الفصل 4 | من 30 فصل

رواية ستكون صغيرتي الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر محمد

المشاهدات
22
كلمة
403
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

أدهم دخل على إسر بسرعة وهو نايم. إسر بخِضَة: أدهم، هوا في حد بيدخل كدا؟ أدهم بتوتر: إسر، مليكة وأمها. إسر بخوف: مليكة مالها؟ حصل إيه؟ قول! أدهم: مليكة وأمها مش موجودين في الأوضة. إسر: يعني إيه؟ إزاي كدا؟ يروح بسرعة ويدور عليهم، مش لاقيهم إزاي؟ يحصل كدااا؟! فين الأمن اللي هنا والكاميرات؟ إزاي محدش شافهم؟ أدهم: اهدي بس وهنشوف حل. الدكتور جاي على الصوت: أستاذ إسر، احنا مش عارفين إزاي المدام قدرت تقوم، أكيد في حاجة غلط.

إسر: تمام، والصح إن يكون أمن، ولا هي استعباط؟ الدكتور: احنا بنعتذر وهنحاول نعرف إيه اللي حصل. إسر مش مهتمش لكلامه ومشي وراح وراه أدهم. أدهم: هنعمل إيه دلوقتي؟ إسر: مش عارف، مش عارف، بس أنا عايز أعرف راحوا فين. -في مكان آخر عامر بابتسامة: وأخيرا شوفتك. دينا بضيق: أنا مش شفت أحقر منك، أنت عايز إيه؟ عامر: ههه، طب براحة علينا، بعدين أنتي شكلك نسيتي إن جوزك مات، ولا عايزة تحصليه؟ دينا بصدمة: إيه أنت بتقول إيه؟

عامر: لا، دا شكلك متعرفيش، أمال مسالتيش نفسك جوزك راح فين؟ دينا مكنتش قادرة تتكلم، والأفكار إنها تفقد زوجها وحبيبها الوحيد كانت مش بتروح من عقلها. عامر: صحيح، حلوة بنتك، لا جامدة زي أمها. دينا: أنت واحد واطي، مش عارفة أنت إزاي إنسان أصلاً. عامر بزهق: أنتي قد كلامك ده؟ أنتي نسيتيني شكلك، ولا إيه؟ أول حاجة قتلت أهلك، وبعدين جوزك، ودورك أنتي وبنتك جاي. دينا: ربنا موجود ومش هتقدر تعملها حاجة. تبص على مليكة بخوف وتحضنها.

عامر: خد البت دي منها. دينا: لاااا! تفضل حاضنة مليكة بقوة. عامر بضحكة: خلاص، صعبتي عليا. لو أنتي عايزة تعيشي، وقّعي على الورق ده ويكون كل فلوسك لينا. دينا: مش هوقّع وخلي فلوس أهلي لواحد حقير زيّك. عامر: حكمتي على نفسك، خد البت منها...... -عند أدهم وإسر إسر: مش قادر أفكر، مش قادر. أدهم: مش يمكن تكون راحت عند حد قريبها؟ بعدين احنا منقربناش حاجة. إسر: متخدّه! يسكت. أكيد لا، يعني كانو عايشين لوحدهم.

أدهم بتفكير: عندي الحل. إسر: إيه؟ أدهم: ثواني بس، هكلم حد أعرفه، هيجيبلي كل معلومات عن سامح ومراته، ونعرف مين قرايبهم ونشوف. إسر: فكرة، بس بسرعة. -عند دينا دينا بدموع وصراخ: سبّها! دي طفلة ملهاش ذنب. مليكة كانت بتعيط ومش بتسكت. عامر: لا، حلوة وعجبتني، الطفلة دي أحلى من الفلوس. دينا بدموع: أبوس إيدك، سبّها وأنا هعمل اللي عايز. عامر: حلو أوي، هتوقّعي؟ دينا: هـ... هوقّع. عامر: يديها الورق: وقّعي يلا!

دينا تمسك القلم وتبص، تلاقي مسدس مع واحد من رجال عامر، تمسكه وتوجهه على عامر. عامر: أنتي هبلة، نزّلي المسدس! دينا بدموع: هات بنتي وأنا هنزّله. عامر بخوف: حاضر. دينا تقدّم علشان تاخد مليكة، وفجأة طلع صوت رصاصة……………

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...