رائد بحب: مالك؟ ريناد بدموع: ليه عملت كده؟ إحنا هنطلق. رائد زفر بضيق: ياريت ما تجيبيش سيرة الطلاق دي تاني، أنا ما بحبش أسمعها. ريناد بصت له بجمود وقالت: أنت عايز مني إيه يا رائد؟ رائد بحب: عايز قلبك وعايز حبك. ريناد لفتت وشها الناحية التانية وقالت: روح لمراتك التانية، أكيد مستنياك. رائد لف وشها ناحيته وقال: أنتِ مراتي وحبيبتي. ريناد بضعف: حرام عليك بقى، عايز توجع قلبي أكثر من كده ليه؟
رائد: أنتِ ليه مش عايزة تفهمي إني بحبك يا ريناد، وبحاول أنسيكِ كل اللي فات؟ ريناد بدموع: تنسيني إيه ها؟ تنسيني أهلي اللي بعدوا عني، ولا كسرة قلبي لما أنت اتجوزت، ولا إيه بالضبط؟ رائد حضنها بحنان وقال: عارف إني غلطت وغلطي كبير، بس برضه ربنا بيسامحنا عشان إحنا بشر، سامحيني ووعد مني هأعوضك عن كل اللي راح. ريناد بدموع: بجد؟
رائد بحب وابتسامة: آه والله، أنتِ خلاص بقيتي مراتي رسمي، يعني يمكن كمان شوية يبقى عندنا طفل شبهك جميل كده. ريناد نامت على كتفه وقالت: طب وأهلي؟ رائد: هأروح وأعترف لهم إني أنا اللي غلطان، وهأفهم كل شيء، بس المهم ترضي عني. ريناد اترمت في حضنه وعيطت بحرقة. في المساء، سهير كانت قاعدة في البيت، وفجأة لقت الباب اتفتح ودخل منه رائد ومعاه ريناد. سهير بحقد: أهلاً. رائد ببرود: ادخلي اعملي حاجة لينا نشربها يلا. سهير بغل: عيوني.
دخلت وهو ماسك إيد ريناد ودخلها الأوضة. رائد: ارتاحي يا حبيبتي. ريناد نامت على السرير وقالت بتوتر: أ أنت هتعمل إيه مع سهير؟ رائد بغموض: معلش سيبي الموضوع ده لوقت تاني يا ريناد، يلا ارتاحي شوية. ريناد غمضت عيونها وهو خرج من الأوضة. ريناد بتنهيدة: أنا ما بقتش عارفة أنت بتحبني ولا لأ يا رائد. سهير بدلع: رايح فين يا حبيبي؟ رائد بضيق: رايح مشوار قريب كده، ياريت تخلي بالك من ريناد يا سهير،
وبتحديد: بس لو زعلتيها هيكون آخر يوم في عمرك. سابها ومشي وركب عربيته وطلع على بيت أهل ريناد. سهير بغضب: أنا هأخلصك منها خالص. دخلت جابت شنطة من أوضتها ودخلت أوضة ريناد وفتحت الشنطة ووقع منها ثعبان صغير، ابتسمت بخبث وخرجت وقفلت الأوضة بالمفتاح. سهير بخبث: مع السلامة يا روحي. ريناد فتحت عيونها وفجأة شافته وصوتت: عااااا الحقني يا رائد!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!