الفصل 35 | من 35 فصل

رواية ستعشقني رغم انفك كشماء وفهد الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم شوشو

المشاهدات
22
كلمة
2,402
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الدكتور بذهول: هي اغمى عليها ليه؟ أنا لسه هكمل وأقول، بس الحمد لله عملناله صدمات كهربائية والحمد لله قلبه استجاب ورجع للحياة من تاني. الجد بفرحة وبكاء: يعني هو بخير مش كده؟ الدكتور بابتسامة سمجة: آه، بس مش عارف هي صرخت ليه واغمى عليها. اسلام: أدهم شيل كشماء وحاول تفوقها، على ما أتكلم مع الدكتور كلمتين. اسلام: ممكن كلمتين على جنب بس يا دكتور؟ الدكتور: آه طبعًا، اتفضل. اسلام يمسك الدكتور

من لياقته ويهتف بغضب: أنت لما طلعت قلت قلبه وقف وسكت، ومراته تقريبًا جالها انهيار، وأنت وافقت بس الله عليك وساكت. ممكن أعرف أنت فصيلة دمك إيه؟ الدكتور بخوف: يا أخ سيبني، مينفعش كده، والله عيب. اسلام بغموض: العيب اللي جاي قدام. الدكتور يبلع ريقه بخوف: أنت.. أنت تقصد إيه؟ اسلام: أقصد كل خير. يبدأ ضرب فيه. بعد عدة دقائق. الدكتور بألم: آآه خلاص حرمت، مش هعمل كده تاني خلاص، ونبي.

اسلام: يا جدع أنت قطعتلنا الخلف، طاخ طيخ وبعدين تقولنا تمام، عبو شكلك من دكتور عرة، طااااخ طراااخ طرييييخ. الدكتور بوجع: خلاص والله خلاص، أنا هسيب الطب وأسوق توك توك أحسن. اسلام: مش أشوف وشك تاني أحسن لك، غووور من وشي. الدكتور: في ثانية اختفى. اسلام يرجع شعره لورا: آآف، إنسان سمج بارد، بس خد جزائه. يرجع اسلام لجده. اسلام: ها، إيه الأخبار؟ الجد: الحمد لله، أدهم اتبرع له بالدم، والدكتور خرج من شوية وطمنا عليه.

اسلام: اللهم لك الحمد والشكر. عمر: جدي، بابا وعمي مش مبطلين رن، أقولهم إيه؟ الجد: قول لهم فيه صفقة جدي بيمضي عليها، أوعى يحسوا على حاجة، الحمد لله إن فرح ملاك تم على خير. عمر: متخافش مش هيحسوا بحاجة. طيب لو قالوا إنهم عاوزينك أقولهم إيه؟ الجد: كلهم في الاجتماع. عمر: آه، جم على السيرة، عمي حسين بيرن، هروح أرد وأجي. ادهم بتعب: أخبار فهد إيه يا جدي؟ الجد: الحمد لله بخير، المهم أنت أخبارك إيه؟ ادهم: بخير.

اسلام: أنا هروح أجيب لك عصير عشان الدم اللي نقص منك. يذهب اسلام لإحضار العصائر. الجد: إن شاء الله لما يقوم بالسلامة هنعمل ليلة لله، ندبح فيه ٤ عجول سمان عشان رحمته بينا. في غرفة كشماء تستيقظ وتصرخ. غاليا: كشماء بانهيار: آآآه آآآااااااااااااااااه يااااارب رجعهولي، والله مسامحاه من زمان، بس قلت أتقل عليه عشان يحرم يعمل كده تاني. يااارب، أهي أهي أهي، آآآااااااااااااه. يدخل عليها جدها وأدهم واسلام وعمر.

الجد بخضة: مالك يا بنتي، اهدى شوية مش كده. كشماء بانهيار: سابني يا جدي ليه؟ حرااام عليه، أنا لسه بحبه. الجد: يا بنتي فهد كويس وصحته تمام. كشماء بعدم تصديق: أنت بتضحك عليّ عشان أبطل عياط؟ الجد: والله ما بضحك عليكي، طيب اني بس اهدى وتعالي شوفيه بعينك. كشماء: جدي أنت مش بتضحك عليا مش كده؟ الجد: لا أبدًا، تعالي شوفي بعينك. كشماء تنزل من على السرير وتذهب معه مسرعة. الجد: اهدى يا بنتي مش كده. تقف كشماء أمام غرفته بخوف.

الجد: ادخلي يابنتي، وانتِ هتشوفي بعينك إنه لسه عايش وفيه النفس، بس المهم إنك تعوضوا بعض من السنين اللي فاتت من عمركم، كفاية كده بعد وعذاب. كشماء ببكاء: بس هو يقوم بالسلامة، وأنا مش هبعد عنه حتى لو اتجوز ١٠، المهم إنه يكون تمام وبخير.

الجد بابتسامة: يعني كان لازم الدكتور يقول لك قلبه وقف عشان تفوقي من كبريائك، وعندك ده، احمدي ربنا إنه عطاكي فرصة تانية، غيرك مبياخدش غيره، الفرصة الأولى مش معناه إنه ظلمك أو جه عليكي إنه بيكرهك، ساعات بيكون غصب عنه، وإنتي بدورك كنتي عاتبته بس وانتي في حضنه، مش بالبعد، البعد يا بنتي بيعلم الجفا، لولا قلبه مليان بحبك كان علاقتكم انتهت من زمان. كشماء بندم: أنا عارفة إني جيت عليه بزيادة، بس خلاص، اتعلمت الدرس كويس.

تدخل كشماء لغرفته لتجده نائمًا على السرير الطبي حوله الكثير من الأسلاك والأنابيب، لتشهق من المنظر وتبكي بصمت، وتجلس على رجليها وتمسك يده وتقبلها مرارًا وتكرارًا. كشماء ببكاء: فهد، فففهد، قوم عشان خاطري، مش أنت بتقول إنك بتحبني؟ طيب مش أنت كنت عاوزني أسامحك؟ أنا والله مسامحاك، أنا أصلًا مسامحاك من بدري، بس كنت بكابر وبقنع نفسي بالعكس، أنا خلاص مش قاااادرة على البعد. وتشهق بقوة: فهد، طيب قوم عشان ولدنا أدهم وأيهم.

وتقبل يده بقوة: اررررررجوووك قوم طمني عليك، وخدني في حضنك زي زمان، أنا بترجالك، أنا محتاجالك جدًا. فهد بستيقاظ: كشماء. كشماء بلهفة: إيه يا حبيبي، أنا أهو. وتمسك وجهه وتقبله: فهد، قوم يا فهد. فهد بصعوبة في الكلام: سمحتيني؟ كشماء: أيوه، أيوه سمحتك، وعاوزاك تسامحني أنا كمان عشان مقدرتش حبك صح، ارجوك سامحني. فهد بابتسامة حب: أنا بحبك ققووووي. كشماء ببكاء حارق: وأنا كمان.

فهد ينظر لها ليجد دمعة من دموعها تنزل على وجهها ببطء شديد، ثم تنزل على شفتيها لتسكن عليها. فهد يبلع ريقه. فهد بشوق ورغبة: ممكن أطلب منك طلب؟ كشماء بلهفة: أمر. فهد: قربي. كشماء تقترب منه. فهد: كمان قربي كمان. كشماء تقترب إلى أن تختلط أنفاسهم، ليقبلها فهد ويستطعم تلك الدمعة الحارقة، ويقبل تلك اللآلئ التي تنزل من عينيها، ثم يبتعد. فهد: ممكن متعيطش تاني عشان خاطري؟ كشماء تمسح دموعها بيدها: خلاص مش هعيط تاني.

ثم تشهق بقوة. فهد: ومتشهقشيش كده. كشماء: أنا كده لما بعيط كتير بتشهق غصب عني. فهد: طيب تعالي قربي وأنا هبطلهالك. تقترب كشماء منه ليقبلها قبله طويلة، ليدخل عليهما جده. تلتبتعد كشماء بخجل ووجه أحمر من الكسوف. الجد بهزار: شكلي دخلت في وقت مش مناسب. فهد بهمس: منت عارف أهو. الجد: بتقول حاجة يا فهد؟ فهد: لا أبدًا، بقول تنورنا في أي وقت. الجد: إيه أخبارك؟ حاسس بأي وجع؟ فهد: لا، كان فيه ومشى خلاص، لما كشماء سامحتني.

كشماء بحب: بعد الشر عليك من الوجع. الجد: أجيب لكم اتنين لمون بالمرة. فهد: يا ريت والله. الجد: ياض اختشي على دمك، ده أنت في المستشفى. فهد: وفيها إيه بس يا جدي؟ الجد: لا، أنت فقدت الحياء خالص. فهد: ههههه، اللي يتكسف من بنت عمه إيه؟ الجد بابتسامة: ميجبش منها عيال. فهد: خلاص، وأنا عاوز أجيب عيال كتير يا جدي. الجد: ههههه، غلبتي يا ولد الخديوي. ***

عند العريس والعروسة، بعد صبر أيوب وجهد كبير، استطاع أن يحصل عليها، وأخيرًا وليس آخرًا، نال من شهدها، وناموا بسعادة. في الصباح تستيقظ ملاك لتجد جاسر ينظر لها بحب ظاهر، وتتذكر ما حدث في ليلة البارحة لتخجل منه بشدة. جاسر بحب: صباح الخير على أحلى ملاك في الدنيا. ملاك بوجه أحمر من الخجل: صباح الخير. جاسر يعلم سبب خجلها ليبتسم عليها: هي دي صباح الخير؟ ملاك بحيرة وبراءة: أما إزاي بتتقال؟

جاسر: لا، مش قادر على نظرات البراءة دي. لينحني عليها ليقبلها على ثغرها بحنيه، ثم يهبط على رقبتها، ثم يصعد مرة أخرى لثغرها، ويشعر بخجلها منه، ليقبلها إلى أن يجعلها تذوب بين يديه وتتجاوب معه، ليبتسم على مدى تأثيره عليها. جاسر بكل حب يمارس معها فنون الحب الجميلة، ويعلمها معنى الحب من أول حرف لآخر حرف أبجدي، وينغمسوا سويًا فيما حلله الله لهم. (واستواااااب، بس بس، راحين فين تاني؟

كفاية كده علينا، نروح لأستاذ فهد ومراته ده اللي طلعوا عينينا، يلا سلام) *** في غرفة فهد، تجر كشماء الكرسي بجوار سريره لتكون قريبة منه. فهد: أنتِ بتعملي إيه؟ كشماء: بجر الكرسي عشان أنام وأنا قريبة منك. فهد: لا، تعالي نامي جنبي على السرير. كشماء معترضة: لا، أنا هوجعك من غير قصد. فهد: نفسي أقولك كلمة من غير ما تعترضي عليها. كشماء مبتسمة: حاضر. فهد يفسح لها المجال لتجلس بجواره. كشماء: ممكن أطلب طلب؟ فهد بحب: أنتِ تأمري.

كشماء: ممكن تحضنيني جامد. فهد بحب ظاهر: أنتِ تأمري. ويحضنها بشدة حتى تتألم، ولكن لم يظهر ذلك حتى لا تبتعد عنه. *** بعد مرور سنة، نجد الفتيات نور وشهد وملاك وكشماء يجلسن على الشاطئ، وكل منهم تحمل طفلًا في أحشائها. شهد بألم: آآه ياني، وربنا ما أخلف تاني، ولو مش عاجبه يطلقني. كشماء بضحك: هنههه، مش أنتِ عاوزة تجيبي دسته؟ شدي حيلك. شهد: لا يا عم، هو الواد ده وخلاص، لهو ربنا عطانا من النوعين، ألف حمد وشكر على كده، ما دام.

ملاك بألم: أنا حاسة إني شبه الكورة الكفر. نور: ههههه، حاسة؟ لا يا حبيبتي، أنتِ كورة كفر فعلاً، وأنا أستاذ بحاله، ههههه. كشماء: يا بختكم، قربتوا تولدوا، أما أنا لسه في السادس. شهد: بس طيب، لتولدي في السابع تاني. كشماء بخوف: لا لا، نفسي أكمل التاسع وأعرف شعوره. (برضو ده شعوري، نفسي أكمل أو حتى أدخل في التاسع، أنا مرة ست شهور ومرة سبعة، نفسي بجد أجرب التاسع، هههه😂🤣😂😂🤣🤣) يأتي فهد: حبيبي عامل إيه؟

كشماء: الحمد لله بخير، أنت وحشتني جدًا. فهد: طيب متيجي نتمشى شوية على البحر، ده حتى مفيد للحوامل. كشماء بفرحة: أوك، يلا. شهد: خيانة، راحة فين ابت؟ كشماء: راحة أتمشى مع جوزي، وتخرج لها لسانها. شهد بتبرق بعنيها: شوفي بنت الـ... طيب، ماشي. أدهم: مين مزعل قمرى؟ شهد: كشماء الرخمة، مين يعني؟ أدهم: زعلت ليه؟ شهد: راحت تتمشى مع فهد وسبتنا. أدهم: ولا تزعلي، تعالي أمشيكي على البحر. شهد تنهض: أوك، يلا سلام يا بنات.

نور: واطية، واطية، مفيش كلام. ملاك: طول عمرها أصلًا. جاسر: مالك يا حب؟ زعلانة ليه؟ ملاك: البنت شهد وملاك سبونا وراحوا مع أزواجهم يتمشوا على البحر. جاسر: عشان كده. ثم يحملها ويمشي بها. ملاك: نزلي، أنا تقيلة عليك. جاسر: فين التقل ده؟ أنتِ عصفورة، حتى شوف. ويرفع بها ضغط نور. نور: نهار أبيض، ده كلهم سابوني، مفيش غيري. اسلام: وأنا رحت فين يا قلبي؟ بس. نور: حبيبي، كنت فين؟ يلا نتمشى زيهم.

اسلام: تو، خلينا قاعدين هنا لوحدينا، ده أنا استنيت لما خلّعوا عشان أستفرد بيكي. نور: حبيبي. وتحتضنه ثم تهتف. اسلام: عيوني. نور بخجل: جعانة. اسلام: ههههه، أنتِ كده دايما، كنت بعيب على أخويا، ربنا عطاني اللي أكتر منه. نور: يعني أنا مفجوعة. اسلام: وأحلى مفجوعة يا ناس. *** عند عمر في الشركة، يجلس على مكتبه يشتغل بجد، فهو تحول من شاب طايش لشاب جدي، وأصبح نسخة من اسلام. ينهض عمر بتعب: آآه، هما يتفسحوا وأنا اشتغل؟

طيب والله لما يجوا لروح أفسح نفسي وأخلع. يمشي عمر في الشركة لينصدم بشخص. ليصرخ عاليا: عمر: مش تفتح يا عمي. الشخص: أنا أعمى، يا حول. عمر ينظر لمصدر الصوت ليجد فتاة بالكاد تبلغ العشرون. الفتاة: إيه؟ هتصورني؟ مبتصش قدام وأنت ماشي، عالم تقرف. وتتركه وتذهب. عمر بذهول: أحول وقرف في نفس الوقت؟ طيب والله لأوريكِ يا بنت شلطح ملطح أفندي. تمت بحمد الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...