كشماء: حبيبي عامل إيه وتحضنه. يبتعد عنها ليل. كشماء: مالك يا أستاذ ليل زعلان ليه؟ يصدر ليل صهليلاً عالياً. كشماء: أنا عارفة إنك زعلان عشان بقالي 3 أيام بعيدة عنك، أنا آسفة بس كان غصب عني، خلاص بقى. وتبوسه. كشماء: حبيبي أنت يا غالي، يلا ناخد جولة نعوض اللي فات. تركبه كشماء بخفة ورشاقة وتنطلق به إلى الخارج. عند فهد بعدما تركته كشماء. فهد: مالكم بتبصوا لي كده ليه؟ الجد: مش شايف إنك انفعلت زيادة؟
فهد: عايزني أعمل إيه لما ألاقي مراتي بتقول أروح عند ليل وأحضنه وأبوسه؟ أنا شايف إنه رد طبيعي. الجد بابتسامة انتصار: لما أنت شايفها مراتك، هربت ليه؟ فهد بتأثر: أنا يعني هو ما ينفعش تقول كده، حتى لو ما كانتش مرات، هيكون ده رد فعلي. الجد: أنت شايف كده؟ فهد بتأثر: أيوه، أما هيكون إيه يعني؟ الجد: طيب خلي بالك عشان كشماء مبتحبش حد يدخل في حياتها. فهد: أنا مش أي حد، أنا زوجها.
يطلع فهد إلى الخارج ليجد كشماء وهي راكبة ليل، لينظر لها بانبهار من منظرها. من شعرها الذي يتطاير بفعل الهواء لتصبح لوحة فنية كاملة الجمال لا يشوبها أي أخطاء. ومن منظرها الذي تغير 360 درجة، تغيرت من طفلة ضعيفة لأميرة قوية جميلة، درجة الفتنة ومؤثرة لأبعد الحدود. منذ أن رآها وهو يتمنى أن يقبل تلك الشفاه العنيدة. فهد بابتسامة: شكلك هتتعبيني يا أنثى الفهد، بس لو أنتي أنثى الفهد، أنا الفهد. يأتيه اتصال ليجيب. فهد: ألو.
يامن: إيه يا معلم، فينك؟ فهد: في البيت. يامن: أيوه يا عم، شكلك هايص في الأكل البلدي وبنات البلد. فهد: يخرب بيت قرك، وأنا بقول فيه إيه. يامن بضحكة: أنا مش بقر، أنا بحسد، أكيد. فهد: ههههه، طيب خف حسد، ده أنا ماشي بالستر يا رب. يامن: إيه الأخبار بقى عندك؟ قولي كل حاجة بالتفصيل، تفصيلة تفصيلة، أنا مبحبش الاختصار. جدك عمل إيه؟ والعيلة استقبلتك إزاي؟ والبت اللي متجوزها عملت إيه؟ تلقيها هارية نفسها عياط وعمالة تلوم فيك.
حكى له فهد ما حدث، باستثناء تغير كشماء في شخصيتها وشكلها. يامن: أبسط يا عم، أبسط، جدك صالحك، وربنا لو كان جدي، كان اداك عيرين، ده الطار ولا العار يا بوي. فهد: ههههه، لا يا عم الحمد لله على جدي، ربنا يخليهولي. يامن: اللهم آمين. فهد بجدية: إيه أخبار الشغل؟ يامن: تمام. سالي اتجننت لما عرفت إنك سافرت. فهد: دي إنسانة متملكة، عاوزاني لوحدي، طيب أعمل إيه في البنات التانية؟ وبعدين أنا محدش يملكني.
يامن: بس دي مش ناوية تسيبك في حالك، خلي بالك منها. فهد: اللي معاها تعمله. عند شادي حيث يجلس مع الرفقة السوء. شادي: هات يا عم سيجارة حشيش، خلي الواحد يروق. حسان: اتفضل يا معلم، جرب الصنف الجديد. شادي: هات، لما نشوف. ويشرب ويخرج الدخان من أنفه. حسان: ها، إيه رأيك؟ ده صنف علوي خالص. شادي: تصدق، جامد. حسان: أمال ده حاجة فخمة على مقامك. شادي: طيب، هي السهرة سكيتي ولا إيه؟ حسان: زمان البت نوسة جاية. شادي: بت واحدة ليه؟
أنت شيق ولا إيه؟ حسان: لا، أنت الأول، وبعدين أنا. شادي: لا يا عم، البت ممكن متستحملش. حسان: لا متخافش، دي متعودة على كده. طيب، ساعات بتروح عند مجموعة 5 و 6 كمان، بس بترجع مخلصة. شادي: دي مقدياها على الآخر. حسان: أمال بتلقط رزقها. شادي: على كده، دي عايزة طرزان معاها، هات حبيتين من الشريط. حسان: خد يا معلم، بس براحة عليها، عشان أنا كمان أستمتع. شادي: ماشي. عند العائلة. يخرج عمر عند كشماء ليجد فهد يتحدث على الهاتف.
بعد انتهاء المكالمة. عمر: أمال فيه كاشي؟ فهد: مين كاشي دي؟ عمر: كشماء، هتكون مين يعني؟ فهد: كمان اسمها اتغير، طيب. عمر: ها، راحت فين؟ فهد: ركبت الخيل ومشيت بيه. عمر: مشيت بيه، يبقى معاها ساعتين تلاتة، لاش تيجي؟ فهد: ليه، بتروح فين؟ عمر: بتلف بليل البلد. فهد: شكلها واخدة راحتها على الآخر. عمر: أمال إيه، دي مدللة جدو. فهد: آآآه. عند كشماء تنطلق بليل في طرق البلد بحرية.
كل من يراها يسحر بها، فهي مثل الثمرة المحرمة، تراها ولا تستطيع أن تقتفها. فهي للنظر فقط، لا يستطيع أحد الاقتراب منها. كشماء: تنزل من على ليل وتفرد ذراعيها وتستنشق الهواء وعلى وجهها ابتسامة. شكل الأيام الجاية كلها مشاكل، بس أنا قدها، أما نشوف يا أستاذ فهد مين فينا اللي هينسحب، بس والله لأخليك تقول حق رقبتي، لأندمك على هروبك وعلى كل حاجة واجهتها لوحدي. الأيام الجاية بينا كتير، أنا استنيت اللحظة دي من زمان.
ثم تأخذ نفس وتخرجه دفعة واحدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!