الفصل 1 | من 6 فصل

رواية صياد القلوب الفصل الأول 1 - بقلم جيجي

المشاهدات
19
كلمة
1,324
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

حكيم.. فهمتي هتعملي إيه.. !! حكمت.. اقتل عريسي.. أنا بإيدي.. ليه طيب.. يا أبويا هو أنتم مش كنتوا خلاص قفلتوا على الموضوع ده.. وقلتوا إنكم محدش هيروح عند التاني.. اقتلوا كيف يعني كيف.. أنا أقتله.. ما أقدرش.. حكيم.. كيف ما قتل جوزك هتقتليه.. أنا عاوزاه كيف ما خلاكي أرملة.. ولبسك الأسود من دلوقتي.. تحزني عليه ناس..

حكمت.. واه.. أنا أقتل يا أبويا.. حرام عليك والله ما هقدر واصل.. أنا أخاف.. وافرض لما أقتل عواد.. جه أبوه قتلني وأنا هناك هتلحقني أنت.. يعني.. مش كفاية هتجوزيني تاني غصب.. مش كفاية الجوازة الأولى اللي اتحسبت عليا.. .. كمان عاوزاني أقتله بإيدي.. يا لهوي عليا وعلى اللي جابوني.. أنا والله ما أقدرش أعملها.. حكيم.. تقدري.. كيف ما هو قدر وقتل جوزك... أنا عارف إنك قدها.. وما حدش يقدر يقرب منك.. وإذا قدروا عليكي...

تبقي مش بنت حكيم الصابر... وتستاهلي الميتة.. بس أنا عارف إنك قدها.... انتي بتي أنا وعارفك.. وواثق إنك هتعمليها.. وتطلعي منها صاغ سليم.. حكمت بتي أنا اللي يطلع معاها يعملها حاجة.. ما يقصرش... بتي يتخاف منها.. ما تخافش... وسابها ومشى.. ده حكيم الصابر.. ودي بطلتنا حكمت جميلة في العشرين من عمرها.. في مكان تاني.. كان واقف بطلنا.. عواد الصياد.. مع حامد ابن خاله اللي قال بضيق..

حامد.. ما فيش الكلام ده هتروح وهتتجوزها.. الراجل اللي أنت ضربته بالعربية ومات في الحادث ده... يبقى جوزها.. وإحنا عيلتها دي في بينا وبينهم تار قديم قوي وصدقنا ما فضيناها.. وتعهدنا قدام الناس إننا مش هنموت منهم حد.. ولا هما يموتوا منا حد.. عاملين سلام بين العيلتين.. عواد.. تمام وده كان حادث.. يعني مش مقصود... وأهله طلعوا ناس عارفين ربنا وقالوا خلاص... دي أقدار.. بعدين جوزها الغلطان... هو طلع بعربيته قدامي...

وكنت هموت بردك.. وأصلاً كان راجل كبير تلقيه مات من الخضة بس.. حامد.. بس كان نسيب حكيم الصابر.. كان متجوز بنته.. وحكيم فاكر إنك قتلت جوز بنته قصد.. علشان ترمل له بنته.. عواد.. ومن ميتنا بنتدارى لما بنكون قصدين.. لما بنقصد واحد من عيلته بنجيبه في نص راسه... قدام بيته كله..

حامد.. اهو بيصطاد في المية العكرة.. وقال إنك قصد.. ده جه هنا قبل حتى ما يدفنوا الراجل.. وأنت كنت لسه في المستشفى.. وجه قال عايز حق بنتي اللي رملتوها.. ابويا قاله إن البنت دي ما اترملتش.. وجوزها عندنا.. والعيلة دي ما فيهاش... شباب غير أنا وأنت.. يا ولد خالي لو أنت ما اتجوزتهاش... أنا اللي هتجوزها.. خالي قال كده وأنا متجوز أختك.. يرضيك يعني تجيب ضرة لأختك.. عواد.. أنا مش عارف أبويا بيتصرف من راسه ليه...

ما يقول له أعلى ما في خيله ويركبه.. حامد.. هنبقى خلينا بالعهد.. ورجعنا في كلامنا يا عواد.. عواد بغضب.. هو ميت ويجوزها من عيلتنا.. عشان إحنا معانا فلوس.. أنا هتجوزها عشان كلمة أبويا اللي خدها قدام الناس... بس هربيه زين هو وبتو.. هخليها ترجع له من تاني.. هندمه ندم عمره على الجوازة دي... أنا أتزوج واحدة كانت متجوزة واحد في سن أبويا...

أكيد كبيرة أصلاً ولا معيوبة.. وعجوزة سنانها مخلعة.. هوريهم إزاي يلعبوا مع عواد الصياد.. هوريهم وتبقى تقول عواد قال.. حامد.. ماشي يا عواد أنت روح دلوقتي واتجوزها خلي الليلة دي تعدي على خير ولما تيجي تتسهل.. وبالليل كانوا جو عواد وأهله وكتبوا الكتاب... تحت أنظار الكرة والحقد من الجميع... ما كانش في أي حد مبسوط من الجوازة.. غير حكيم الصابر.. اللي قال.. يلا يا عروسة روحي مع عريسك.. نزلت حكمت وكانت مغطية وشها بالطرحة...

ومشيت مع عواد بالعربية... وطلعوا على السرايا بتاعتهم.. وأول ما دخلوا.. اتفاجأت بست في الـ 50 قاعدة في الأرض وبتندب.. دي رقيه أم عواد.. وقاعدة جنبها بنت في العشرين.. دي دلال أخت عواد ومرات حامد.. وقالت.. ما خلاص يا ماما عاد كفاية.. رقيه.. ابكي يا بنت على أخوكي وخذي مقاسه.. ده كان زينة شباب أهله وناسه.. عواد بخوف.. واه تبكي على مين يا ماما مين مات..

وبص لدلال وقال.. أخوكي مين اللي هتاخدي مقاسه.. هو أنت معاكي أخو غيري !!! دلال بحرج.. ما هو.. هي.. بتندب عليك أنت.. عواد.. واه وبتندب عليا أنا ليه.. ما أنا واقف قدامكم أهه.. رقيه.. جوزوك بنت حكيم الصابر عاوزني أعمل إيه.. أتحزم أرقص.. عواد بضيق.. استغفرك يا رب وأتوب إليك.. وإنتي يا تقومي تتحزمي وترقصي يا تقعدي وتعدي كيف اللي ميت لها ميت كده... ما تعرفيش تقعدي عادي كيف الخلق !! رقيه.. أنت كمان جايبها لي على البيت..

ووقفت قصاده حكمت وقالت.. بصي يا بنت حكيم الصابر بصيلي وطقطقي لي ودانك واسمعيني زين... انتي لو شفتي في البيت ده يوم واحد عدل.. شعري ده ما يبقاش على حرمة.... عواد بهمس لحامد.. هو شغل الحموات بدأ بدري ولا أنا بيتهيألي.. !! حامد.. لا هو عندكم بيبدأ من ليلة الدخلة.. أنا ليلة الدخلة روحت الأوضة لقيت أمك قاعدة على السرير جنب دلال.. بقولها خير يا مرت خالي.. قالت لي بتتطمن على بتي.. أنا مش عارف كانت رايحة تعمل إيه...

بس هي قالت كده.. ضربت الليلة.. والله.. عواد.. هو مُر.. مغلي في كنكة.. حامد.. وهتشربوه بكوباية... بس رقيه.. قالت بحدة... سمعتيني يا بنت الصابر.. ما تمثليش إنك... غلبانة ومنكسرة عشان أنا عارفاكم... عيلتكم ما تجيبش غلبان واصل.. حكمت رفعت الطرحة من على وشها.. وعواد بص لها بدهشة لما شافها.. بس اتفاجأ أكتر لما قالت بتحدي..

ومين قال إني عاملة غلبانة ومنكسرة.. ولا قاعدة ساكتة عشان خايفة منك.. ولا بمثل إني غلبانة.. أنا بس مش سامعاكي أصل اللي بيعمل ما بيقولش يا وصيفة.. واللي بيقول ما بيعملش بيلت وخلاص.. وإني ما ليش خلق ليه.. بزهق بسرعة... الأوضة اللي هتتخمدوا فيها فين.. !! عواد بغضب... انتي تتكلمي زين ويا أمي.. حكمت.. أمك لمها.. ما هسمعهاش تهيني وأسكت... يا قاتل جوزي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...