تحميل رواية ستكون صغيرتي بقلم هاجر محمد pdf
بقلم هاجر محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اسر بشرود: انت عارف نفسي ف إيه ي ادهم؟ نفسي ف بنت أنا اللي أربيها وأنا اللي أفهمها… تكون أول راجل يشوفه، أول راجل يلمس إيدها، وأول راجل يبص في عينيها، محدش يحبها قبلي، تكون حقي أنا وبس… عايز زوجة تكون التفاصيل دي، من الآخر عايز معجزة تحصل لي. ادهم ببرود: والله والمعجزة دي هتكون منين يعني؟ هتربيها وبعدين زوجة، لا دا أنت اتجننت. بص أنا همشي بدل ما… اسر ببلاهة: تصدق أنا غلطان إني تكلمت معاك. الباب مفتوح، ما تاخدش إذني. *** دينا: خلاص ي سامح، أنا مش زعلانة. ده قدر ربنا إننا نعيش كدا. أنا كل اللي عاي...
رواية ستكون صغيرتي الفصل الأول 1 - بقلم هاجر محمد
اسر بشرود: انت عارف نفسي ف إيه ي ادهم؟ نفسي ف بنت أنا اللي أربيها وأنا اللي أفهمها… تكون أول راجل يشوفه، أول راجل يلمس إيدها، وأول راجل يبص في عينيها، محدش يحبها قبلي، تكون حقي أنا وبس… عايز زوجة تكون التفاصيل دي، من الآخر عايز معجزة تحصل لي.
ادهم ببرود: والله والمعجزة دي هتكون منين يعني؟ هتربيها وبعدين زوجة، لا دا أنت اتجننت. بص أنا همشي بدل ما…
اسر ببلاهة: تصدق أنا غلطان إني تكلمت معاك. الباب مفتوح، ما تاخدش إذني.
***
دينا: خلاص ي سامح، أنا مش زعلانة. ده قدر ربنا إننا نعيش كدا. أنا كل اللي عايزاه إن أولد بنتنا بسلام.
سامح: معيش فلوس الولادة ي دينا، ودي الحاجة الوحيدة اللي خايف منها.
دينا عشان تخفف عن جوزها: خلاص ي حبيبي، ما أنا قولت ناخد فلوس من اللي أهلي سابوهالي.
سامح: أنا مليش حق في الفلوس دي ي دينا، دي تبعك أنتِ. وبعدين لو أخدنا منهم حاجة، أنتِ عارفة أعمامك لو عرفوا مكانها ممكن يقتلونا، هما بيدوروا علينا لحد دلوقتي عشان الميراث ده.
دينا بدموع: هما السبب في كل حاجة.
سامح: خلاص ي حبيبتي، اهدي، وأنا هنزل أشوف شغل.
دينا بحب: ماشي، ومتتأخرش.
سامح نزل وهو مش عارف مصيره إيه وإزاي هيجيب فلوس.
***
اسر قاعد يشتغل وفجأة جاله مكالمة: أيوه ي هبة، مش قولتلك متتصليش وأنا في الشغل؟
هبة بدموع: آسر، عمو عمل حادثة.
اسر بصدمة: بابا! أنتِ بتقولي إيه؟ أنتوا فين وبابا فين؟
هبة: في مستشفى ***، تعال بسرعة.
اسر أخد الجاكت بتاعه بسرعة وطلع من الشركة جري.
***
في المستشفى تحديدًا.
هبة: أكيد أنت السبب في اللي حصل لعمي، لأنه كان طالع من البيت كويس.
سامح بتوضيح: أنا شفته وهو عامل حادثة ومحدش رضي يعمل حاجة، عشان كدا جبته.
هبة: أنت كداب، وأنا هتصل بالشرطة دلوقتي.
اسر بصوت عالي قاطعهم: هبة!
هبة بخوف: آسر! أنت جيت؟ عمي…
اسر مهتمش ليها ونادى للدكتور: بابا كويس؟ وإيه اللي حصل؟
الدكتور: الفضل بيكون للأستاذ ده. لو موصلش بابا في أقرب وقت، كان ممكن يتوفى. بس هو دلوقتي بقى كويس، محتاج اهتمام.
اسر: تمام، شكرًا أوي.
وينظر لسامح بنظرة غريبة.
سامح: أنا معملتش حاجة، كل اللي…
اسر بمقاطعة: شكرًا ليك لأنك أنقذت بابا، وبعتذر على الكلام اللي قالته.
سامح: مفيش شكر، دا واجب إنساني.
اسر: طبعًا، الشكر حاجة صغيرة. أطلب أي حاجة وأنا هكون منفذها فورًا.
سامح: لا شكر، أنت لازم تمشي.
اسر: طب عنوان بيتك عشان لو حصل أي حاجة، فأنا موجود.
سامح بسرعة: معنديش بيت، أقصد يعني… لا شكر، مفيش داعي لكل ده.
اسر باستغراب: تمام.
سامح يروح قبل ما يحصل أي حاجة.
اسر: إنتي شكلك نسيتي أنتِ مين ولا إيه؟
هبة: أنت مش هتخوفني، أنا غلطانة إني جيت.
اسر: تروح؟
اسر يكلم ادهم ويقولهم إنه يعرفله كل حاجة عن سامح.
***
عند دينا.
دينا: أنت اتأخرت كدا ليه؟
سامح: لا مفيش، بس حصل حادثة…
وقاطعهم صوت حد بيخبط على الباب جامد.
سامح: هروح أفتح.
وكانت الصدمة…
رواية ستكون صغيرتي الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر محمد
دينا: انت اتاخرت كده ليه؟
يسامح: لا مفيش بس حصل حادث.
وقاطعهم صوت حد بيخبط ع الباب جامد.
سامح: هروح افتح.
وكانت الصدمة علي دينا وسامح.
في فيلا آسر المنياوي.
آسر: بابا في ممرضة هتكون موجودة معاك دايما على ما تكون كويس.
راغب: ماشي يبني.
آسر: طيب انا هروح ولو احتجت حاجة انا موجود.
راغب: اسر عايز اتكلم معاك بخصوص عامر.
آسر بضيق: يا بابا انا قلت الموضوع ده انتهى.
راغب: اسر افهمني، هما دلوقتي ممكن يقتلوها عشان الورث ده.
آسر: وانا قلت اني هدور عليها وعملت كل جهدي وملقتهاش.
راغب: ماشي يا اسر، انا واثق فيك يبني.
آسر بحب: ارتاح بس انت يا بابا.
عند دينا وسامح.
سامح: مين؟
ادهم: انا ادهم صديق اسر المنياوي اللي انقذت ابوه النهاردة من الحادثة.
سامح: اه اتفضل، اسف معرفتك.
ادهم: لا عادي، انا جيت في وقت متاخر بس اسر امر بكده. هو عايزك بكرة في شركته.
سامح: بس ليه؟
ادهم: مش عارف، بس هو هيشوفك بكرة. ده عنوان الشركة.
في مكان اخر.
المتصل: يعني ايه اسر عايز يشوفه بكرة في الشركة؟ لو اسر عرف عنه كل حاجة هننتهي.
عامر بخوف: انا معرفش اسر وصلهم ازاي، بس اعتقد ان اسر ميعرفش حاجة عن سامح.
المتصل: اقسم بالله يا عامر لو حصل مشاكل لاقتلك وانت عارف كده. سامح ده هو ومراته اشوفهم بكرة كجثث، فاهم؟
عامر: حاضر.
في فيلا اسر.
ادهم: زي ما بقولك كده، عايشين في مكان غريب مش عارف ليه. زي ما يكون خايفين من حد.
آسر: انا من اول ما شفته حسيت انه غريب برضه، بس هو وافق يجي الشركة بكرة.
ادهم: وافق بس بعد صعوبة.
آسر: كويس، انا هنام واشوفك الصبح.
ادهم: حاضر، تصبح على خير.
الصبح.
سامح: دينا انا هروح الشركة واشوف.
دينا: انت متأكد يا حبيبي؟
سامح: مش عارف، بس هنشوف كده.
دينا: طب انا عايزة اروح معاك لان بملل لوحدي.
سامح: بس انتي لازم ترتاحي.
دينا: حبيبي انا كويسة، بس خدني معاك.
سامح: علشان هي حامل مش عايزها تتدايق.
فوافق ونزلوا.
سامح: انا حاسس بحاجة غريبة النهاردة.
دينا وهما ماشيين: زي ايه؟
سامح: مش عارف.
وفجأة جت عربية كبيرة وضربت سامح ودينا.
في شركة اسر.
آسر بصدمة: ادهم انت بتقول ايه؟
رواية ستكون صغيرتي الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر محمد
اسر بصدمة: اددهم انت بتقول اي عملوا حادثه ازاي
ادهم: مش عارف انا دلوقتي ف مستشفي *** تعالي بسرعة
اسر قفل الموبايل وجري مش عارف لي وكأن شخص يخصة.
-ف المستشفي
ادهم قاعدة قدام اوضة العمليات مستني الدكتور
اسر: ادهم حصل اي وسامح فين
ادهم: هوا ومراتة جوا ف العمليات والدكتور بيقول ان مراته حامل وصعب ينقذوا الطفل
اسر اتخنق لما سمع الكلام ومش عارف اي السبب: هخرج شوية اعمل حاجة بسرعة
ادهم: فين
اسر بضيق: مفيش هعمل بس شوية ورق برا ولسة هيمشي سمع صوت خلاه يقف تايهه مش عارف ليه ولكنه لم يعرف انها ستكون مصيرة قريبا
-الدكتور خرج من الاوضة : انا اسف بس مقدرتش انقذ الشخص والام حالتها خطيره
اسر بتسرع: ص صوت مين ده
الدكتورة: المدام ولدت بنت بس مش عارفين احنا كنا مفكرين ان البنت هتموت بس مكتوب انها تعيش دلوقتي الام لازم متعرفش حاجة ع جوزها علشان متتعبش
اسر بحزن: حاضر وسامح هناخده امتا
الدكتور: لازم نبلغ الشرطة الاول وبعدين هيخرج
اسر: تمام
اادكتور: المهم دلوقتي ان الطفلة مش هينفع تطلع غير لما تتسجل لو كنت قريبها فيك تسجل اسمها
اسر : بس انا اخلاص ماشي
الممرضة تخرج ب الطفلة وتديها ل اسر
اسر باصص ليها وقلبة مال ليها اووي وابتسملها
الدكتور: هتسميها اي
اسر بحب: مليكة هسميها مليكة قالها وكانها ستكون مِلكه ♥️
- ف فيلا اسر
هبة بدموع: ي عمي اسر مش حابب وجودي خالص
راغب: يبنتي هوا بيحبك والله بس هوا الايام دي مشغول ومش فاضي وهوا لما يجي هتكلم معاه علشان
هبة: شكرا ي عمي
- ف المستشفي
اسر سمع صوت مليكة بتعيط قام شالها واول ما شالها سكتت علطول: انا اول مرة احب الاطفال بجد وانا حبيتك اوي شكلنا هنتصاحب سميتك مليكة علشان حاسس الاسم ده هيكون مميز ليكي.
- فمكان اخر
المتصل:انت ازاي معرفتش تقتلهم هما التلاته
عامو بخوف: انا فكرت ان بعد الحادثة دي هيموتوا بس مش عارف ازاي هيا وبنتها عاشو
المتصل : منتا غبي وهتفضل طول عمرك غبي لو البت وامها متقتلوش هقتلك انا مكانهم
عامر بتوتر: ح حاضر اعتبرة حصل
-الصبح ف المستشفي
ادهم دخل ع اسر بسرعة وهوا نايم
اسر بخضة ادهم هوا في حد بيدخل كدا
ادهم بتوتر: ا اس اسر مليكة وامها
اسر بخوف: مليكة مالها ……………
رواية ستكون صغيرتي الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر محمد
أدهم دخل على إسر بسرعة وهو نايم.
إسر بخِضَة: أدهم، هوا في حد بيدخل كدا؟
أدهم بتوتر: إسر، مليكة وأمها.
إسر بخوف: مليكة مالها؟ حصل إيه؟ قول!
أدهم: مليكة وأمها مش موجودين في الأوضة.
إسر: يعني إيه؟ إزاي كدا؟ يروح بسرعة ويدور عليهم، مش لاقيهم إزاي؟ يحصل كدااا؟! فين الأمن اللي هنا والكاميرات؟ إزاي محدش شافهم؟
أدهم: اهدي بس وهنشوف حل.
الدكتور جاي على الصوت: أستاذ إسر، احنا مش عارفين إزاي المدام قدرت تقوم، أكيد في حاجة غلط.
إسر: تمام، والصح إن يكون أمن، ولا هي استعباط؟
الدكتور: احنا بنعتذر وهنحاول نعرف إيه اللي حصل.
إسر مش مهتمش لكلامه ومشي وراح وراه أدهم.
أدهم: هنعمل إيه دلوقتي؟
إسر: مش عارف، مش عارف، بس أنا عايز أعرف راحوا فين.
- في مكان آخر
عامر بابتسامة: وأخيرا شوفتك.
دينا بضيق: أنا مش شفت أحقر منك، أنت عايز إيه؟
عامر: ههه، طب براحة علينا، بعدين أنتي شكلك نسيتي إن جوزك مات، ولا عايزة تحصليه؟
دينا بصدمة: إيه أنت بتقول إيه؟
عامر: لا، دا شكلك متعرفيش، أمال مسالتيش نفسك جوزك راح فين؟
دينا مكنتش قادرة تتكلم، والأفكار إنها تفقد زوجها وحبيبها الوحيد كانت مش بتروح من عقلها.
عامر: صحيح، حلوة بنتك، لا جامدة زي أمها.
دينا: أنت واحد واطي، مش عارفة أنت إزاي إنسان أصلاً.
عامر بزهق: أنتي قد كلامك ده؟ أنتي نسيتيني شكلك، ولا إيه؟ أول حاجة قتلت أهلك، وبعدين جوزك، ودورك أنتي وبنتك جاي.
دينا: ربنا موجود ومش هتقدر تعملها حاجة.
تبص على مليكة بخوف وتحضنها.
عامر: خد البت دي منها.
دينا: لاااا! تفضل حاضنة مليكة بقوة.
عامر بضحكة: خلاص، صعبتي عليا. لو أنتي عايزة تعيشي، وقّعي على الورق ده ويكون كل فلوسك لينا.
دينا: مش هوقّع وخلي فلوس أهلي لواحد حقير زيّك.
عامر: حكمتي على نفسك، خد البت منها......
- عند أدهم وإسر
إسر: مش قادر أفكر، مش قادر.
أدهم: مش يمكن تكون راحت عند حد قريبها؟ بعدين احنا منقربناش حاجة.
إسر: متخدّه! يسكت. أكيد لا، يعني كانو عايشين لوحدهم.
أدهم بتفكير: عندي الحل.
إسر: إيه؟
أدهم: ثواني بس، هكلم حد أعرفه، هيجيبلي كل معلومات عن سامح ومراته، ونعرف مين قرايبهم ونشوف.
إسر: فكرة، بس بسرعة.
- عند دينا
دينا بدموع وصراخ: سبّها! دي طفلة ملهاش ذنب.
مليكة كانت بتعيط ومش بتسكت.
عامر: لا، حلوة وعجبتني، الطفلة دي أحلى من الفلوس.
دينا بدموع: أبوس إيدك، سبّها وأنا هعمل اللي عايز.
عامر: حلو أوي، هتوقّعي؟
دينا: هـ... هوقّع.
عامر: يديها الورق: وقّعي يلا!
دينا تمسك القلم وتبص، تلاقي مسدس مع واحد من رجال عامر، تمسكه وتوجهه على عامر.
عامر: أنتي هبلة، نزّلي المسدس!
دينا بدموع: هات بنتي وأنا هنزّله.
عامر بخوف: حاضر.
دينا تقدّم علشان تاخد مليكة، وفجأة طلع صوت رصاصة……………
رواية ستكون صغيرتي الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر محمد
عامر: أنتي هبلة نزلي المسدس.
دينا بدموع: هات بنتي وأنا هنزلّه.
عامر بخوف: حاضر.
دينا تقدّم عشان تاخد مليكة،
وفجأة طلع صوت رصاصة خرجت.
عامر بخوف: إسر!
إسر: مفكر إن مش هعرف مكانك ولا إيه؟
عامر: لا جدع وذكي.
إسر: سبّهم وبعدين إيه علاقتك بيهم؟
لو كنت أنا عدوّك حاسبني أنا مش هما.
عامر: وأنت مسالتش نفسك يمكن عداوتنا دي السبب فيها هيّا.
إسر يبصّ لدينا باستغراب:
قصدك إيه؟
عامر: أمّال كنت محيّر نفسك وتدور عليها وملقتهاش
وخيّا قدامك ومعرفتهاش.
إسر بضيق:
قصدك إيه يا عامر؟
عامر بضحك:
مش لازم، مع الوقت هتعرف.
ع العموم حلوة البتّ دي، فخلاص خدّت اللي عايزها وماشي.
إسر: لو راجل اطلع من هنا وقرّب خطوة واحدة،
بكل احترام أدّيهالي.
عامر: لا شكلها عجبتك كده، هنتقاسَم فيها؟
إسر بصوت عالي:
هاتها أصلاً، وربنا يكون آخرك النهاردة.
دينا من الضغط عليها وقعت،
ومليكة كانت بتعيط.
إسر مقدّرش يشوفها بتعيط،
فرفَع مسدّسه:
قولت آخرك النهاردة.
عامر بتوتر أدّى لواحد من رجّالته إنه يدّيلو البنت.
إسر أخد مليكة وحضنها بقوّة،
ومليكة سكتّت أوّل ما حضنها.
عامر: مش هسكت، وهرجع أخدها تاني.
إسر: أنت بتحلم بالبطيخ.
أدهم فوق دينا وقامت وأخدت مليكة وحضنتها وهي بتعيط.
إسر: خلينا نمشي.
عامر اتجنّن لما إسر رفع المسدس عليه،
فمسك المسدس تبعه ووجهه على إسر وهو ماشي،
وبصوت عالي:
أقف يا ابن راغب!
إسر بصّ لعامر بقرف:
لا شكلك اتغلّيط أوي لما رفعت المسدس عليك،
يلا وريني هتعمل إيه.
عامر: هعمل كتير،
وبدأ يضغط على المسدس،
لكن دينا وقفت بسرعة وأخدت الرصاصة مكان إسر.
إسر مقدّرش يتكلم لما شاف دينا.
عامر استغلّ الفرصة وهرب.
دينا بدموع:
لو كنت عشت محدش كان هيحميني،
لكن أنت هتقدر تحمي بنتي.
إسر: أنتي عملتي كده ليه؟
دينا: هتعرف مع الوقت،
بس أوعَدْني إنك هتحميها.
وشاورت على مليكة وغمضَتْ عينيها...
الصمت حلّ على المكان وع إسر وأدهم.
بعد مرور 3 شهور.
إسر اتعلّق بمليكة أكتر من الأوّل،
ومش بيعرف ينام غير وهي معاه،
ولكن لسّه سؤال عامر في عقلِه: مين دينا وإيه اللي مخبّيه؟
أمّا راغب فمن وقت ما دينا ماتت وهو متدايق
ومش راضي يبيّن لحدّ، ياترى إيه السبب؟
وهبّة كانت بتتغاظ إذا تشوف إسر مهتم بمليكة وأدهم،
ليه حكاية لوحدها؟
أدهم: عاملة إيه يا جميلة؟
جميلة بابتسامة:
الحمد لله يا أدهم.
أدهم بحبّ:
تعالي هنا، يلا هنروح نلعب مع بعض النهاردة.
آدم ابن جميلة:
أنا مش بحبّك ولا بحبْ ألعب معاك،
ومش عارف إنت ملزقْ لينا ليه، وبالذّات لماما.
جميلة بعصَبيّة:
آدم احترم نفسك، إزاي تتكلّم مع اللي أكبر منك كده؟
آدم: يا ماما، أنا مش طفل،
أنا عندي 9 سنين يعني المفروض أدافع عنّك.
أدهم بابتسامة:
معاك حق، أنت مش طفل، أنت أكبر بكتير،
بس ليه بتكرهني كده؟
آدم: مش بحبّك كده إيهْو،
ويريتناش نشوفك تاني.
جميلة: أدهم أنا آسفة بجدّ.
أدهم: لا بالعكس، أنا حبّيت تصرَفْه أوي،
معاه حق، أنا مين علشان أكون معاكي؟
آدم: ممكن نمشي بقى ولا إيه...؟
في فيلا إسر.
إسر رجع من الشركة وصَلْ البيت وطلع يشوف مليكة،
لكن ملقاش المربية واتصْدَمْ إذا شاف...
رواية ستكون صغيرتي الفصل السادس 6 - بقلم هاجر محمد
اسر رجع من الشركة وصل البيت وطلع يشوف مليكة لكن ملقاش المربية واتصدم اما شاف هبة شايلة مليكة وتلعب معاها وقال:
- انتي إيه اللي جابك هنا؟
هبة:
- إيه ي إسر، حبيت أشوف مليكة فجيت عندها، فيها حاجة؟
اسر أخد منها مليكة:
- لا مفيش، بس اعرف إن ورا كل الحب دا حاجات مستخبية.
هبة:
- قصدك إيه؟
اسر:
- ولا حاجة، ممكن تروحي دلوقتي، أنا جيت وهعرف أهتم بمليكة.
هبة مشيت بكل غيظ...
- عند أدهم
رجع البيت بعد ما وصل جميلة وآدم ومال ع السرير غمض عينه وافتكر من شهر.
فلاش باك:
أدهم كان رايح الشركة علشان يقابل إسر وكان بيسوق بسرعة وخبط في حد من غير ما ينتبه، نزل بسرعة:
- آسف، مش بقصدي والله.
جميلة بحزن ودموع:
- ولا يهمك، عادي.
مجتش عليك.
أدهم بدون فهم:
- مش فاهم، هو في حاجة إنتي بتعيطي ليه؟
جميلة مسحت دموعها:
- لا مفيش، شكراً لسؤالك.
ومشيت.
أدهم حس بشفقة وراح وراها:
- طب استني بس، علشان البيبي اللي لسة في بطنك ده، أكيد إنتي متأكدة إنك كويسة؟ لو كدا نروح المستشفى.
جميلة حطت إيدها ع بطنها كانت لسة صغيرة:
- لا مش لازم.
أدهم:
- طب أوصلك، قوليلي عنوان بيتك.
جميلة بحزن:
- أنا قاعدة في فندق، معنديش بيت.
أدهم باستغراب:
- طب وجوزك فين؟
جميلة:
- معنديش، جد بعد إذنك، مينفعش نقف كدا.
جه آدم ووقف مع جميلة:
- ماما، خلينا نمشي، ليه واقفة كدا؟
جميلة مشيت مع آدم وأدهم فضل باصص ليها وقرر يعرف حكايتها...
- انتهاء فلاش باك.
عند إسر ومليكة:
كان إسر غير لمليكة هدومها وأخدها ونيمها جنبه ع السرير...
- في مكان آخر
المتصل:
- تمام أوي، البت معاه دلوقتي.
عامر:
- مش هنسي اليوم اللي رفع فيه المسدس عليا.
المتصل:
- أهم حاجة الورث بتاع البت، أكيد محدش يعرف حاجة عن الفلوس دي، بس لازم البت تكبر الأول علشان نعرف ناخدهم.
عامر:
- هفضل مستني اليوم ده...
*الصبح
صحي إسر ع صوت مليكة بتعيط فقام بسرعة وشالها، وأول ما شالها سكتت وضحكت.
إسر باستغراب:
- إحنا هن هزر من الأول يعني؟ هشيلك كدا على طول؟
مليكة بتبتسم.
إسر:
- أوامرك ي مليكتي.
- عند جميلة وآدم
جميلة:
- آدم، إحنا هنروح نقابل عمو أدهم النهاردة.
آدم ببرود:
- إحنا إمتى حكايتنا هتنتهي بالراجل ده؟
جميلة:
- آآآدم، أنا سكت امبارح، بس إن عملت إيه غلط النهاردة هزعل منك، احترم نفسك.
آدم:
- منا عارف، أعرف ليه بتشوفيه يعني، مش كفاية اللي بابا عملوا فينا؟
جميلة افتكرت اللي جوزها عملها فيها ومقدرتش تتكلم وحست إنها مش عارفة تاخد نفسها.
آدم بعصبية:
- أنا مش هخليكي تعيدي نفس اللي حصل.
جميلة الضغط زاد عليها وغميت.
آدم:
- ماماًà ماما قومي، أنا آسف والله مش بقصدي، بس قومي ماما.
فضل يعيط، مسك التلفون واتصل ع أدهم.
أدهم كان نايم، أول ما شاف اسم جميلة ع التلفون صحي بسرعة ورد:
- صباح الخير.
آدم بعياط:
- م ماما.
أدهم بخوف:
- آدم، في إيه؟ إيه حصل؟
آدم:
- ماما مش عارف، هي مش بترد.
أدهم:
- طب أنا جاي بسرعة...
إسر اتكلم مع المربية تاخد بالها من مليكو ومشي راح الشركة.
- في المستشفى
أدهم:
- هتكون كويسة، بس اقعد.
آدم بعياط:
- أنا السبب، أنا اتكلمت معاها بصوت عالي.
أدهم:
- فسره غبي، إنت غبي.
آدم:
- بتقول حاجة؟
أدهم:
- لا ي حبيبي، بقول اقعد بس.
الدكتورة خرجت من عند جميلة.
أدهم:
- هي كويسة؟ حصل إيه؟
الدكتورة:
- حضرتك جوزها؟
أدهم:
- لا، أقصد أيوه.
الدكتورة:
- هي كويسة والطفل كويس، بس لازم ترتاح وبلاش تعصّبوا عليها لأن بتزهق من أقل حاجة.
أدهم يبص لآدم بغيظ:
- أه طبعاً، شكراً ليكي.
الدكتورة:
- العفو.
أدهم:
- إنت السبب، مفكر نفسك مين؟
آدم ببرود:
- وإنت اللي مفكر نفسك مين؟
أدهم بعصبية دخل عند جميلة وقعد جنبها.
جميلة بدأت تفوق.
أدهم بابتسامة:
- جميلة، حاسة بإيه؟ إنتي كويسة؟
جميلة بحب:
- أه، إيه اللي حصل؟ أنا فين؟
أدهم:
- إنتي الضغط عليكي عندك، واحنا في المستشفى.
جميلة افتكرت لما كانت بتتكلم مع آدم:
- هو فين آدم؟
أدهم:
- هو برا.
جميلة:
- شكراً ليك أوي ي أدهم ع اللي بتعمله معانا.
أدهم:
- مش يمكن بعمل كدا لسبب.
جميلة:
- سبب إيه؟
أدهم:
- يجوز بحبك.
آدم بصوت عالي:
- نعممم...
رواية ستكون صغيرتي الفصل السابع 7 - بقلم هاجر محمد
رواية ستكون صغيرتي الفصل السابع
ادهم : يجوز بحبك
ادم بصوت عالي: نعمممم
جميلة سكتت معرفتش ترد
ادهم بغيظ: نفسي افهم بتيجي فالوقت الغلط لي لييييي
ادم ببرود: انا عايز اعرف انت قولت اي دلوقتي
ادهم بنفس البرود: قلت ان بحبها في حاجة او في مانع
ادم: في مانع ونص انت مش شايف ان انا موجود ولا اي
ادهم: بضحك ابو نص شبر بيعرف يتكلم
ادم بعصبية: طب شوف النص شبر ده هيوافق ولا اي
جميلة بصوت عالي اي في ايه انتو صغيرين ف الحضانه وقالت: ادهم انا بحترم كلامك بس اسفة مقدرش اخد اي قرار غير لما ادم يوافق لان انت عارف هوا الوحيد اللي باقي معايا حاول تتفهمني
ادم غمز ل ادهم يعني لازم تراضيني وتحترمني ويمكن مع الوقت اغير قراري واوافق
جميلة ضحكت وادهم اتغاظ من ادم جدا &;&;
-عند اسر
اسر: يعني اي انت اتجننت ازاي بتحب واحد حامل ومعاها طفل تاني
ادهم: بحبها يعني فيها اي
اسر: انت عارف انت هببت اي يعني جوزها ممكن يوديك ورا الشمس
ادهم: مش هيقدر يعملها حاجة يعم انا صاحبي مش عدوك اقف معايا اما تحس فمرة انك بتحب حد هتعرف قصدي
اسر افتكر مليكة وابتسم: خلاص ماشي شكلك واقع اوي عايز مني اي دلوقتي
ادهم بابتسامة: عايزك تساعدني اخلص من ابنها ده انا وهوا مش بنتفق ولازم اعمل حاجة اخليه يوافق
اسر بضحك: طفل وخايف منه ااه اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكش امبارح
ادهم: بتضحك عليا بدل ما تساعدني
اسر: خلاص خلاص هساعدك بص&;&;&;&;
*يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل الثامن اضغــــــــط هنا
رواية ستكون صغيرتي الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر محمد
بعد مرور شهرين.
أدهم بدأ علاقته تتحسن مع آدم لكن لسه عنادهم مخلصش.
إسر اتعلق بمليكة أكتر من الأول وزهق من فكرة إنه يتجوز بسبب إصرار أبوه عليه.
هبة كانت بتغير من مليكة رغم إن مليكة مجرد طفلة لكنها كانت حاسة مع مرور الوقت هيحصل حاجة.
أما راغب فكان بيفكر في دينا كتير ومحدش يعرف السبب.
- عند أدهم وجميلة.
أدهم:
أنا زهقت بقى وكفاية لحد هنا الواد ده مسبتش حاجة غير وعملتها معاه ولسه بيدايقني.
جميلة كانت بطنها كبرت شوية لأنها في الشهر السادس وقالت بضحك:
وانا مالي انت قلت هحاول معاه.
أدهم:
ايوه اضحكي وخلاص.
جميلة بحزن:
مضحكتش غير لما عرفتك فاكر يا أدهم انت عملت إيه علشاني...
flash back.
أدهم قرر يعرف كل حاجة عن جميلة بعد ما قابلها.
جميلة راحت مع آدم ودخلو الفندق وقالت:
آدم ممكن تسبقني فوق هروح أعمل حاجة.
آدم:
متتأخريش.
جميلة بابتسامة حزن:
حاضر.
ومشيت طلعت برا الفندق وفضلت ماشية وهي بتعيط وراحت وقفت على سور عالي وقررت تنتحر.
أدهم جه في آخر لحظة ونزلها:
انتي مجنونة كنتي هتعملي إيه.
جميلة بدموع:
سبني أموت أحسن على الأقل هرتاح.
أدهم بصوت عالي:
فوقي فوقي انتي حامل يعني مفكرتيش في ابنك.
جميلة قعدت على الأرض وفضلت تعيط:
هعيش ليه وأنا كله اتخلى عني والشخص اللي حبيته اتخلى عني.
أدهم قعد جنبها بهدوء:
فهميني في إيه الانتحار مش الحل.
جميلة هديت شوية وقالت:
اتجوزت الشخص اللي بحبه وأهلي مكنوش موافقين بس بسبب حبي ليه سبت أهلي علشانه ومعايا آدم بس من تلات شهور عرفت إن حامل وفرحت أوي وفكرت جوزي هيفرح بس لما عرف إن حامل في بنت مرضاش وقالي لازم أسقط بس مرضتش وهربت علشان أحمي نفسي أنا وأولادي.
أدهم:
وليه مقررتيش تشتكيه.
جميلة:
خوفت منه.
أدهم:
من النهاردة مفيش خوف وأنا معاكي...
*انتهاء فلاش باك.
أدهم:
فاكر واللي عملته مش كتير ليكي.
جميلة بابتسامة:
شكرا يا أدهم.
آدم بصوت عالي:
شكرا بابا.
أدهم باستغراب:
إيه إيه آدم.
جميلة بضحكة:
براحة عليه يا آدم.
آدم:
خلاص ولا حاجة كنت بكلم نفسي.
أدهم:
لا والله خلاص.
وفضلوا يضحكوا وعيلتهم اكتملت.
- بعد مرور 17 سنة.
لا أعلم لماذا يراودني شعور أنني سأصبح ملك لشخص أعرفه جيدا ولكن انتظر هذا اليوم.
قفلت مذكراتها وابتسمت بحب وهي بتبص على صورة إسر وقالت:
عارف يا أبيه أنا مبسوطة أوي النهاردة لأنه عيد ميلادك هيكون أجمل يوم.
- بالليل في حفلة عيد ميلاد إسر الـ35.
نزلت مليكة وهي لابسة فستان أسود طويل وكانت كالأميرات.
إسر حس بيها أول ما نزلت وابتسم ليها بحب.
مليكة:
كل سنة وانت طيب يا إسر قصدي أبيه.
إسر بابتسامة:
وانتي طيبة شكرا.
احتفل إسر والجميع معاه بعيد ميلاده.
إسر:
حابب أشكر كل اللي حضر بس النهاردة حابب أشارككم أهم خبر في حياتي.
مليكة كانت مفكرة إنه هيتكلم عليها زي كل مرة لكن قاطع إسر شرودها وقال:
إسر:
أنا هتجوز...
رواية ستكون صغيرتي الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر محمد
إسر: أنا قريب هتجوز.
الكل استغرب وفضلوا يتكلموا كتير.
إسر: عارف إنكم حابين تعرفوا مين فـ أحب أعرفكم بـ زوجتي المستقبلية: هبة.
والصدمة كانت على مليكة اللي وقفت متحركتش من مكانها بتبص بنظرات تايهة وخلاص.
هبة مش مصدقة إن إسر هيتجوزها فـ صوتت بصوت عالي من الفرحة.
- أدهم: هو إيه اللي بيحصل ده إسر ما قليش على حكاية الجواز دي؟
جميلة كانت ماسكة إيد بنتها هيا وأدهم كانت عندها 3 سنين وقالت:
- ي حبيبي يمكن هو حابب يتجوز هبة بجد.
- أدهم: أنا عارف كويس.
بص على مليكة وسكت.
- جميلة: في إيه………
مليكة الدموع نزلت منها من غير ما تعرف السبب بس مشيت بسرعة وطلعت لفوق.
فتحت مذكراتها وكتبت: "الشخص الذي اعتبرته قدوتي فـ الحياة سيتركني ويكون لـ فتاة أخرى لا أعلم لماذا أشعر بالاختناق عند سماع إنه سيتزوج ولكني أعرف سبب واحد هو إنني أريد إن أبقى معه فقط."
قفلت مذكراتها وقامت عشان تنزل تشم شوية هواء.
نزلت لكن وهي ماشية سمعت صوت إسر فـ أوضته فتحت الباب بهدوء وشافته بيلعب ملاكمة وهو متعصب مقدرتش توقف دخلت بسرعة ومسكت إيده وقالت:
- إسر انت بتعمل إيه؟
- إسر بعصبية: روحي من هنا يا مليكة.
- مليكة بدموع: يا إسر ليه بتعمل كل ده أنا السبب صح؟
فضلت تعيط بصوت عالي.
إسر اتضايق لما شافها بتعيط وفضل يكمل ملاكمة بعصبية.
مليكة بس بقى بس.
- إسر: قولت روحي من هنا.
- مليكة: مش هروح.
إسر قرب منها بضيق وهي فضلت ترجع لورا وقال:
- أنا قولت إيه؟
- مليكة بدموع: أنا أنا مش هروح غير لما أعرف السبب.
- إسر بصوت عالي: السبب هو أنتِ.
فضلت الكلمة تتردد في عقلها: أنتِ أنتِ أنتِ…………
رواية ستكون صغيرتي الفصل العاشر 10 - بقلم هاجر محمد
أسر قرب منها بضيق وهي فضلت ترجع لورا وقال:
- أنا قولت إيه؟
مليكة بدموع:
- أنا مش هروح غير لما أعرف السبب.
أسر بصوت عالي:
- السبب هو إنتي!
فضلت الكلمة تتردد في عقلها: إنتي إنتي إنتي.
مشي أسر وهو متضايق وهي فضلت واقفة تستوعب الكلمة...
جميلة:
- أنا مبسوطة أوي آدم راجع النهاردة.
أدهم مش مركز معاها وبيفكر في أسر وقال:
- ماشي.
جميلة:
- آدم أنا بكلمك.
أدهم:
- ها إيه كنتي بتقولي إيه؟
جميلة ببرود:
- ولا حاجة.
وفجأة الباب دق.
قامت جميلة وفتحت الباب وكان آدم راجع، جميلة فرحت جدا وحضنته.
آدم بابتسامة:
- يا ماما خلاص والله أنا موجود.
جميلة بدموع:
- وحشتني أوي.
آدم:
- وإنتي أكتر والله ما كانوش 4 سنين فين بابا.
أدهم:
- عنادي وصل يا ناس.
آدم ضحك:
- كبرت خلاص والله.
دخل وحضن أدهم.
"لم يكن أبي الحقيقي لكنني أحبه أكثر من أبي الحقيقي وسأفضل أحبه وأحترمه."
في مكان آخر.
عامر:
- البت كبرت وباقي سنة وتكون لقت السن القانوني وكده هينفع ناخد منها الفلوس.
كان في شخص قاعد على كرسي متحرك ومش ظاهر وشه، مفيش غير صوت وبس وقال:
- مستني اليوم ده علشان أكمل حسابي مع عيلة المناوي وبالذات أسر ابن راغب.
عامر بضحك:
- كويس إنهم ميعرفوش إن البت ليها ورث تاني...
فتحت مذكراتها كالعادة وكتبت بدموع نزلت على المذكرة:
"لا أعرف لماذا أشعر وكأنني أصبحت عبئاً عليه يراودني شعور أنني أعيش بلا فائدة على هذه الحياة فالشخص الذي أحببته كأب ورفيق أصبح شبه يكرهني الآن."
قفلت مذكراتها وفضلت تفكر في أسر كتير وازاي كان بيعاملها وهي طفلة واتمنت لو يرجع الزمن لورا علشان تنام في حضنه وتحس بالأمان وتلعب معاه...
غمض راغب عينه وافتكر من 20 سنة.
دينا بدموع:
- عمي إنت الوحيد اللي هتقف معايا أنا وسامح صح بابا مش راضي يجوزنا أنا هموت من غيره.
راغب:
- يا بنتي إنتي عارفة إزاي بحبك وقد إيه وابوك صاحبي مقدرش أعمل شي هو مش عايز.
دينا بعياط:
- ساعدني والنبي أتجوز سامح أنا بحبه أوي.
راغب لأنه عارف إن سامح ودينا فعلاً بيحبوا بعض، بعد محاولات اقتنع إنه يساعدهم ويكون الشاهد في جوازهم وبالفعل حضر كتب كتابهم وكان الشاهد لكنه كان حزين لأن صاحب عمره لو عرف هيزعل منه.
وافتكر بعد جوازهم إيه اللي حصل وفتح عينه بسرعة...
كان نايم على السرير وبيفكر في مليكة وليه عمل كده، فتح مذكراته من الطفولة وكتب:
"أخذت قراراً كبيراً بحياتي وهو الزواج بفتاة لا أحبها ولكني أعرف وأدرك ما أفعله جيداً فهذا الصواب لأنني إذا لم أتجوز قريباً فسوف يكشف أمري ويعرف الجميع بحبي للفتاة التي تعتبرني كأب لها كلما أكون قريباً منها أضعف أمامها ويمكنني أفعل شيئاً أندم عليه أريد أن أبتعد عنها لكي تجد شخصاً يحبها ويحميها ويكون سنداً لها لا أعلم لماذا أختنق من قولي هذا ولن أتحمل أن أراها مع شخص آخر لكنني مجبور فهذه صغيرتي."
الصبح.
نزلت مليكة ولقت أسر قاعد بيشتغل على الكومبيوتر وقالت:
- أبي أسر عايزة أتكلم معاك.
أسر:
- قولي يا مليكة.
مليكة:
- أنا بحب...
لسة مكملتش الجملة ولقت قلم نزل على وشها...