الفصل 11 | من 36 فصل

رواية ستعشقني رغما عنك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ديما المصري

المشاهدات
21
كلمة
1,857
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

ها قد بدأت الحرب. وقد كسبت الجولة الأولى بجدارة. ولكن الطريق ما زال طويلاً أمامي. ولكنني واثقة من نفسي. ومن أصدقائي. وسوف ننجح. سوف أعود إلى منزلي في النهاية. ومعي كل ما هو من حقي. كان جورج مع في المطعم مع سوزي، ولكنه اعتذر منها وغادر المكان بحجة أن لديه عمل مهم. عاد إلى الفندق سريعًا. وهناك كانت سيما تنتظره مع حنان. جلسوا معًا وشاهدوا التسجيل من بدايته. كانت الصورة واضحة تمامًا والصوت أيضًا.

وها هم الآن يملكون الدليل الذي سوف يبعد سوزي عن وسام. ولكنه ليس كافيًا. لابد أن يكون هناك شيء أوضح. اعتراف صريح من سوزي وهي تخبرهم بحقيقتها. انتهت هيلين من عملها وعادت إلى الفندق مع أيمن. وهناك اجتمع أفراد العصابة كما أطلقت عليهم حنان. قالت هيلين: "التسجيل غير كافٍ أبدًا. نحن بحاجة لدليل واضح." قال جورج: "أخبريني بخطتك. أعرفك جيدًا، لابد أن يكون لديك الحل."

ابتسمت هيلين بخبث وقالت: "سوف نحضر سوزي إلى هنا. إلى جناحك وإلى سريرك يا جورج. وسوف أتصل بوسام وأخبره بمكانها حتى يرى خيانتها له بعينيه." قالت سيما والغضب قد تمكن منها: "ما الذي تقولينه يا هيلين؟ ضحكت هيلين وقالت: "اهدئي عزيزتي، جورج لن يقترب منها أبدًا." قال أيمن: "أخبرينا بالتفاصيل لو سمحت." نهضت

هيلين من مكانها وقالت: "في يوم الحفل سوف أبعد وسام عن الساحة لبعض الوقت. وعندها يجب أن يتحدث جورج مع سوزي ويطلب منها الحضور إلى هنا." وفي الوقت نفسه، سوف تجهز حنان وسيما الوليمة الخاصة بحفلة جورج وسوزي. ولكن مع بضع حبوب من المخدرات في كوب العصير. سوف يقوم جورج بعدها باستجواب سوزي وتصوير اعترافها. وبعد أن تغفو، سوف يحملها ويضعها على السرير. وتقوم حنان بنزع ملابسها عنها. وأما جورج، فلن يقترب من الفراش أبدًا.

فهو سيفتح الباب لوسام. وطبعًا، يجب أن يكون شبه عارٍ حتى يكون مشهد الخيانة مكتملًا. ضحكت حنان وقالت: "لم أكن أعلم بأنك بهذا الخبث عزيزتي." ضحكت هيلين وقالت: "أنا أملك القليل من الخبث واحتفظ به للحظات الحرجة فقط." أما سيما، فأمسكت بيد جورج وغادرت الغرفة. وفي الغرفة الأخرى، نظرت إلى وجهه وقالت وهي تصرخ: "هل أنت سعيد الآن؟ سوف تتقرب من تلك الفتاة وأنا لن أستطيع حتى أن أعتبرها خيانة."

ضحك جورج وهو يعانقها وقال: "أنت تعلمين بأنني أحبك أنتِ فقط." قالت: "لا، أنا لست متأكدة. فأنت زير نساء محنك." ضحك وهو يقربها منه أكثر وهمس وهو يقبلها: "ولكن في قلبي لا يوجد سواك أنت." عانقته وقالت: "أنت لن تقبلها أو تعانقها أو أي شيء آخر." نظر إلى وجهها وقال: "لن أفعلها، لا تقلقي. فهذا النوع من النساء لا أطيقه. فهي أشبه بالعلقة، تقرفني ليس أكثر." مر اليوم سريعًا.

وفي هذه الليلة، غطت هيلين في نوم عميق وهي تحلم بالانتصار. أما وسام، فكانت صورة هيلين تلاحقه كيفما تحرك. لم يستطع النوم أبدًا. ولهذا أخرج هاتفه من جيبه وتأمل جمال هيلين. بقي على هذه الحال لأكثر من ساعة. وبعدها غط في النوم وهو يعانق هاتفه. وفي مكان آخر، كانت سوزي تجري عملية بحث شاملة عن أملاك جورج. وكانت تبتسم لأن ما يملكه جورج هو أكبر بخمس أضعاف من أموال وسام وعائلته.

لهذا قررت أن تستخدم كل الطرق الممكنة حتى توقعه في هواها. فهي لن تخسر هذه الثروة. وأيضًا، جورج يعجبها. فهو لبق وبارع في كلام الغزل. كما أنه أصغر من وسام. وهو يعيش في أمريكا. أي أنها ستعامل هناك وكأنها ملكة. وفي نفس الوقت، كانت حنان تراقب كل ما تفعله سوزي من خلال حاسوبها. وهي تضحك وتقول: "لابد أن ما تقرأه عن ثروة جورج قد أعمى عينيها حقًا. هي غبية." ثم قالت: "من الجيد أن يكون لدينا صديق يملك ثروة كبيرة مثل جورج."

في صباح اليوم التالي، كانت الأجواء مشحونة بالتوتر. الكل مترقب نتيجة المناقصة. كانت هيلين في مكتبها تشعر بالتوتر والقلق. ولكن عند زيارة حنان لها، تغير كل شيء. حنان: "صباح الخير يا هيلين. هل تسمحين لي بالدخول؟ هيلين: "صباح الورد يا حنان. أجل طبعًا، تفضلي." جلست حنان وقالت: "عندي أخبار أكثر من رائعة." قالت هيلين: "هل كانت سوزي تبحث عن معلومات عن جورج؟ ضحكت حنان وقالت: "أنت حقًا ذكية. أجل، لقد كانت تفعلها."

"واعتقد أن المعلومات كانت أكثر من كافية لها حتى تجعلها تلاحقه وليس العكس." نهضت هيلين ونظرت من النافذة وقالت: "أريد أن أظهرها على حقيقتها. ولكنها خطيرة. لهذا سوف أحرص على التخلص منها وبسرعة." قالت حنان: "ماذا تقصدين بالتخلص منها؟ ضحكت هيلين وقالت: "لن أقتلها، لا تقلقي. ولكنني سوف أتسبب في سجنها لمدة من الزمن حتى أبعدها عن طريقي." قالت حنان: "وكيف ذلك؟

قالت هيلين: "أملك بعض المستندات التي تثبت تورطها في تجارة المخدرات. وأنا لن أفعل شيئًا. سوف أرسل هذه الأوراق إلى الجهات المختصة فقط." قالت حنان: "أجل، إنها تستحق هذا. هي لا تسرق تعب وسام فقط، بل تتاجر في نشر هذا السم الخطير أيضًا. إنها حقًا أفعى خبيثة." غادرت حنان غرفة هيلين وذهبت حتى تكمل عملها. وهنا دخل وسام وعلى وجهه ابتسامة جميلة وقال: "لقد حصلنا على المناقصة يا هيلين. لقد نجحنا هذه المرة."

قفزت هيلين من الفرح ولم تعلم كيف. ولكنها كانت تعانق وسام وهو أيضًا يضمها بكل قوته. كان يدفن رأسه بين خصلات شعرها ويستنشق رائحتها العطرة وهو مغمض العينين. أما هيلين، فكانت شبه مغيبة عن الواقع بين ذراعيه. ورائحته العطرة أسكرتها تمامًا. ولكن عندما بدأت تشعر بما حولها، أبعدته عنها وابتسمت له وقالت: "مبارك." ابتسم لها وكان الارتباك واضحًا على وجهه وقال: "شكرًا." ثم عاد إلى مكتبه بسرعة.

وهناك وضع يده على قلبه عله يهدأ قليلاً. ثم قال في نفسه: "ما الذي حصل لك يا وسام؟ لماذا تشعر بأن قلبك يريد أن يقفز من مكانه؟ ولكنها كانت قريبة مني. لقد كانت بين ذراعي. كم كانت رائحتها شهية. آآآآه لو أن الزمن توقف في تلك اللحظة. ليتها بقيت بين ذراعي لعدة دقائق أخرى." أغمض عينيه وقال: "إنه مجرد عناق فقط وأنا أشعر بهذه الكمية من السعادة. ماذا لو كنت قبلتها؟ ما الذي كان سيحدث لي وقتها."

أما هيلين، فأسرت إلى حمام المكتب وهي ترتجف. كان قلبها ينبض بسرعة. أغمضت عينيها وهي تقول: "توقف أيها الغبي. لن أسمح لك بأن تنبض باسمه أبدًا. هذا المتعجرف الطامع بثروتي. لن أسمح لك أبدًا بأن تتعلق به. هل تفهم؟ لن تتعلق به أبدًا." في مكان آخر، كانت سوزي في طريقها إلى الشركة التي قامت بتسليمها أوراق المناقصة. وكانت تحمل معها حقيبة كبيرة حتى تضع فيها الأموال التي ستحصل عليها من ذلك الرجل.

وبمجرد دخولها إلى مكتبه، اقتربت منه وعلى وجهها ابتسامة وقالت: "سيد مروان، مبارك عليك المناقصة." نظر إليها واقترب منها وأمسك بيدها بقوة ودفعها حتى وقعت على الأرض. وصرخ في وجهها وقال: "ولكنني لم أكسب المناقصة. بل خطيبك هو الذي فعل." نظرت إلى وجهه وعلامات الذهول واضحة عليها وقالت: "كيف ذلك؟ لقد أرسلت لك الأوراق الخاصة بالمناقصة منذ أكثر من أسبوع." ضحك وقال: "يبدو بأن خطيبك قد غير أوراق المناقصة ونسي أن يخبرك بذلك."

قالت: "لا، وسام لا يخفي عني أمرًا مهمًا كهذا." قال: "يبدو بأنه عرف بأنك الخائنة التي تسرب المعلومات. ولهذا لم يخبرك بذلك." غادرت سوزي تلك الشركة وهي ترتجف من الخوف. فالسيد مروان وضع المسدس على رأسها وأجبرها على توقيع شيك بالمبلغ الذي كان يريد أن يقدمه لها مقابل فوزه بالمناقصة. وهذا المبلغ أخذه منها كتعويض عن الخسارة التي تسببت هي بها. توجهت سوزي إلى شركة وسام. ولكنه لم يكن موجودًا. لهذا غادرت بسرعة.

وبينما كانت تقود سيارتها بسرعة، تحدث معها جورج على الهاتف. وطلب منها أن تنتظره في مطعم الفندق لأنه يريدها في أمر مهم. كان جورج يرتدي ملابسه عندما أخبرته سيما بأن سوزي تنتظره في المطعم. أسرع إليها وجلس معها وطلب لها فنجانًا من القهوة. وقال لها: "سوزي عزيزتي، أريد أن تساعديني في أمر ما." قالت: "وما هو هذا الأمر؟

قال: "في الواقع، أن أحب فتاة جميلة جدًا وأريد أن أتقدم لخطبتها. وأنا أريد أن أشتري لها خاتم من الألماس. ولكنني لا أعرف كيف أصل لمحل بيع الجواهر هنا." ابتسمت سوزي وظنت بأن جورج سوف يتقدم لخطبتها. لهذا ابتسمت وقال: "أنا أعرف عدة محلات وسوف أساعدك في العثور على ما تحتاجينه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...