جميله حاوطت رقبته وقالت: يعني خلاص.. هتفضل مع دي وتسيبني أنا؟ أنا بنحبك قوي يا عواد والله.. نتمنالك الرضا ترضى. يمين بالله انت لو تطلب روحي.. ما تغلى عليك. والله هنقدمها ولا هنسأله في روحي. بس سمعت حكمت بتقول: عندكم سم فئران يا أختي؟ عواد: مالك يا بيه؟ حكمت: وحشني قوي لقب أرملة.. وزعلت قوي لما خدوه مني. بفكر أرجع له. بس كمان بقول: يا بت ليقولوا عليكي فقرية.. وكل ما تتجوزي واحد يموت منك. وبصت لجميله وقالت:
أصل أنا يوم.. يوم بصحى كده.. يدي بتحكني بقى.. عايزة أموت حد. جميله طلعت تجري. حكمت: إيه خافت ولا إيه؟ مع إن مش هي اللي كانت مقصودة. والله. عواد: إنتي عايزة إيه؟ إنتي مالك أقف مع اللي أقف معاه. حكمت: وأنا قلت لك ما توقفش. لا سمح الله.. قلت لك يا عواد النار بتشب في قلبي لما بشوفك واقف مع حد غيري. أنا بس بسأل على السم. عواد: لو فاكرة إنك بتخوفينا بالكلام ده.. فأنا ما بخافش.
وعلى فكرة.. أنا ما سبتهاش تمشي عشان كلامك.. ولا عشان خايف منك. طالعة ليه؟ حكمت: ما توحشتكش أكيد. أنا كنت جايه لحاجة تانية.. ولقيتك في الوضع المخل بالأدب ده. بس سايق عليك النبي لحد أما أمشي من هنا. أما تحب تتسنجح مع السنيورة.. روح استنجح في أوضتها. حاكم إني بقرف.. ببقى عايزة أرجع كده. آه والله.. أصل شكلكم عفن خالص وأنتم سوا. عواد: إيه اللي في يدك ده؟ دم؟ حكمت: آه اتعورت. عواد: اتعورتي في إيه؟ حكمت: في السكينة.
كنت قاعدة وعم أقطع الطماطم كده.. خير اللهم اجعله خير. تخيلتك انت اللي قدامي وأنا عم أغز فيك. ما فقتش غير وأنا متعورة إيدي. ليه غزيتك مش عارفة. عواد جاب علبة الإسعافات وقال: شكلك مجنونة والله.. ولازم تروحي لحكيم يشوفك ويكون حكيم شاطر.. ومختص كمان. الحالة حرجة.. انتي مش مريضة عادي. لا خلاص.. الحالة متورطة قوي. حكمت: يمكن انت السبب في الحالة دي. عواد: ليه بقى إن شاء الله يا أختي؟ وبقى يحطلها معقم على إيدها. حكمت:
جوزي مات الصبح.. وأنا أقول له مستنياك على الغدا.. ويرجعوا لي جثة في كفن. دي حاجة يقعد العقل بعدها. عواد: أنا على فكرة ما قصدتش. قلت لكم كان حادثة.. أبوكي مش راضي يفهم إني.. ما كنتش قاصد. وعلى فكرة هو اللي غلطان. طلع قدامي.. أصلا كان هيفرمني كمان.. طلعت بستر ربنا. بس انتي ما بتصدقينيش. حكمت: مصدقاك.. حظي وعارفاه. عواد بعد شعرها من على وشها وبصلها بإعجاب وتلاقت عيونهم.. وكان في بينهم نظرات جميلة جداً.
بس حمحم بحرج وقال: كنتي بتحبيه قوي؟ أصلو كان راجل كبير في السن.. إيه اللي جوزك واحد كبير كده؟ حبتيه؟ حكمت: وماله.. الكبير مش أحسن من العيال الكتي. عواد: انزلي تحت يا بنت.. انزلي. ينعل أبو اللي يتكلم معاكي. حكمت: نازلة أصلاً. وعدى اليوم عليهم.. وتاني يوم كانوا بيفطروا سوا كلهم. علي قال: أهلك جايين يشوفوكي. حكمت ووشها في الأرض: اللي يشوفه جوزي يا عمي.. أنا ما ليش كلمة.
لو جوزي زعلان منهم ومعايزهمش يجوا.. أنا ممكن أروح لهم. عواد: جوزك مين؟ انتي مين أصلاً؟ فين أمنا الغولة اللي كانت هنا؟ حكمت: إيه في إيه؟ انت جوزي.. واللي تقوله نمشي عليه. هو أنا ليا حكم وانت قاعد؟ وشاورت له بدماغها. عواد: آه.. فهمت.. أبويا قاعد. قولي كده.. مش مشكلة يا أبويا. عادي.. مش عادي ولا إيه؟ انتي بتبصيلي ليه؟ أنا مش فاهم. علي بضحك: فكرتني بصفية زمان.. كانت تبص لي كده.. وأنا ما أفهمش برضه. صفية:
مين دي اللي شبه صفية؟ علي: أعوذ بالله.. بقول على دلال بنتك شبهك مسيطرة. حامد.. بطل تطلع على القهوة كيف أصحابك. صفية: البنت دي.. على جثتي أهلها.. يخشوا هنا.. ياخدوها يوديها عندهم. على آخر الزمن هندخل عيلة الصابر بيتنا. إحنا نضيف.. ما عايزينش ننجسوه. حكمت: أنا قلت من الأول.. اللي يشوفه جوزي بس.. انت ما سمعتش. عواد: يا أمي.. إيه نقول للناس بس؟ حكمت: خليها عليا. واتصلت بالفون واتصلت بأمها وقالت:
أيوه ياما.. ما تجيش انتي وتتعبى روحك. أنا اتوحشت أخواتي البنات قوي.. وأنتم ما هتجيبوهمش. أنا هاجي مع جوزي علشان أتعشى معاكم ونشوفهم.. ونرد على طول. آه.. هيجيبني. وبصت لعواد وقالت: مش انت هتيجي معايا يا عودي؟ عواد بصلها بضحك.. بس لقى رقيه بتبص له.. فسكت. حكمت: اعملي حسابه في العشاء. وقلبت وقالت: من حق أم الغالي تأمر.. وإحنا ما نستخسرش. بس على الله رصيد الصبر منها ما يخلصش. وراحت على أوضتها. صفية:
ناس ما عندهمش ريحة الدم. مش كفاية لبسوا البنت دي لولدي.. كمان هياخدوا علينا. بالليل كانت حكمت بتلبس في الأوضة.. وكان في في جسمها علامات. خطت إيدها عليها بوجع وقالت: وتحت مستنيين يكسروني.. على أساس إني سليمة يعني. عواد فتح الباب وهو بيقول: عجبني أما ادتيني هيبتي قدام أبويا. نتهازأ بينا.. بس ما ندخلش حد بينا. حكمت شدت المفرش عليها وقالت: مش اتخبطت وانت داخل؟ اطلع خليني أكمل لبس. عواد بصلها.. وكانت لابسة
كاش مايو أحمر بوقاحة وقال: يا أبويا على العود.. هيبة ومشدود. صدق اللي قال.. الأحمر على الأسد.. بيمنع الحسد. واه.. إيه اللي في جسمك ده؟ حكمت بتوتر وهي بتخبي جسمها: مالكش صالح بجسمي.. بقولك اطلع خليني ألبس. عواد قفل الباب وراح عندها وقال: ماليش صالح كيف بس؟ إيه ده؟ حكمت: بقول لك بعد. عواد بضيق: جوزك اللي عمل فيكي كده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!