جدي. الجد: صباحك فل يا أدهم، على رأي كشماء.

أدهم: دي عليها أسماء غريبة عجيبة. تنزل ملاك وشهد وعمر ويقولون للكل صباح الخير. الكل: صباح النور. ويجلس كل منهم مكانه. ثم تأتي كشماء بابتسامة: صباح الخير. وتبوس جدها من خده. الكل: صباح النور. تجلس بجوار جدها. الجد: أمال فهد وإسلام فين؟ فهد: أنا هو يا جدي، صباح الخير. الجد: صباح النور. يجلس مقابل كشماء وينظر لها بنظرة تحدي. يأتي إسلام بعد مدة وتبدأ العائلة في الفطور. وبعد أن انتهوا من الطعام.

فهد: بلا كشماء عشان أوصلك للكلية. كشماء باعتراض: لا، أنا هروح مع إسلام. فهد: يذهب لها ويأخذها بالإجبار. أنا مبخدش رأيك، وبعد كده أنا اللي هوصلك وهجيلك. كشماء: ده عند أم ترتر، تعرفها؟ فهد: لا، أنا بعرف أم ربيع. كشماء: اللي بتشتري وتبيع. فهد: عليكي نور، يلا بقى. ويخرج بها إلى السيارة. كشماء بغضب وزعيق: إيه؟ أنت جارر وراك جموسة؟ فهد بقرب منها لغاية ما يحصرها بيديه عند السيارة: صوتك ميعلاش عليا، أنتي فاهمة؟ كشماء بخوف

وتأثر من اقترابه الشديد: تبلل شفتها بطرف لسانها. طيب، ابعد. فهد بمشاغبة: ولو مبعتش هتعملي إيه؟ كشماء: هعمل كده. ثم تمسك ذراعه وتلويه خلف ظهرها. ها، إيه رأيك؟ فهد باستغراب: لا، جامدة. بس مش عليا. ثم يقوم بتغيير الوضع ليلوي يديها خلف ظهرها لتلتصق به. هاه، إيه رأيك أنتِ؟ كشماء تحاول التحرك: أوعى، أنت لازق كده ليه؟ ابعد عني. فهد بابتسامة: تاني مرة، العبي على قدك. كشماء بهمس: أنت اللي جبته لنفسك.

كشماء برقة غير معهودة: طيب، وطّي، عاوزة أقولك حاجة. فهد بابتسامة: أهو يا ستي. كشماء: قرب كمان. فهد: ها، كده كويس. كشماء: تقوم تعضه في رقبته. فهد يصرخ من الألم: آآآآه، يا بنت العضاضة، والله لربيكي. تهرب منه كشماء، ولكن يقوم بمسكها. فهد: راحة فين؟ دانتي ليلتك سودة معايا. أنتي فاكراني أدهم ولا إسلام؟ كشماء: ما أنت اللي بدأت. فهد: اركبي، حسابي معاكي بعدين. تركب كشماء من الخلف. فهد: اركبي من قدام، أنا مش الخدام بتاعك.

تركب كشماء بجواره من الأمام. *********************************** في بيت شرف الدين، تجلس نواره في غرفتها على السرير وتشرب شيشة وتقول بغيظ: نواره: بقى أنا، بت زي دي، مقدرش عليها؟ الخدامة: روّقي دمك يا ستي، دي حتة عيلة، إيش جاب لجاب. نواره: دي حاطة راسها براسي وعاملة نفسها، يعني قال. الخدامة: ونبي يا ستي، روّقي كده ومتخليهاش تاخد أكتر من قيمتها. نواره بشر: مبقاش نواره لو مخلتهاش تطّفش. ماشي يا بنت حسن الشرقاوي.

الخدامة: بعد إذنك، أنا ستي، أروح أشوف شغلي. نواره: استني، خدي دول، روّقي على نفسك. الخدامة: من إيد مانعدمها يا ستي. نواره: عاوزة أعرف كل حاجة بتحصل في البيت ده، فااااهمة؟ الخدامة: بتشاور على عينيها. من عيني. نواره: لما نشوف مين فينا اللي هيمشي كلمته على التاني، يا ست تمارا. ************************ تمارا: ها، إيه الأخبار؟ نفس الخادمة اللي كانت عند نواره. الخدامة: معايا آخر الأخبار يا ستي. تمارا: متنطقي، مستنية إيه؟

الخدامة: ستي نواره مش ناويا لك على خير خالص، دي ناوية تطّفشك من البيت. تمارا: ده بعيد عن شنبها، والله. منولها مراضها، ويانا يا هيه. الخدامة: خدي بالك يا ستي، دي ناوية على شر. تمارا: شر بشر بقى، وهي جات في ملعبي. الخدامة: طيب، أنا ماشية يا ستي، عاوزة حاجة مني؟ تمارا: خدي دول، عشان تعرفي إني براضي حبايبي. الخدامة: تسلمي يا ستي، وربنا يقومك بالسلامة يااارب. تمارا: يلا، روحي على شغلك.

تخرج الخادمة وتبتسم: ههههه، وماله الشغل المزدوج. وتنظر للفلوس: مرزق، ههههه. ************************** عند فهد في الشركة، يجلس على مكتبه يباشر عمله. شوية ويغيظ كشماء شوية. فهد: كشماء، تعالي حالا. ويقفل السكة. كشماء بغيظ: طي... آآآه، يا قليل الذوق، ده قفل السكة. تذهب كشماء لمكتب فهد. كشماء بعصبية: نعم، عاوز إيه؟ فهد: في واحدة بتقول لمديرها، عاوز إيه؟ كشماء: يا عم، اخلص. فهد: وكمان اخلص؟

لأ، أنتي زودتيها أوي. على عموم، اعمليلي فنجان قهوة. كشماء: ليه إن شاء الله؟ هو أنا الخادمة اللي جابينالك أمك؟ ومتعملش لنفسك، وتكنش أِشلّت؟ وبعدين، أنا شغلي سكرتيرة، مش ساعي. فهد: والله، اللي أنا عاوزك تعمليه، تعمليه. ومتنسيش نفسك، أنا هنا المدير، مش ابن خالك وزوجك. كشماء: ماشي، أنا راحة أعملها. يخش نخلص. وتذهب. فهد بضحكة: ههههاي، ولسه يا ما تشوفِ. بعد مدة، تأتي كشماء بالقهوة. كشماء: اتفضل.

فهد: إيه الأدب اللي نزل عليكي ده؟ كشماء: أنا اللي غلطانة، خد، اطفح. فهد: اطفح، يا ساتر على ألفاظك. طيب، حطيها وتوكلي على الله. كشماء بحبث: لا، لما تدوقها الأول. مش يمكن متعجبكش. يشرب فهد القهوة ثم يرجعها تاني. فهد: إيه ده؟ أنتي حاطة فيها إيه؟ كشماء بابتسامة انتصار: حاطة فيها شطة، ها، حلوة؟ فهد: زي وشك. كشماء: يبقى تجنن. فهد: ليه؟ أنتي فاكرة نفسك حلوة؟

كشماء بثقة: والله بشهادة كل اللي يشوفني، بيقولوا إني أجنن، مش بس حلوة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...