ايه اللي انت بتعمله ده يا جدع انت. قام مروان وضرب كريم على وشه لحد ما وقع على الأرض. قام كريم واتخانق معاه والكافيه كله اتلم علينا. بعد شوية كنا في القسم. أنا كنت بعيط جامد. صاحب الكافيه أصر يبلغ على كريم ومروان عشان بهدلوا الكافيه. رغم أن كريم هو اللي غلطان، بس البوليس أخدنا إحنا التلاتة. لما صاحب الكافيه شاف انهياري، قرر يتنازل وروحنا. خرجنا إحنا التلاتة من القسم. فقال كريم وهو بيبصلي أنا ومروان
ووشه كله مكدوم وبيقول: -الموضوع منتهاش لحد هنا يا اسمهان، انتي بتاعتي أنا وبس. -وهرجعك منه. -إحنا اتفقنا إني أنا اللي هتقدملك. -ليه بتلفي من ورايا وبتتخطبي؟ -بس بسيطة، لما نتجوز أنا هحاسبك على الحركة دي. -انت عايز تتضرب تاني صح. صرخ فيه مروان ولسه هيقرب ويضربه. مسكت فيه وأنا بعيط بانهيار وبقول: -أبوس إيديك خلاص. -خلاص يا مروان، إحنا قدام القسم. بصلي مروان بغضب. حسيت بالخوف منه للحظة وهو بيسحبني من إيدي.
دموعي نزلت أكتر وأنا ماشية وراه. كان قلبي بيدق جامد وحاسة إني بخسره. كنت بدعي إني مخسرهوش. أنا بحبه أوي، مش هتحمل يبعد عني. عيطت أكتر فدخلني العربية وساق وهو متضايق. -مروان أنا… قولتها بصوت مخنوق. فقال ببرود: -مفيش داعي تقولي لوالدك اللي حصل، مش عايزين نقلقه على الفاضي. سكتت وأنا بعيط. فراح ضرب على داركسيون العربية بغضب وقال وبروده كان اختفى: -عشان كده مكنتيش قادرة تحبيني صح. -عشان بتحبي غيري.
-وأنا المغفل اللي كنت بحاول أخليكي تحبيني. -أنا كنت عارف إن مفيش أي مشاعر جواكي ناحيتي، بس مكنتش أتخيل إن قلبك ملك واحد تاني. -واحد انتي كنتي متفقة معاه على الجواز. عيطت وأنا بقول: -حرام تظلمني. -اسمعني الأول وبعدين قرر. بصلي وسكت. وأنا بدأت أحكي كل حاجة. حكيت إزاي حبيت كريم. إزاي سامحته على كل حاجة عملها معايا. إزاي كنت بعرف خيانته وأسكت لحد اليوم اللي كسرني فيه قدام بابا. خلصت كلام وأنا بعيط وبقول:
-والله العظيم رغم كل حاجة أنا حبيتك. -أنا بجد بحبك يا مروان. ابتسم بألم وقال: -يعني كان واخد ميعاد يتقدم ومجاش، فقررتي تنتقمي منه وأكون أنا البديل. -هو ده اللي فهمته من كلامي يا مروان. سكت وساق العربية. باقي الطريق كنت ببكي. وصلني البيت وهو مشي. مسحت دموعي كويس قبل ما أطلع عشان بابا ميشوفنيش بالشكل ده. تاني يوم. خرجت من أوضتي وأنا بفرك عينيا الحمرا بسبب العياط. لقيت بابا واقف قصادي وبيقول بشك:
-هو إيه اللي حصل بينك وبين مروان امبارح. -جيتي امبارح معيطة بس مرضتش أتكلم، قولت تيجي تقوليلي. -مفيش حاجة يا بابا. قولتها بصوت مبحوح من العياط. فرد وقال: -طيب ما دام مفيش حاجة. -مروان ليه اتصل بيا وفسخ الخطوبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!