الفصل 3 | من 3 فصل

رواية سطو قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم سارة بركات

المشاهدات
18
كلمة
2,768
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

يلا عشان أوصلك للمستشفى. فاقت من ذكرياتها ولقيته بيرفعها من على الأرض. ريماس بصوت مبحوح وعدم استيعاب وهي بتبصله: بلاش مستشفى، الموضوع مش مستاهل. كان لسه هيتكلم. ريماس: بعد إذنك، أنا هروح البيت بنفسي، مش محتاجة إنك توصلني. كانت لسه هتمشي. مسكها من دراعها وخلاها تبصله. بصت لإيده وبعدها بصتله بتوهان وشرود. بيجاد بصرامة: ريماس، من غير ولا كلمة. أنا هوصلك بنفسي وهطمن عليكي، مش عايز أبقى قلقان عليكي.

كل اللي عملته إنها هزت راسها. كان ماسك إيديها المجروحة بإيديه الاتنين بيضغط على الجرح لحد ما وصلوا للعربية. اتحركوا وطول الطريق هما الاتنين ساكتين. وهي كان جواها أسئلة كتير بتسألها لنفسها. بمرور الوقت، وصلوا قدام بيتها وهي كانت لسه هتنزل. مسكها من إيديها قبل ما تنزل خلاها تبصله. بيجاد وهو بيبص في عينيها: أنا عمري ما هسيبك. انتي ماتعرفيش انتي إيه بالنسبالي؟

ماتقلقيش، أنا هتصرف وهكلمك. وأنا مش بخلع منك، بالعكس ده أنا ليا الشرف إني أبقى معاكي. انتي مش عارفة قيمة نفسك ولا إيه؟ ابتسمالها بعد ما قال آخر جملة بهزار عشان يفك الجو بينهم. ابتسمتله ابتسامة مصطنعة بسبب صدمتها. قرب منها أكتر وباس راسها وضما لحضنه بشدة وبعدها بعد عنها. وكل ده وهي تحت تأثير الصدمة. بيجاد بابتسامة جميلة وهو بيبص في عينيها: ابقي طمنيني عليكي لما تطلعي. تصبحي على خير.

هزت راسها ونزلت من العربية بهدوء ومشيت خطوتين وبعدها لفت وبصتله. كان لسه واقف بعربيته بيبصلها بنفس الابتسامة. رجعت لفت تاني وهنا دموعها نزلت في صمت وعلى وشها الصدمة من اللي هي استنتجته. بعد ما وصلت لشقتها دخلت الحمام ووقفت قدام المراية وعقلها كان هو اللي بيتكلم. "كان هو... إزاي توهت عن عينيه؟ إزاي توهت عن صوته؟ إزاي توهت عن لمسته ليا؟ أنا غبية... غبية أوي، استغلني وقرب مني عشان يسرق مكان شغلي بعد ما مشي من عندي!

الوحيدين اللي يعرفوا إني عندي السكر خالتي وجوزها... مافيش حد غيرهم يعرف... كان هو... بكت بهيستيريا وبدأت ترمي كل حاجة في الحمام وكسرت مرايتها وبعدها قعدت على الأرض. مش قادرة تصدق إنها كانت بالغباء ده كله. بصت للعُقد اللي جابهولها وقلعته ورمته على الأرض وكملت بكاء. في اليوم التالي: كانت قاعدة في مكتب الظابط مراد في القسم وبتبص قدامها بشرود وواضح عليها قلة النوم وعيونها المنتفخة. الظابط دخل وقعد على مكتبه. مراد:

آنسة ريماس، أهلا بيكي. حضرتك بلغتي إنك محتاجة تقوليلي حاجة بخصوص القضية بتاعة سرقة الفرعين بتوع البنك. ريماس بصوت مبحوح من البكاء: أنا عارفة مين اللي سرق. *** بيجاد كان قاعد في المقر بتاعه هو وفريقه وبيبص للرسايل اللي بيبعتها ليها من امبارح لكن هي مردتش عليه. فاق من شروده لما حد حط إيده على كتفه. دارين باستفسار: في إيه يا بيجاد؟ بنادي عليك. بيجاد وهو بيقفل موبايله وبيبصلها: مافيش. انتي محتاجة حاجة؟

دارين وهي ملاحظة الموقف: لا. بس لقيتك سرحان قولت أتكلم معاك أشوف في إيه. بيجاد: لا مافيش حاجة. دارين باستفسار: طب المهمة الجاية هتبقى فين وإمتى؟ بيجاد وهو بيبصلها: حاليًا مافيش جديد. دارين فضلت ساكتة وبصاله لكن هو رجع بص لموبايله تاني. دارين بابتسامة:

كلنا عارفين إنك ماكنتش عايز تستغلها وخاصة إن دي مش من مبادئك، وهي شكلها طيبة ولطيفة. وكلنا برضو عارفين إن الظروف هي اللي أجبرتك إنك تعمل كده عشان ننتقم كلنا من يوسف المهدي. لأنه مهما عملنا مش هيكفي بعد ما حرق الميتم اللي إحنا اتربينا فيه كلنا قصد ومات فيه نص أصحابنا. بصت وراه وباقي الفريق كانوا واقفين والحزن واضح على ملامحهم. دارين وهي بتكمل:

عافرنا واجتهدنا وكل واحد بنى مستقبله عشان تيجي اللحظة دي. اللحظة اللي نشوف فيها إمبراطورية يوسف المهدي بتنهار. وإحنا مع بعض عشان بنقوي بعض ونكمل طريقنا ونفتكر إن دايما طريقنا هيكون الانتقام منه. فارس وهو بيتدخل: إحنا عارفين يا بوص إنك بتحبها، واتأكدنا من ده بعد عملية السرقة الأخيرة. كنت المفروض تختفي من حياتها بس إحنا اتفاجئنا إنك قابلتها ومش بس كده. انت قابلتها في الحديقة اللي كنا بنحب نروحها كلنا وإحنا صغيرين.

بيجاد بابتسامة: ذكريات جميلة عمرها ما تموت. كلهم اتكلموا في نفس واحد: أكيد يا بوص. دارين: بجد يا بيجاد لو بتحبها خلاص قابلها واحكيلها على كل حاجة، بس ماتخليش الفرصة تفوتك. وهي لو فعلا بتحبك هتكمل معاك. بيجاد باستفسار وهو بيبصلها: تفتكري؟ دارين بابتسامة وتشجيع: أكيد طبعًا. اللي بيحب بيعمل المستحيل عشان اللي بيحبه. قامت من مكانها. نسيبك إحنا بقى يا بوص. خرجت من الأوضة اللي كان قاعد فيها وأخدت معاها باقي الفريق.

بيجاد فتح موبايله وبدأ يتصل بيها وأخيرًا ردت عليه. ريماس: ألو. بيجاد: أنا محتاج أشوفك. *** كانت واقفة قدام الظابط مراد. مراد بتأكيد: زي ما قولتلك عايزين اعتراف كامل منه إنه هو اللي سرق البنك في المرتين وإنه هو اللي ورا سرقة الشركة بتاعة يوسف المهدي. هزت راسها وهي بتحاول تتحكم في دموعها. كان فريق من الشرطة معاهم في العربية قدام الحديقة اللي بيجاد هيستناها فيها.

حد من الفريق حط سماعة في ودنها وكان بيخفيها بتسريحة عملها لشعرها، وحط ميكروفون في هدومها ناحية رقبتها بس ما كانش ظاهر. مراد وهو بيكمل: إحنا معاكي خطوة بخطوة. وخليه يقول كل حاجة عشان نقدر نوصل لباقي أفراد العصابة بعدين. والأهم خليكي عارفة إنه طالما كلمك بعد ما قالك إنه مسافر يبقى انتي أثرتي عليه. بصتله بدموع محبوسة لما قال الكلمتين دول وهزت راسها ونزلت من العربية ودخلت الحديقة. بعد مرور فترة بسيطة.

كانت واقفة قدام النافورة بتبصلها بدموع محبوسة. بيجاد: ريماس. غمضت عينيها وأخدت نفس عميق وبعدها لفت وبصتله بجمود. بيجاد بابتسامة وهو بيقرب منها وبيبص في عينيها: وحشتيني. بعدت عينيها عن عيونه. ريماس وهي بتغير الموضوع: انت مسافرتش. بيجاد: ماقدرتش أبعد عنك. بصتله باستفسار. بيجاد: أنا محتاج أقولك حاجة مهمة. ريماس أنا... ريماس ببرود وهي بتبص في عينيه وبتقاطعه: حرامي. بيجاد كان متفاجئ بمعرفتها بحقيقته وكان لسه هيتكلم.

ريماس بدموع وهي بتكمل: حرامي ونصاب. استغلتني عشان تسرق البنك اللي أنا بشتغل فيه. بيجاد بعدم فهم: انتي عرفتي إزاي؟ ريماس بسخرية وهي بتبكي: فاكرني غبية؟ أنا فعلا كنت غبية إني صدقتك يا بيجاد. أنا ماحدش يعرف إني عندي السكر غير خالتي وجوزها. والحرامي اللي كان واخدني رهينة بعد سرقته للبنك هو وعصابته ده. ده كان انت. بيجاد بدفاع: ريماس صدقيني أنا ماكنش قصدي استغلك أنا... ريماس ببكاء: انت إيه يا بيجاد؟ عايز مني إيه تاني؟

جاي تقابلني ليه؟ ليه عملت ده كله؟ بيجاد بتبرير: أنا مش وحش زي ما انتي متخيلة. أنا بنتقم، أنا باخد حق إخواتي. إخواتي اللي اتقتلوا من غير رحمة بسبب يوسف المهدي. هو اللي قتلهم بإيديه، فكان لازم أنتقم منه يا ريماس. سرقت الفرع الأول بتاع البنك بتاعه والفرع التاني ومش بس كده... كان فريق الشرطة هيتحرك بس الظابط مراد وقفهم ومحتاج يسمع الاعتراف الأخير. بيجاد قرب منها ومسك وشها بين إيديه بس اتفاجئ بحاجة صلبة ناحية ودنها.

رفع شعرها ولقى سماعة بصلها بعدم استيعاب وبص ناحية هدومها وانتبه لوجود ميكروفون صغير خالص متعلق في هدومها. بصلها بصدمة وهي دموعها نزلت أكتر وكانت لسه هتتكلم توضحله. حط إيده على شفايفها عشان تسكت. مراد: سكتوا ليه؟ بيجاد صعبت عليه نفسه وهو بيشوف حبيبته بتسلمه بإيديها للشرطة. عيونه لمعت وضمها لحضنه وبعد عنها. بيجاد بصوت مهزوز وهو بيبص في عينيها: أنا بحبك يا ريماس. انتي أول وآخر إنسانة في حياتي. أنا بس عايزك تعرفي ده.

كانت لسه هتتكلم. بيجاد بجدية وهو بيكمل كلامه وبيبص في عينيها: أيوه أنا اللي سرقت شركته برضه. وهفضل دايما وراه لحد ما يموت من قهرته بسبب اللي بيحصله. أنا اللي خططت لكل حاجة. أنا اللي ورا كل حاجة. ريماس بدأت تبكي بصوت مسموع وهي بتبص لبيجاد اللي بيبصلها بإبتسامة جميلة وعينه بتلمع بسبب دموعه المحبوسة. مراد بصوت مسموع وهو بيتدخل و بيهدده بالمسدس: ارفع إيديك الاتنين لفوق.

فريق كامل من الشرطة محاوط المكان والمسافة بينه وبين ريماس بسيطة وبحركة سريعة منه مسك ريماس وحط مسدسه على راسها. بيجاد بشر: اللي يقرب مني هفرقع دماغه. ريماس كانت مصدومة من اللي بيحصل. إزاي بيجاد يعمل فيها كده؟ بيجاد ضرب طلقة في الهوا وريماس صرخت بفزع. بيجاد لمراد بتهديد: سمعتني ولا ماسمعتنيش؟ مراد شاور لزملاؤه ينزلوا أسلحتهم وهو كمان نزل سلاحه. بيجاد بدأ يرجع بظهره ناحية طريق الخروج من الحديقة وهو ماسك ريماس.

فضل يبصلهم لحد ما اختفوا عن أنظاره. مسك ريماس ولفها ناحيته وبص في عينيها للحظات وابتسمالها بهدوء. انتبه إن الشرطة بتقرب ناحيتهم تاني. حطلها ورقة في شنطتها بخفاء وباسها من راسها ومشي من قدامها وهو بيجري والبوليس بيجري وراه. دموعها كانت بتنزل وهي مش مستوعبة اللي عملته فيه. الشرطة كانت بتدور عليه لإنه اختفى فجأة بعد ما خرج من الحديقة. مراد بغضب: يعني إيه مش لاقيينه، هيكون راح فين؟ ده فص ملح وداب يا باشا، اختفى.

مرت الأيام والشرطة مازالت بتدور على بيجاد بعد ما جابوا معلومات إضافية عنه من خلال كاميرات المطاعم والكافيهات اللي كان بيخرج فيها مع ريماس ولكنه اختفى تمامًا. استمرت التحقيقات وحاولوا يوصلوا لباقي زملائه اللي كانوا معاه في الميتم لكن مافيش أي دليل على وجودهم وخاصة إن مذكور قدامهم إنهم ماتوا في الحريق وماحدش نجا من حريق الميتم تمامًا. كانوا بيدوروا على إبرة في كومة قش.

وفي نفس الوقت كان بيجيلهم ملفات تثبت إن رجل الأعمال "يوسف المهدي" متورط في أعمال قذرة كتير وتم وضعه تحت المراقبة لحين أما يصحى من الغيبوبة للتحقيق معاه وتم غلق قضية السطو على فروع البنك وسرقة الشركة لوجود الأدلة اللي هتسجن صاحبها. ريماس نفسيتها كانت وحشة جدًا وقعدت في بيت خالتها ومكانتش بتتكلم ولا بتاكل وحابسه نفسها في أوضتها ومش بتبطل بكاء بسبب اللي عملته وفي نفس الوقت مكانتش بتبطل تقرأ رسالة بيجاد ليها.

"كنت واثق إني مش هعرف أحكيلك الحقيقة فكتبتهالك في ورقة. كل اللي عايزك تعرفيه إن كل حاجة بيني وبينك كانت حقيقية مكانتش تمثيل. انتي أول بنت في حياتي وحبيتك عشان انتي ذكية وشاطرة. ريماس أنا عملت ده كله عشان آخد حقي وحق إخواتي. يوسف المهدي كان عايز يهد الدار اللي كنا متربيين فيها كلنا عشان يبني على الأرض بتاعتها شركته بس صاحبة الدار رفعت قضية فهو معجبوش وحرق الدار عشان يقدر يهد المبنى. معرفتش ألحقهم يا ريماس. قدرت أطلع

بعدد بسيط منهم وهما إخواتي اللي معايا دلوقتي. الفلوس اللي أخدناها دي تعويض عن كل اللي حصل وعن إخواتنا اللي ماتوا في الحريقة. وماتقلقيش إحنا ماكناش بناخدها لينا. الفلوس كانت بتروح لأصحاب نصيبها. إحنا خلاص قربنا نحقق انتقامنا، وعايز أقولك للمرة الأخيرة. أنا بحبك وعمري ما هسيبك."

ريماس ببكاء: كداب. *** بعد مرور سنة: كانت قاعدة في الحديقة بتبص للنافورة بشرود. بتفتكر المرتين اللي اتقابلوا فيها هنا. المكان اللي كانت عيونه بتلمع فيه بنظرة غريبة ليها. النظرة اللي فهمتها متأخر. من يوم اختفائه وهي بتلوم نفسها على اللي حصل. سببه كان قوي. ياريتها ما كانت عملت كده. خلاص هو حقق انتقامه وقبضوا على يوسف المهدي. بس هو فين؟! اختفى من وقتها مظهرش. دموعها نزلت وفي نفس الوقت المطر نزل.

ضمت نفسها وقعدت لفترة بسيطة تحت المطر وقامت تتمشى شوية في الحديقة. لفت انتباهها بير موجود في الحديقة ما أخدتش بالها منه قبل كده. قربت ناحية البير ونورت كشاف موبايلها عشان تشوف إيه اللي موجود جواه. كان فاضي بس انتبهت إن في ممر جوه البير. لفت انتباهها إن البير فيه حجر مرصوص فوق بعضه على الجدار عامل زي شكل السلالم تخلي الشخص يقدر ينزل ويطلع فيه عادي. رفعت نفسها ونزلت في البير من خلال الحجر ده.

نزلت في البير ومشيت الطريق اللي جواه ودخلها في مكان تاني فيه حجر مرصوص فوق بعضه بيدل لباب صغير. طلعت على الحجر ده، كان في أوكرة في الباب فتحته وخرجت منه واتفاجئت أنها بره الحديقة أصلا والباب ده من بره كان مغطيه فروع شجر من الحديقة. ريماس باستيعاب: يعني بيجاد كل ده كان في الحديقة! كانت سعيدة جدا واطمنت أنهم هيتقابلوا تاني.

خرجت من المكان ده وقفلت الباب وحطت فروع الشجر الصغيرة فوق الباب وعدلت هدومها وطلبت عربية عشان تروح. فضلت واقفة مستنية العربية لحد ما في عربية وقفت قدامها. ركبت العربية بسرعة من فرحتها واتنهدت بارتياح وفي ابتسامة كبيرة مرسومة على وشها. العربية اتحركت وبصت لموبايلها عشان تتابع اللوكيشن. بس استغربت إن البرنامج ثابت ومكتوب إن السواق لسه منتظرها. رفعت راسها وبصت للشخص اللي بيسوق واللي كان لابس كاب. ريماس:

لو سمحت هو في مشكلة عند حضرتك في الإنترنت؟ أصله جايبلي إنك لسه منتظرني. لقت رقم غريب بيرن على موبايلها ردت. ريماس: ألو. ألو أ/ريماس؟ ريماس: أيوه أنا. حضرتك فين؟ أنا واقف قدام المكان اللي حضرتك مثبته اللوكيشن عليه. رفعت راسها وبصت للي بيسوق العربية. قلع الكاب وبصلها بإبتسامة. بيجاد: تسمحيلي أخطفك وأتجوزك؟ ريماس بسعادة ودهشة: بيجاد!! *** تمت بحمدالله

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...