أدهم دخل على إسر بسرعة وهو نايم.
إسر بخِضَة: أدهم، هوا في حد بيدخل كدا؟
أدهم بتوتر: إسر، مليكة وأمها.
إسر بخوف: مليكة مالها؟ حصل إيه؟ قول!
أدهم: مليكة وأمها مش موجودين في الأوضة.
إسر: يعني إيه؟ إزاي كدا؟ يروح بسرعة ويدور عليهم، مش لاقيهم إزاي؟ يحصل كدااا؟! فين الأمن اللي هنا والكاميرات؟ إزاي محدش شافهم؟
أدهم: اهدي بس وهنشوف حل.
الدكتور جاي على الصوت: أستاذ إسر، احنا مش عارفين إزاي المدام قدرت تقوم، أكيد في حاجة غلط.
إسر: تمام، والصح إن يكون أمن، ولا هي استعباط؟
الدكتور: احنا بنعتذر وهنحاول نعرف إيه اللي حصل.
إسر مش مهتمش لكلامه ومشي وراح وراه أدهم.
أدهم: هنعمل إيه دلوقتي؟
إسر: مش عارف، مش عارف، بس أنا عايز أعرف راحوا فين.
- في مكان آخر
عامر بابتسامة: وأخيرا شوفتك.
دينا بضيق: أنا مش شفت أحقر منك، أنت عايز إيه؟
عامر: ههه، طب براحة علينا، بعدين أنتي شكلك نسيتي إن جوزك مات، ولا عايزة تحصليه؟
دينا بصدمة: إيه أنت بتقول إيه؟
عامر: لا، دا شكلك متعرفيش، أمال مسالتيش نفسك جوزك راح فين؟
دينا مكنتش قادرة تتكلم، والأفكار إنها تفقد زوجها وحبيبها الوحيد كانت مش بتروح من عقلها.
عامر: صحيح، حلوة بنتك، لا جامدة زي أمها.
دينا: أنت واحد واطي، مش عارفة أنت إزاي إنسان أصلاً.
عامر بزهق: أنتي قد كلامك ده؟ أنتي نسيتيني شكلك، ولا إيه؟ أول حاجة قتلت أهلك، وبعدين جوزك، ودورك أنتي وبنتك جاي.
دينا: ربنا موجود ومش هتقدر تعملها حاجة.
تبص على مليكة بخوف وتحضنها.
عامر: خد البت دي منها.
دينا: لاااا! تفضل حاضنة مليكة بقوة.
عامر بضحكة: خلاص، صعبتي عليا. لو أنتي عايزة تعيشي، وقّعي على الورق ده ويكون كل فلوسك لينا.
دينا: مش هوقّع وخلي فلوس أهلي لواحد حقير زيّك.
عامر: حكمتي على نفسك، خد البت منها......
- عند أدهم وإسر
إسر: مش قادر أفكر، مش قادر.
أدهم: مش يمكن تكون راحت عند حد قريبها؟ بعدين احنا منقربناش حاجة.
إسر: متخدّه! يسكت. أكيد لا، يعني كانو عايشين لوحدهم.
أدهم بتفكير: عندي الحل.
إسر: إيه؟
أدهم: ثواني بس، هكلم حد أعرفه، هيجيبلي كل معلومات عن سامح ومراته، ونعرف مين قرايبهم ونشوف.
إسر: فكرة، بس بسرعة.
- عند دينا
دينا بدموع وصراخ: سبّها! دي طفلة ملهاش ذنب.
مليكة كانت بتعيط ومش بتسكت.
عامر: لا، حلوة وعجبتني، الطفلة دي أحلى من الفلوس.
دينا بدموع: أبوس إيدك، سبّها وأنا هعمل اللي عايز.
عامر: حلو أوي، هتوقّعي؟
دينا: هـ... هوقّع.
عامر: يديها الورق: وقّعي يلا!
دينا تمسك القلم وتبص، تلاقي مسدس مع واحد من رجال عامر، تمسكه وتوجهه على عامر.
عامر: أنتي هبلة، نزّلي المسدس!
دينا بدموع: هات بنتي وأنا هنزّله.
عامر بخوف: حاضر.
دينا تقدّم علشان تاخد مليكة، وفجأة طلع صوت رصاصة……………