هبة كانت قاعدة تفكر إنها مش هتسيب مليكة تفرح أكتر من كدا وقررت تعمل حاجة النهاردة. مليكة غمضت عيونها وافتكرته لما قالها "أنتي صغيرتي" وبس عيطت بقهر، روحت قدام المقبرة وافتكرت كل عناده معاها، كان مكتوب على المقبرة: إسر راغب المنياوي. وفضلت كلماته تتردد في عقلها "ستكوني صغيرتي" فقط، صحيت من النوم وصرخت: إسررر! إسر قام مخضوض من صوتها: "مليكة اهدي، في إيه؟ مليكة كانت بتنهد من الخوف، بصتله وحضنته وقالت: "أنت كويس؟
إسر بهدوء: "أنتي شايفاني كويس اهو، أكيد كان كابوس وحش." مليكة بعدت عنه وقالت: "فعلاً كان وحش، أنت لو بعدت عني هموت." إسر بضيق: "بلاش الكلام ده تاني... تاني يوم. هبة منستش انتقامها لسة واتصلت بعامر وقالت: "نفذت اللي قولتله عليه؟ عامر: "أيوه، هكون جاهز بعد الفرح، بس أنتي متأكدة إن محدش هيشك في حاجة؟ هبة: "متأكدة، وبطل رغي وانجز اللي بتعمله." عامر: "والفلوس؟ هبة: "هتوصلك بعد ما تنفذ." عامر: "اعتبري حصل." عند مليكة وإسر.
مليكة قامت علشان تجهز نفسها لفرح آدم وحور، لبست فستان كان لونه نبيتي ووقفت قدام المراية زعلانة. إسر وقف وراها وحضنها وقال: "لي الجميل زعلان؟ مليكة: "علشان الفستان مش حلو عليّ، بصي بطني كبرت أوي، إزاي الناس هتضحك عليّ؟ إسر ضحك عليها وقال: "أنتي قمر من غير حاجة، وبعدين كلام الناس ميهمناش، المهم أنا." مليكة ابتسمت وقالت: "يعني أنا حلوة؟ إسر: "هفكر لسة ونشوف لو حلوة ولا لأ... جه الوقت اللي الكل كان مستنيه، وبالذات آدم.
حور وآدم كانوا بيرقصوا سلو، وكذلك نرمين وأمير. مليكة بطفولية: "عايزة أرقص زيهم." إسر: "بس يا حبيبتي، أنتي حامل مش هينفع." مليكة بزعل: "خلاص، ماشي." إسر: "خلاص، هنرقص زيهم." مد إيده ليها وهي ابتسمت ورقصوا مع بعض سلو. هبة كانت قاعدة وبتتفرج على صورها هي وإسر وقالت: "قريب هنكون سوا، أنت عارف يا إسر إني حبيتك أوي، بس أنت اللي بعدت عني بسبب اللي اسمها مليكة. مش عارفة أنت بتحبها على إيه، بس النهاردة هي هتبعد عننا."
خلص الفرح ورجع إسر ومليكة البيت، قابلتهم هبة. هبة بابتسامة: "رجعتوا بدري؟ إسر: "لأن خلصوا بدري، عادي يعني." هبة: "أه ماشي، صحيح عمي راغب قالي إنه عايزك في الشركة." إسر استغرب: "بابا في الشركة وفي الوقت المتأخر ده؟ هبة بتلبك: "أه، لأن في حاجة مهمة وهو قالي أقولك." إسر: "أه تمام." بص لمليكة وقال: "مش هتأخر عليكي." مليكة ابتسمت: "مستنياك." مشي إسر وهو مش مطمن لكلام هبة. أما هبة فقالت لمليكة:
"إيه رأيك تيجي تقعدي معايا لحد ما إسر يرجع؟ مليكة: "لا عادي، بقعد لوحدي." هبة: "أنا عارفة إني غلطت معاكي كتير، بس أنا تغيرت، صدقيني." مليكة: "أنا عارفة إنك تغيرتي يا هبة." هبة: "خلاص، هتيجي تقعدي معايا؟ مليكة بحب: "ماشي." إسر طلع علشان يركب السيارة، لكن شاف حد غريب واقف في الحديقة، حاول يعرف مين، قرب منه وانصدم لما لقاه عامر. إسر: "أنت! عامر بلع ريقه ومش عارف يقول إيه. إسر بصله بغضب وقال: "أنت بتعمل إيه هنا؟
عامر حاول يهرب، لكن إسر لحقه ومسكه بقوة: "أنت مش هتتكلم ولا إتصل بالشرطة؟ عامر: "لا لا، خلاص مش بعمل، بس جيت علشان أعتذر منك." إسر بصوت عالي: "الكلام ده مش عليّ، هتحكي ولا إيه؟ عامر بخوف: "خلاص، هقولك. أنا هنا لأن مطلوب مني كدا، هبة طلبت مني أوصل أسلاك كهربا ع السلم علشان لما مليكة تطلع من عليها تقع وتموت." إسر انصدم من كلامه وافتكر مليكة وطلع يجري. مليكة طلعت من على السلم مع هبة، لكن وقفت هبة وقالت:
"أنا نسيت تلفوني تحت، هنزل أجيبه." مليكة: "ماشي." وطلعت، وفجأة حطت رجلها في سلك من غير ما تشوفه ووقعت من ع السلم. إسر وصل في الوقت وانصدم: "مليكةةة! جري عليها ولقاها غارقة في الدم، شالها وأخدها للمستشفى. بعد 3 ساعات في المستشفى. كان إسر ساند على باب الأوضة اللي فيها مليكة، وراغب وآدهم وجميلة موجودين. آدهم قرب من إسر وقال: "هبة وعامر الشرطة أخدتهم زي ما أمرت." إسر...... آدهم: "إسر! إسر...... آدهم بصوت عالي: "إسر!
إسر فاق من شروده وقال: "مليكة كويسة؟ آدهم: "لسة محدش يعرف." إسر افتكر مليكة وضحكتها، غمض عينه بندم إنه سابها ونزلت دموعه لأول مرة يبكي بسبب صغيرته، فجأة سمع صوت بيبي. إسر مقدرش يقف من الفرحة، مش مصدق بجد إنه سمع صوت بنته. خرجت الدكتورة ومعاها البيبي. إسر: "مليكة كويسة؟ الدكتورة بابتسامة: "بجد، مكناش متخيلين إن يمكن الأم والبنت يعيشوا لأن كان مستحيل، لكن دي كانت فعلاً بسبب دعاء حد بيحبها جداً."
إسر ابتسم وطلب من الدكتورة يدخل عند مليكة، وبالفعل دخل، لقى صغيرته نايمة كالملاك، قعد جنبها وفضل يتأملها بحب. مليكة فتحت عيونها وبصت لقت إسر قاعد جنبها، قالت: "حصل إيه؟ إسر: "مبروك يا مامي الأولى." مليكة بفرحة: "بجد؟ إسر: "أه يستت، مليكة بقى عندنا بنوتة حلوة أوي أوي." مليكة: "بس مش أحلى مني." إسر بضحك: "أه طبعاً." دخل راغب وآدهم وجميلة، كانت شايلة البنوتة. إسر:
"هبة تستاهل اللي حصل معاها، كانت هي السبب، ومش كدا وبس، كانت السبب بموت والد مليكة. مكنتش أتخيل إنها تعمل كدا." مليكة: "كنت مفكراها اتغيرت، بس ظني طلع غلط." إسر: "انسي، المهم إننا كشفناها دلوقتي. أهم شخص لازم تشوفيه." مليكة: "مين؟ دخلت دينا وبصت لمليكة بحب. مليكة: "م... ماما؟ إسر: "مليكة، هي ندمت على كل اللي عملته، لازم تديها فرصة." دينا بدموع: "أنا مستحقش أي فرصة." مليكة ضحكت:
"خلاص، مفيش فرص، بس هسامحك لو سميتي حفيدتك." دينا بفرحة: "لا، أنا مستحقش كل ده." مليكة: "خلاص، مفيش كلام بينا." دينا ضحكت وأخدت البنوتة من جميلة وقالت: "هسميها حياة." مليكة ابتسمت وقالت لإسر: "إسر، أنت كنت بتقولي أنا بالنسبة لك إيه؟ إسر بحب: "أنتي كل حياتي وصغيرتي أولاً." مليكة: "وسأظل صغيرتك للأبد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!