بصتله للحظات وشي احمر. كنت عايزة اختفي من وشه بسرعة. حطيت راسي في الأرض وأنا بقول: عايزة أروح لو سمحت ابعد. كان يائس وهو بيقول: اسمهان لو سمحتي. أنا الأيام اللي فاتت مكنتش قادر أعيش. أنا كنت بجيلك الكلية كل يوم بس مكنتش بشوفك. كنت حاسس إن حياتي فاضية. أنا أول مرة أحس بالفراغ ده من أول ما سيبنا بعض. ابتسمت بحزن وقولت: تقصد من وقت ما سبتني واتخليت عني.
عموما متقلقش الوقت كافي ينسيك وإن شاء الله تقدر تنساني وترتبط بالمناسبة ليك. مفيش حد مناسب ليا أكتر منك. ليه مش قادرة تفهميني أنا بحبك. وانا أسف. اديني فرصة واحدة بس وأنا والله ما هخذلك مرة تانية. أنا اتضايقت إنك مقولتيش الحقيقة من الأول. أنا كان من حقي أعرف متصدمش إن فيه حد في حياتك كان قبلي. معرفتكش عشان كنت مكسوفة من نفسي. كنت عايزة أنسى الماضي. انت كنت عارف إني مش بحبك ورغم كده كنت مستعد تحاول.
ولما حبيتك سيبت إيدي وقولت مش عايزك. يعلم ربنا إني عمري ما عملت حاجة غلط من أول ما اتخطبنا. حتى كريم عمري ما غلطت معاه بالعكس ادتله بدل الفرصة عشرة. طيب ادتيله هو عشرة. اديني أنا فرصة واحدة والمرة دي مش هخذلك. أنا عارف إنك بتحبيني. غمضت عيني بتعب وقولت بصوت مخنوق: أنا آسفة بجد. مش قادرة. أنا تعبت من كل حاجة. أنا دلوقتي مش عايزة أركز إلا في دراستي وحياتي. مش بفكر في الارتباط حاليا. ربنا يوفقك مع غيري.
بعدين مشيت من قدامه وكان باين عليه الحزن. الحقيقة أنا مش زعلانة من مروان. أنا مقدرة ردة فعله العنيفة بس أنا تعبانة مش قادرة أعافر. صحيح بحب مروان بس خلاص تعبت جدا. مرت الأيام وأنا بذاكر وبس. حاولت أهتم بنفسي شوية. شفت إني اديت اهتمام لكل اللي في حياتي ما عدا نفسي. بس غيرت ده. مروان كان بيجي لوالدي علطول وبيطلب منه إني أديله فرصة تانية. بس أنا كنت مطلعة كل حاجة من دماغي. كنت عايزة أنجح السنة دي بإمتياز زي العادة.
مرت الأيام وامتحنت. واستنيت نتيجتي على جروب الدفعة عشان كانوا بينزلوها هما. جات النتيجة وفتحتها بلهفة وأنا شايفة إني أخدت امتياز. ضحكت وأنا فرحانة إني حققت حلمي. حضنت بابا أنا وببكي. بالطريقة دي هقدر أكمل دراستي. هقدر أبقى معيدة في الجامعة. ضحكت بسعادة. بعد شوية. بابا جاب تورتة وشوية حلويات عشان نحتفل سوا. تعالي يا أحلى دكتورة. قالها بابا وضحكت وأنا بقرب منه وبحضنه ولسه هنقطع التورتة جرس الباب رن.
بصيت لبابا بحيرة بس لقيته مبتسم. روحي افتحي. قالها بهدوء. كنت مستغربة من تصرفاته بس روحت ناحية الباب عشان أفتح الباب. اتصدمت وأنا شايفة مروان في وشي ماسك ورد ومبتسم وهو بيقول: مبروك يا دكتورة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!