الفصل 14 | من 35 فصل

رواية سيدة القصر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منال عباس

المشاهدات
23
كلمة
1,019
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

عند دخول الفتيات مع لؤى وجدوا أشرقت ولوسيا ووفاء وباسم متواجدين في الهول وملتفين حول إحدى السيدات النائمة على الكنبة. لؤى: خير، كلكم متجمعين على إيه؟ لتنظر سندس إلى تلك السيدة المربوط رأسها بالشاش لتصرخ فجأة: ماما! تجرى هي وريم عليها. سندس: ماما حبيبتي، إيه اللي حصل؟ ريم: طنط سعاد، مين عمل فيكي كدا؟ وفاء: أنتم مين؟ هي ناقصاكم أنتم كمان. أشرقت: وبعدين معاكي يا وفاء.

وفاء: آسفة يا بنتي، اتفضلوا اقعدوا وأنتم تعرفوا كل حاجة. لؤى وهو ينظر إلى باسم باستغراب. باسم: سندس، هي تبقي والدتك؟ سندس ببكاء: ردي عليا يا ماما. باسم: هي داخت من شوية وأنا اديتها حقنة مهدئة. سندس: يا حبيبتي يا ماما. اقترب منها سالم. سالم: أنا آسف يا بنتي، وموافق على أي تعويض. سندس بصراخ: تعويض عن إيه؟ مال الدنيا كله ما يعوضش ماما. ريم وهي تواسي سندس. ريم: اهدى حبيبتي. ونظرت إلى لؤى.

ممكن تساعدنا ناخد طنط ونمشي من هنا؟ لؤى بحزن: أرجوكي يا ريم اهدى، تفوق بس وإن شاء الله هتكون كويسة. ريم: إحنا مش عايزين نقعد هنا، المكان دا مش بتاعنا. لو سمحت عايزين نمشي. باسم: اهدى يا ريم، وإن شاء الله هتكون كويسة. أشرقت: كدا يا ريم، دا أنا بقول عليكي عاقلة. وفاء: هي إيه الحكاية؟ ومين ريم دي كمان واللي معاها؟ لوسيا: ما يصحش أسلوبك دا يا ماما. لؤى: ريم تبقي خطيبتي. باسم: وسندس تبقي خطيبتي.

وفاء: ودا حصل إمتى إن شاء الله؟ يأتي حسام ومعه مراد على أصواتهم العالية. حسام: هو في إيه؟ وفاء: تعالى يا مراد شوف خيبة ابنك، جايب لينا ناس بيئة وبيقول خطيبي، حتى لؤى تتعدى منه. حسام: ما أسمحش ليكي تتكلمي عن خطيبة ابني بالشكل دا. فين خطيبتك يا لؤى؟ لؤى: ريم يا بابا. وأشار لها. حسام: آسف يا بنتي، وحقك عليا أنا. وفاء: أنتم أحرار، المهم ابني. أنا مش موافقة على الجوازة دي، ويلا يا بنت انتي خدي مامتك وامشي من هنا.

سندس: ومين قالك إني ممكن أوافق أعيش مع واحدة زيك؟ نظر إليها باسم. باسم: ليكي حق يا سندس، وأنا كمان همشي من هنا. يلا بينا. أشرقت: هو أنا ماليش كلمة هنا ولا إيه؟ سندس: تعالي انتي وريم. سندس: إحنا اتهنا هنا لو سمحتي عايزين نمشي. أشرقت: ما فيش حد هيمشي وكلامي هو اللي هيتسمع. ونظرت إلى وفاء. أشرقت: انتي غلطتي في البنات أمامنا بدون داعي. أمامك اختيارين. تعتذري ليهم، أو تخرجي من هنا. انتي فاهمة. نظرت وفاء بحقد.

وفاء: آسفة يا سندس، آسفة يا ريم. أشرقت: النهاردة خطوبة الولاد. سامح على لوسيا، لؤى على ريم، باسم على سندس. سندس: أنا مش هعمل أي حاجة قبل موافقة ماما. أشرقت: طبعاً حبيبتي، دي الأصول. جلس الجميع ينتظر حتى تستفيق سعاد. سعاد وهي تفتح عينيها لترى سندس. سعاد: سندس حبيبتي، انتي جيتي هنا إزاي وعرفتي مكاني؟ سندس: هحكيلك، بس طمنيني عليكي. سعاد: أنا بقيت كويسة، ويلا نمشي. أشرقت بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا بنتي.

سعاد: الله يسلمك. باسم: حمد الله على سلامتك يا طنط. سندس: دا دكتور باسم يا ماما اللي حكيت لك عليه. وبدأت تقص عليها كيف حضرت هي وريم. أشرقت: دلوقتي كلنا هنا أهو، متجمعين. وبعد إذنك يا ست سعاد، بنطلب إيد سندس لباسم، وإيد ريم للؤى. سعاد: وهي ترى الفرحة في عينين الفتاتين. سعاد: على خيرة الله. بدأ الجميع يهنئون بعضهم البعض. نظرت سعاد إلى سالم، كان يقف بعيدًا عنهم وعيونه تدمع بسبب ما حدث.

أشرقت: يلا الغداء جاهز ويبقى عيش وملح وبالمرة نعرف بعضنا أكتر. ذهب الجميع إلى مائدة الطعام. وفاء في نفسها: بالسم الهاري، بس والله ما هسيبكم تتهنوا. بعد تناول الغداء، كان العمال يزينون المكان من أجل الخطوبة في الليل. سعاد: نستأذنكم إحنا. سالم: إزاي بقي، أنتم أصحاب مكان، وكمان الخطوبة. سعاد: إحنا مش عاملين حسابنا. أشرقت: الملابس كلها تحت أمركم، وأنا خلاص اتصلت بمصنعنا وهيجيب ليكم واختاروا. عند لوسيا وسامح.

سامح: ليه مامتك بتتعامل كدا يا لوسيا؟ أنا بدأت أقلق منها. لوسيا: انت عارف إن ماما عصبية، بس في الآخر بتنزل على مفيش. سامح: الحقيقة نانوو هي الوحيدة اللي بتقدر عليها. لوسيا: أنا والله زعلت من اللي حصل. سامح: ما تعرفيش الخير فين. لوسيا: أسيبك بقي علشان ألحق أجهز. سامح: طيب أجي أساعدك. لوسيا: مش هينفع يا خفيف. وجرت من أمامه. حسام: ست سعاد اتفضلي نشرب القهوة كلنا ونتعرف على بعض على ما الملابس توصل. جلسوا جميعهم.

حسام: عرفينا بنفسك يا ريم. ريم: أنا لسه بدرس في كلية الطب، ووالدي ووالدتي متوفين. أشرقت: يا حبيبتي يا بنتي. ريم: والحقيقة أنا عايشة مع طنط سعاد، علشان مالناش أقارب. حسام وهو ينظر إليها يشعر أنه يعرفها من قبل: إحنا هنا هنكون أهلك ويكفيني إنك اختيار لؤى. وأنا بثق في اختياره. شكرته ريم. مراد: وسندس بتدرسي في إيه؟ سندس: في الطب برضه، ما دكتور باسم هو اللي مطلع عينيا في المادة بتاعته. ضحك الجميع على خفة دمها.

سندس: أنا بابا متوفى وما فيش غير ماما حبيبتي وأخويا مسافر لندن. كان سالم عينيه على سعاد، شعرت سعاد بنظراته. فارتبكت. وصل العمال بالعديد من الفساتين. أشرقت: يلا يا بنات ويلا يا ست سعاد علشان تختاروا اللي يناسبكم. اختارت ريم دريس أسود طويل مفتوح بفتحة صغيرة من على الرقبة. أحضرت لها أشرقت عقد لكي ترتديه. أشرقت: خدي العقد دا من الألماظ الحر، هديتي ليكي حبيبتي، البسيه. شكرتها ريم واحتضنتها، فهي تعلم أنها طيبة القلب.

أشرقت: شيلي السلسلة والبس العقد يا ريم. ريم: مش هقدر أقلعها يا نانوو، أصلها من ريحة ماما. أشرقت: تعيشي وتفتكري حبيبتي. أما سندس اختارت دريس من اللون الأزرق المرصع بفصوص الألماظ، كانت هي أيضًا جميلة. أعطتها أشرقت هدية هي الأخرى، أسورة من الألماظ. أشرقت: ليه يا ست سعاد ما اخترتيش فستان؟ سعاد: لا أنا كويسة كدا، وكتير خيرك يا ست الكل. أشرقت: مش عايز اكي تزعلي من وفاء. وأنتم هنا زيكم زيها. سعاد: ربنا يكرمك.

ارتدت لوسيا الدريس الذي أحضرته والدتها، كانت تبدو جميلة، فالثلاث فتيات كالبدر في تمامه. نزلوا إلى الأسفل وكل عريس ينتظر خطيبته بفارغ الصبر. لؤى: بسم الله ما شاء الله، ما أجملك. وطبع قبلة على جبينها. سامح: أخيرًا يا لوسيا، دبلتي هتبقى في إيدك، عقبال ما تبقي في حضني. باسم: القمر اللي مدوخني أخيرًا هتكون خطيبتي. سندس: بس يا واد يا دكتور، عيب كدا. تبدأ الحفلة بالرقص ويتراقص كل كابلز في سعادة. حسام: تسمحي لي بالرقصة دي؟

أشرقت بحب: ابني وحبيبي، أكيد طبعًا. أما وفاء كانت تتراقص مع مراد. وفاء: المسرحية الهزلية دي هتخلص إمتى؟ مراد: الكل فرحان، حاولي تفرحي انتي كمان. يأتي سامح إلى سعاد. سالم: أتمنى تكوني سامحتيني. سعاد: ما يصحش، أنا كبرت. سالم: كبرتي إيه، دا اللي يشوفك يقول أخت سندس. تضحك سعاد وتبدأ في الرقص معه. سندس: انت يا واد يا دكتور. باسم بضحك: نعم يا مجننانى. سندس: شوف عمك، شكله بيرسم على ماما. باسم وهو ينظر إليهم: تقريبًا كدا.

وبينما الجميع في جو مليء بالفرحة والسعادة. يأتي لوفاء اتصال، تبتعد عن الجميع. وفاء: الو. المتصل: خلاص يا هانم، كل حاجة تمام وجاهزين للتنفيذ. وفاء: برافو عليكم، انتظر مني ميعاد بالتنفيذ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...