الفصل 9 | من 36 فصل

رواية ستعشقني رغما عنك الفصل التاسع 9 - بقلم ديما المصري

المشاهدات
17
كلمة
1,352
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

لن يردعني عن انتقامي أي شيء حتى لو كانت هناك مشاعر دخيلة سيطرت على قلبي فعقلي هو المتحكم بالنهاية ولن اسمح لشعور كالحب بتدمير ما أريد أن أقوم به ومع ذلك فأنت مجبر يا عزيزي على عشقي فأنا سوف أفعل المستحيل حتى أسيطر على قلبك مهما كان الثمن. وصلت هيلين إلى القصر أما وسام فقد ودعها وغادر. دخلت إلى القصر وهي تبكي وعندما رأت سامر أمامها ارتمت بين ذراعيه وهي تقول:

"إنه يشعر بالنفور من شكلي يا عمي. كنت أعلم بذلك منذ البداية فليس هنالك رجل في هذا الكون يرغب بالزواج من مسخ." عانقها سامر وقال: "اهدئي يا ورد واخبريني ماذا يحصل معك." قالت: "لقد رأيت نظرات الاشمئزاز في عينيه عمي. هو ينفر مني بشكل واضح." قال: "لابأس صغيرتي سوف أتحدث معه." قالت وهي تمسح دموعها: "لا عمي لا أريد أن تتحدث معه." قال: "إذاً ماذا تريدين؟ قالت:

"سوف أسافر وأقوم بإجراء جراحة تجميلية وأعود بعدها إلى هنا وعندها سوف أجبره على حبي." قال: "ولكن ماذا عن الشركة؟ قالت: "لا تقلق عمي لن أغيب لأكثر من أسبوع فقط." قال: "حسناً عزيزتي كما تريدين." قبلته وقالت: "شكراً لك عمي سوف أذهب وأجهز حقيبتي من أجل السفر." ثم انطلقت مسرعة إلى غرفتها وقامت بجمع كل أشياءها في حقيبة وانطلقت مع سامر ومنيرة إلى المطار. وهناك ودعتهم وانطلقت إلى أمريكا فهي تكاد تموت من الخوف على والدها.

جلست في المكان المخصص لها وهنا ظهر أمامها من العدم وجلس بقربها وقال: "مرحباً يا جميلتين." نظرت إليه هيلين وقالت: "أيمن ولكن ما الذي تفعله هنا؟ قال: "وهل تعتقدين بأنني سوف أسمح لك بالسفر لوحدك؟ قالت: "ولكن أين حنان؟ قال: "إنها في منزلي تراقب ما يحصل في شركاتك وسوف ترسل لنا تقارير يومية بكل التطورات المهمة." ابتسمت له وقالت:

"هذا رائع ولكن يجب أن تكون حذرة وأن تقوم أيضاً بمراقبة سوزي فهي العنصر الأهم في هذا الوقت وخاصة بأن أبي قال بأن الشركة بدأت بالانهيار منذ دخلت هي في حياة وسام." قال: "لك ذلك" ثم تحدث على الهاتف مع حنان وطلب منها أن تهتم بمراقبة سوزي بشكل مباشر وإرسال تقرير مفصل عن كل تحركاتها. ثم أغلق هاتفه بشكل نهائي وقال لهيلين: "لا تقلقي جميلتي قد تم الأمر." قالت هيلين: "هذا رائع ولكن هناك شيء آخر أفكر فيه." قال: "ما هو؟ قالت:

"أريد أن أبعد سامر ومنيرة عن القصر خلال الفترة القادمة." قال: "وكيف ذلك ولماذا؟ قالت: "لا أعلم كيف ولكنني أريد أن أعمل بهدوء دون أن يسبب وجودهما بفشل خططي." قال لها: "دعينا نرتاح الآن وسوف نتحدث في هذا الموضوع فيما بعد." عاد سامر مع منيرة إلى القصر وهو يشتم وسام وغبائه الشديد. حاول الاتصال به كثيراً ولكن هاتفه كان مغلقاً طوال الوقت.

وفي صباح اليوم التالي وصلت هيلين مع أيمن إلى المطار وكان جاك وجورج وسيما في انتظارهما هناك. عندما رأت هيلين جاك أسرعت إليه وعانقته وقالت: "اشتقت لك جاك." قال: "وأنا أيضاً صغيرتي وأنا أيضاً." ثم عانقت سيما وجورج وعرفتهم على أيمن وانطلقوا جميعاً إلى قصر عائلة جورج. وكما في المرة السابقة استعملوا الممر السري واليخت أيضاً حتى وصلوا إلى القصر الصيفي.

انطلقت هيلين بسرعة وهي تقفز على الدرجات حتى وصلت إلى الغرفة التي أخبرها جورج بوجود والدها بداخلها. فتحت الباب بسرعة وكان السيد جلال جالساً على الأريكة ومعه إيزابيلا. أسرعت هيلين إلى أحضان والدها وعانقته بحب وقالت له: "كيف حالك الآن يا أبي هل أنت بخير؟ قال: "أجل صغيرتي فإيزابيل تعتني بي جيداً." نهضت هيلين وعانقت إيزابيل وقالت لها: "شكراً لك." قالت إيزابيل: "لا داعي للشكر عزيزتي." قالت هيلين:

"ولكن كيف علمت بأمر والدي ولماذا أنت هنا؟ قالت إيزابيلا: "لقد حدثني جورج بكل شيء لهذا أنا هنا." إيزابيل صديقة روز المقربة وهي طبيبة نفسية وتملك مشفى للأمراض العقلية وهي امرأة لطيفة جداً تحب مساعدة الناس وتحب هيلين كثيراً. جلس الجميع في تلك الغرفة وتحدثت هيلين معهم وأخبرتهم بجزء من خطتها ولكنه قالت بأن المشكلة الوحيدة هي وجود سامر ومنيرة في القصر فهي تريد أن تتحرك بحرية دون الخوف من أن يكتشف أمرها. قالت إيزابيلا:

"لدي فكرة جيدة." صاح الجميع بصوت واحد: "ما هي؟ ضحكت إيزابيلا وقالت: "سوف تتصل هيلين بعمها وتقول له بأن جلال مريض جداً وسوف تطلب منه الحضور إلى هنا مع زوجته." قالت هيلين: "وما الفائدة من حضورهم إلى هنا؟ ضحكت إيزابيلا مجدداً وقالت: "هنا يأتي دوري أنا سوف أضع لهما المخدر في فنجان القهوة أو العصير وعندما يغفان في نوم عميق سوف أنقلهما بسيارة خاصة إلى قبو المشفى وسوف يبقيان هناك حتى تنتهي من انتقامك عزيزتي."

نهضت هيلين من مكانها وعانقت إيزابيلا وقالت لها: "شكراً لك أنت حقاً رائعة." أما جاك فكان يراقب إيزابيلا وكأنه يراها لأول مرة. وعند انتهاء الاجتماع توجه كل منهم إلى غرفته. دخلت هيلين إلى غرفتها أيضاً وبدلت ملابسها بقميص نوم مصنوع من الحرير باللون الأبيض واستلقت على السرير وأغلقت عينيها ولكن صورة ذلك الوسيم لم تفارق خيالها أبداً. وضعت يدها على قلبها وقالت له: "لماذا تخفق الآن أيها البائس؟ لماذا؟

ألم تجد في هذا الكون كله شاباً آخر حتى تتعلق به؟ ولكن. معها حق فلا يوجد في هذا الكون رجلاً بوسامته وجماله والغريب في أمره بأنه رغم كل ما فعلته بشكلي في ذلك اليوم لم أر أي نظرة اشمئزاز في عينيه الجميلتين بل كانت نظراته دافئة. أنا حقاً أحسد سوزي فهو وافق على الزواج مني حتى ينقذها من الموت." بقيت هيلين تفكر في وسام حتى غطت في نوم عميق.

وفي صباح اليوم التالي تحدثت هيلين مع سامر وهي تبكي بحرقة وطلبت منه الحضور مع منيرة لأن وضع والدها الصحي سيء للغاية. وفي مساء ذلك اليوم توجه سامر ومنيرة إلى أمريكا. وفي نفس الوقت وصل إلى أيمن التقرير الأول. جلس أيمن وهيلين وهما يقرآن ما كتب في ذلك التقرير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...