الفصل 32 | من 35 فصل

رواية سيدة القصر الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم منال عباس

المشاهدات
26
كلمة
1,138
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

بعد أن صفق جميع الركاب في الطائرة. ريم بحب: أنت اللي دنيتي الحلوة. كانت هناك عيون تراقبهم عن بعد. ريم: حبيبي، هو المسافة قد إيه من مصر لباريس؟ لؤي: بالتقريب كده 5 ساعات. ريم: كويس. هو أنت سافرت قبل كده باريس؟ لؤي: آه، حوالي 5 مرات. ريم: ما شاء الله، 5 مرات. كان ليه؟ لؤي: كنا بنتابع أحدث الأزياء العالمية وبناخد منها اللي يناسب طبعنا الشرقي وكده. ريم: وطبعًا كنت بتشوف البنات الأجانب. لؤي: آه، كتير.

ريم بغيرة: وطبعًا عجبوك عشان حلوين، مش كده؟ لؤي: مش أحلى ولا أجمل منك أنتِ يا قمر. ريم: يا سلام! المفروض أصدق. لؤي: طبعًا تصدقي. وبلاش زعل وعصبية العرق التركي اللي فيكي. ريم بضحك: يعني هو أنا لوحدي؟ ما أنت كمان يا ابن خالو العزيز. لؤي: ابن خالو بس؟ ريم: ابن خالو وأخويا وأبويا وابني وحبيبي وكل ما ليا. يحتضنها لؤي إلى صدره ويقبلها من جبينها. سندس: باسم، حبيبي. باسم: أيوا يا قلبي. سندس: غني لي زي ما لؤي غنى لريم.

باسم: بس أنا ما بعرفش. سندس: طب بس حاول. باسم: أنا أنا أنا بعشقك، أنا أنا أنا بعشقك. سندس بضحك: نكتفي بهذا القدر من الغناء. ونصيحة، ما تغنيش تاني. باسم: صوتي وحش، مش كده؟ سندس: تؤ تؤ. باسم: أومال إيه؟ سندس: بص. وأشارت إلى فتاة شابة تنظر إلى باسم باهتمام. باسم: مش فاهم. سندس: أنت يا دوب بدأت تغني ودي ركزت معاك. أنا مش عايزة حد يشوفك غيري. ولما نوصل، هتغني لي أنا وحدي. باسم: بتغيري عليّ يا قطتي؟

سندس بحب: طبعًا بغير عليك. أنت زوجي وحبيبي وبخاف عليك من عيون الناس. باسم: ربنا يخليكي ليّ. سامح وهو يتأمل عيون لوسيا. لوسيا: بتبص ليّ أوي كده ليه؟ سامح: نفسي نخلف بنوتة قمر زيك كده وتكون ليها نفس العيون دول. لوسيا: أو نخلف ولد ويكون قمر زيك أنت. سامح: لا، بنت شبهك. لوسيا: نو نو، ولد شبهك. سامح: طب أقولك عشان نحسم الموضوع. لوسيا: قول. سامح: نخلف توأم، ولد وبنت. يضحكان سويًا.

تأتي المضيفة والمضيف لتقديم الوجبات والمشروبات. حتى تصل إلى مكان العرسان ليقدم المضيفان تورته للعرسان ويهنئونهم بالزواج. فرحت ريم بهذا المشهد. المضيفة وهي تقترب بشدة من لؤي وتتمايل إليه بدلع. المضيفة: مبروك يا لؤي بيه. لؤي: الله يبارك فيكي يا حسناء. حسناء: ميرسي. وتركتهم وغادرت. ريم بغيرة شديدة: إيه دي كمان؟ أنت تعرفها؟

لؤي: دي المضيفة حسناء. كان حصل مشكلة ليها مع أحد الركاب وأنا اتدخلت كوسيط ليها عشان ما تنفصلش من العمل. ريم: آه، وإيه كمان يا سي رميو؟ لؤي بضحك: ده أنتِ دماغك راحت لبعيد أوي. أمسك يدها. لؤي: بحق لا إله إلا الله، ما فيش واحدة تملى عيني غيرك أنتِ. ريم: ربنا يخليك ليّ. طمنتني. عند وفاء. يذهب لها شريف ويكتب إقرار على مسؤوليته لخروجها من المستشفى. وفاء: يااه، أخيرًا خرجت من الكابوس ده. شريف: عدى الجميل.

وفاء: حبيبي يا شريف. إحنا إخوات. شريف: قولي لي ناويه على إيه؟ وهترجعي حقك إزاي بعد ما خرجتي بالشكل ده؟ وفاء: لازم يدفعوا التمن غالي. بس ده محتاج ترتيب عشان تكون الضربة المرة دي قاضية. شريف: تعجبيني. وفاء: إحنا رايحين على فين دلوقتي؟ شريف: الباشا الكبير. قابلته قبل ما أجلك وعرفته بطريقتي إن زوجك عشان يخلص منك ادعى جنانك. وما اكتفاش بس بكده، وإن مراد طلقك وبعدك عن أولادك. وفاء: وهو صدقك؟

شريف: غارب الشهاوي. ما صدق يلاقي غلطة لعائلة السيوفي. مش عارف الحقيقة، السبب بس لقيته اهتم أول ما عرف إنك كنتِ زوجة مراد السيوفي. وفاء: أقولك أنا السبب. غارب الشهاوي ده في شبابه كان بيعشق آينور. أنت عارف قد إيه كانت مدللة. حاول يكلمها ويغازلها في النادي. آينور: أهانته أمام الجميع. وما اكتفتش بكده، راحت كمان طلبت له أمن النادي. ولما راح يطلب إيدها من أشرقت.

آينور طبعًا رفضت. وأشرقت طبعًا رفضت لما بنتها رفضت. وغارب من وقتها اعتبر رفضهم إهانة كبيرة أوي. شريف: اهااا، كده فهمت. عمومًا هو طلبك تيجي القصر بتاعه. وفاء بفرحة: حلو أوي. عند أشرقت. أشرقت: حسام، عايزك تطلب فتح قضية آينور من جديد. لازم أعرف مين اللي ارتدت ملابس بنتي وكانت في سيارتها. حسام: أنتِ شاكة في حاجة معينة؟ أشرقت: بعد اللي عملته وفاء في بنات آينور، فأنا بدأت أشك في كل حاجة.

حسام: والله عندك حق. عمومًا أنا ليا صديق لواء شرطة وهو هيقدر يساعدنا في كل حاجة. أشرقت: ربنا يقدم اللي فيه الخير. بعد مرور الوقت هبطت الطائرة في مطار باريس. وبعد أن انتهوا جميعًا من الإجراءات الأمنية في المطار، وصلوا أخيرًا إلى مدينة النور. وقف لؤي لاستئجار تاكسي إلى الفندق المحجوز بأسمائهم. استقل أيضًا كلا من باسم وسندس وسامح ولوسيا تاكسي آخر، حتى وصلوا جميعًا إلى أحد الفنادق الفاخرة. أخذ كل شاب زوجته إلى حجرتها.

دخلت ريم حجرتها، فكانت حجرة واسعة ذات أثاث خرافي وديكورات غاية في الروعة والجمال. ريم بانبهار: كل ده علشاني أنا؟ لؤي: لو تطلبي الدنيا كلها، هتكون بين إيديكي يا عمري أنا. ريم: أنا فرحانة أوي أوي. لؤي: طب يلا نغير هدومنا ونرتاح شوية عشان فيه برنامج أنا عامله ليكي هيعجبك. ريم: الله الله، بعشق مفاجآتك. يضمها لؤي إلى صدره ويقوم بفك أزرار الدريس. حتى تقف ريم أمامه بدون ملابس. ينظر إليها برغبة شديدة ويطفئ الأنوار.

حتى يسكت الديك عن الكلام المباح ويبدأ الكلام غير المباح. سندس: أووووووبا، ده حلم. باسم: لأ، ده علم. سندس: طب إزاي؟ باسم: مش مهم. يضحكان الاثنان معًا. باسم: بعشق ضحكة صافية اللي خارجة من القلب. سندس: أنا اللي بعشقك يا واد يا دكتور. باسم: طب وريني. سندس: أوريك إيه؟ عايزني أقوم أغير هدومي وألبس لانجيري قصير وأحط برفان مثير، وأنت تفكر إن... ليسكتها باسم بقبلة التهم فيها شفتيها. لتغرق معه سندس في بحر الغرام. عند سامح.

لوسيا: سامح حبيبي، فاكر أول مرة نيجي هنا باريس؟ سامح: آه، كنتِ وقتها في إعدادي وبضافير. لوسيا: وقتها كنت أنت مز أوي وكنا لما نخرج كنت بشوف نظرات البنات عليك. سامح: بس أنتِ كنتِ صغيرة أوي. لوسيا: صغيرة مين؟ ده أنا كنت متابعاك في كل حاجة. سامح: أيوا صح. أنا فاكر لما لقيتك قاعدة بتعيطي ولما سألتك مالك، قلتي روح شوف الحلوة اللي بترقص معاك. لوسيا: كنت بغير عليك أوي.

سامح: وأنا يا لوسيا كنت بغير عليكي، وكنت بضايق لما بشوفك قاعدة ديما مع لؤي. لوسيا: لؤي زي أخويا، لكن أنت اللي قلبي حبه. سامح: ده عشان أمي دعيالي. يحملها إلى سريره ليصبحا جسدًا واحدًا. يمر الوقت ويجتمع الجميع للخروج للتنزه. لؤي: إيه رأيك؟ ريم بفرحة: فعلاً مدينة النور. إيه الألوان الجميلة دي؟ لؤي: طب إيه رأيك في دا؟ ريم: بت يا سندس، أنتِ ولوسيا، ده برج إيفل! أنا مش مصدقة نفسي، أنا بجد هموت من الفرحة.

لؤي: أرجوكي يا ريم بلاش تجيبي سيرة الموت. ريم: آسفة حبيبي. يجري الشباب ويمرحون بوقتهم. يأخذهم لؤي إلى أحد المطاعم المخصص للبيتزا. يجلسون جميعهم على المائدة وهم فرحون بوقتهم. يطلبون البيتزا. النادل: أنتم مصريين؟ لؤي: أيوا. واضح إنك عربي. النادل: أنا سوري، بس صاحب المطعم هنا مصري وبيفرح أوي لما يلاقي زباين مصريين. سامح: طيب بلغه سلامنا. النادل: تمام يا فندم، هروح أبلغه. يذهب النادل لإخبار المالك للمطعم ويدعى وائل.

المالك: الله، بقالي كتير ما شفتش مصريين. أنا جاي أسلم عليهم. يذهب وائل مع النادل إلى تلك المائدة. ولكنه يقف متسمرًا. سندس: وائل!!!!!!!!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...