الفصل 12 | من 35 فصل

رواية ستعشقني رغم انفك كشماء وفهد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شوشو

المشاهدات
26
كلمة
1,805
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

تجلس كشماء على مكتبها منهمكة في شغلها، ثم تنظر في الساعة لتقول بخضة: كشماء: يا خبر! الساعة ١ دي محاضرتي قربت. تذهب كشماء لفهد لتخبره أنها يجب عليها الذهاب. كشماء: تدخل دون أن تطرق الباب. فهد: أموت وأعرف الباب معمول ليه؟ مش علشان الناس تخبط؟ كشماء بلا مبالاة: أنا جاية أخبرك إني ماشية. فهد: ماشية؟ راحة فين؟ كشماء: الكلية، محاضرتي قربت تبدأ. فهد: بلاش كلية النهاردة، ورانا شغل.

كشماء: أنا جايه أديك خبر مش جايه أستأذنك، سلام. يقوم فهد من على مكتبه بغضب عارم ويتجه نحوها. فهد: أنا مبحبش أعيد كلامي مرتين، فاهمة؟ كشماء بعند: طيب كويس، علشان أنا كمان مبحبش أعيده، فاهم؟ فهد بغضب: يمسك يدها ويضغط بقوة. فهد: ألمتني. فهد: بهمس وهو يجز على أسنانه: اتقي شر الحليم إذا غضب. كشماء بألم من مسكته: تخفي: طيب يا أستاذ حليم، أوعي إيدي، المحاضرة قربت.

فهد: انتي مش هترتاحي ولا هتتعدلي غير لما أكسر راسك دي وأرتاح، صح؟ كشماء باستفزاز: تقدر؟ فهد: كشماء، بلاش عند معايا. كشماء: هااات آخرك. فهد: كده، ماشي. ويتجه ناحية الباب ليغلقه بالمفتاح. كشماء: انت بتعمل إيه؟ افتح الباب، أنا ورايا محاضرة. فهد: جبت آخري زي ما طلبتي. تتجه نحوه كشماء وبغضب. كشماء: هات المفتاح. فهد يرفع يده عالياً ويقول: لو طلبتيه، خذيه. كشماء: أقولك إيه؟ هي مش ناقصة هبل، هات المفتاح. فهد: هبل؟

طيب بالعند فيكي مش هجيبه، إيه رأيك؟ كشماء: تنظر ليه العالية لتجد المسافة بعيدة، فهي بالكاد تصل لكتفه. كشماء: آآآف! طيب انت عاوز إيه؟ فهد يصطنع التفكير: عاوز إيه؟ اممممم. ثم يقول بحبث: إيه رأيك إني مستعد إني أدهولك وأوصلك كمان، بس بشرط. كشماء: ياراجل؟ إيه هو الشرط ده إن شاء الله؟ فهد: إيه رأيك لو بوستينى؟ كشماء بزهول: آآآآه؟ إيه؟ باستك؟ إيه ده يا معفن؟ قال أبوسك قال!

فهد: ده شرطي، لو موافقتييش، اعملي حسابك إنك هتباتي هنا للصبح، وشوفي بقى كلام الموظفين لما يشوفونا خارجين مع بعض هيقولوا إيه؟ يا أختي على كلام الناس. كشماء بعند: ده بعيد عن شنبك. فهد: بس أنا معنديش شنبك. كشماء: ننننننننني. دمك سم مكرر. فهد باستفزاز: والله؟ طيب كويس. كشماء: تقفز لجب المفتاح ولاكن بدون فائدة. فهد: متتعبيش روحك، مش شايفة نفسك؟ دانتي شبر ونص.

تقفز كشماء عدة مرات متتالية لتصبح قريبة جداً من فهد، بدون أن تأخذ بالها منه ولا من نظراته. فهد: ينظر لها بهيام. هي بالفعل جميلة. ثم يمسك توكة شعرها لينزعها، لينهمر شعرها على ظهرها، فتصبح شديدة الجمال. فهد: بدون وعي: سبحان الخالق. كشماء: تبتعد عنه: إيه اللي عملته ده؟ انت... انت عارف أنا علشان لم شعري باخد وقت قد إيه؟ فهد: ليه؟ شعرك ربانزل؟ كشماء: لا، شعر كشماء. تقترب كشماء أثناء هيام فهد بها، وتأخذ

المفتاح لتهتف بانتصار: ههه، خدي. وتذهب لتفتح الباب، ولاكن لا يفتح. لتنظر لتجد يد فهد يمنعه من الفتح. كشماء: تدير نفسها لتصبح أسيرة ذراعه القوية: أوعى، خليني أفتح الباب. فهد: ينظر إليها بكل انش بهاء بهيام. ينظر على عينيها، وعلى أنفها الجميل، وأخيراً ينظر إلى شفتيها، إلى تعضها حتى كادت تدميها. لديه رغبة قوية لتذوق تلك الشفاه، ياترى ما طعمها؟ ولماذا يفكر ليعرف بنفسه؟

فهد: ينحني ليأخذ شفتيها في قبلة. ولاكن بمجرد أن لامست شفتيه شفتيها، ابتعدت. كشماء بغضب وزهول: انت... انت بتعمل إيه؟ انت اتجننت؟ فهد بغيظ لأنه لم يتمكن جيداً في تقبيلها: وفيها إيه؟ أنا جوزك، وده شيء عادي. كشماء: انت مين سمحلك أصلاً؟ فهد بوقاحة: أنا مسمحلى بحاجات كتير، مش بس بوسة. وينهي كلامه بغمزة من عينه. كشماء: انت قليل الأدب وسافل ومنحط. فهد بابتسامة: وإيه كمان؟ كشماء: آآآه ياربى على البرود. تلاجة ياناس؟

لا تلاجة إيه؟ دا انت ديب فريزر متحرك. فهد: مين قالك إني بارد؟ بالعكس. وبيقترب منها بشدة ويهمس في ودنها: أنا مولع نار، حتى عينيّ كده. كشماء: تبتعد عنه بتوتر من قربه. يقترب فهد بشدة حتى اختلطت أنفاسهم، ثم يمسك رأسها بيده وبيده الأخرى يقيد يداها، ثم هجم على شفتيها ليقبلها قبلة عميقة، وهو اشتاق لشفتيها منذ أن تلامسا. كشماء: تتحرك بجسدها بعنف. وأخيراً ابتعد عنها ليأخذ أنفاسه المسلوبة.

كشماء بغضب حارق: انت اتجننت. وابتلع باقى الكلمة في جوفه، ليقبلها مرة أخرى بقسوة وشوق ورغبة، منذ أن رآها، يتمنى أن يقبلهما، فهم مغريين وبشدة. *** عند شهد وأدهم. يجلس أدهم على مكتبه ليراجع بعض الأوراق، لتدخل عليه شهد وتقول: شهد: مستر أدهم، أنا هروح الكلية، عاوز مني حاجة؟ أدهم: استني، أجي أوصلك. شهد: ملهوش لزوم، أنا هروح مع كشماء. أدهم: انتي عارفة إني مبعدش كلامي تاني. شهد بعند: وأنا قولت هروح مع كشماء، إيه رأيك بقى؟

ينهض أدهم بغضب. أدهم: سمعيني كده، قولتي إيه؟ شهد بخوف: بقول يللا بسرعة، وعلشان منتاخرش على المحاضرة. أدهم بضحكة عالية: ههههههههههه. تتسرح شهد فيه وتنظر له بحب، لتفيق على صوت أدهم. أدهم: مز، مش كده؟ تخجل شهد منه وتتهرب من النظر إليه، لتنظر في الأرض. أدهم: يمسك وجهها ليرفعه ويقول بحب وحنان: متنزليش وشك في الأرض أبداً، راسك تفضل مرفوعة على طول. تنظر إليه شهد بحب، ويسرح كل منهما في الآخر، ليفيقوا على رنين الهاتف.

أدهم: احم احم. ويخرج الهاتف ويجيب: الو. أدهم: أيوه، المؤتمر الأسبوع الجاي. أدهم: عاوز كل حاجة تمام، فاهم. أدهم: يلا، سلام. شهد: بحرج: أنا همشي. أدهم: طيب، يلا نمشي. *** عند سالم الخديوي. يجلس مع ابنه حسين. حسين: أنا خايف يابابا، لفهد ميحبش كشماء. سالم: متخافش، أنا واثق إنه هيحبها وهي عشقها كمان. حسين بأمل: ياااارب يا بابا. سالم: هو ابتداء يميل، كمان شوية وهيطب خالص.

حسين: أنا حاسس إنه ابتداء يتقبل الأمر، مش رافض زي زمان. سالم: ولسه، دانة هعمل حاجات تنطق الحجر. حسين: هههههههه، والله يا بابا انت دماغك دي، يعني يا لهوي، حاجة فظيعة. سالم: كشماء طيبة وبس، عندية، وفهد هو اللي هيقدر عليها. *** في بيت شرف الدين. يجلس في غرفة المكتب ويحدث شخص ما. شرف الدين: كل حاجة تمام يا كبير، والبضاعة في مكان ميعرفش مكانها الجن الأزرق. مجهول: عفارم عليك، أنا عاوزك عينك وسط راسك، فاهم؟

شرف الدين: فااااهم يا كبير، انت اطمن وحط في بطنك بطيخة صيفي. مجهول: البضاعة دي لو حصلها حاجة، الكبار مش هيسبونا، دول عندهم الغلطة بمووووته. شرف الدين بخوف: إن شاء الله مفيش غلط هيحصل. مجهول: بتمنى. يلا سلام. شرف الدين: سلام يا كبير. شرف الدين: إيه اللي أنا عملته ده؟ ورطت نفسي في مشاكل أنا مش قدها، بس لو الموضوع نجح أنا هبقى حاجة تانى خااالص، هبقى عليوي قوووي. هههههههه، وساعتها هعرف أعيش صح. *** عند تمارا.

تشعر بالتعب، تتوجه لسرير لتستريح. تمارا: أنا شكلي شربت حشيش زيادة، بطني وجعاني. لتذهب للنوم. يأتي شادي بعد مدة ليجد زوجته نائمة، ليحاول إيقاظها. شادي: تمارا! انتي يابت قومي. يهزها ولاكن لا تجيب. شادي بتأفف: آآآف، إيه الجوازة المنيلة بستين نيلة دي؟ إنتي ياتمارا قوية؟ عاوزك. تمارا: عاوز إيه؟ أنا تعبانه. شادي: عاوز حقوقي يا أختي، قومي كده. تمارا: انت مب تسمعش؟ أنا تعبانه ومش قادرة، نام النهاردة. شادي: أنام إيه؟

بقولك عااوزك. تمارا: بدون رد. شادي بيكلم نفسه: وبعدين بقى؟ دانة واخد حبتين مولعيني نار. آآآف، الله ياخدك يا بعيدة. ويتجه للحمام ليأخذ دش لعله يريحه مما فيه. *** عند أبطالنا. فهد وهو ممسك كشماء ومقربها منه، جبهته على جبهتها. فهد: أنا مش عارف عملت كده إزاي، بس أنا مكنتش قادر أمسك نفسي، كأني أخدت إكسير الحياة. كشماء: تتنفس بصوت عالٍ وصدرها يعلو ويهبط من سرعة نفسها، لتقول: لو سمحت ابعد، مينفعش كده.

فهد: أنا عمري مجبرت حد على حاجة، بس المرادي معرفش مالي. كشماء: طيب، أوعى خليني أمشي لو سمحت. فهد: ماشي، أمشي، بس أنا عاوز أقولك إني مش هفقد السيطرة على نفسي تاني. مفيش داعي للخوف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...