الفصل 8 | من 35 فصل

رواية ستعشقني رغم انفك كشماء وفهد الفصل الثامن 8 - بقلم شوشو

المشاهدات
24
كلمة
3,006
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

شيل يا فهد، نزلني. كشماء بغضب: بقولك نزلني، نزلني يا غبي! فهد بنظرة غضب: لمي لسانك أحسن لك. كشماء: ما أنت لو بتفهم، أنا مش هشتم. فهد: شكلك محتاجة تتربى. كشماء بغضب: أنا متربية، غصب عنك. شوف نفسك الأول. فهد يرميها على الكنبة بقوة. كشماء بألم وغضب: آآآه يا غبي يا متخلف، فيه حد بيرمي حد كده؟ فهد بلا مبالاة: مش أنتِ قلتي نزلني، أديني نزلتك. زعلانة ليه؟ ولا كانش عاجبك حضني؟ كشماء بغيظ: ليه إن شاء الله؟

توم كروز ولا جوني ديب ولا يكنش سلمان خان وأنا معرفش؟ فهد بتكبر: لا، فهد الخديوي. يقطع كلامهم صوت هالة. هالة بصدمة وبكاء: فهد! فهد! أنت جيت؟ يا ضنايا، كده أهون عليك يابني تسيبني كل المدة دي؟ اخص عليك. فهد بحنية: إيه يا ست الكل، إيه دي؟ حمد لله على السلامة. هالة بفرحة تحتضنه: حمد لله على سلامتك يابني، عامل إيه؟ مالك خاسس كده ليه؟ أنت كنت مبتأكلش ولا إيه؟ فهد بضحكة: أنا مش خاسس ولا حاجة، أنا زي الفل، أنتِ بس بيتهيالك.

هالة: أنت مش هتسافر تاني خالص؟ نبي يابني متبعدش عن حضني تاني. حسين بفرحة: ابني حبيبي، وحشتني قوي يا فهد. ليه يابني كل الغيبة دي؟ فهد يحتضن أبوه: أنت أكتر يا بابا. أنتِ عامل إيه؟ حسن: إيه يا عم؟ ملكش عم ولا إيه؟ هات حضن يا راجل. حسن بابتسامة حنونة: حمد لله على سلامتك يا فهد، أخبارك إيه؟ عامل إيه؟ وأخبار لندن والشغل؟ فهد: الحمد لله يا عمي، أنا بخير والشغل تمام. إسلام بفرحة: حمد لله على سلامتك يا فهد!

إيه يا راجل الغيبة دي؟ مكنت عشت هناك بالمرة. هالة بخوف: لا، ابني مش هيسافر تاني. ثم تنظر برجاء لفهد: مش كده يا فهد؟ فهد بحنية: متخافيش يا ست الكل، أنا جنبك أهو. يتنزل عمر جري على السلالم: فففففهد! ويقوم باحتضانه. عمر: أخيراً جيت، إيه يا عم الغيبة دي؟ ملاك: فهد، حمد لله على سلامتك. إيه يا عم الحلاوة دي؟ السفر بيحلي كده؟ فهد بضحكة: لسه بكاشة زي ما أنتِ، متغيرتيش. بس طولتي شوية، بس لسه قصيرة بردوا، هههه.

ملاك بزعل: يا سلام، ده أنت إلى عمود نور. فهد: أنا إلى عمود نور ولا أنتِ إلى وزعة؟ أدهم: إيه يا غالي، نسيتني ولا إيه؟ فهد: لا طبعاً، تعالي في حضني. أدهم: وحشتني قوي يا خوي، كل دي غيبة؟ فهد: معلش، خلاص أنا جيت أهو. عمر: إيه اللي حصلك يا كاشي؟ كشماء: أبداً، وقعت وهو أدهم بيجري ورايا ورجلي اتلوت. عمر يمسك رجل كشماء: ألف سلامة عليكي. كشماء بألم: آآآه يا غبي يا متخلف، بقولك وجعاني. إيه مبتفهمش؟

عمر: خلاص، ما كنتش أقصد. وبعدين، من أعمالكم سلطت عليكم، ما أنتِ لو تبطلي عمايلك دي مكنش حصلك كده. كشماء: خلااااااص، أنت هتديني محاضرة؟ اطلبلي دكتور وخلص. شهد: سلامتك يا قلبي. كشماء: الله يسلمك يا عمري. ملاك بحزن: وجعاكي قوي؟ كشماء بابتسامة: لأ، بدأ، ده شوية ألم وهيروح لحاله. متخافيش، أنا بخير. شهد: الخوف من جدك لما هيعرف، هيطلع عينك. كشماء: ومين اللي هيقوله بس؟ شهد: يا سلام، ده لو غبتي شوية بيسأل عليكي مية سؤال.

كشماء: آآآف بقى، طيب هعمل إيه؟ الجد: هتعملي إيه؟ في إيه؟ كشماء بخوف: آآآ أنا بس... الجد: إيه؟ الشبكة وقعت عندك ولا إيه؟ كشماء وهي تبلل شفتيها بطرف لسانها: لا، أنا أصلي وأنا راحة الجامعة وقعت ورجلي اتلوت، لوى خفيف كده. الجد بخضة: وريني كده. ده لو خفيف، دي رجلك ورمت. إسلام: هات دكتور. أدهم، تعال شيلها وطلعها غرفتها. أدهم: حاضر يا جدي. فهد: لا، عنك أنت. أنا اللي هشيلها. ويهم لشيلها، ولاكن يوقفه كلام جده.

الجد بعصبية: أنا قولت أنت اللي هتشيلها، يعني أنت. فهد بعصبية خفيفة: وأنا اللي هشيلها، إني في مقام زوجها حتى. كشماء: خلاص، إسلام، تعال شيلني أنت. يذهب إسلام ليحملها، ولاكن يجد فهد حملها. كشماء بشهقة: أنت بتعمل إيه؟ أنا قولت إسلام! أنت! فهد بنظرة تحمل التوعد: أنتِ اسكتي خالص، حسابي معاكي بعدين. أنا مرضيش بأدهم تجيبلي إسلام. ويصعد بها إلى فوق، ولاكن يحتار أي غرفة. كشماء: الأوضة اللي على شمالك. فهد باستغراب: دي غرفتي؟

كشماء: كانت غرفتك، بقت غرفتي من 5 سنين. يفتح فهد باب الغرفة ويضعها على السرير. تصعد بقية العائلة لغرفة كاشي. تأتي الدكتورة بعد مدة، ويمسك رجلها ويقوم بالكشف عليها، ليخبرها أنه مجرد التواء بسيط، بس يجب عليها ألا تتحرك من السرير لمدة 3 أيام إلى أن تتعافى. الدكتورة: مفيش حاجة، متقلقوش، ده مجرد التواء بسيط. هكتبلك على مرهم تدهنيه 3 مرات وخلاص. كشماء: أهو يا جدي، أديك سمعت، دي حاجة خفيفة.

الدكتورة: بس متتحركيش من على السرير غير بعد 3 أيام عشان تلتم. الجد: أهو يا ستي، سمعتي الدكتورة قالت إيه؟ كشماء بتذمر: 3 أيام كتير! طيب الشغل والكلية؟ والأهم ليل، مقدرش أبعد عنه 3 أيام. الجد بأمر: سمعتي الدكتورة قالت إيه؟ كشماء تزم شفتيها بضيق وتهمس: آآآف ياربى. شهد: متخافيش ياستي، أنا هقعد معاكي، هسليكي. و3 أيام هيفو في ثواني. عمر: خلي التسلي علينا، أنا خبير فيها. ملاك: أنت هتقول فيها؟

وأنا كمان مش هروح الكلية، كده كده النهاردة مفيش حاجة مهمة. *** في منزل شرف الدين، في غرفة شادي، نجده نائم بجانبه زوجته. ليفيق على هزها له. تمارا بألم: شادي، قوم يا شادي، قوم بقى، شكلي بولد. شادي بنوم: بتولدي إيه؟ بس أنتِ في الشهر الخامس. تمارا: طيب قوم، أنا تعبانة قوي، وديني عند الدكتور. شادي بتأفف: آآآف، دي مش عيشة، دي مش كل يوم تصحيني كده. تمارا: ما أنت مش حاسس بحاجة ولا تعبان في حاجة.

شادي بسخرية: ده على أساس إنك على طول بتحملي وتخلفي؟ حقاً، أديلنا 5 سنين متزوجين ولسه حامل من 5 شهور، ولما عرفتي قلبتيها مناحة، قال إيه جسمي هيبوظ وشكلي هيتدمر. تمارا: أول حمل وآخر مرة، أنا مش هخلف تاني، أنا كده فل. شادي: طيب افرضي إنها بنت وأنا عاوز ولد عشان يورثني ويكون سندي في الدنيا. تمارا: بنت، ولد، مليش فيه. ثم تنهض وتتجه إلى الحمام لتستحم.

شادي بهمس: آآآف منك لله يا بابا، أنت السبب في التتبيسة دي، أنت اللي دبستني فيها. ثم يخرج سيجارة ويشعلها. تخرج تمارا من الحمام لتجد رائحة السجائر تملأ المكان. تمارا بغضب: أنا مش قولت 100 مرة بلاش زفت سجائر عشان الحمل. شادي بغضب: أنا سايبلك البيت وماشي في داهية. ينزل شادي إلى أسفل ليجد أبوه، ليتركه من غير ما يصبح عليه. شرف الدين: ماله ده؟

شكل الهانم نكدت عليه. معلش يا ابني، بس أخلص من المصلحة دي وأفضى ليها، وأبوها ده كمان. *** في لندن، نجد سالي جالسة على الفراش بجانب شخص ما. سالي تتحدث في الهاتف: يعني إيه سافر؟ سافر إمتى؟ شخص ما: سافر امبارح في الليل يا فندم. سالي: طيب اعرفلي سافر فين. نفس الشخص: حاضر يا فندم. 24 ساعة وأجيبلك المعلومات. سالي: ماشي. ترمي التلفون على السرير بغضب: آآآآآآآآآآآف!

طيب، أفا فهد الخديوي، مش أنا اللي حد يسيبها، أنا اللي بسيب بمزاجي، وأنا مزاجي مكتفاش منك. ثم تنظر إلى ذالك الغافي، بس ميمنعش إني أتمتع في غيابك. وتنهض بقميص نوم مثير جداً، وتذهب وتفتح درج الكمودينو لتخرج علبة السجائر لتشعل سيجارة وهي غاضبة. ليستيقظ ذالك الرجل. تومس: ماذا بكِ يا حلوتي؟ لماذا أنتِ غاضبة؟ سالي: لا شيء مهم. تومس: ما رأيك بليلة البارحة؟ ثم يغمز لها. سالي: مش بطال، مشي حالك. تومس: ماذا؟ ألم أعجبك؟

سالي: تعالي نعيد تاني ونحكم بعدين. تومس: حسناً يا حلوة، استعدي لأنك سوف تموتين. سالي بضحكة خليعة: هههه. تومس: أنا لا أمزح، سوف ترين الآن ما سوف يحدث. (نسيناه في ذنوبهم، سالي دي ملقتش تربية) *** في منزل سالم الخديوي، يجلس الكل متوتر لأن فهد والجد معاً في غرفة المكتب. أدهم: أنا مش متفائل من المكتب ده، كل ما يدخله أدهم وجدي بتحصل مصيبة. إسلام: فال الله ولا فالك يا أخي، اتفائل خير. عمر: المشكلة إنهم الاتنين أعند من بعض.

شهد: إن شاء الله خير. ملاك: أيوه، خير إن شاء الله. حسن: ياارب استرها، إحنا مش ناقصين مشاكل جديدة. هالة ببكاء: يعني إيه؟ ممكن ابني يسافر تاني؟ لا لا يااارب اهديهم. حسين: بس بقى يا هالة، الواحد مش ناقص توتر. امسكي نفسك كده وخلي العياط بعدين. هالة: أهي أهي أهي، يااااارب وفقهم واهدهم وصلح ما بينهم. في الغرفة، نجد الجد يجلس على المكتب. فهد: إيه يا جدي؟ مش هتسلم على حفيدك؟ الجد: لسه فاكر إنك حفيدي.

فهد بهزار: خلاص يا سالم بقى، كفايا بعد. الجد بكبرياء: أنت اللي اخترت البعد ده، مش أنا. فهد: خلاص، طيب سيبك من اللي فات وخلينا في اللي جاي. الناس اللي بره ماتوا من الرعب من كتر الانتظار. الجد بحنية: أهون عليك يا فهد تبعد عني كل المدة دي؟ فهد: خلاص يا جدي، حقك عليا، أنا آسف. وأبوس إيدك وأدي راسك أهه، خلاص ميبقاش قلبك أسود. الجد يقوم باحتضانه: أنت مش حفيدي بس، أنت الغالي كمان. أنت البكري، أنت أكتر واحد شبهي.

فهد: أديك قولت أهو، شبهك. وأنا عارف إني مبحبش حد يعصبني على حاجة. لو كنت أنت مكاني كنت عملت كده صح؟ الجد: خلاص، اللي فات مات. وعموماً، أنت اللي خسران، مش أنا. بس هطلب منك طلب. فهد: أنت تؤمر يا جدي. الجد: إنك تخلي كشماء على ذمتك لغاية ما يجيه ولد، الحالي اللي يخلى باله منها ويحافظ عليها. فهد بضيق لا يعلم سببه: ماشي يا جدي. أنا هروح أطمن العيلة، زمانهم ماتوا، خصوصاً هالة، ههه. الجد: ماشي. يخرج فهد،

ليتحدث الجد نفسه ويقول: أقطع داري لو مجيتني تترجاني عشان أطلق كشماء وأطلب مساعدتي عشان تحبك. الجد مبتسماً: ده أنا ساعتها هطلع عينك، ههههه. *** بعد مرور 3 أيام، لم يحدث جديد. تستيقظ بطلتنا وتذهب للحمام لتأخذ دش، وتخرج بعد مدة وهي لابسة البورنس، وتتجه إلى الدولاب لتخرج ملابس عبارة عن بنطلون جينز أسود وبادي بحمالات أبيض وجاكيت جينز أسود، وترتديهم، وتتجه إلى المراية لتسرح شعرها الطويل.

كشماء: آآآآف، أنا لازم أقص شعري، مش كل يوم هتعب فيه كده، وكمان أغير لونه. بس جدي هيزعل، آآآف بقى. وتتركه على ظهرها لينسدل مثل شلال الذهب الخالص. وتضع عطرها الآخاذ. وتضع الكحل في عينيها لتصبح أكثر جمالاً ووضوحاً. وتضع أحمر شفاه كشميري ليصبح بلون شفتيها. وها اكتملت الفتنة، على من يراها يقسم أنها حورية من حور البحر. خرجت لتوها من البحر. تنزل كشماء لتجد العائلة كلها مجتمعة، لتلقي عليهم الصباح. كشماء: صباح الخير.

العائلة: صباح النور. يرفع فهد عينيه ليراها، ليسرح في جمالها. يقول في سره: ينهار أسود على الجمال، إيه ده؟ يخرب بيت جمال أمك! ليفيق وهيا تقبل جدها. كشماء: تنحني لتقبل جدها: صباح الخير يا سولى. الجد: صباح النور يا حبيبتي، ويبوسها في جبهتها. فهد بغيظ: إيه؟ أنا كمان مليش صباح الخير؟ ولا أنا هوا؟ كشماء بابتسامة: لأ، أبداً، إذاي؟ ده أنت أخويا الكبير، صباح الخير. فهد بضيق من كلمة أخويا: أنا مليش أخوات غير شهد.

كشماء: براحتك، أنت اللي خسران. ثم توجه الحديث لأدهم. كشماء: أظن كده يا أستاذ أدهم، أقدر أروح الشغل والكلية؟ رجلي تمام أهو. أدهم بابتسامة خفيفة: آه طبعاً، ويلا عشان أوصلك معايا. كشماء بابتسامة: أيوه كده يا دومي يا حبيبي. إسلام: وأنا طيب؟ مليش ابتسامة من اللي تجنن دي؟ كشماء بابتسامة: إذاي؟ طبعاً، وإلا تبدأ يوم إزاي من غيرها؟ إسلام بضحكة: ميجي أتزوجك عشان تضحكيلي على طول.

كشماء: لا يا خويا، كده أنا فل، مربوطش نفسي بحد، أنا كده حرة نفسي. عمر: أموت وأشوفك متزوجة، ولا كمان يمسك بعلقة ويصبحك بعلقة عشان اللي بتعمليه فيا. كشماء بتكبر: وده مين إن شاء الله اللي يقدر يمد إيه عليا؟ أنت عارف أنا أقدر أعمل إيه؟ الجد: ومين اللي قالك إني هجوزها غير للي شاريها وبيحبها ومجنون فيها كمان؟ دي حفيدة الخديوي. كشماء وهي تخرج له لسانها: إيه رأيك بقى؟ ههههه.

شهد: اللي بيحبها كتر، والمجانين فيها أكتر، دي تقريباً مجنونة شباب الكلية كلها. ملاك: مين ميشوفهاش ويحبها؟ ده يبقى أعمى. فهد يشعر بالغيظ الشديد من كلامهم ويهمس: آآآآف ياارب نخلص. كشماء: النهارده إجازة. أنا هروح لليل عشان وحشني موت. الجد: أنا مش عارف إيه اللي عاجبك فيه. كشماء: ده حبيبي، أنت بتغير يا سولى، ده أنت القلب يا حب، بس أنا برتاح جداً في حضنه. الجد: هههه، دايماً بتغلبييني. كشماء بفخر: مش حفيتك؟

أنا هروح ليه، سلام. فهد بذهول مما يسمع: أنتِ رايحة فين؟ ويمسك يدها. كشماء وهي تزيل يده: رغم إنه ميخصكش، بس أنا رايحة لليل. فهد بغيظ أكبر: رايحة عشان تحضنيه؟ ويترى إيه كمان يا محترمة؟ واللي هيجنني إن الكل سامع وساكت، محدش معترض. أنتوا ناسيين إنها على ذمتي. كشماء بغضب وزهول: أنت عارف مين ليل ده؟ فهد بغضب: مش عاوز أعرف، المهم إنه ذكر، وأنتِ بنت، وكمان متزوجة، يعني ما يصحش، وحرام كمان.

كشماء موضحة: ليل ده يا غبي باشا، يبقى حصان، يعني حيوان عادي. أحضنه وأبوسه كمان، يعني معملتش حاجة غلط، وحرام؟ فهد: نععععععم؟ حصان؟ إزاي؟ أوبا! أنا كده لخبطت، ما أنتِ موضحتش. كشماء بنظرة قرف: أوعى إيدي، يا بن آدم يا غبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...