داليا: أنت بتكذب يا بابا، مش هصدقك مهما قلت. أساسًا إحنا اتجوزنا، الكلام ملوش لازمة دلوقتي.
محمد بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟
داليا: إحنا روحنا وكتبنا الكتاب، لأني عارفة إنك هتحاول تمنعني أنتِ والحرباية سكر.
محمد: اخرسي، إنتي جايبة السواد ده كله منين؟ إنتي شبه مامتك، نسخة منها.
داليا: أحسن ما أكون شبهك.
محمد بحزن: هتندمي يا داليا على كلامك ده، بس هيكون فات الأوان.
داليا: تمام، أنا هقفل. جوزي مستنيني برا، باي.
محمد حزين على بنته وقال: ليه يا زهرة زرعتي الحقد والغل في قلب بنتك؟ حياتها هتتدمر بسببك. ربنا يرحمك ويسامحك يا زهرة.
***
داليا في سرها: كويس إنه عقيم، مش عايزة أخلف من العبيط ده. أنا هاخد حقي من سكر وأمها وأختفي من هنا.
أمير: حبيبتي، ينفع أدخل؟
داليا: آه طبعًا يا حبيبي، اتفضل.
أمير بحب: أنا مبسوط أوي إننا اتجوزنا، بس إنتي ليه كنتي مستعجلة أوي كده؟ حتى مش عملنا فرح على الضيق كمان.
داليا: مش عايزة حد يعرف، أنا مش يهمني حد. أنا المهم عندي هو إنت وبس.
أمير: ما تيجي طيب.
داليا بضحك: يا قليل الأدب.
أمير يقبلها ويقول: تعالي.
***
يوم جديد.
سكر قاعدة بتقرا في رواية. الباب خبط. راحت تفتح، تصدمت وقالت: علي! مش معقول. وحضنته بفرحة.
علي بضحك: وحشاني يا بيت الهبلة.
سكر بضحك: وأنت كمان يا ضنا. بقي كل ده ومتسألش؟ أخص عليك.
إيمان: مين اللي على الباب يا سكر؟
سكر: ده علي يا ماما.
إيمان بفرح: علي حبيبي، تعال اتفضل.
علي: عاملة إيه يا خالتي؟ أنا جيت أطمن عليكي. حضرتك كويسة؟
إيمان: آه يا حبيبي كويسة.
سكر: قولي يا ضنا، إنت كنت فين كل ده؟
علي: قوليلي إنتي بس، إنتي مش المفروض متجوزة؟ إنتي قاعدة هنا ليه؟ وفين داليا؟
سكر بحزن: أنا اتطلقت يا علي.
علي: أنا آسف، مكنتش أعرف.
سكر: ولا يهمك.
علي: وداليا فينها؟
سكر: علي، هحكيلك بعدين. تعالي ننزل زي زمان يا سطا.
علي بضحك: يلا يا سطا، بس أشوف عمي محمد الأول.
محمد: أنا هنا يا حبيب عمك.
علي راح حضنه وقال: عامل إيه؟ وحشاني.
محمد: يولا يا بكاش، بس يلا العضلات دي طلعت إمتى؟
علي بضحك: من زمان، هبقى أعلمكم.
محمد بغرور: أنا مش محتاج، أنا حلو في كل الحالات أصلاً. ولا إيه؟ وبص لإيمان.
إيمان بضحك: طبعًا حبيبي قمر.
علي بص لهم وضحك وقال: يلا بينا يا سكر نسيب الحلوين مع بعض.
سكر بضحك: يلا.
***
علي بصدمة: كل ده حصل وأنا معرفش؟ ليه متقوليش يا سكر؟
سكر: مكنتش عايزة أشغل بالك.
علي: يا ستي، هو أنا أخوكي؟ المفروض إنك تحكيلي يا سكر، ولا أنا غريب؟
سكر: إنت أخويا طبعًا، بس مكنتش عايزة وجع دماغك بحاجات فاضية والله.
أمير كان رايح الشغل وشافهم.
أمير في العربية قال بغيرة: ولا كأنه فرق معاها إني اتجوزت عليها. كانت بتقول بتحبني من يومين، دلوقتي بتدور على حل شعرها. ثواني، مين اللي معاها ده؟ دا علي. دم علق في عروقه وقال: علي رجع دلوقتي، أكيد عرف بالطلاق وعايزة يرجعها ليه تاني؟ لا، مش هسمحلك أبداً. ونزل من العربية وراح عندهم وقال: وأنا اللي كنت فاكرك محترمة، أديكي بتلفي على حل شعرك ومقضياها.
سكر بغضب: إنت بتقول إيه يا حيوان إنت؟ وإنت مالك بيا؟
أمير: متنسيش إني كنت جوزك في يوم من الأيام. دلوقتي بكون جوز أختك، يعني في مقام أخوكي، يعني من واجبي إني أحميكي. وبص لعلي.
علي: لا، ملكش حكم على سكر، لأني بكون خطيبها، وإن شاء الله قريب هكون جوزها.
أمير ضربه بغضب وغيرة: إنت بتحط عينك على مراتي؟
سكر: إنا مش مراتك يا أمير، أنا خطبت علي، ويا ريت تلزم حدودك كويس، وإلا هخليك تندم.
أمير بص لها بغضب وغيرة وقال: ونعمة لا أوريك يا سكر. ومشى.
سكر حطت إيدها على خد علي وقالت: إنت كويس؟
علي: آه كويس، متقلقيش. آسف على اللي قلته، بس تغاضبت منه ومحستش بنفسي وقلت الكلام ده.
سكر: خلاص، ولا يهمك.
علي بغمزة: طيب إيه؟ مش هتحني؟ ده الراجل ده بقاله سنين بيحبك.
سكر بكسوف: تكلم مع بابا الأول.
علي بصدمة: ثواني، ثواني. أفهم من كده إنك موافقة؟
سكر: اللي يقوله بابا.
علي بفرحة: أنا مش عارف أعمل إيه. فجأة راح قبلها.
سكر سكتت من الصدمة.
سكر بكسوف ضربته على كتفه وقالت: قليل الأدب. يلا نمشي.
***
محمد: أنا مش هلاقي أحسن منك لسكر.
علي: ربنا يخليك يا عمي. تخلص العدة وهتجوزها على طول.
محمد: على البركة الله.
إيمان: مبروك يا حبيبي قلبي.
علي: الله يبارك فيكي يا خالتي.
الباب خبط. إيمان راحت فتحت. لقيت بنوتة بتقول: علي هنا؟
إيمان: أيوا هنا. إنتي مين؟
البنت: أنا مراته وحامل في ابنه.