الفصل 27 | من 30 فصل

رواية ستكون صغيرتي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم هاجر محمد

المشاهدات
18
كلمة
451
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

مليكة: أنا مش هرغي كتير، أنا همشي من هنا، إمتى والا إسر مش هيسيبكوا وأنت عارف ده كويس. سيف: مش ترحبي بابوكي الأول؟ مليكة بسخرية، ضحكت باستهزاء وقالت: بابا أشرف منك ومن أي واحد حقير زيك. سيف اتضايق ومسكها من إيدها بعصبية وقال: اتكلمي معايا باحترام، لا شكل أمك معرفتكيش مين أبوكي ولا أصلاً أنتي متعرفيش مين أمك. مليكة بعدم فهم: قصدك إيه؟ سيف ضحك: قصدي إنها كانت بتتكلم بجد وهي أمك فعلاً.

مليكة اتتصدمت من اللي سمعته، وقفت تبصله بنظرات تايهة. فعلاً دي كانت أمها، كانت في حضنها وهي مش مصدقاها، كانت بتحلم باليوم ده. بعدت وصرخت فيه: أنت كداب! سيف: أنا مش هتسفاد حاجة لما أكدب عليكي. الحكاية طويلة أوي، مفكرتيش تسألي إسر مين أهلك؟ مفكرتيش تعرفي إزاي ماتوا؟ مفكرتيش تعرفي أساميهم؟ مفكرتيش تعرفي إزاي بقيتي لوحدك؟ ولا إسر كان بيتهرب من الأسئلة دي كلها؟ مليكة: فعلاً كانت كل ما تسأل إسر كان بيتهرب. سيف:

هقولك أنا النهاردة كل الحكاية. بدأت من عشرين سنة، حبيت أمك وهي كانت بتحبني جداً. وبسبب حبنا ضعفنا وارتكبنا ذنب كبير. بعد أسبوع دينا عرفت إنها حامل فيكي، قررنا نتجوز. لكن اليوم اللي كنا هنتجوز فيه هربت دينا ومعرفتش هي راحت فين. لكن اكتشفت بعدها إنها اتجوزت واحد اسمه سامح. ومن وقتها وأنا قررت أنتقم سواء إنها سابتني أو بعدتك عني.

ومعرفش لحد دلوقتي ليه دينا سابتني وهربت، لكن أنا أعرف حاجة واحدة إن أنا قتلت سامح أول يوم اتولدتي فيه. ودينا، الكل فكر إنها ماتت، لكن أنا لحد دلوقتي بحبها ومقدرتش أقتلها، لكن بعذبها زي ما أنا اتعذبت. مليكة قعدت على الأرض وكانت ساكتة مش قادرة تتكلم، لكن كانت بتعيط بس. -عند آدم وحور آدم اتقدم لحور فعلاً بعد ما جميلة وآدم وافقوا وهما بيجهزوا. حور دخلت محل تشتري فستان. حور: إيه رأيك في ده؟ آدم: لا، ده أحسن. حور تبص:

لا، ده أحسن. آدم: لا، ده جربيه وهتعرفي. حور: مش حلو بس هجربه. حور أخدت الفستان ولبسته وكان تحفة عليها. آدم بشرود: مش حلو، لا مش حلو. حور بزعل: يعني أغيره؟ آدم فاق من شروده: آه، ده مخليكي أميرة وأنا مش عايزك تكوني حلوة قدام حد. حور ابتسمت وقالت: خلاص هاخده. آدم بضيق: ماشي يا ست حور ………… -إسر افتكر إنه يقدر يتبع تليفون مليكة، وبالفعل عرف مكانها ووصل للمكان ودخل النادي بصوت عالي: عااامر! عامر خرج وضحك: أهلاً.

إسر قرب منه وضربه: أنت إزاي تتجرا وتخطف مراتي؟ عامر: اهدى الأول، أصل يطلعلك عرق زيادة. إسر عصب أكتر: فين مليكة؟ لو حصلها حاجة هقتلك. خرجت دينا من ورا عامر وبصت لإسر بدموع. إسر انصدم لما شافها وقال: أنتي عايشة؟ دينا كانت ساكتة. إسر: فين مليكة؟ عامر: مستعجل أوي علشان تشوفها. إسر طلع مسدس من معاه وصوبه اتجاه عامر وقال: فين مليكة؟ ظهر صوت عالي هز المكان، كان صوت سيف قال: هي هنا. دينا بصتله بصدمة وخوف وقالت: سيف..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...