وجد الفتيات في البيوتي سنتر من أجل فرح ملاك وجاسر. شهد: يا بنتي فكي بوزك شوية، النهاردة فرحك. كشماء: مش عارفة خايفة من إيه. شهد: والله الموضوع في قمة السهولة، مفيش داعي للخوف خالص. ملاك: أنا مش قادرة أسيطر على نفسي بجد، الأمر خارج عن سيطرتي. شهد: كل البنات كده في الأول، خايفة ومرعوبة، وبعدين بتقلب وهي اللي بتقود المعركة. ههههههه. ملاك بغباء: معركة؟ معركة إيه؟ أنتِ التانية هو إحنا داخلين حرب؟ شهد: ههههههه، أمال إيه؟
دي بتبقى الحرب العالمية التالتة. كشماء: ههههههه، سيبك منها دي منحرفة خالص، خليكي معايا. صدقيني الموضوع أسهل من شكة الدبوس. ملاك بزعر: نهاااااااار أسود! هو فيه إيه؟ شهد وكشماء انفجروا في الضحك. شهد: ههههههه، أنتِ في البلالة خالص. كشماء: ههههههه، دي معندهاش خلفية نهاااائي. يا لهوي! ملاك بتزمر: أنتوا بتضحكوا على إيه؟ هو أنا قولت نكتة؟ شهد: دي أكبر نكتة بجد. نفسي أحضر الحرب صوت وصورة.
كشماء: مش قولت إنك منحرفة وقليلة الأدب كمان. ملاك: وأنتي يا حاجة يا كاشي، مش ناوية تحني على فهد بجد؟ صعبان عليه خالص. أنا عارفة إنه غلط بجوازه عليكي، بس هو كل يوم بيعتذر منك قدام الكل، وأنتي ولا كأنك شايفة ولا ساااامعة خااالص. كشماء مغيره الموضوع: بس الواد جاسر بيحبك بجد، ده كويس إنه صابر عليكي كل المدة دي. ملاك: اتهربي اتهربي براحتك.
نور: بصراحة في الأول مكنتش بطيقه، بس دلوقتي بقيت بتعاطف معاه جداً. ده كل يوم هدايا واعتذارات وحاجة تجنن. أنا بجد ساعات بحسدك عليه. شهد: بصراحة رغم إنه بجد غلطان، إلى إنه بجد بيحبك. أنتِ متخيلة إن فهد الخديوي يعتذر من حد؟ دي كبيرة أوووى أوووى يا بنتي. بجد صعبان عليه، مش ناوية تخلي الفرحة فرحتين وترجعيلوا؟ وابقي طلعي عينه براحتك بس وانتوا مع بعض.
كشماء بجمود: محدش شاف اللي شفته ولا عاش اللي عشتُه. أنا استحملت كتير، حتى خبر حملي أنا بصتلي على أساس إني واحدة عاهرة وساقطة. أنا عانيت في كل لحظة، حتى ولادتي عانيت فيها. ولادي نزلوا بدري عن ميعادهم وقعدوا أسبوع في الحضّانة. أنا مش عاوزة أتكلم في الموضوع ده تاااااني، لو سمحتم قفلوا عليه. ملاك: إيه يا جماعة؟ أنتوا قلبتوها نكد كده ليه؟ النهاردة فرحي، فرفشونا ودلعوني كده.
كشماء: أوك، بس أنتي افتحي مخك معانا وافهمي إحنا بنقول إيه. ملاك: بصراحة أنا مخي عامل زي المزراب، بتقولولي الكلام من هنا بيقع من الناحية التانية، مبلحقش أفهم إنتوا قولتوا إيه. شهد: ههههههه، تصدقي أنتِ جبتي التشبيه الصحيح. كشماء: يعني نكمل كلام ولا مفيش فايدة؟ ملاك: فهموني بس براحة، خدوني على قد عقلي. شهد: ماشي يا ستي، تعالي أقولك كل حاجة بالتفصيل الممل. كشماء: لا بلاش أنتِ، أنا هفهمها بطريقتي، أنتِ هتخربي الدنيا.
بعد ساعة من الشرح... كشماء: ها، فهمتي أنا عاوزة أقول إيه؟ ملاك بخوف من رد فعلها: أقول بصراحة؟ كشماء: طبعاً. ملاك: مفهمتش أي حاجة خاالص. كشماء بيأس: ييااااااالهههوى، ييااااااالهوى، ييياالهوى، أنا فشلت فشل ذريع. اتفضلي يا أخت شهد استلميها. شهد بتعالي مزيف: علشان أقولك إن دي محتاجة الجراءة في الحديث، مش محتاجة السهلوكة والكسوف خااالص. شهد: تعالي يابنتي، أنا هقولك على الخلاصة. بعد ساعة أخرى من الشرح...
ملاك بزعر: أنا مش هتجوز، لا لا خلاص، أنا غيرت رأيي. شهد: اهدى كده واستهدى بالله، ده شيء عادي. ملاك بزعر: لا برضوا، أنا رافضة الحكاية دي. شهد: أمال أنتِ مفكرة الجواز إيه إن شاء الله؟ ملاك: إن الوحدة تنقل من بيت أبوها وتروح بيت جوزها، وبعدين ييجوها في الصبحيه والسبوع والخمستاشر والأربعين وخلاص.
كشماء: ههههه ههههه، آآآه لو حد سمعك دلوقتي، هيفطس من الضحك. على العموم جاسر يبقى يصلح الفكرة دي، هو بمعرفته بقى. والله يعينه مقدماً. *** في صالون الحلاقة يجلس جاسر وفهد وأدهم. جاسر بفرحة: وأخيراً هتجوز ومحدش ليه عندي حاجة. هتجوز، هتجوز، هتجوز. فهد: يعني ده القعدة خلته طق في مخه خالص. أدهم: أنا أكتر واحد حاسس بيك وعارف شعورك كويس. فهد: عقبالي ما أفرح فرحتكم وتحن عليا ونرجع لبعض.
أدهم: بصراحة أنت غلط، غلطت جامد بجوازك عليها. حط نفسك مكانها لما تلاقيها داخلة عليك بواحد وتقولك: "ده جوزي"، وبكل برود. أنت هتحس بإيه؟
فهد بندم شديد: أنا مكنتش في وعيي بجد، كنت مغيب. وندمت أشد ندم. بعتذر كل يوم منها قدامكم كلكم، وهي ولا كأنها سمعاني. هي فاكرة الوحش بس مش شايفة أي حاجة حلوة عملتها ولا لحظة جميلة قضيناها. أنا عارف إني غلطت، بس برضوا هي أنانية في مشاعرها، مخلية الغضب مسيطر عليها. التسامح شيء جميل بيتميز بيه الناس المميزة. جاسر: إن شاء الله هترجعلك، بس هي محتاجة شوية وقت مش أكتر. وأنت عليك تستحمل، متزهقش ولا تمل من الانتظار.
فهد بأمل: مش همل من إني أستناها، هفضل مستنيها عمري كله. أدهم: بس يعم سيبكم من الهم شوية، أنا هديك شوية نصايح يا أدهم علشان تعيش سعيد. جاسر: مش متفائل من كلامك. أدهم: ليه بس؟
بص أول نصيحة، خليك حنين وبالك طويل على الآخر. دي أختي وأنا أدرا بيها، دي مقفلة على آخر درجة. ثانياً، أجل حكاية الخلف دي بتاع سنتين تلاتة، أنت وشطارتك في إقناع ملاك. ثالثاً، خلي بالك من ألفاظك في بداية جوازكم، بدل ما تلاقيها طالبة الطلاق. رابعاً، هاتها شوكولاتة وحلويات وحسسها إنك مهتم بيها. جاسر: ده كله مقدور عليه، بس حكاية الخلف دي أشك إن أختك مستعدة للخلفة دي، عيلة خالص في مخها.
فهد: معلش، أصلها من وهي صغيرة وهيا انطوائية شوية. جاسر: الله يعيني طيب، بالنسبة لليلة أعمل إيه معاها؟ أنا خايف لما تعرف هيجيلها سكتة قلبية ولا حاجة، أصل أنا حاسس إنها خااااااام أوووى أوووى. أدهم: ههههههه، حاسس؟ هههههه، دانت طيب بشكل. ربنا يستر، وأنت اللي متجيلكش سكتة قلبية من تصرفاتها. فهد: يعم متخافش، بس أنت خلي بالك طويل وخليك حنين، وسيب الباقي على الله، وربنا هيسهل الأمور. جاسر: يااا رب. يدخل إسلام وعمر.
الجميع: السلام عليكم. فهد: ها، عملت إيه؟ إسلام: اطمن، كله في السكسين. فهد: كله في إيه؟ إسلام: في التمام، بس بلغة الروشنة. فهد بغمزة: أنا شايف إن نور مسيطرة عليك على الآخر. إسلام بتوتر: مسيطرة إزاي يعني؟ فهد: زي ما أنت عارف. إسلام: هو فيه شوية من الانجذاب، مش كتر. أدهم: ياراجل! عمر: أصل أنا مش عارف هي معجبة بيه على إيه؟
هي مرحة وضحوك وفرفوشة، وهو جدي وممل وبيزهق بسرعة. هي بتحب الأكل أكتر حاجة، هو عادي. هي بتحب السفر والنزه، هو مبحبش يتحرك من مكانه. بصراحة كده، خسارة فيه. دي مزة وجسم فرنسي، وأ... ويقطع كلامه كف خماسي والابعاد من إسلام. إسلام بغيرة: ها، وإيه تاني؟ كمل قول، سكت ليه؟ عمر: يعم، أنت لسه فيك العادة دي؟ تضرب بالكف وتمسكني من قفايا زي المخبر اللي بيمسك حرامي.
إسلام: طيب لم لسانك وملكش دعوة بيها نهائي. ولو شفتها جاية عليك، سيبها وامشي. وعلى الله، على الله أشوفك بتكلم معاها تاني واقف تتمسخر وتضحك. أنت فااااهم؟ عمر: يعم، سيب البدلة، هتبوظ. إسلام بقرف: هيا دي بدلة يا معفنة؟ عمر بمكر: مالها؟ حلوة أهي، وكمان عاجبه نور جداً. دي حتى زوقها... إسلام بغيظ: أنا قولت إيه؟ عمر: خلاص يعم، مش هحتك بيها تاني. أشبع بيها. فهد: أنت قولتلي شوية انجذاب بس، صح؟ إسلام: أيوه. فهد: كده انجذاب؟
أي لو بتحبها هتعمل فيه إيه؟ لينفجر الجميع في الضحك. إسلام: أنتوا مركزين معايا ليه كده؟ دنتوا ناس باردة جداً. أدهم: أحمدك يا رب، أخيراً شفته واقع لشوشته بعد ما كان بيتريق عليه. بقى أكتر مني، ههههههه. إسلام: نننننننننني. *** عند شادي في بيت قديم. شادي: زي ما فهمتك، اوعي تبان إنك خايف. دي ذكية وبتقرا الوش، بتعرف اللي قدامها كداب ولا لأ.
أيمن: بصراحة، مكدبش عليك في الأول قولت واحد هنخطفها وخلاص، بس بعد ما سألت واتقصت وعرفت إنها تخص فهد الخديوي، خفت. ده كبير ناسه وليه هيبة، وممكن يطير رقبتي خااااالص. ده عليه جسم، يا لهوي، ولا المصارعين، عنده عضل في كل حتة في جسمه. شادي: وأنت إيه اللي هيخليك تفشل بس؟ أنت اعمل الخطة زي ما أنا قايلك، وكله هيبقى تمام. النهاردة فرح بنت عمه، والكل هيبقى مشغول، ومحدش هياخد باله من حاجتك. أيمن: بتمنى إنها تكون بالساهل دي.
شادي: وأسهل من السهولة كمان. أيمن: طيب وتمارا اللي في المخزن، هتعمل فيها إيه؟ هي استوت على الآخر. شادي: سيبك منها، دي معادها قرب خالص. أيمن: ربنا يعينا على فعل الخير. *** في الكوافير. الكوافير: يا بنتي اثبتي علشان أركب لك الرموش. ملاك: أنا أول مرة أركب رموش. شهد: افتحي عينك ومتخافيش، ده سهل خالص. كشماء: إيه رأيكم في فستاني؟ حلو مش كده؟ شهد بصدمة: نهاااار! ده قصير ومفتوح، وفهد هيخرب الدنيا.
ملاك: الله يطمنك، الليلة باظت. كشماء بلا مبالاة: ماله ده؟ حتى على الموضة. شهد: يالهوي، ده فهد هيعمل جناية. ملاك برجاء: الله يخليكي غيريه، خلي الليلة تتم بسعادة. نور: أنتِ بجد كيادة! أنتِ عارفة إنه هيتعصب منك وبرضه لبستيه؟ كشماء: أنا مبكدبش حد. هو مش في دماغي أصلاً، أنا لبساه علشان عجبني وشيك. شهد: براحتك، أنتِ الجانية على نفسك. كشماء بخوف: ولا يقدر يقرب لي. *****&&&&&&&&&
يصل جاسر وفهد وعمر وإسلام وأدهم أمام الكوافير منتظرين الفتيات. بعد 3 ساعات... فهد: آآآف، هما عوقوا كده ليه؟ جاسر: يا جدع، الواحد خلّع. عمر: الشمس ضربت في نفخك يا جدع. أدهم: فكروني بيوح، فرحنا وقفنا ملطوعين بالساعات. بعد نص ساعة تخرج نور لتبلغ جاسر بالانتهاء. نور: ادخل يا عريس، استلم عروسك. جاسر بفرحة: أحمدك يارب. ويهرول للداخل. إسلام: خد يابنت هنا. نور باستغراب: أنت بتكلمني أنا؟ إسلام: أنتِ شايفة حد معاكي؟
نور: نعم، عايز إيه؟ إسلام بإعجاب: إيه القرف اللي حطاه ده؟ وإيه الفستان المعفن اللي أنتِ لبساه ده؟ نور بذهول وتنظر لنفسها: ده معفن؟ أقول إيه؟ ما أنت معقد. إسلام بذهول أكبر: أنا معقد يا بايرة؟ نور بذهول شديد: أنا بايرة يا عدو الحب الأول، ومعدوم الحساس يا معنس؟ إسلام بشهقة: أنا معنس؟ يا يا وآلله، مش لاقي لفظ يناسبك. نور: أنت غيران عليه؟ خايف للشباب يعاكسوني، صح؟ إسلام برفع شفة: ليه؟ فاكرة نفسك حلوة؟
دانتي شبه واحد صاحبي. نور تبرق بعينيها من الصدمة: أنت؟ أنت بجد قليل الذوق؟ وتتركه وتذهب للداخل. في الداخل يدخل جاسر لينصدم من تلك الملاك ويقترب منها. جاسر بهيام: إيه ده؟ أنتِ قمر كده إزاي؟ يا نهار غبار. ملاك بخجل: بس بقى، الناس كلها بتبص علينا. جاسر: سيبك منهم، خليكي مركزة معايا أنا وبس. ملاك بخجل: احم احم، طيب مش يلا؟ المعازيم منتظرنا. جاسر: ينحني على ثغرها ليقبلها برقة شديدة.
شهد: خلاص يعم الحبيب، الكلام ده مش هنا، في بيتكم. كشماء: ههههنه. إسلام: أنتِ هادمة الذات ومفرقة الجماعات. الله يعين أخوكِ. ملاك بضحكة: هههه، بس عيب، ده مرات أخويا. شهد: أشطا عليكي يا غالية، أيوة كده دافعي عني طول الوقت. أوعي تتساهلي معاه أبداً. جاسر: اهدى يا بتجاز، اهدى شوية. شهد: أنا بتجاز؟ كشماء: بطلوا خناق، الناس مستنيانا. يخرج جاسر ممسك بيد ملاك ويذهب بها للسيارة، وتخرج وراءها شهد ونور وكشماء.
أدهم: حبيبتي، وحشتيني. ويقبل يدها. شهد: أنت كمان وحشتني موت. إسلام: نور، متزعليش مني، أنا يعني مقصدش اللي قولته. نور بزعل: أنا بايرة يا إسلام، وفستاني معفن وشبه واحد صحابك. إسلام بتبرير: أنا مقصدش والله، أنتِ عسل وقمر، وأي حد يتمناكِ، وفستانك روعة وشيك، وأنتِ أصلاً جميلة من غير مكياج. نور بسعادة: يعني أنت شايفني حلوة؟ إسلام: دانتي قمممممر. قمر إيه؟ أنتِ بدر في تمامه. نور: يعني مش بايرة؟ وأعجب؟
إسلام: دانتي تعجبي الباشا يا باشا. نور: أوك، مش زعلانة منك. إسلام: طيب ينفع ترافقيني للفرح؟ نور: ماشي. فهد بغضب من لبس كشماء القصير. فهد بغضب: أنتِ إيه اللي لبساه ده؟ كشماء: ماله؟ ما حلو أهو. فهد بعصبية شديدة يتجه إليها يمسكها من يدها: كشماء، ادخلي غيري المسخرة دي، أحسن لك. كشماء بعند: لا، مش هغيره، وإن كان عاجبك.
فهد بغضب أعمى: كشماء، أنا لغاية دلوقتي بعاملك براحة، لإنك غلطانة في حقي، ومتجاهل أفعالك كلها علشان مأعملش حاجة تزعلك مني. كشماء بخوف، وكأنها تداريه: أنا مش هغير، وده آخر كلام. فهد بغضب حارق: أنتِ اللي جبته لنفسك. كشماء بخوف: أنت هتعمل إيه؟ لتشهق من حمل فهد لها. فهد يحمل كشماء ويذهب بها للسيارة. كشماء بغضب: فهد، ابعد عني يا فهد، سيبني، الفرح قرب يبدأ.
فهد: أنا حذرتك، وأنتِ مش بتعني الكلام. اشربي بقى. ويدخلها السيارة بالقوة. فهد يركب السيارة ويغلقها إلكترونياً. كشماء بصوت عالٍ: فهد، افتح الباب، سيبني أمشي. فهد بتهديد: صوتك ميعلاش، أحسن لك. أنا مش عاوز أزعلك مني، فاسمعي الكلام أحسن لك. أنا هوصلك لغاية البيت، وهدخلك من باب المطبخ، تطلعي تغيري المسخرة دي، وتلبسي حاجة محتشمة، أنتِ فااهمة؟ كشماء: آآآف، أنت مالك بيه؟ مش إحنا منفصلين؟
فهد: أنا جوزك، وإحنا مش منفصلين. أنتِ اللي زعلانة شوية. *** في بيت الخديوي تصل ملاك وجاسر لتودع أهلها. هالة ببكاء: خلي بالك من جوزك، وأنت يا جاسر، خلي بالك منها. حسن بدموع فرحة: خلي بالك منها يا جاسر، ده أمانة في رقبتك ليوم الدين. جاسر بحب: دي عمري كله. ويقبل رأسها. حسين: والله كبرتي وبقيتي عروسة يا ملاكي. الجد بدموع على فراق حفيدته: هتوحشيني يا حبيبتي قوي.
ملاك ببكاء: وأنت كمان يا جدو، هتوحشوني خالص. أنا بقول بلاش من الجوازة دي، أحسن. جاسر: لا لا، وحياة أبوكي، أنا مصدقت إنك وافقتي. الجد: خلي بالك منها، دي آخر العنقود. وأنتِ كمان خلي بالك منه، ده سندك بعد ربنا وحمايتك في الدنيا. جاسر: كفاية نكد، يلا نروح. المعازيم خلّت والحج عمال يرن وبيستعجلنا. الجد: يلا على بيتك، وإحنا وراكي أهو. تتحرك العربيات متجهة لمنزل العريس. فهد: كشماء اتأخرت ليه؟ يمكن ركبت مع جدي برضه؟
لسه عاوزة تعصبني؟ طيب ماشي. ويركب سيارته ويتجه بها لمنزل جاسر. كشماء: آآآف عليه، أكيد هيتعصب. طيب ما يتعصب، أنا إيه اللي مخوفني كده؟ أنا معملتش حاجة غلط. كشماء: بس ده ممكن يفضحني في الفرح. ده غبي وأنا عارفاه. يدخل فهد ويبحث بعينه على معذبته ليجدها مع جدوه تقف مبتسمة. يتجه إليها ويتحدث إليها بغضب. فهد بغضب: أنتِ جيتي إزاي؟ كشماء بخوف وتعثر: جيت في عربية جدي. فهد بعصبية: مش أنا نبهت عليكي إنك تجيي معايا؟
برضه عاوزة أوريكي الوش التاني. كشماء: أنا حرة، أعمل اللي أنا عاوزاه، أركب مع اللي يريحني. فهد بعصبية شديدة يتجه إليها يمسكها من يدها: اهدى كده وخليكي عاقلة، علشان لو قلبت على الوش التاني، إحنا الاتنين هنتفاجأ بيه. كشماء: جدو، جدو عاوزني. فهد: أنا هسيبك بمزاجي مش أكتر. تهرب كشماء منه قبل أن ينفجر فيها. تجلس كشماء مع نور وشهد يتحدثن في أمور عديدة، ليأتي النادل. النادل: مدام فهد، فيه حد برا عاوزك حضرتك.
كشماء باستغراب: حد؟ حد مين؟ النادل: معرفش، هو قال عاوزك في حاجة ضروري. كشماء: أوك، أنا جاية معاك أشوف مين. تخرج كشماء من الحفلة، ولم تجد أحد. كشماء: إيه لعب عيال ده؟ مفيش حد. أنا أرجع أحسن. ولاكن في لمح البصر يهجم عليها شخص من الخلف. أيمن: اثبتي كده، بدل ما أغزك. كشماء: أنت مين وعاوز إيه؟ أيمن: عملك الأسود دي تحية من شادي ابن عمك. كشماء بزعر: إيه؟ شادي؟ هو عاوز مني إيه؟ أيمن: امشي قدامي أحسن لك من غير حس.
كشماء: تمشي بخوف من القادم لتركب سيارة ويغلق عيناها بعصابة من القماش. أيمن: إيه يا كبير؟ كله تمام؟ الهدية معايا، فريرة وأكون عندك. يصل أيمن إلى مخزن مهجور، ويخرج كشماء ويدخل بها. شادي: أهلاً أهلاً بالحبايب. ولله وليكي وحشة. كشماء بقوة مصطنعة: أنت عاوز مني إيه؟ شادي يقترب منها وينزع عنها العصبة بقوة. تألمت كشماء: آآآه. شادي: ههههه، اهدى كده، لسه التقيل جاي ورايا. كشماء: مش إحنا خلصنا من زمان؟ عاوز إيه بقى؟ شادي يقترب
منها ويمسح بيده على وجهها: أنتِ طول عمرك في دماغي، عمري منسيتك. أنتِ من نسيب حلم، وأهو اتحقق. كشماء باستشمزاز من لمسته: ابعد إيدك عني. شادي: لا، خلي قرفك مني ده لبعدين هتحتاجيه قوي. أيمن: خدها عند الهانم جوه، يعلم هيشوفوا بعض تاني ولا لأ. *** عند فهد في الفرح. فهد: شهد، كشماء فين؟ شهد: معرفش، من ساعة ما جه النادل وقالها فيه حد عاوزها، ومش شفتها تاني. فهد باستغراب: حد؟ حد مين؟ وراحت من امتى؟
شهد: معرفش، راحت من 5 دقايق. فهد: أنا هروح أشوفها بره. يذهب فهد للخارج ولم يجد أحد، ليدخل مرة أخرى، ولاكن يلمح شيء يضيء في الظلام، ليعود مرة أخرى وينحني ليجلبه، ليتفاجأ به أنه عقد كشماء الألماس الذي كانت ترتديه، ولاكن كيف قطع لأشلاء هكذا. فهد بخوف: مين اللي كان مستنيها بره؟ وإيه اللي قطع العقد كده؟ ثم ينهض ويرن هاتف بنمرة كشماء، ليتفاجأ من اتصالها به، فهي منذ سفرها لم تحدثه على الهاتف، ليجيب بلهفة. فهد: الو؟ كشماء؟
أنتِ فين؟ كشماء بهمهمة: فهد، الحقني، شادي خطفني. ثم يسمع صوت رجل يتحدث: إيه يا كبير؟ كله تمام؟ الهدية معايا، فريرة وأكون عندك. ثم ينقطع الاتصال. فهد بجنون مما سمع: شادي؟ شادي خطف كشماء؟ مخفوش إنه فرق بينا؟ جاي تاني ويخطفها؟ والله لنسفه من على وش الدنيا. ثم يركب السيارة وينطلق بها إلى موقع الهاتف. يحمد ربه أن جوزته دائماً تشغل الموقع على جهازها، فيتبعه.
فهد يتصل بأدهم: أدهم، اسمعني كويس، ابعد خالص عن الهيصة. العيلة عاوزه أقولك حاجة مهمة. أدهم: فيه إيه يا فهد؟ قلقتني، خير. فهد بغضب: كشماء اختطفت. أدهم: يا جدع، مش وقت هزارك. فهد بعصبية: أنا مش بهزر، أنا بتكلم جد. شادي ابن عمها خطفها وحبسها في حتة كده مقطوعة. عاوزك تبلغ البوليس، بس من غير ما حد يعرف علشان ميقلقوش، فاااهمني.
أدهم بجدية: ماشي، بس خلي بالك من نفسك، بلاش تهور. وحيات ولادك، استنانا لما أجيب البوليس وأجي. دقايق وأكون عندك. *** عند كشماء وتمارا مربوطين بالحبال من أيديهم وأرجلهم. يدخل شادي عليهم. شادي: إيه الأخبار يا مزة؟ اتعرفتي على ضرتك؟ كشماء بألم: ضرتي؟ ضرتي إزاي؟ شادي: مش أنا بعت أجيب المأذون علشان نتجوز؟ كشماء بفزع: إيه؟ تتجوزي إزاي؟ أنا متزوجة وعلى ذمة راجل. شادي: إزاي؟ أنا سمعت إنكم اطلقتوا. كشماء: دا إشاعات مش أكتر.
شادي: كل مشكلة وليها حل. نبعت واحد يخلصنا عليه، ونبقى خلصنا منه. كشماء بخوف وفزع وبكاء: لا لا، أرجوك لا، متقتلوش، أرجووووك. شادي: تو تو، بتعيطي ليه دلوقتي؟ خلي العياط لبعد وفاته. وبعدين أنتِ لسه بتحبيه بعد اللي عمله وشكوا فيكِ؟ كشماء ببكاء حارق: إيه لسه بحبه؟ أرجوك، أرجوك سيبه في حاله، علشان خاطري، مش أنت بتحبني؟ أولادي محتاجينه، أرجوووك.
شادي: لا، مانا هجيب ولادك ونتجوز أنا وأنتي ونربيهم ونعيش في سعادة. علشان اللي مرمية جنبك دي أرض بور. أديلي 7 سنين متجوزين ولسه مجبتش حتة عيل. واترى الهانم بتاخد حبوب منع الحمل وبتخوني كمان في شقة صحبتها. وزي ما خلصت عليه وعلى صحبتها، هخلص عليها كمان. ثم يأخذ تمارا الذي تصرخ بجنون. تمارا بصرخ وبكاء: لا لا، متتموتنيش، أرجوك، دي زلة شيطان. أرجووووك.
شادي بقرف: أنا أصلاً اتجوزتك غصب. الله يسامحه أبويا، بقى هو اللي جبرني عليكي. قولت آه، حاجة نتسلى فيها عقبال ما أتزوج السنيورة. ثم يقوم بإخراج المسدس ويطلق النار على تمارا، لتسقط غارقة في بركة من الدماء. لتصرخ كشماء عالياً. كشماء بصراخ من هول المنظر: آآآه، آآآآآآآه. ثم تسقط مغشياً عليها.
شادي: دي شكلها فرفرت. ثم يحملها ويضع أذنه على قلبها، ليجدها تتنفس. ثم يضعها مكانها ويذهب إلى خارج الغرفة، ليجد سالي تجلس على كرسي، ويبدو على وجهها الاستمتاع. سالي بسعادة: برافو عليك، بتعرف تخطط أهو. بس قول لي، مقتلتهاش ليه زي التانية؟ شادي: لا طبعاً، أنا عاوزها من وهي عندها 7 سنين، وأهو وقعت تحت إيدي. سالي بقهر: مش عارفة إيه اللي عجبكم فيها؟ زيها زي أي واحدة. شادي: هي العين كده، متكرهش غير اللي أحسن منها.
سالي بكره: ليه أحسن مني في إيه؟ شادي: عندها شرف وصعبة المنال، مش سهلة زيكِ وزي الخاينة التانية. دي حاجة تانية. سالي بشر: طيب، أشبع منها بسرعة علشان أخلص عليها براحتي. شادي بغموض: هو أنا مقلتلكيش إن أنا غيرت الخطة ومش هموتها؟ سالي: نعم؟ واتفاقنا اللي اتفقنا عليه كان إيه؟ شادي: بليه واشربيه. ميته، أنا خلاص هتجوزها وأسافر بيها لبلاد بره. سالي بكره: على جثتي لو حصل الكلام ده.
شادي: زي ما تحبي. ويضربها بالنار في منتصف الجبهة، لتسقط جثة هامدة. شادي بجنون: ده مصير أي حد يحاول يبعدني عنها. *** في الخارج. يسمع فهد صوت ضرب النار، ليشعر بالقلق على محبوبته، ليهرول إلى المخزن، ليجده مخزن قديم، ليحاول الصعود إليه، ويصعد إلى أعلى ليرى شادي يجلس بجانب جثة سالي ويحدثها مثل المجانين، ويمسك بيده في دمها ويمسحها في هدومها. أيمن: ينهار أسود! مبروك علينا الإعدام. قتلت اتنين مرة واحدة.
شادي بهوس: ههههههه، أصلي هيا كانت عاوزة تقتلها، بس أنا مسمحتلهاش. ثم يسمع صوت صراخ كشمااااء. ينهض ويتجه إليها. يستغل الفرصة فهد ويدخل من فتحة السقف ويضرب أيمن على رأسه بقوة، ليسقط فاقد الوعي. ليذهب إلى محبوبته، ليجد ما لم يكن في الحسبان. يجد شادي يمزق هدوم كشماء بجنون، وبجوارها جثة غارقة في دمها. فهد بغضب: شااااادي. ويهجم عليه. يبتعد شادي عن كشماء، لتسقط على الأرض بنهار.
فهد بغضب حارق: يضرب في شادي بقوة، ولاكن لا يتألم. شادي: ها، خلصت دوري أنا بقى. ثم يقوم بضرب فهد بقوة شديدة، ليسقط بشدة من الألم. شادي: طبعاً بتسأل إيه اللي خلاني بالقوة دي؟ أقولك أنا؟ أصلي واخد برشام شابوه، بس الصراحة حاجة جامدة خالص. ثم يرجع ليخنه ليموتك. كشماء تصرخ بصراخ: سيبه، شادي، سيبه! هيموت في إيدك. وتذهب لتخلصه، ليضربها شادي بقوة، لتنجرح مقدمة رأسها.
كشماء تبحث عن شيء تخلص به فهد من يد شادي، لتجد عصا غليظة من الحديد، لتتجه إليها وتمسكها بقوة وتضرب بها شادي بقوة، ليستطير له. لتضربه مرة أخرى، ليسقط. ثم ترمي العصا وتتجه لفهد ببكاء، ببكاء وخوف. كشماء ببكاء: فهد، فهد، اصحى يا حبيبي، أرجوك طمني عليك. يستيقظ فهد ليجد كشماء تحتضنه بقوة. فهد بحب: كشماء، حبيبتي، حصلك حاجة؟ كشماء ببكاء: يلا نمشي من هنا بسرعة، قوم معايا أرجوكي.
يحاول فهد الوقوف ليقف بصعوبة. تحمله كشماء وتتجه به للخارج. شادي بألم يمسك المسدس ويصوبه على كشماء. شادي: كشماااااااء. ليتنظر له هيا وفهد، ليجده مصوب عليها المسدس. يضغط شادي على الزناد. في لمح البصر يقف فهد أمام كشماء ليحميها، وتصيبه الرصاصة هو. ثم يخرج فهد مسدسه ويقتل شادي. كشماء بصراخ: فههههههد. ليسقط فهد على الأرض، لتجلس كشماء وترفع رأسه على قدميها. كشماء ببكاء: ليه يا فهد؟ ليه؟ حرام عليك.
فهد بألم: علشان أقدر أعيش وأنتِ زعلانة مني، بس مقدرش أعيش في دنيا أنتِ مش فيها. كشماء بانهيار: فهد، حبيبي، أرجوك، متسبنيش، أنا مقدرش على بعدك. فهد بأنفاس متقاطعة: قولي إنك سامحتيني علشان أطمن. كشماء برفض: لا، أنا مش مسامحاك، أرجوك، أرجوك خليك معايا. فهد: عاوز أقولك إني محبتش حد غيرك. أنا كان نفسي نكبر مع بعض ونربي عيالنا، بس القدر رأي آخر. ثم يغمض عينيه. كشماء: لا، لا، لا، لا، حراااااام عليك، متسبنيش، لا.
ليدخل أدهم بالقوة. أدهم: إيه اللي حصل؟ كشماء: أدهم، أدهم، شوف فهد، مش راضي يرد عليا. الحقوا يا أدهم، هو بيحبك وهيسمع كلامك، قوله ميسبناش. أدهم: طيب ابعدي، خلينا ننقذه. كشماء: لا، لا، محدش هيبعدني عنه. يبعد كشماء بقوة، ليحمله الضباط وينطلقوا به إلى المستشفى بسرعة. أدهم: اهدى، إن شاء الله سليمة. ثم ينطلق وراءهم. تصل الشرطة إلى المستشفى، ويدخل فهد العمليات. أدهم يتصل على جده ويبلغه بما حدث. ***
الجد بصدمة: مما قاله أدهم له، ليسقط على كرسي. إسلام بخضة: مالك يا جدي؟ فيك إيه؟ الجد بهذيان: فهد، فهد في المستشفى، ودوني ليها. إسلام بصدمة كبيرة: إيه؟ بتقول إيه يا جدي؟ الجد: بقولكم، ودوني ليها. عمر: طيب فهمنا يا جدي، في إيه؟ الجد بعصبية شديدة: هو وقت فهم دلوقتي، بقولكم، ودوني المستشفى.
يجري العائلة ويركبون السيارات ويتجهون للمستشفى. يصلون للمستشفى بسرعة ويهرولون للداخل، ليجد الجد كشماء منهارة من البكاء، وأدهم يضع يديه على رأسه بحزن شديد. الجد: فهد، فهد فين يا أدهم؟ إيه اللي حصل؟ تجري كشماء وتحضن جدها وتنهار. كشماء: أنا السبب يا جدي في اللي حصل كله، بسببي. وتلطم على وجهها بقوة. الجد: اهدى يا بنتي ومتعمليش كده، اهدى، وفهميني اللي حصل. تقص كشماء ما حدث معها منذ اختطافها إلى الآن.
يخرج الطبيب ويتجه إليه الكل، وتسال كشماء بلهفة. كشماء: ها يا دكتور؟ إيه أخباره؟ هو قام صح؟ هو كويس، صح؟ الدكتور بأسف: للأسف، المريض فقد دم كتير، وقلبه وقف. كشماء بصراخ: لاااااااااااااااااا. وتسقط مغشياً عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!