الفصل 33 | من 35 فصل

رواية سيدة القصر الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم منال عباس

المشاهدات
25
كلمة
1,208
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

بعد ذهاب وائل مع النادل للترحاب إلى الجالسين على تلك المائدة، يقف متسمراً مكانه. سندس: وائل! وائل بفرحة: سندس حبيبتي. ويجري عليها ويضمها إلى صدره. ينظر الجميع في ذهول. باسم وهو يشد سندس من بين يديه: حيلك حيلك، أنت مين؟ سندس: ده وائل أخويا، اللي قولت لك مسافر برا. وائل: مين دول يا سندس؟ وإنتي إيه اللي جابك هنا؟

سندس: أولاً، ده باسم جوزي، والدكتور بتاعي في الجامعة. ودي ريم صاحبتي، وده لؤي جوزها. ودي لوسيا أخت ريم وسامح جوزها، وكلهم من عيلة واحدة. رحب بهم وائل بفرحة. وائل: أنا بجد فرحان أوي إني شوفتكم. شكره الجميع. سندس: إنت فين وبقالك كتير انقطعت أخبارك؟ وائل: دي حكاية كبيرة. بعد الحادثة، فقدت فيها جاكي وابني. سندس بحزن: هو انت كنت خلفت؟ وائل: جاكي كانت حامل، والمطعم ده كان باسمها، وانتقل ليا بعد وفاتها.

عزاه الجميع على هذه الحالة المأساوية. وائل بحزن: أكتر حاجة موجعلاني إن السبب في الحادثة واحد مصري، كان بيحاول يضايقها ويعاكسها، ولما رفضت تتجاوب معاه، صدمها بالعربية. عرفت ده منها قبل ما تتوفى، بس للأسف ما عرفتش هو مين. سندس: ربنا يعوض عليك يا حبيبي. وائل: ما حبيتش أعرفكم حاجة، وانتظرت أتخطى المحنة دي وأجيلكم مصر. المهم، المطعم مطعمكم، اختاروا كل اللي تحبوه.

جلسوا جميعاً يتسامرون وتناولوا البيتزا والمشروبات الغازية، حتى أتى الليل. لؤي: أكيد هنيجي لك كل يوم. وودعوه وغادروا جميعاً. باسم: أخوكي صعبان عليا أوي يفقد زوجته وابنه، ده صعب أوي. سندس: فعلاً، هو كان بيحبها أوي. باسم: ربنا يصبره. ريم: أصعب ما في الموضوع إن القاتل مصري. يا خسارة، لا دين ولا حياء منعه من فعلته. لؤي: اللي يعمل كدا بيبقى الشيطان مسيطر عليه. لوسيا: عوض ربنا كبير، وإن شاء الله ربنا يعوضه بالأفضل.

سامح: اتغيرتي كتير يا لوسيا. لوسيا: اتغيرت إزاي؟ سامح: بقيتي أكتر تدين وقرب من ربنا. لوسيا: الحقيقة الفضل يرجع لسيدة القصر. وأشارت إلى ريم. ريم باستغراب: سيدة القصر!! لوسيا: أيوه يا ريم، إنتي اللي مجمعانا دلوقتي، وإنتي اللي تستحقي لقب سيدة القصر من بعد نانو أشرقت. ريم: تصوري أنا حلمت حلم، وماما الله يرحمها قالت لي نفس اللفظ سيدة القصر. لؤي: أكيد كانت إشارة من ربنا، ودي رؤيا يا ريم، لأنك قلبك أبيض وبتحبي الخير للجميع.

وصلوا الفندق وكل شاب أخذ زوجته إلى غرفته. لؤي: حبيبتي، أنا عارف إنك مجهدة من السفر واليوم الطويل ده، بس عايز طلب واحد منك. ريم: طبعاً اتفضل. لؤي: عايزك تنامي في حضني. ريم: أنا خلاص بقيت ما بعرفش أنام غير في حضنك. استبدلوا ملابسهم وناموا في أحضان بعضهم البعض. باسم: عارفه يا سندس، أنا لو مكان أخوكي، مش هسكت وهفضل أدور على الحيوان اللي عمل كدا. سندس: أنا متأكدة إنه بيفكر زيك. باسم: شكله طيب زيك يا سندس.

سندس: وإنت كمان طيب يا دكتوري. باسم: طب مفيش مفاجأة كدا ولا كدا؟ وغمز لها. سندس: ياااه، أنا محضرة مفاجأة جامدة. باسم: حلاوتك، أنا هغير هدومي بسرعة ومنتظرك. ذهب باسم إلى الحمام واستبدل ملابسه بملابس مريحة، وعاد إلى الحجرة ليجد سندس غارقة في النوم. باسم: ونعم المفاجآت يا سندس. غطاها ونام بجانبها. سامح: لوسي حبيبتي. لوسيا: أيوه حبيبي. سامح: عايزك تشجعيني على الصلاة والقرب من ربنا، بجد محتاج أتغير.

لوسيا بفرحة: أيدينا بأيدين بعض، وإن شاء الله ربنا يقدرنا على حسن عبادته. قبلها سامح وأخذها بين أحضانه وناما سوياً. زين غارب الشهواي، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عاماً، شاب متهور يعشق النساء الجميلات، يفعل المستحيل من أجل أن يحقق رغباته. زين في نفسه: معقول أنا زين الشهواي، لحد دلوقتي ما اتصلتش بيا؟ مفيش ست رفضتني. عموماً، هتروحي مني فين؟ أنا زين، قاهر النساء. وضحك ضحكة شريرة.

زين: دلوقتي هنام، ومن الصبح هدور عليكي يا جميلة الجميلات. عند سعاد. سعاد: قولي يا سالم. سالم: نعم حبيبتي. سعاد: هو فرق التوقيت عندنا وباريس قد إيه؟ سالم: حوالي ساعة، إحنا سابقينهم بساعة. سعاد: يعني دلوقتي الساعة واحدة بالليل؟ سالم: صح كدا. سعاد: يبقى زمانهم ناموا. سالم: وإنتي يا جميلة مش عايزة تنامي؟ سعاد: آه، يلا ننام. سالم: طب ما تيجي كدا نلعب عريس وعروسة. سعاد بضحكة بدلع: يا جاتك إيه يا سالم.

سالم: بعد الضحكة دي، يبقى يلا بينا. ريم: إيه الدخان الشديد ده؟ دي مدينة النور؟ ليه الدنيا ضلمة كدا، وإيه الدخان الشديد ده؟ ريم بخوف شديد: أنا فين؟ لؤي إنت فين؟ وبدأت تبحث عنه. ريم بصوت مرتعش: حد سامعني؟ يا لؤؤي. ليظهر طيف من بعيد يخرج من هذا الدخان. ريم: مين؟ إنت مين؟ آينور: أنا ماما يا روح ماما. ريم: طب ليه واقفة بعيد كدا؟ تعالي يا ماما أنا خايفة. آينور: للأسف يا حبيبتي صعب أقرب المرة دي. خلي بالك من نفسك يا ريم.

ريم: أنا خايفة يا ماما، تعالي أرجوكي. آينور: البئر غويط أوي يا بنتي، خلي بالك من نفسك، واستحملي الشدائد، لأن الماضي كله هينفتح، الماضي بأسراره. ريم: طب يا ماما. وفجأة تختفي آينور. لصرخ ريم: ماما، تعالي أرجوكي تعالي. يستيقظ لؤي على صوت صراخها. لؤي: أهدي حبيبتي، دا حلم. ويضيء المصباح بجانبه. ريم: ماما يا لؤي بتحذرني إن الماضي بأسراره هيرجع. أنا مش فاهمة حاجة. لؤي: أهدي يا قلبي، دا مجرد حلم.

وأخذها بحضنه حتى هدأت وعادت إلى نومها. لؤي في نفسه: أحلامك ديما بتتحقق يا ريم. يا ترى إيه اللي هيحصل؟ وإيه أسرار في الماضي لسه متدارية؟ ربنا يستر. يمر الليل ويأتي الصباح على أبطالنا. وفاء: صباح الخير يا شريف. شريف: صباح الخير، نمتي كويس يا وفاء؟ وفاء: أيوه، بس فين غارب الشهواي؟ كنت متخيلة هنيجي القصر نلاقيه. شريف: يا بنتي دا راجل مهم، مش فاضي لينا، وأكيد هو مرتب وقته بطريقته. وفاء: عندك حق.

يأتي إليهم الخادم لإخبارهم بأن الباشا الكبير في انتظاركم. وفاء بفرحة: حاضر، دقائق وجايين. وفاء: روح بسرعة ليه يا شريف وأنا جاية وراك. وقامت بسرعة لتبديل ملابسها ووضعت مساحيق التجميل. غارب وهو يتأمل وفاء عن بعد. جلس ووضع قدم فوق الأخرى. غارب: اتفضلي يا مدام وفاء. وفاء وهي تمثل الخجل والاحترام: أنا مش عارفة أشكرك إزاي بعد اللي عملته معايا أنا وشريف. غارب: مفيش داعي للشكر، أعتقد أنا وإنتي هدفنا واحد من زمان.

وفاء: أنا ليا الشرف إني أكون مشتركة مع حضرتك. غارب: مع إني بلوم عليكي في حاجة عملتيها زمان. وفاء بقلق: حاجة إيه؟ غارب: أنا عارف كل حاجة وعارف إنك ورا السبب في إن آينور تطّفش وتترك القصر. وفاء: أنا أنا... غارب: أقولك أنا اللي عملتيه؟ فلاش بااااااك. تستيقظ آينور لتجد نفسها في شقة غريبة، لتجد ملابسها ممزقة والسرير غارق بالدماء. آينور بصراخ: أنا فين؟ لتجد هاتفها يرن بصوت رسالة مسجلة.

تفتح الرسالة: مبروك يا حلوة وصباحية مباركة، تم تصويرك يا فا*جر*ة. لو رجعتي القصر، الفيديو وصورك هتنتشر في كل مكان. آينور بانهيار: حاولت الاتصال بهذا الرقم، ولكنّه مغلق. آينور: مفيش غير غارب الشهواي. بحثت عن ملابس حتى وجدت دريس ارتدته وأخذت سكين من المطبخ وذهبت إلى غارب الشهواي. غارب بفرحة: إنتي يا آينور عندي هنا؟ أنا مش مصدق عيني. آينور وهي تضربه ضربات متتالية: عملت فيا إيه يا حيوان؟ أنا هقتلك. وحاولت ضربه بالسكين.

عودة من الفلاش.

وقتها مسكت إيدها، وكنت منفعل أنها ضيعت شرفها، وبقيت مش عارف هي بتكذب عليا ولا غلطت مع واحد، لحد ما شفت الفيديو اللي على فونها. عرفت وقتها إن حد استغل نومها أو تنويمها. وكانت عايزة تقتل نفسها عشان الفضيحة. بسبب حبي ليها قررت أساعدها. وبعت ناس يراقبوا القصر، وطلبت من موظف صغير عندي إنه يتزوجها عشان نداري على الفضيحة. بس كانت المفاجأة إن الموظف بعد زواجه منها قال إنها كانت بنت، ومحدش لمسها قبل كدا. خلي الدم يجري في عروقي، وعرفت من خلال المراقبة إنك إنتي اللي دبرتي لكدا، والدليل يا وفاء هانم إنك ما اكتفيتيش بس بكدا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...