بعد وصول لؤى وريم إلى المبنى الإدارى للمصنع حيث صعدوا سويا ..فوجدت ريم أنه قد أعد لها مكتب بداخل حجرة مكتبه. ريم: أنا هشتغل هنا معاك. لؤى: أووومال فاكرة إيه.. أنا عايز أشوفك كل لحظة فى حياتي. اقترب منها ليحتضنها.. ليرن هاتفه. نظر لؤى إلى هاتفه وجده باسم. لؤى: مش وقتك خالص. ريم: رد عليه أحسن يكون فيه حاجة مهمة. لؤى: الووو.. أيوا يا باسم يا مفرق الجماعات وهادم اللذات. باسم بضحك: إيه الكلام دا يا ابني.
لؤى: اخلص يا خفيف.. كنت عايز إيه. باسم: كنت بكلم سندس من شوية.. علشان أعزمها على الغدا وبالمرة أعرفها على أسرتي.. عرفت منها إن ريم بدأت معاك النهارده الشغل. لؤى: أيوا.. فعلاً. باسم: طب إيه رأيك نتغدى إحنا الأربعة سوا وبعدها ناخد البنات نعرفهم على العائلة. لؤى: والله فكرة هتعجب ريم. باسم: خلاص نتقابل كلنا الساعة 3 عند مطعم. لؤى: تمام. أغلق معه الهاتف. ريم: خير فيه حاجة. أخبرها لؤى بالمكالمة وفرحت بهذا الاقتراح.
لؤى بغمزة: طب مفيش مكافأة. ريم: يعني إيه. لؤى: بوسة كدا ولا كدا. ريم: لا انسي.. لما نتجوز. لؤى: ماشي يا ريم.. هصبر.. بس هطلعه على عينيكي لما نتجوز. عند حسام. يجلس مع والدته بحديقة القصر لتناول القهوة. تنظر عليهما من شرفة حجرتها وفاء. وفاء: تعالي يا سي مراد شوف. مراد: قولي صباح الخير الأول.. ثم أشوف إيه. وفاء: بص الأول. نظر مراد فوجد والدته وأخيه حسام. مراد: إيه المشكلة.
وفاء: زمانه بيكلمها إنها تعدل الوصية وتكتب القصر ليه. مراد: انتي جرى في مخك حاجة.. نفسي أعرف انتي ناقصك إيه. مش مكفيكي المصنع والشركات. دا غير الشقق.. إحنا عايشين هنا كلنا علشان خاطر ماما. ثم إن القصر مكتوب باسم أختنا الله يرحمها. يعني بعد عمر طويل في الآخر هيكون لينا كلنا. وفاء: ليه لينا كلنا.. انت مش واخد بالك إن إحنا اللي عندنا ولد وبنت وكمان انضم لينا سامح.
يبقى القصر المفروض إحنا أولى بيه.. مش معقول هنعيش طول العمر مع بعض.. امتى أحس إنه ملكي أنا.. مش مجرد ساكنة فيه. مراد: حرااام عليكي.. دا انتي حتى بنت عمنا.. المفروض تجمعى العيلة مش تفرقيها. المهم سيبك من الكلام الفاضي دا.. عايزك في موضوع مهم. وفاء بغيظ: موضوع إيه. مراد: باسم.. بيحب واحدة.. وهيجيبها النهارده. نتعرف عليها. وفاء: يا سلااام وأنا آخر من يعلم.
مراد: بقولك إيه.. الولد بيحبها بلاش تبوظي فرحته بمشاكلك.. يلا أنا هسبقك على تحت. تركها ونيران الحقد تأكلها. عند سعاد. سعاد: أنا أخرج يا سندس أروح أزور خالتك تعبانة شوية.. وهرجع آخر النهار. سندس: طيب يا ماما سلمي عليها.. أنا كمان بعد إذنك دكتور باسم عازمني على الغدا. سعاد: مش لما يا بنتي يتقدم ليكي الأول رسمي. سندس: والنبي يا ماما.. أنا عارفة إن عندك حق.. بس ريم هتكون معانا.
سعاد: تمام.. المهم ما تتأخروش.. وربنا يحفظكم. سندس: شكراً اوووووي يا ماما. عند سالم. يذهب سالم إلى والدته وحسام. سالم: صباح الخير.. وحشتني القعدة معاكي يا ست الكل. أشرقت: وانت كمان يا حبيبي. حسام: اقعد اشرب معانا قهوة. سالم: هشربها في المكتب.. من وقت ما سافرت معرفش الدنيا عاملة إيه في الشغل. أشرقت: اطمن.. سامح شاطر في شغله.
نظرت إلى حسام.. ولؤى هو كمان وديما الاتنين في الشغل ند لبعض.. والحمد لله إن دا مش بيأثر على علاقتهم ببعض. ضحك حسام وقال: كان دا ديما كلامك ليا أنا وسالم.. لما كل واحد أخد مصنع.. انتم ند لبعض في الشغل.. وبرا الشغل انتم ديما اخوااات. سالم: ربنا يخليكي لينا وديما مجمعانا. أسيبكم أنا.. هخلص الشغل بسرعة وهرجع. أشرقت: المهم ما تتأخرش النهارده خطوبة الولاد. سالم: اطمني وأنا اديت سامح إجازة النهارده.. مجرد ساعتين وهرجع.
يحضر مراد ويلقي التحية عليهم ويجلس. مراد: النهارده الخطوبة.. معقول سالم يروح شغل في يوم زي دا. حسام: مجرد ساعتين وراجع.. المهم.. عايزين نرتب.. إحنا حتى ما عزمناش حد. أشرقت: أنا عملت كل حاجة وعزمت الأهل وأصدقاء العائلة. مراد: الله عليكي يا ماما ديما ما بيفوتكيش حاجة.. نفسي وفاء تتعلم منك. تأتي وفاء من وراءه. وفاء: بتقول حاجة يا مراد. مراد: ابدا يا حبيبتي تعالي اقعدي. عند سالم. قاد سيارته في طريقه إلى العمل.
وكاد أن يقترب من الشركة آتاه اتصال من أحد الأصدقاء. انشغل في المكالمة ولم يركز في الطريق ليرفع رأسه يجد سيدة تمر الطريق لم يستطع أن يتفاديها ليصطدم بها. أوقف السيارة بسرعة.. واجتمع الناس حوله.. والجميع يلومونه. لم يهتم لأحد وقام بحمل تلك السيدة ووضعها في سيارته وقاد بسرعة. اتصل على باسم. باسم: الو.. أهلاً يا عمو. سالم: انت فين. باسم: أنا في البيت. سالم: طب.. ما تخرجش.. أنا جايلك حالا أهو. وأغلق الهاتف وقاد بسرعة.
عند لوسيا. تستيقظ لوسيا وتأخذ شاور وتستبدل ملابسها بالملابس الرياضية. وتنزل إلى الأسفل تجد سامح يجلس ويباشر عمله على. اللاب توب. تقترب منه لوسيا. لوسيا: صباح الخير... أغلق سامح اللاب توب ونظر إليها بإعجاب، واقترب منها وطبع على خدها قبلة سريعة. لوسيا: وبعدين معاك؟ هقول لبابا. ليأتي صوت والدها. مراد: نعم يا حبيبتي، عايزة تقولي لي إيه؟ سامح بسرعة: عايزة تقولك هنجهز للحفلة امتى.
مراد: اطمنوا يا ولاد، جدتكم اتفقت على كل حاجة. والعمال بدأوا يحضروا لتزيين المكان. بعد وقت قصير. يصل سالم ويطلب من الحرس حمل تلك السيدة إلى الداخل. الجميع بتفاجؤ: مين دي؟ سالم: فين باسم بسرعة. باسم: أنا أهو يا عمو... إيه اللي حصل ومين الست دي وليه بتنزف؟ سالم: انت لسه هتسأل؟ اكشف عليها شوف مالها. أشرقت: مين دي يا سالم؟ سالم: دي واحدة خبطتها بسبارتي. أشرقت: أمان يا ربي أمان... الطف بنا يا رب. بدأ باسم بالكشف عليها.
باسم: الحمد لله، النبض شغال. سالم: اومال مش فايقة ليه؟ باسم: محتاجة برفان. أحضرت لوسيا بسرعة برفان، حيث وضعته بالقرب من أنفها. بدأت تستفيق تلك السيدة ببطء. أشرقت: حمد الله على السلامة يا بنتي. السيدة: أنا فين؟ سالم: آسف، أنا خبطتك بالعربية... ومستعد لأي تعويض. حسام: إحنا كلنا هنا آسفين ليكي... وكلنا تحت أمرك. وفاء: ليه الاعتذارات دي كلها؟ شوفى محتاجة كام... خلونا نخلص من القلق ده. مراد: انتي إيه اللي بتقوليه ده؟
نظرت تلك السيدة لها وقالت: السيدة: ومين قالك إني محتاجة حاجة. وحاولت أن تقوم ولكنها شعرت بالدوار. باسم: ما ينفعش تتحركي دلوقتي أبداً يا طنط. لازم على الأقل ترتاحي كام ساعة. سامح: أيوا يا طنط... وأنا هوصلك بعدها لأي مكان انتي عايزة تروحي فيه. أشرقت: إحنا النهارده عندنا خطوبة الأولاد، ولو فعلاً مسمحانا لازم تحضري. السيدة: ما ينفعش علشان هيقلقوا عليا. أشرقت: يبقى على الأقل تتغدي معانا.
وبعد التحايل من الجميع عليها وافقت. عند لؤي. ينظر إلى ريم بحب، وجدها منهمكة في العمل، فقد طلب منها تصميم فستان سهرة يصلح للخطوبة. نظر لؤي إلى اللوحة فانبهر مما صممت. لؤي: أنا بجد مبهور بيكي. انتي اتعلمتي كل دا فين؟ ريم: دي هواية... والحقيقة الفضل لله ثم لماما الله يرحمها. علمتني وساعدتني، حتى رسم الباترون اتعلمته منها. أما التصميمات دي من وأنا طفلة وأنا بحب أصمم فساتين لعروساتي. لؤي: تحفة...
يا حبيبتي. ويلا كفاية شغل النهارده. كدا هتتعبي. ريم: بس دا لسه بدري. لؤي: أنا هكلم باسم ونتقابل بدري علشان نقعد شوية مع بعض بعيد عن الشغل. واقترب منها وخطف قبلة سريعة، فاحمرت وجنتيها. ريم: وبعدين معاااك. لؤي: خلاااص حرمت. اتصل لؤي على باسم. باسم: أيوا يا لؤي، كويس إنك اتصلت. لؤي: مالك فيك إيه؟ باسم: أونكل سالم، خبط واحدة وكلنا هنا. لؤي: يا خبر. طب وبعدين؟ باسم: معلش...
فوتوا على سندس في طريقكم وهاتها معاك وتعالوا نتغدى هنا. للأسف الست لسه دايخة، ومش هقدر أتركها غير لما نطمن عليها. لؤي: طيب. تمام خير إن شاء الله. إحنا هنخرج حالا. هخلي ريم تكلمها تجهز على ما نروح ليها. وأغلق معه الهاتف. أخبر لؤي ما حدث لريم. ريم: يا ساتر يا رب. طب تحب نأجل مقابلتنا النهارده لأسرتك؟ لؤي: لا طبعاً... ثم إن نانوو أشرقت منتظرة تشوفك. وكمان خطوبة لوسيا هي وسامح النهارده. ريم: ألف مبروووك.
ثم نظرت إلى ملابسها. فهم لؤي ما يدور بخلدها. لؤي: انتي جميلة في جميع حالاتك يا ريم. ريم: مش عايزة أكون سبب في إحراجك. لؤي وهو يقترب منها ونظر إلى عينيها: أنا لو أطول أحطك جوا حضني وأقفل عليكِ محدش يشوفك غيري. أنا بعشقك يا ريم. ريم وقلبها يدق بسرعة: طب ابعد شوية. لؤي: ليه؟ خايفة مني؟ ريم: تؤ تؤ. مش مصدقة إن دا حقيقة ومش بحلم. لؤي: حقيقة يا ريم. حتى شوفى. وطبع قبلة طويلة غرقا فيها سوياً. ابتعدت ريم. ريم: الأفضل ننزل.
واتصلت على سندس وأخبرتها بكل ما حدث. سندس: يا حبيبي يا باسم. طب هو عامل إيه دلوقتي؟ ريم: انتي مجنونة يا بنتي. باسم هو الدكتور. والست هي اللي انخبطت وعمه هو اللي عمل الحادثة. سندس: أيوا فاهمة. بس زمانه مخضوض. ريم: صبرني يارب. اجهزي، كلها ساعة ونكون عندك. سندس: تمام. بعد مرور ساعة. وصلت ريم وصعدت إلى سندس. ريم: يلا بسرعة. وعرفي طنط إننا هنروح. سندس: بتصل عليها جرس ومش بترد. ريم: هي فين؟ سندس: عند خالتي وهتتأخر.
نزلت الفتيات وقاد لؤي سيارته إلى القصر. نظرت سندس بانبهار. سندس ل ريم: دا قصر بجد يا ريم. ريم: اسكتي. أنا كنت زيك كدا بالظبط لما شفته. لؤي: يلا يا بنات مش هتنزلوا؟ ريم: نازلين أهو. وصلوا إلى الباب وفتح لؤي باب القصر. ودخلوا ليجدوا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!