الفصل 12 | من 36 فصل

رواية ستعشقني رغما عنك الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ديما المصري

المشاهدات
21
كلمة
1,836
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

ماذا فعل بك ذلك الرجل أيها القلب البائس أنت الآن تنبض له، أنا أفقد السيطرة عليك. لماذا من بين جميع الرجال اخترته، ولماذا لا تنبض إلا باسمه؟ غادر جورج وسوزي المطعم وتوجها معًا إلى أهم مكان لبيع المجوهرات. وهناك دخل جورج وخلفه سوزي. وقف جورج أمام البائع وهو يبتسم وقال له: "أريد خاتمًا من الألماس، أريد أن أقدمه كهدية لحبيبتي." قال البائع: "تفضل سيدي، هذه مجموعة من أروع الخواتم الموجودة في السوق."

قال جورج: "لا أريد خاتمًا بسيطًا، أريده أن يكون مميزًا حتى يليق بملكة قلبي." ابتسم البائع وقال: "أظن بأنني أملك ما تحتاج إليه." ثم أخرج علبة صغيرة وقدمها لجورج. وعندما رأى جورج شكل الخاتم ابتسم وقال: "رائع." وحتى سوزي ذهلت بشكل الخاتم المصنوع من الذهب الأبيض والذي تزينه ماسة كبيرة وحولها ماسات صغيرة على شكل زهرة. قال جورج وهو يبحث في جيوبه: "لو سمحتِ سوزي، لقد نسيت محفظتي في السيارة. أرجوك خذي المفاتيح وابحثي عنها."

قالت: "أجل طبعًا." وغادرت بسرعة وهي تتأمل الخاتم. ابتسم جورج وقال للبائع: "أريد أن تنقش على الخاتم 'أحبك إلى الأبد سيما'." ابتسم البائع وقال: "أجل طبعًا." ثم جلس خلف الطاولة ونقش الاسم كما طلب جورج ووضع الخاتم في العلبة وقدمها له. خرج جورج بمحفظته ودفع ثمن الخاتم وخرج وعلى وجهه ابتسامة رضى. أما سوزي فقد كانت تبحث عن المحفظة ولم تجدها في أي مكان. توجه جورج إلى السيارة وقال لسوزي: "ماذا تفعلين عزيزتي؟

قالت: "أبحث عن محفظتك." قال: "أنا آسف، لقد نسيت بأنني وضعتها في جيب البنطال." قالت: "هل دفعت ثمن الخاتم؟ قال: "أجل، هيا بنا نذهب لأنني مرتبط بموعد مهم." أوصلها إلى منزلها وتوجه هو إلى الفندق حتى يساعد سيما وحنان في العمل. في مكان آخر، كانت هيلين تعمل في الشركة بجد ونشاط. ولكنها كانت تفكر في عدة أمور، فقد اقترب موعد الحفلة وهي تريد أن تكشف سوزي أمام وسام، كما أنها تريد أن تظهر أمام الناس بصورة لائقة وهي مرتبكة كثيرًا.

تحدثت مع أيمن وطلبت منه الحضور إلى مكتبها. وصل أيمن إلى المكتب وجلس مع هيلين. قالت: "أريد منك عدة أمور حتى تجهزها قبل الحفلة يا أيمن." قال: "أنا معك، سوف أساعدك بكل ما تطلبين." ابتسمت وقالت: "أنت حقًا رائع." ثم أكملت: "أريد أن أقوم بتسجيل صوت حتى نبثه في الحفل على أنه اتصال مباشر. هل يمكننا عمل ذلك؟ ابتسم وقال: "أجل طبعًا، إنه أمر سهل. ولكن ما نوع هذا التسجيل؟ قالت: "رسالة صوتية من ورد إلى الموجودين."

ضحك وقال: "أنت رهيبة! سوف نبث صوتك وأنت موجودة معنا." قالت: "أجل، هذا ما أريده تمامًا." قال: "ولكن لماذا؟ قالت: "ستعرف هذا فيما بعد. ولكن لا تنسى، خلال الحفلة أريد منك أن تبقى معي وأن لا تبتعد عني أبدًا." قال وهو يمسك بيدها: "هل أنت خائفة؟ تجاهلت جملته ونهضت من مكانها ووقفت أمام النافذة وقالت في نفسها: "أجل، أنا خائفة من تأثير وسام على قلبي، أنا خائفة من ضعفي أمامه."

نظرت إليه وقالت: "لا، لست خائفة. ولكنني أريد أن أتأكد من أمر ما." ابتسم أيمن وقال: "حسنًا، سوف أعود بعد قليل حتى نبدأ بالتسجيل." ثم غادر غرفتها. عادت للنظر من النافذة وهي تقول: "يجب أن يبقى أيمن بيننا خلال الحفلة. لا أريد أن أكون معه لوحدي، فأنا أخشى أن أفقد السيطرة وأن أضعف أمامه، وهذا لن يحصل أبدًا."

في مكان آخر، كانت إيزابيلا تراقب سامر. منذ أن تم وضعه في هذه الغرفة وهو خلافًا مع زوجته التي انهارت. هو صامد وأيضًا صامت، لم ينطق بحرف واحد أبدًا. هو متماسك، لم يصرخ، لم يطالب بإخراجه كما تفعل زوجته يوميًا. قررت إيزابيلا أن تدخل إلى غرفته وأن تعرف ما يدور في رأسه من أفكار. نهضت من مكانها وتوجهت إلى قبو المشفى. دخلت إلى غرفته وهي تحمل في جيبها حقنة منومة حتى تستخدمها في حال فقد سامر أعصابه.

دخلت وقالت له وهي تبتسم: "مرحباً سيد سامر، كيف حالك اليوم؟ نظر إليها ثم نهض من مكانه وتوجه إلى النافذة الصغيرة ونظر منها وقال: "أنا بخير. ولكن كيف حال زوجتي؟ هل أقنعت أخي بأن يتزوجها؟ وأخبرته بأنها قتلتني؟ نظرت إليه وعلى وجهها علامات الذهول وقالت في نفسها: "هل يظن بأن زوجته هي السبب في وضعه هنا؟ قالت: "أجل، إنها بخير ولكنها لم تتزوج بعد، فالسيد جلال لازال مريضًا والطبيب لا يسمح لأحد بزيارته." قال

ونبرة الحزن واضحة في صوته: "كنت أعلم ذلك منذ البداية. هي لم تحبني أبدًا. هي لم ترى أي رجل أبدًا إلا هو، مع أنه لم يعرف بحبها أبدًا. فقد كان عاشقًا لعارضة الأزياء الشابة. كان يسافر خلفها من مكان لآخر، لقد كان يلاحقها لمدة خمس أعوام كاملة حتى أقنعها بحبه لها. وأنا كنت أراقبها وأحبها من بعيد دون أن أتجرأ وأطلب منها الزواج مني."

"ولكن عندما علمت بحبه لعارضة الأزياء بدأت بالتقرب مني. كنت أعلم بأنها لا تحبني وهي تريد الانتقام من جلال فقط. ومع ذلك وافقت على أن تستغلني على أمل أن تحبني في يوم، ولكنها لم تفعل. وحتى وسام ابني الوحيد، هي لم تكن تريده وأنا أجبرتها على الاحتفاظ به فقد هددتها بأن أخبر جلال بحقيقتها إذا تخلصت من ابني الذي كان ينمو في أحشائها في ذلك الوقت." "وحتى بعد زواجنا لم تكف عن محاولة إغراء أخي وهو لم ينظر إليها أبدًا."

"عندما علمت من جلال بأن منيرة حاولت قتل زوجته في المطعم، رجوته كثيرًا أن يصمت ووعدته بأنني سوف أعاقبها وأبعدها عن حياته. ولكنها هي التي كانت تعاقبني. وبعد ولادة ورد حاولت قتلها مرارًا فلم أجد أمامي أي حل سوى إبعاد ورد عنها، لهذا أرسلتها إلى هنا. فروز هي الوحيدة القادرة على حماية ابنة أخي. وكانت منيرة تخاف من روز لأن روز كانت تتعامل مع المافيا في بداية حياتها ولها علاقات معهم، لهذا كانت مصدرًا للرعب بين طلاب الجامعة في وقتها."

"ولكن الغريب في الأمر أن منيرة لم تقتلني إلى هذه اللحظة." ثم نظر إلى إيزابيلا وقال: "هل أرسلتك أنت حتى تقومي بهذه المهمة؟ ابتسمت إيزابيلا وقالت: "لا، إن ورد هي التي فعلت." قال: "ورد هي التي تريد قتلي؟ ضحكت إيزابيلا وقالت: "لا، أرسلتني حتى أبقيك هنا في مكان آمن." قال: "أنا لست بحاجة لهذه الحماية. أنا أستحق ما ستفعله منيرة بي، فأنا تسببت في تدمير عائلة أخي لأنني كنت أركض خلف حب لم يكن من حقي أبدًا."

وفي الفندق، كانت سيما وحنان وجورج يقومون بتزيين الغرفة. صمم جورج على وضع حرف "S" مصنوع من الزهور الحمراء على أرضية الغرفة وقام بتزيين السرير بالأزهار أيضًا ووضع الشموع هنا وهناك. كانت الغرفة رائعة بتلك الزينة وكانت سيما تموت من الغيظ وجورج كان يعلم ذلك جيدًا ومع هذا تجاهلها بشكل متعمد وأكمل عمله بصمت وعلى وجهه ابتسامة ساحرة. كانت حنان تراقبهما وتضحك بصمت.

أما في مكتب هيلين، فقد انتهت من تسجيل صوتها وانتهت من عملها وعادت إلى الفندق حتى تجهز نفسها من أجل حفلة اليوم. وفي غرفتها، وقفت أمام الخزانة وهي تبحث عن ثوب مغرٍ حتى تثير به جنون وسام، ولكن خطرت على بالها فكرة أخرى. أخرجت ذلك الثوب ووضعته على السرير ثم توجهت إلى الحمام حتى تستحم وتجهز نفسها.

كان وسام أيضًا في القصر منذ الصباح فقد نقل ملابسه إلى هناك وطلب من مهندس ديكور معروف أن يهتم بتزيين القصر من أجل الحفلة. اختار لنفسه حلة سوداء مع قميص أبيض وربطة عنق باللون الأسود والفضي. وبعد حمام منعش قام بارتداء ملابسه وجهز نفسه وغادر الغرفة.

كانت سوزي قد وصلت إلى القصر وهي ترتدي أكثر ثوب قصير ومكشوف في العالم. كان الثوب ضيقًا إلى حد كبير يظهر أكثر مما يخفي باللون الأحمر وكانت تضع الكثير الكثير من مساحيق التجميل وأيضًا. وقامت برفع شعرها إلى الأعلى حتى تظهر فتحة ثوبها الخلفية بوضوح. انتهى الجميع قبل الساعة الثامنة مساءً وتوجه أيمن مع هيلين إلى ذلك القصر. أما جورج فقد كان يجهز خطة أخرى وهو جالس في سيارته أمام قصر عائلة وسام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...