بعد مواجهة غارب الشهاوي لوفاء بما فعلته بالماضي، يستكمل حديثه. غارب: ومش بس اكتفيتِ بكده يا وفاء هانم... بعد ما اتأكدتي إن آينور بعدت ومش راجعة القصر تاني، روحتِ جبتِ جثة واحدة ولبستيها ملابس لآينور وحطتيها في سيارة آينور ورميتيها في النيل، وبعد مدة لما ظهرت الجثة بعد انتشالها هي والسيارة، كانت ملامح الجثة اتغيرت. كانت وفاء تقف مرتبكة، فكل ما فعلته بالماضي قد انفضح. شريف بذهول: انتي يا وفاء عملتي كل ده في آينور؟
انطقي، أنا مش مصدق وداني. عيشتيني طول السنين دي في كذبة ووهم، إن آينور هربت مع عشيقها. بسبب أفعالك خليتيني مدمن. انتي عارفة أنا كنت بحبها قد إيه. منك لله يا وفاء. ربنا ينتقم منك. غارب وهو ينظر إلى وفاء بحقد: عرفتي بقي يا وفاء إننا هدفنا واحد، هو الانتقام. أنا كنت قررت أنسى الماضي، لكن انتي جددتي كل حاجة، ودلوقتي الانتقام، بس مش من آينور. منك انتي يا وفاء. آينور كانت أشرف منك. بسببك خليتيني أشك فيها وفي أخلاقها.
كانت جايه عشان تنتقم لشرفها، وده حقها. وفي الآخر اترجتني إننا نتزوج، وأنا بسببك رفضتها. بسببك رفضت حب حياتي، بسببك دمرتي إنسانة مالهاش أي ذنب. وفاء: انت كمان كنت عايز تنتقم منها، لما رفضتك؟ ولا نسيت يا غارب باشا؟ غارب بعصبية: نادى على الحرس. خدوها، حطوها في المخزن، هي وأخوها. شريف: أنا ذنبي إيه؟ غارب: ذنبك إنك ساعدتها، ولا هتنكر إنك ساعدتها. وجبت الجثة مكان آينور. وضعهم الحراس في مخزن مظلم وأغلقوا عليهم. وتركوهم.
عند أشرقت. حسام: ماما، عندي خبر مش حلو. أشرقت: حصل إيه يا حسام؟ حسام: وفاء، خرجت من المستشفى مع شريف. وزي ما توقعنا، هي كانت بتدعي الجنون. أشرقت: ربنا يكفينا شرها. حسام: المشكلة إنهم راحوا على قصر غارب الشهاوي. أشرقت: وانت عرفت إزاي؟ حسام: أنا كنت مكلف واحد يراقبها. أشرقت: يبقى بسرعة تشوف موضوع البنت اللي كانت مكان آينور في السيارة، بسرعة. حسام: ده اللي حصل، وهيجيلي تقرير النهارده. وتم فتح قضية آينور من جديد.
عند ريم. تستيقظ ريم على رنين هاتف الغرفة، تستغرب لهذا، وتبحث عن لؤي في الغرفة ولكنها لا تجده. وتجد رسالة ورقية منه، تفتحها. لؤي: حبيبتي صباح الخير، أنا نزلت مشوار صغير وإن شاء الله مش هتأخر، بحبك يا ملاكي. تقبل ريم الرسالة، ولكن يرن الهاتف مرة أخرى. ترفع ريم السماعة. ريم: الو. المتصل: أخيراً رديتي. ريم: مين حضرتك؟ المتصل: مش مهم أنا مين دلوقتي، المهم افتحي الباب حالا. ريم بخوف: انت مين؟ وعايز مين؟
المتصل: هي القطة بتخاف أوي كده؟ عموماً أنا واحد معجب، وهتعرفيني قريب. يلا باي. وأغلق الهاتف. ريم: مين ده؟ وعايز مني إيه؟ وعرف إن أنا هنا إزاي؟ قادها الفضول لتعرف ما الموجود خلف الباب. فتحت باب الحجرة ببطء لتجد علبة هدايا صغيرة موضوعة بالأرض. أخذتها ودخلت بسرعة وأغلقت الباب. ظنت أن ما يحدث مفاجأة من لؤي. فتحت العلبة بابتسامة، لتجد ساعة ذهبية مرصعة بالماس، ومعها قميص لانجيري قصير أحمر
اللون وورقة مكتوب عليها: عايزك تجهزيلي على ما أجيلك. ريم: الله دي جميلة أوي. وفرحت بها، وأخذت القميص وارتدته ووضعت القليل من مساحيق التجميل، وفردت شعرها على ظهرها. عند سندس. سندس: باسم حبيبي. باسم: نعم يا عيون باسم، عايزة أفطر. باسم: هو أنا قاعد مع بنت خالتي الصغيرة؟ عموماً تؤمرينى، تحبي نفطر هنا ولا ننزل نفطر تحت؟ سندس: نفطر هنا ونتغدى برا ونلف الدنيا سوا سوا. ونشوف الواد وائل أخويا ونحاول نخرجه من اللي هو فيه.
باسم: انتي قلبك أبيض أوي يا سندس. سندس: أنا ليا عندك طلب. باسم: طبعاً أؤمرينى. سندس: حاولي يا باسم تنسي اللي حصل وتصالحي طنط وفاء دي، مهما كان دي والدتك. باسم: للأسف يا سندس، اللي عملته أذى ناس كتير. عموماً سيبيها للأيام. جلست ريم تنتظر عودة لؤي. وفجأة سمعت صوت باب الحجرة يفتح. ريم بخجل وهي تنظر إلى الأرض: حبيبي انت رجعت. لتجد من يقف ورائها ويتحسس جسدها، ويشم رائحة شعرها الذكية.
أغمضت ريم عينيها وتركت نفسها بين أحضانه. التف إليها ليقبلها من شفتيها، لتفتح ريم عينيها. لتجده شخص غريب. ريم بصراخ: انت مين؟ وبدأت تداري جسدها العاري بيديها. وضع الشخص الغريب يده على فمها كي تصمت. زين الشهاوي: إيه يا حلوة، ما انتي عارفة إني جايلك، بتصرخي ليه؟ ريم بصراخ وهي تحاول أن تبتعد عنه: ابعد عني يا حيوان، الحقوني الحقوني. بدأ الجميع يقف أمام الباب ويحاولون فتحه. شعر زين أن أمره كاد أن ينفضح، فخبطها بالفازة.
حتى وقعت مغشياً عليها وهرب هو من خلال البلكونة إلى الغرفة المجاورة التي حجزها لنفسه. واستبدل ملابسه وفر هارباً بسرعة. كسر باسم هو وسامح الباب. وجرت سندس هي ولوسيا إلى ريم. أحضرت لوسيا مفرش السرير لتغطي جسدها. سندس: يا حبيبتي يا ريم، حصل ليكي إيه، وحاولت إفاقتها. اتصل سامح على أمن الفندق، للتحري عما حدث. عاد لؤي وجد الكثير من الأشخاص في غرفته. وريم وجهها مغطى بالدم من أثر الخبطة.
لؤي بخضة: حبيبتي يا ريم، فيكي إيه، طمنيني. ريم ببكاء شديد: أنا أنا. ضمها لؤي إلى صدره وطلب من الجميع مغادرة الحجرة. الأمن: إحنا هنشدد المراقبة، وأكيد اللي عمل كده لسه ما خرجش. وأمروا بغلق جميع المنافذ. ومراجعة الكاميرات. لؤي: مين عمل فيكي كده؟ وإيه الملابس دي يا ريم؟ قصت له ريم كل ما حدث، وهي تبكي. لؤي: مين الشخص ده ويعرف منين؟ تذكرت ريم أنها رأت هذا الشخص من قبل. ريم: أيوه افتكرت، لما كنا في الحمام في المطار.
وقصت عليه ما حدث، وإعطائه لها ورقة. لؤي: طيب أهدي، وأنا أتصرف وحقك هجيبهولك. هاتي الورقة دي. أحضرت ريم حقيبتها وبحثت عن الورقة. وجد فيها رقم مصري. اتصل على أحد أصدقائه بالقاهرة. لؤي: عايزك تعرفلي الرقم ده بتاع مين. صديقه: اديني ساعة. لؤي: كتير، اتصرف، بسرعة. صديقه: طيب حاضر، هفعل ما في جهدي. أخذ لؤي زوجته وساعدتها في أخذ شاور، واستبدلت ملابسها. اتصلت عليه لوسيا. لوسيا: لؤي، ريم عاملة إيه دلوقتي؟
ومين الحيوان اللي عمل كده؟ لؤي: لسه مش عارف، أنا غلطت إني سبتها وخرجت. بس واضح إن ده حد مراقبنا، وعرف إن ريم لوحدها. لوسيا: ينفع نيجي إحنا كلنا قلقانين وعايزين نطمن؟ لؤي: اه طبعاً اتفضلوا. عند حسام ومراد وسالم. حسام: أنا جمعتكم النهارده، عشان أعرفكم إن. تم فتح قضية آينور من جديد، وتم أخذ عينة. من جثة آينور وبالفعل طلعت والدة ريم هي أختنا. واللي اندفنت مكانها، واحدة تانية. وكنت منتظر التقرير، للطب الشرعي.
اللي أثبت إن الجثة اللي اندفنت بعد مراجعة التقارير. كانت متوفية من أكتر من أسبوع. لكن آينور كان عدى على اختفائها يومين بس. وفي حد بفعل فاعل بدل التقارير عشان ما ينكشفش. مراد: حتى ده، أكيد وفاء وراه. هي سبب المصايب كلها. سالم: وهنعرف منين؟ خلاص وفاء اتجننت. حسام: وفاء ما اتجننتش ولا حاجة، وفاء خلاص خرجت من المستشفى. مراد بذهول: خرجت!!! طب وراحت فين؟ حسام: عند غارب الشهاوي. وقف الجميع مصدوم.
بينما لؤي وسامح وباسم، ينتظرون اتصال صديق لؤي. بعد مرور ما يقارب ساعة، اتصل صديقه. لؤي: عرفت ده مين؟ صديق لؤي: آسف للتأخير لأن الرقم طلع برايفت. وعامل خاصية التجوال. لؤي: المهم عرفت. صديقه: الرقم مسجل باسم واحد اسمه. زين غارب الشهاوي. بس خلي بالك. غارب الشهاوي ده مش أي حد. لؤي: تمام. وأغلق الهاتف وهو يتوعد ذلك الشخص. طلب لؤي من أمن الفندق مراجعة جميع أسماء النزلاء. ليجد اسم زين بالغرفة المجاورة لهم.
بحثوا عنه لكنهم لم يجدوا له أي أثر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!