الفصل 10 | من 9 فصل

رواية ستندم الفصل العاشر 10 - بقلم سوليية نصار

المشاهدات
27
كلمة
692
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 111%
حجم الخط: 18

مدّ مروان يديه بالورد وقال: "مبروك يا أحلى دكتورة." أخذت الورد منه بكسوف وأدخلته. نظرت إلى أبي فوجدته مبتسمًا براحة. "الله، أنا حماتي نورا، الله يرحمها، بتحبني بقا. تورتة وبسبوسة. أنا بحب البسبوسة أوي." اتكسفت أكثر، ووجهي أصبح مثل الورد الذي أحمله. "الله، خلاص خليت مراتي نورا حماتك؟ مش لما أسمهان توافق." "هتوافق يا عمي. أنا بقالي أكتر من تلات شهور باجي كل يوم."

ابتسمت بكسوف وأنا أتذكر أنه فعل المستحيل لكي نرجع. كان يكلم أبي كل يوم لكي أجلس معه، وأنا كنت أرفض. كنت أريد تحقيق هدفي أولًا. أكمل كلامه وقال: "إنتي حققتي حلمك أهو. حققي حلمي بقا وارجعيلي يا لوزة. خليني أكمل نص ديني. أنا اتخللت جنبك." ضحكت وهزيت رأسي وأنا غير قادرة على الكلام من الكسوف. "الله أكبر. ضحكت يعني قلبها مال. اتصل يا عمي بالمأذون، عايزين نكتب الكتاب الحين." نظرت إليه بصدمة، فأبي قال:

"نكتب كتاب إيه يا وله أنت معتوه. روح يا حبيبي، دوب تكون خطوبة، وبعدين تتعرفوا على بعض سنتين، وبعدها نفكر في الجواز." "أتعرف عليها في سنتين ليه؟ إنت عايزني أعنس جنب بنتك؟ لأ يا حااج، الكلام ده مينفعنيش. هي خطوبة شهر بس، أسيبها تجهز حاجتها." بعد ذلك، ظل أبي ومروان يتجادلان، وأنا كنت أضحك. بعد ستة شهور...

وقفت في الغرفة وأنا ماسكة فستان الفرح. اليوم كان فرحي على مروان. مروان الذي رضي بالعافية يستنى ست شهور. أبي كان نفسه أكمل دراستي أولًا لكي أكون معيدة، بس مروان عاهدني أنه سيهتم بتعليمي وهو الذي سيتكفل به. ابتسمت وأنا أتذكر أيام الخطوبة. مروان عيشني أجمل ست شهور في حياتي كلها. كان يعاملني كأني أميرة. يطيب جرحي منه لدرجة أني أحس إني عمري ما زعلت منه خالص. صحيح كريم جرحني، بس ربنا عوضني بمروان. "عروستي."

قالها مروان وهو يفتح الباب. نظر إلي بشغف وشمر قميصه وقال: "أبوكي كان عايز ينام هنا في الشقة. خليت عمتك تاخده بالعافية." عينيا دمعت وأنا أتذكر حزن أبي عليّ عشان اتجوزت. "لأ بقولك إيه، مفيش عياط النهاردة. بكرة هنروح ونقعد اليوم كله عنده. كده كده أنا وإنتي ملناش غيره بعد ربنا." ضحكت، فقرب وعيناه فيها نظرة افتراس وقال: "تعالي بقا يا قطة." صرخت وأنا أمسك الفستان وأجري منه وأقول: "مالك يا مروان؟ اتحولت كده ليه؟

"اتحولت ليه؟ ده أبوكي دوقني المرار عشان اتجوزك. أنا قولت الخطوبة تكون شهر، وهو خلاها ست شهور. أنا مش هحلك." ضحكت وأنا أجري وأقول: "وأنا مالي." "مليش دعوة. هتدفعي تمن اللي عمله أبوكي." فضلت أضحك جامد وجريت، بس دوست على الفستان من غير قصد وكنت هقع، لكن فجأة حسيت بذراع مروان بيشلني قبل ما أقع. وحضني وهو يبوس رأسي ويقول: "بحبك يا لوز." "وأنا كمان."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...