الفصل 8 | من 30 فصل

رواية ستكون صغيرتي الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر محمد

المشاهدات
18
كلمة
456
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

بعد مرور شهرين. أدهم بدأ علاقته تتحسن مع آدم لكن لسه عنادهم مخلصش. إسر اتعلق بمليكة أكتر من الأول وزهق من فكرة إنه يتجوز بسبب إصرار أبوه عليه. هبة كانت بتغير من مليكة رغم إن مليكة مجرد طفلة لكنها كانت حاسة مع مرور الوقت هيحصل حاجة. أما راغب فكان بيفكر في دينا كتير ومحدش يعرف السبب. -عند أدهم وجميلة. أدهم: أنا زهقت بقى وكفاية لحد هنا الواد ده مسبتش حاجة غير وعملتها معاه ولسه بيدايقني.

جميلة كانت بطنها كبرت شوية لأنها في الشهر السادس وقالت بضحك: وانا مالي انت قلت هحاول معاه. أدهم: ايوه اضحكي وخلاص. جميلة بحزن: مضحكتش غير لما عرفتك فاكر يا أدهم انت عملت إيه علشاني... flash back. أدهم قرر يعرف كل حاجة عن جميلة بعد ما قابلها. جميلة راحت مع آدم ودخلو الفندق وقالت: آدم ممكن تسبقني فوق هروح أعمل حاجة. آدم: متتأخريش. جميلة بابتسامة حزن: حاضر.

ومشيت طلعت برا الفندق وفضلت ماشية وهي بتعيط وراحت وقفت على سور عالي وقررت تنتحر. أدهم جه في آخر لحظة ونزلها: انتي مجنونة كنتي هتعملي إيه. جميلة بدموع: سبني أموت أحسن على الأقل هرتاح. أدهم بصوت عالي: فوقي فوقي انتي حامل يعني مفكرتيش في ابنك. جميلة قعدت على الأرض وفضلت تعيط: هعيش ليه وأنا كله اتخلى عني والشخص اللي حبيته اتخلى عني. أدهم قعد جنبها بهدوء: فهميني في إيه الانتحار مش الحل. جميلة هديت شوية وقالت:

اتجوزت الشخص اللي بحبه وأهلي مكنوش موافقين بس بسبب حبي ليه سبت أهلي علشانه ومعايا آدم بس من تلات شهور عرفت إن حامل وفرحت أوي وفكرت جوزي هيفرح بس لما عرف إن حامل في بنت مرضاش وقالي لازم أسقط بس مرضتش وهربت علشان أحمي نفسي أنا وأولادي. أدهم: وليه مقررتيش تشتكيه. جميلة: خوفت منه. أدهم: من النهاردة مفيش خوف وأنا معاكي... *انتهاء فلاش باك. أدهم: فاكر واللي عملته مش كتير ليكي. جميلة بابتسامة: شكرا يا أدهم. آدم بصوت عالي:

شكرا بابا. أدهم باستغراب: إيه إيه آدم. جميلة بضحكة: براحة عليه يا آدم. آدم: خلاص ولا حاجة كنت بكلم نفسي. أدهم: لا والله خلاص. وفضلوا يضحكوا وعيلتهم اكتملت. -بعد مرور 17 سنة. لا أعلم لماذا يراودني شعور أنني سأصبح ملك لشخص أعرفه جيدا ولكن انتظر هذا اليوم. قفلت مذكراتها وابتسمت بحب وهي بتبص على صورة إسر وقالت: عارف يا أبيه أنا مبسوطة أوي النهاردة لأنه عيد ميلادك هيكون أجمل يوم. -بالليل في حفلة عيد ميلاد إسر الـ35.

نزلت مليكة وهي لابسة فستان أسود طويل وكانت كالأميرات. إسر حس بيها أول ما نزلت وابتسم ليها بحب. مليكة: كل سنة وانت طيب يا إسر قصدي أبيه. إسر بابتسامة: وانتي طيبة شكرا. احتفل إسر والجميع معاه بعيد ميلاده. إسر: حابب أشكر كل اللي حضر بس النهاردة حابب أشارككم أهم خبر في حياتي. مليكة كانت مفكرة إنه هيتكلم عليها زي كل مرة لكن قاطع إسر شرودها وقال: إسر: أنا هتجوز...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...